وعن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
كنا عنده جالسين إذ قال مبتدئا: خراسان! خراسان! سجستان! سجستان! كأني أنظر إلى أهلهما راكبين على الجمال مسرعين إلى قم.
bihar-24483
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
20 - كتاب تاريخ قم تأليف الحسن بن محمد بن الحسن القمي: قال روى سعد ابن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن بن محمد بن سعد، عن الحسن بن علي الخزاعي عن عبد الله بن سنان، سئل أبو عبد الله عليه السلام: أين بلاد الجبل؟ فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الامر يخسف ببعضها. فقال: إن فيها موضعا يقال له " بحر " ويسمى بقم وهو معدن شيعتنا، فأما الري فويل له من جناحيه، وإن الامن فيه من جهة قم و أهله. قيل: وما جناحاه؟ قال عليه السلام: أحدهما بغداد، والاخر خراسان، فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين، فيعجل الله عقوبتهم ويهلكهم فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له " أردستان ".
وعن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كنا عنده جالسين إذ قال مبتدئا: خراسان! خراسان! سجستان! سجستان! كأني أنظر إلى أهلهما راكبين على الجمال مسرعين إلى قم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 215