النهج: جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها، وأبصارا لتجلو عن عشاها، و أشلاء جامعة لأعضائها، ملائمة لاحنائها، في تركيب صورها ومدد عمرها، بأبدان قائمة بأرفاقها، وقلوب رائدة لارزاقها، في مجللات نعمه، وموجبات مننه، وحواجز بليته، وحوائز عافيته وقدر لكم أعمارا سترها عنكم، وخلف لكم عبرا من آثار الماضين قبلكم - إلى قوله عليه السلام - أم هذا الذي أنشأه
Show clickable narrator chain
في ظلمات الأرحام وشغف الاستار نطفة دهاقا، وعلقة محاقا، وجنينا وراضعا، ووليدا ويافعا، ثم منحه قلبا حافظا ولسانا لافظا، وبصرا لاحظا، ليفهم معتبرا، ويقصر مزدجرا، حتى إذا قام اعتداله واستوى مثاله، نفر مستكبرا - إلى آخر الخطبة - .
الهوامش2
[١]في المصدر:.. متنه، وحواجز عافيته وقدر..ص 349
[٢]نهج البلاغة: ج ١، ص 143.ص 349