وقال عليه السلام لزكريا ابن آدم القمي حين قال الشيخ عنده: يا سيدي إني أريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثرت السفهاء. فقال:
Show clickable narrator chain
لا تفعل، فإن البلاء يدفع بك عن أهل قم، كما يدفع البلاء عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام.
bihar-24494
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
20 - كتاب تاريخ قم تأليف الحسن بن محمد بن الحسن القمي: قال روى سعد ابن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن بن محمد بن سعد، عن الحسن بن علي الخزاعي عن عبد الله بن سنان، سئل أبو عبد الله عليه السلام: أين بلاد الجبل؟ فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الامر يخسف ببعضها. فقال: إن فيها موضعا يقال له " بحر " ويسمى بقم وهو معدن شيعتنا، فأما الري فويل له من جناحيه، وإن الامن فيه من جهة قم و أهله. قيل: وما جناحاه؟ قال عليه السلام: أحدهما بغداد، والاخر خراسان، فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين، فيعجل الله عقوبتهم ويهلكهم فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له " أردستان ".
وقال عليه السلام لزكريا ابن آدم القمي حين قال الشيخ عنده: يا سيدي إني أريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثرت السفهاء. فقال:
لا تفعل، فإن البلاء يدفع بك عن أهل قم، كما يدفع البلاء عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 217