Usul16

Hadith record

bihar-24496

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

20 - كتاب تاريخ قم تأليف الحسن بن محمد بن الحسن القمي: قال روى سعد ابن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن بن محمد بن سعد، عن الحسن بن علي الخزاعي عن عبد الله بن سنان، سئل أبو عبد الله عليه السلام: أين بلاد الجبل؟ فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الامر يخسف ببعضها. فقال: إن فيها موضعا يقال له " بحر " ويسمى بقم وهو معدن شيعتنا، فأما الري فويل له من جناحيه، وإن الامن فيه من جهة قم و أهله. قيل: وما جناحاه؟ قال عليه السلام: أحدهما بغداد، والاخر خراسان، فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين، فيعجل الله عقوبتهم ويهلكهم فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له " أردستان ".

bihar-24496

وقال أبو عبد الله الفقيه الهمداني في كتاب البلدان: إن أبا موسى الأشعري روى أنه سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن أسلم المدن وخير المواضع عند نزول الفتن وظهور السيف، فقال:

Show clickable narrator chain

أسلم المواضع يومئذ أرض الجبل، فإذا اضطربت خراسان ووقعت الحرب بين أهل جرجان وطبرستان وخربت سجستان فأسلم المواضع يومئذ قصبة قم تلك البلدة التي يخرج منها أنصار خير الناس أبا واما وجدا وجدة وعما وعمة تلك التي تسمى الزهراء. بها موضع قدم جبرئيل، وهو الموضع الذي نبع منه الماء الذي من شرب منه أمن من الداء، ومن ذلك الماء عجن الطين الذي عمل منه كهيئة الطير، ومنه يغتسل الرضا عليه السلام، ومن ذلك الموضع يخرج كبش إبراهيم وعصا موسى وخاتم سليمان.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 57, Page 217

View original source