Show clickable narrator chain
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال: هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه .
الهوامش1
[2]روضة الكافي: 90.ص 180
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 58, Page 180
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال: هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه .
[2]روضة الكافي: 90.ص 180
[١]كذا.
[٢]روضة الكافي: 90.
[٣]روضة الكافي: 90.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 180-181.
الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان، وأضغاث أحلام . رؤيا بشرى من الله، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه، ورؤيا من تحزين الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث به وليقم وليصل، والقيد في المنام ثبات في الدين: والغل أكرهه. ثم قال: قوله " والقيد ثبات في الدين " لان القيد يمنع عن النهوض والتقلب [و] كذلك الورع يمنعه مما لا يوافق الدين، وهذا إذا كان مقيدا في مسجد أو سبيل الخير، وإن رآه مسافر فهو إقامة عن السفر، وكذلك إذا رأي دابته مقيدة. وإن رآه مريض أو محبوس طال مرضه وحبسه، أو مكروب طال كربه والغل كفر لقوله تعالى " غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا. إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا " وقد يكون بخلا قال تعالى " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " وقد يكون كفا عن المعاصي إذا كان في الرؤيا ما يدل على الصلاح بأن يرى ذلك لرجل صالح.
[3]روضة الكافي: 90.ص 180
[١]يس: ٨.ص 181
[2]الاسراء: 29.ص 181