وروي عن عدة من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبد الله عليه السلام وقالوا:
Show clickable narrator chain
نحن من أهل الري. فقال: مرحبا بإخواننا من أهل قم! فقالوا: نحن من أهل الري فأعاد الكلام، قالوا ذلك مرارا وأجابهم بمثل ما أجاب به أولا، فقال: إن لله حرما وهو مكة، وإن للرسول حرما وهو المدينة، وإن لأمير المؤمنين حرما وهو الكوفة، وإن لنا حرما وهو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة فمن زارها وجبت له الجنة. قال الراوي: وكان هذا الكلام منه قبل أن يولد الكاظم عليه السلام.
الهوامش1
[1]لرسوله (خ).ص 216