الدر المنثور: قال: أخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: عجائب الدنيا أربعة: مرآة كانت معلقة بمنارة الإسكندرية فكان يجلس الجالس تحتها فيبصر من بالقسطنطنية وبينهما عرض البحر; وفرس كان من نحاس بأرض أندلس قائلا بكفه كذا باسط يده أي ليس خلفي مسلك، فلا يطأ تلك البلاد أحد إلا أكلته النمل; ومنارة من نحاس عليها راكب من نحاس بأرض عاد، فإذا كانت الأشهر الحرم أكرم هطل منه الماء وسقوا وصبوا في الحياض فإذا انقضت الأشهر الحرم انقطع ذلك الماء; وشجرة من نحاس عليها سودانية من نحاس بأرض رومية، فإذا كان أوان الزيتون صفرت السودانية التي من نحاس فتجئ كل سودانية من الطيارات بثلاث زيتونات: زيتونتين برجليها، وزيتونة بمنقارها حتى تلقيه على تلك السودانية التي هي من نحاس، فيعصر أهل رومية ما يكفيهم لإدامهم وسرجهم سنتهم إلى قابل
الهوامش3
[6]الأندلس (خ).ص 238
[١]في المصدر: فإذا كانت الأشهر الحرم هطل منه الماء فشرب الناس وسقوا..ص 239
[٢]في مخطوطة " سودائية " وكذا في ما يأتي.ص 239