تفسير علي بن إبراهيم: " لقد خلقناكم ثم صورناكم " أي خلقناكم في الأصلاب وصورناكم في أرحام النساء. ثم قال:
Show clickable narrator chain
وصور ابن مريم في الرحم دون الصلب وإن كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء، ورفع وعليه مدرعة من صوف. حدثنا أحمد بن محمد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن كثير بن عياش، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ولقد خلقناكم ثم صورناكم " قال: أما " خلقناكم " فنطفة ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاما ثم لحما، وأما " صورناكم " فالعين، والأنف والاذنين، والفم، واليدين، والرجلين، صور هذا ونحوه، ثم جعل الدميم والوسيم والجسيم والطويل والقصير وأشباه هذا .
الهوامش3
[4]في المصدر: عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام.ص 365
[5]في المصدر: عظما.ص 365
[6]تفسير القمي: 212.ص 365