Usul16

Hadith record

bihar-24814

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

24 - كتاب سليم بن قيس: عن عبد الله بن جعفر قال: كنت عند معاوية - وساق الحديث إلى أن قال -: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسئل عن هذه الآية " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن [1] " فقال:

bihar-24814

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان، وأضغاث أحلام . رؤيا بشرى من الله، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه، ورؤيا من تحزين الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث به وليقم وليصل، والقيد في المنام ثبات في الدين: والغل أكرهه. ثم قال: قوله " والقيد ثبات في الدين " لان القيد يمنع عن النهوض والتقلب [و] كذلك الورع يمنعه مما لا يوافق الدين، وهذا إذا كان مقيدا في مسجد أو سبيل الخير، وإن رآه مسافر فهو إقامة عن السفر، وكذلك إذا رأي دابته مقيدة. وإن رآه مريض أو محبوس طال مرضه وحبسه، أو مكروب طال كربه والغل كفر لقوله تعالى " غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا. إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا " وقد يكون بخلا قال تعالى " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " وقد يكون كفا عن المعاصي إذا كان في الرؤيا ما يدل على الصلاح بأن يرى ذلك لرجل صالح.

الهوامش3

[3]روضة الكافي: 90.ص 180

[١]يس: ٨.ص 181

[2]الاسراء: 29.ص 181

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 58, Page 180

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٢ — Usul16