Usul16

Hadith record

bihar-25001

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المسائل: بإسناده عن علي بن جعفر مثله.

bihar-25001

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال الرجل: بأي شئ تعالجون محموميكم؟ قال: أصلحك الله بهذه الأدوية المرة: بسفايج، والغافث، وما أشبهه فقال: سبحان الله! الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو. ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن، ثم يضعها تحت النجوم، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليه الماء ومرسه بيده ثم شربه. فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا . والبسفايج كما ذكره الأطباء عود أغبر إلى السواد والحمرة اليسيرة، دقيق عريض ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل، وفى مذاقه حلاوة مع قبض، فتسقى المسكر. قال بعضهم: إنه ينبت على شجرة في الغياض. وقيل: إنه ينبت على الأحجار، حار في الثانية، يابس إلى الثالثة، بالغ في التجفيف، يجفف الرطوبات، ويسهل منه وزن ثلاثة دراهم من السوداء بلا مغص وبلغما وكيموسا مائيا. ونحو ذلك ذكر في القانون. وقال: الغافث من الحشايش الشاكة، وله ورق كورق الشهدانج، وزهر كالنيلوفر هو المستعمل أو عصارته، حار في الأولى يابس في الثانية، لطيف قطاع جلاء بلا جذب ولا حرارة ظاهرة، وفيه قبض يسير وعفوصة ومرارة شديدة كمرارة . الصبر جيد من ابتداء داء الثعلب وداء الحية، يطلى بشحم عتيق على القروح العسرة الاندمال. عصارته نافعة من الجرب والحكة إذا شربت بماء الشاهترج والسكنجبين وكذلك زهره نافع لأوجاع الكبد وسددها ويقويها، ومن صلابة الطحال وأورام الكبد وأورام المعدة حشيشا وعصارة، ومن سوء القنية وأعراض الاستسقاء، نافع من الحميات المزمنة والعتيقة خصوصا عصارته، وخصوصا مع عصارة الافسنتين. {53 باب} * (الحجامة والحقنة والسعوط والقئ) *

الهوامش5

[4]في المصدر: محمومكم إذا حم.ص 106

[1]فيه: عليها.ص 107

[2]روضة الكافي: 265.ص 107

[3]الغياض: جمع غيضة، مجتمع الشجر في مغيض الماء، والأجمة.ص 107

[4]المغص: وجع وتقطيع في الأمعاءص 107

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 59, Page 106

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٦ — Usul16