الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم; وعلي بن إبراهيم عن أبيه، جميعا عن أحمد بن النضر; ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أبي القاسم، عن الحسين ابن أبي قتادة، جميعا عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله لعرض الخيل - وساق الحديث إلى قوله - فمر بفرس فقال عيينة ابن حصين: إن من أمر هذا الفرس كيت وكيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذرنا فأنا أعلم بالخيل منك. فقال: وأنا أعلم بالرجال منك. فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى ظهر الدم في وجهه، فقال له: فأي الرجال أفضل؟ فقال عيينة بن حصين: رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم، ورماحهم على كواثب خيلهم، ثم يضربون بها قدما. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كذبت، بل رجال أهل اليمن أفضل، الايمان يماني ، و الحكمة يمانية، ولولا الهجرة لكنت امرءا من أهل اليمن. الجفاء والقسوة في الفدادين أصحاب الوبر ربيعة ومضر من حيث يطلع قرن الشمس، ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة - وروى بعضهم: خير من الحرث بن معاوية - وبجيلة خير من رعل وذكوان، وإن يهلك لحيان فلا أبالي. ثم قال: لعن الله الملوك الأربعة: جمدا، ومخوسا، ومشرحا، وأبضعة، وأختهم العمردة - و ساق الحديث إلى قوله - لعن الله رعلا وذكوان وعضلا ولحيان والمجذمين من أسد وغطفان وأبا سفيان بن حرب وشهبلا ذا الأسنان وابني مليكة بن جزيم ومروان وهوذة وهونة .
الهوامش4
[5]في بعض النسخ " فمر به فرس ".ص 231
[١]يمان (خ).ص 232
[٢]ملكة (خ).ص 232
[٣]الكافي: ج ٨، ص 70 - 72.ص 232