وعن قتادة " إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه " قال:
Show clickable narrator chain
طورا نطفة وطورا علقة، وطورا مضغة، وطورا عظاما، ثم كسونا العظام لحما، وذلك أشد ما يكون إذا كسي اللحم " ثم أنشأناه خلقا آخر " قال: أنبت له الشعر " فتبارك الله أحسن الخالقين، فأنبأه الله مما خلقه وأبناه، إنما بين ذلك ليبتليه بذلك، ليعلم كيف شكره ومعرفته لحقه، فبين الله له ما أحل له وما حرم عليه، ثم قال " إنا هديناه السبيل إما شاكرا - لنعم الله - وإما كفورا - بها - ".
الهوامش1
[٢]الدر المنثور: ج ٦ ص ٢٩٨.ص 385