Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب المسائل: بإسناده عن علي بن جعفر مثله.

bihar-24960

وفيه: من نار.

bihar-24961

التهذيب: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين والحسن بن موسى الخشاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في رجل اشتكى عينيه فبعث له بكحل يعجن بالخمر، فقال: هو خبيث بمنزلة الميتة، فإن كان مضطرا فليكتحل به .

الهوامش1

[١]التهذيب: ج ٩، ص 114.ص 91

bihar-24962

العيون: عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان، فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون من دين أهل البيت عليهم السلام:

Show clickable narrator chain

المضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله .

الهوامش1

[2]العيون: ج 2، ص 126.ص 91

bihar-24963

الطب: عن محمد بن عبد الله الأجلح، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال:

Show clickable narrator chain

سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق، قال: ليس به بأس. قال: يا ابن رسول الله، إنه يجعل فيه لحوم الأفاعي. فقال: لا تقدره علينا .

الهوامش1

[3]الطب: 63.ص 91

bihar-24964

الكافي: [في الروضة] عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا ، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير جميعا عن محمد بن أبي حمزة عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل يذكر فيه المنكرات التي تحدث في آخر الزمان - وساق الحديث إلى

Show clickable narrator chain

أن قال - ورأيت أموال ذوي القربى تقسم في الزور، ويتقامر بها، وتشرب بها الخمور، ورأيت الخمر يتداوى بها وتوصف للمريض ويستشفى بها. 52 {باب} * (علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم وبيان علاماتها) *

الهوامش2

[1]في المصدر: أصحابه.ص 92

[1]روضة الكافي: ص 41.ص 93

bihar-24965

المحاسن: عن السياري، عن أبي جعفر، عن إسحاق بن مطهر، قال

Show clickable narrator chain

أبو عبد الله عليه السلام كل التفاح، فإنه يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى.

bihar-24966

ومنه: عن أبي يوسف، عن القندي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

Show clickable narrator chain

ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح.

الهوامش1

[2]المحاسن: 551.ص 93

bihar-24967

ومنه: عن بعضهم عن أبي عبد الله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أطعموا محموميكم التفاح فما من شئ أنفع من التفاح.

الهوامش1

[3]المحاسن: 551.ص 93

bihar-24968

ومنه: عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به .

الهوامش2

[4]المحاسن: 551.ص 93

[5]المحاسن: 551.ص 93

bihar-24969

ومنه: عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله بن سنان، عن درست قال:

Show clickable narrator chain

بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه في يوم صائف، وقدامه طبق فيه تفاح أخضر، فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت فداك، أتأكل هذا والناس يكرهونه؟ قال: - كأنه لم يزل يعرفني - إني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به، وهذا يقطع الحمى ويسكن الحرارة. فقدمت فأصبت أهلي محمومين، فأطعمتهم فأقلعت عنهم. الكافي: عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، قال: بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام بلطف، فدخلت عليه - إلى قوله - فأقلعت الحمى عنهم. وقوله " بحوائج " في الخبر الآتي أيضا يحتمل الوجهين فتأمل. و " إن " في قوله " إن صبرت " نافية " كأنه لم يزل يعرفني " أي قال ذلك على وجه الاستئناس واللطف في مقابلة سوء أدبي. واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألفيت أهل المدينة. - زادها الله شرفا - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف، ويذكرون أنهم ينتفعون بها. وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا.

الهوامش7

[6]أي شديد الحرص 93

[١]في المصدر: فقال.ص 94

[٢]وعلك الرجل: أصابه ألم من شدة التعب أو المرض، ووعكته الحمى: اشتدت عليه وآذته.ص 94

[٣]يقلع (خ).ص 94

[٤]المحاسن: ٥٥١.ص 94

[٥]في الكافي: عن عبد الله بن سنان.ص 94

[٦]الكافي: ج ٦، ص 356.ص 94

bihar-24970

المحاسن: عن محمد بن جمهور، عن الحسن بن المثنى، عن سليمان بن درستويه الواسطي، قال:

Show clickable narrator chain

وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد الله عليه السلام فإذا قدامه تفاح أخضر، فقلت له: جعلت فداك، ما هذا؟ فقال: يا سليمان، إني وعكت البارحة، فبعثت إلى هذا لآكله، أستطفئ به الحرارة، ويبرد الجوف، و يذهب بالحمى. ورواه أبو الخزرج عن سليمان.

bihar-24971

الطب: عن أحمد بن المرزبان بن أحمد، عن أحمد بن خالد الأشعري، عن عبد الله بن بكير، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وهو محموم، فدخلت عليه مولاة له، فقالت: كيف تجدك - فديتك نفسي - وسألته عن حاله وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه. فقالت له: لو تدثرت حتى تعرق، فقد أبرزت جسدك للريح. فقال: اللهم أولعتهم بخلاف نبيك صلى الله عليه وآله! قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمى من فيح جهنم - وربما قال من فور جهنم - فأطفؤوها بالماء البارد.

الهوامش2

[2]في المصدر: العنهم.ص 95

[3]الطب: 49.ص 95

bihar-24972

الطب: عن الخضيب بن المرزبان العطار، عن صفوان بن يحيى وفضالة عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحمى من فيح جهنم فأطفؤوها بالماء البارد.

bihar-24973

ومنه: عن أبي غسان عبد الله بن خالد بن نجيح، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه كان إذا حم بل ثوبين يطرح عليه أحدهما، فإذا جف طرح عليه الآخر. وقال محمد بن مسلم: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء.

الهوامش1

[1]المصدر: 50.ص 96

bihar-24974

الطب: عن عون بن محمد بن القاسم، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة الشحام، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما اختار جدنا صلى الله عليه وآله للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق .

الهوامش1

[2]الطب: 50.ص 96

bihar-24975

العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر بن عبد الله النيسابوري عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي، عن إبراهيم بن مروان عن جعفر بن محمد بن زياد عن أحمد بن عبد الله الهروي عن الرضا عليه السلام وعن الحسين بن محمد الأشناني المعدل، عن علي بن مهروبة القزويني عن داود بن سليمان، عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي بن أبي طالب عليه السلام وهو محموم، فأمره بأكل الغبيراء .

الهوامش1

[3]العيون ج 2، ص 43.ص 96

bihar-24976

الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

علامات الدم أربعة: الحكة، والبثرة والنعاس، والدوران .

الهوامش1

[١]الخصال: ١١٧.ص 97

bihar-24977

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى، فإنهما يردان ورودا. اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم . وقال عليه السلام: صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف، فإنه يسكن حرها . وقال عليه السلام: ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب. وقال عليه السلام: اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام. قال الله تبارك وتعالى " وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام " .

الهوامش4

[٢]الخصال: ١٦١.ص 97

[٣]الخصال: ١٦٣.ص 97

[٤]الخصال ١٦٥.ص 97

[٥]الخصال: ١٧١، والآية هي الحادية عشر من سورة الأنفال.ص 97

bihar-24978

مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه علي بن علي أخي دعبل الخزاعي عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن علي بن الحسين عليهما السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: بللوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات، ويحول من إناء إلى إناء ويسقى المحموم، فإنه يذهب بالحمى الحارة وإنما عمل بالوحي.

bihar-24979

المحاسن: عن عدة من أصحابه، عن ابن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي: يا بشير، بأي شئ تداوون مرضاكم؟ قال: بهذه الأدوية المرار. قال: لا، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض، فدقه ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه، فان الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة .

الهوامش1

[1]المحاسن: 501.ص 98

bihar-24980

المحاسن: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الكباب يذهب بالحمى .

الهوامش1

[2]المحاسن: 468.ص 98

bihar-24981

ومنه: عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

مرضت سنتين أو أكثر، فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسل وجفف ثم أشم النار وطحن، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا .

الهوامش2

[3]في المصدر: عن ابن فضال عن يونس.ص 98

[1]المحاسن: 502.ص 99

bihar-24982

المحاسن: عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: البصل يذهب بالحمى .

الهوامش1

[2]المحاسن: 522 (مقطعا).ص 99

bihar-24983

الطب: عن عون، عن أبي عيسى، عن الحسين، عن أبي أسامة، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت الصادق عليه السلام يقول: إن الحمى تضاعف على أولاد الأنبياء .

الهوامش1

[3]الطب: 50.ص 99

bihar-24984

الطب: عن السرى بن أحمد بن السري، عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت الباقر عليه السلام يقول: اخراج الحمى في ثلاثة أشياء: في القئ، وفي العرق، وفي إسهال البطن .

الهوامش1

[4]الطب: 50.ص 99

bihar-24985

ومنه: بهذا الاسناد عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام وقد اشتكى فجاءه المترفعون بالأدوية - يعني الأطباء - فجعلوا يصفون له العجائب، فقال: أين يذهب بكم؟! اقتصروا على سيد هذه الأدوية: الهليلج والرازيانج والسكر، في استقبال الصيف ثلاث أشهر في كل شهر ثلاث مرات وفي استقبال الشتاء ثلاثة أشهر في كل شهر ثلاثة أيام ثلاث مرات، ويجعل موضع الرازيانج مصطكي، فلا يمرض إلا مرض الموت .

الهوامش1

[5]الطب: 50.ص 99

bihar-24986

الطب: عن عبد الله بن بسطام، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: مالي أراك شاحب الوجه؟ قلت: أنا في حمى الربع. فقال: من أين أنت عن المبارك الطيب! اسحق السكر ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء. قال: ففعلت، فما عادت إلي بعد .

الهوامش2

[1]أي متغير اللون.ص 100

[2]الطب: 51. وستأتي هذه الرواية بلفظ آخر عن الكافي عن كامل بن محمد عن محمد بن إبراهيم الجعفي تحت الرقم 33.ص 100

bihar-24987

ومنه: عن الحسن بن شاذان، عن أبي جعفر، عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سئل عن الحمى الغب الغالبة، قال: يؤخذ العسل والشونيز، ويلعق منه ثلاث لعقات، فإنها تنقلع. وهما المباركان، قال الله تعالى في العسل: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت. قال: وهذان لا يميلان إلى الحرارة والبرودة، ولا إلى الطبائع، إنما هما شفاء حيث وقعا .

الهوامش2

[3]في المصدر: فقال.ص 100

[4]الطب: 51.ص 100

bihar-24988

الطب: عن الحسن بن شاذان، عن أبي جعفر، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

خير الأشياء لحمي الربع أن يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل، ويكثر زعفرانه، ولا يؤكل في يومها غيره .

الهوامش1

[5]الطب: 51.ص 100

bihar-24989

ومنه: عن عبد الله بن عبيد، عن محمد بن عيسى، عن ميسر، عن ابن سنان قال:

Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: إن للدم وهيجانه ثلاث علامات: البثرة في الجسد، والحكة

bihar-24990

الطب: عن الحسين بن بسطام، عن محمد بن خلف، عن الوشاء، عن الحسين بن علي، عن عبد الله بن سنان، قال:

Show clickable narrator chain

قال جعفر بن محمد عليهما السلام: لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به .

الهوامش1

[2]الطب: 53.ص 101

bihar-24991

ومنه: عن إبراهيم بن خالد، عن زرعة، عن سماعة، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن مريض اشتهى التفاح وقد نهي عنه أن يأكله، فقال: أطعموا محموميكم التفاح، فما من شئ أنفع من التفاح .

الهوامش1

[3]المصدر: 63.ص 101

bihar-24992

ومنه: عن حماد بن مهران البلخي قال:

Show clickable narrator chain

كنا نختلف إلى الرضا عليه السلام بخراسان فشكى إليه يوما من الأيام شاب منا اليرقان، فقال: خذ " خيار باذرنج " فقشره، ثم اطبخ قشوره بالماء، ثم اشربه ثلاثة أيام على الريق، كل يوم مقدار رطل فأخبرنا الشاب بعد ذلك أنه عالج به صاحبه مرتين فبرأ بإذن الله تعالى .

الهوامش1

[4]المصدر: 72.ص 101

bihar-24993

المكارم: عن طب الأئمة، قال

Show clickable narrator chain

الصادق عليه السلام: إن للدم ثلاث علامات: البثر في الجسد، والحكة، ودبيب الدواب، وفي حديث آخر " النعاس " وكان إذا اعتل انسان من أهل الدار قال: انظروا في وجهه، فإن قالوا أصفر قال: هو من المرة الصفراء، فيأمر بماء فيسقى، وإن قالوا أحمر قال دم، فيأمر بالحجامة .

الهوامش1

[5]المكارم: 81.ص 101

bihar-24994

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما من داء إلا وهو شارع إلى الجسد ينظر متى يؤمر به فيأخذه. وفي رواية أخرى: إلا الحمى، فإنها ترد ورودا .

الهوامش2

[1]في المصدر: سارع إلى الجسد ينتظر.ص 102

[2]روضة الكافي: 88.ص 102

bihar-24995

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال لي: إني لموعوك منذ سبعة أشهر، ولقد وعك ابني اثني عشر شهرا، وهي تضاعف علينا. أشعرت أنها لا تأخذ في الجسد كله، وربما أخذت في أعلا الجسد ولم تأخذ في أسفله، وربما أخذت في أسفله ولم تأخذ في أعلا الجسد كله. قلت: جعلت فداك، إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير عن جدك أنه كان إذا وعك استعان بالماء البارد فيكون له ثوبان: ثوب في الماء البارد، وثوب على جسده، يراوح بينهما ثم ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار: يا فاطمة بنت محمد. فقال: صدقت. قلت: جعلت فداك فما وجدتم للحمى عندكم دواء؟ فقال: ما وجدنا لها عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد. إني اشتكيت فأرسل إلى محمد بن إبراهيم بطبيب له، فجاءني بدواء فيه قئ، فأبيت أن أشربه، لأني إذا قيئت زال كل مفصل مني.

الهوامش1

[3]روضة الكافي: 109.ص 102

bihar-24996

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحمى يخرج في ثلاث: في العروق، والبطن، و القئ.

الهوامش1

[1]المصدر: ج 8، ص 273.ص 103

bihar-24997

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن كامل بن محمد، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، قال:

Show clickable narrator chain

حدثني أبي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال [لي]: مالي أراك ساهم الوجه؟! فقلت: إن بي حمى الربع. قال: فما يمنعك من المبارك الطيب؟ اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء. قال: ففعلت، فما عادت إلي.

الهوامش2

[2]في المصدر: ما يمنعك.ص 103

[3]روضة الكافي: 265.ص 103

bihar-24998

الدعائم: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:

Show clickable narrator chain

الحمى من فيح جهنم فأطفؤوها بالماء، وكان إذا وعك دعا بماء فأدخل فيه يده.

bihar-24999

وعن علي عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

اعتل الحسن عليه السلام فاشتد وجعه فاحتملته فاطمة عليها السلام فأتت به النبي صلى الله عليه وآله مستغيثة مستجيرة، وقالت له: يا رسول الله، ادع الله لابنك أن يشفيه، ووضعته بين يديه. فقال صلى الله عليه وآله حتى جلس عند رأسه ثم قال: يا فاطمة! يا بنية، إن الله هو الذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه. فهبط عليه جبرئيل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا وفيها فاء وكل فاء من آفة، ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء، فادع قدحا من ماء فأقرأ فيه الحمد أربعين مرة ثم صبه عليه، فإن الله يشفيه، ففعل ذلك، فكأنما أنشط من عقال.

bihar-25000

الشهاب: الحمى رائد الموت، الحمى من فيح جهنم، الحمى حظ كل مؤمن من النار. الضوء: الحمى عبارة عن التهاب الحرارة على البدن وهي فعلى من حممت الماء أحمه، وأحممته أي أسخنته والحميم الماء الحار، يقال

Show clickable narrator chain

حم الرجل، وأحمه الله وهو محموم وهو شاذ، مثل: زكم الرجل، وأزكمه الله، فهو مزكوم. " والرائد " الذي يتقدم القوم يطلب لهم الماء والكلأ. وفي المثل: الرائد لا يكذب أهله ". والموت عبارة عن تعطل الجسد من حلية الحياة، وهو عند المحققين ليس بذات، إنما المرجع فيه إلى النفي. يعني صلى الله عليه وآله أن الحمى عنوان الموت ورسول الذي قدمه، وما أقرب وصول المرسل بالمرسل! وفيه إعلام أن العاقل ينبغي أن يكون متأهبا لامره، مستعدا لشأنه، مرتبا أحواله أحسن الترتيب، حتى لا يخترمه الموت عن أمور متشعثة، وأحوال غير منتظمة، وحسرات غير مجدية، فالواجب عليه أن يعتقد أن حماه النازلة به هي القالعة له من الأهل والولد، والمعطلة من القوة والجلد. وفائدة الحديث الامر بالاستشعار من الموت، والحذر منه، والتوقع لهجومه وقلة الاخلاد إلى الحياة الفانية والوثوق بها، وسوء الظن بأدنى مرض يعتري، و حسبان أنه مرض الموت. وراوي الحديث الحسن، وتمامه: " وهي سجن الله في الأرض، يحبس بها عبده إذا شاء، ويرسله. وقال الفيح تصاعد الحر، يقال: فاحت القدر تفيح إذا غلت، وأفحتها أنا يعني أن الحمى وشدة توهجها على الانسان مما يحت ذنوبه، ويخلصه من خبث المعاصي، ويكفر عنه سيئاته، فكأنه صلى الله عليه وآله جعل اشتعالها على بدنه وفاء ما يستحقه من العذاب، على طريق التشبيه والتمثيل، فإذا استوفى عقابه المستحق بقي له الثواب الدائم. وهذا الحديث قريب المعنى من الذي يليه، وهو متضمن لتسلية المؤمن وتصبيره على مزاولة ما يسوقه الله تعالى إلى بدنه تصفية له وتطهيرا من الذنوب. وروي عنه صلى الله عليه وآله " من حم ثلاث ساعات فصبر فيها باهى الله به ملائكته، فقال: ملائكتي، انظروا إلى عبدي وصبره على بلائي، اكتبوا لعبدي براءة من النار قال: فيكتب: " بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من الله العزيز الحكيم، براءة من الله لعبده فلان بن فلان، إني قد أمنتك عن عذابي، وأوجبت لك جنتي فادخلها بسلام ". وعن أبي الدرداء قال: ما يسرني من وصب ليلة حمر النعم مرض المؤمن تكفير خطيئته. وعن الحسن البصري أن الله تعالى يكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة. وفائدة الحديث الامر بالتصبر والاستسلام لله تعالى فيما يؤدب به من الأمراض والأسقام، وإعلام أنها لا تخلو من التطهير والتمحيص، فضلا عما فيها من الأعواض وفي الصبر عليها من الثواب. وراوية الحديث عائشة، وتمامه: فأبردوها بالماء. وقال في الحديث الثالث: هو قريب المعنى من الذي قبله. والحظ النصيب، وجمعه القليل " أحظ " والكثير: حظوظ، وحظاظ قال: وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى * ولكن أحاظ أقسمت وجدود " وأحاظ " جمع أحظ جمع القلة لحظ - على قلب إحدى الظائين ياء، من باب " قصيت أظفاري " و " خاب من دسيها " فهو إذا جمع جمع القلة. ومعنى الحديث: أن الله تعالى يحط عنه أوزاره، ويغفر له بما ساقه من المرض إليه، فتصبر عليه، ولا يعاقبه بالنار فكأن الحمى كان حظه من نار جهنم. وروي في حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله " ما من آدمي إلا وله حظ من النار، وحظ المؤمن الحمى " وعن مجاهد في قوله تعالى " إن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا " قال: من حم من المسلمين فقد وردها، وهو حظ المؤمن منها. وفائدة الحديث التسلية وتطييب القلوب عما يكابده الانسان من الآلام والأدواء بما يحط فيها من الأوزار والأعباء، وإعلام أنه مما يقتصر عليه في عقوبته، وتوفية استحقاقه على التقريب. وراوي الحديث عبد الله بن مسعود، وتمام الحديث: وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة -. وأقول: " مجرمة: أي تامة. قال في القاموس: حول مجرم - كمعظم: تام.

الهوامش3

[١]الجدود: جمع الجد بمعنى الحظ.ص 106

[٢]الشمس: ١٠.ص 106

[٣]مريم: ٧١.ص 106

bihar-25001

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال الرجل: بأي شئ تعالجون محموميكم؟ قال: أصلحك الله بهذه الأدوية المرة: بسفايج، والغافث، وما أشبهه فقال: سبحان الله! الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو. ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن، ثم يضعها تحت النجوم، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليه الماء ومرسه بيده ثم شربه. فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا . والبسفايج كما ذكره الأطباء عود أغبر إلى السواد والحمرة اليسيرة، دقيق عريض ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل، وفى مذاقه حلاوة مع قبض، فتسقى المسكر. قال بعضهم: إنه ينبت على شجرة في الغياض. وقيل: إنه ينبت على الأحجار، حار في الثانية، يابس إلى الثالثة، بالغ في التجفيف، يجفف الرطوبات، ويسهل منه وزن ثلاثة دراهم من السوداء بلا مغص وبلغما وكيموسا مائيا. ونحو ذلك ذكر في القانون. وقال: الغافث من الحشايش الشاكة، وله ورق كورق الشهدانج، وزهر كالنيلوفر هو المستعمل أو عصارته، حار في الأولى يابس في الثانية، لطيف قطاع جلاء بلا جذب ولا حرارة ظاهرة، وفيه قبض يسير وعفوصة ومرارة شديدة كمرارة . الصبر جيد من ابتداء داء الثعلب وداء الحية، يطلى بشحم عتيق على القروح العسرة الاندمال. عصارته نافعة من الجرب والحكة إذا شربت بماء الشاهترج والسكنجبين وكذلك زهره نافع لأوجاع الكبد وسددها ويقويها، ومن صلابة الطحال وأورام الكبد وأورام المعدة حشيشا وعصارة، ومن سوء القنية وأعراض الاستسقاء، نافع من الحميات المزمنة والعتيقة خصوصا عصارته، وخصوصا مع عصارة الافسنتين. {53 باب} * (الحجامة والحقنة والسعوط والقئ) *

الهوامش5

[4]في المصدر: محمومكم إذا حم.ص 106

[1]فيه: عليها.ص 107

[2]روضة الكافي: 265.ص 107

[3]الغياض: جمع غيضة، مجتمع الشجر في مغيض الماء، والأجمة.ص 107

[4]المغص: وجع وتقطيع في الأمعاءص 107

bihar-25002

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الدواء أربعة الحجامة، والسعوط، والحقنة، والقئ.

الهوامش1

[١]الخصال: ١١٧.ص 108

bihar-25003

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن أسد البصري، عن الحسين بن سعيد، عمن رواه عن خلف بن حماد عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه مر بقوم يحتجمون، فقال: ما كان عليكم لو أخرتموه لعشية الأحد، فكان يكون أنزل للداء. المكارم: عنه عليه السلام مرسلا مثله.

الهوامش2

[2]المصدر: 26.ص 108

[٢]الخصال: ٢٧.ص 109

bihar-25004

الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين وأعطى الحجام برا.

الهوامش1

[٣]الخصال: ٢٧.ص 109

bihar-25005

ومنه: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري عن الحسن بن الحسين اللؤلوئي، عن محمد بن إسماعيل وأحمد بن الحسن الميثمي أو أحدهما، عن إبراهيم بن مهزم، عمن ذكره أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر.

bihar-25006

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٢٧.ص 109

bihar-25007

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن زكريا المؤمن عن محمد بن رباح القلاء، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا إبراهيم عليه السلام يحتجم . يوم الجمعة، فقلت: جعلت فداك، تحتجم يوم الجمعة؟ قال أقرء آية الكرسي. فإذا هاج بك الدم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم .

الهوامش2

[5]هو أبو عبد الله زكريا بن محمد، كان مختلط الامر في حديثه وروى عن الرضا (ع) ما يدل على وقفه، وضعفه في الوجيزة والحاوي ومحمد بن رباح - بفتح الراء المهملة والباء الموحدة - القلاء - كشداد - وهو الذي حرفته القلى أي انضاج اللحم في المقلاة لم يذكر له مدح وتوثيقص 109

[١]الخصال: ٣٠.ص 110

bihar-25008

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد، عن البرقي، عن أبي الخزرج عن سليمان بن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال:

Show clickable narrator chain

قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة أو لاحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء أدواء السنة كلها، وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والأضراس والجنون والجذام والبرص .

الهوامش1

[٢]الخصال: ٢٨.ص 110

bihar-25009

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض أصحابنا، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء وهو يحتجم، فقلت له: إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه، فقال: كذبوا، إنما يصيب ذلك من حملته أمه في طمث .

الهوامش1

[٣]الخصال: ٢٨.ص 110

bihar-25010

ومنه: عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد عن محمد بن سنان، عن معتب بن المبارك قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في يوم خميس وهو يحتجم، فقلت له: يا ابن رسول الله، تحتجم في يوم الخميس؟ قال: نعم من كان منكم محتجما فليحتجم في يوم الخميس، فإن كل عشية جمعة يبتدر الدم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس. ثم التف عليه السلام إلى غلامه زينج فقال: يا زينج، اشدد قصب الملازم، واجعل مصبك رخيا، واجعل شرطك زحفا .

الهوامش4

[4]في المصدر: " مروان " وهو تصحيف.ص 110

[5]فيه: في الخميس.ص 110

[١]فيه: قصب دم الملازم واجعل عصمك وخيا.ص 111

[٢]الخصال: ٣٠.ص 111

bihar-25011

الطب: قال قال أبو عبد الله عليه السلام: من احتجم في آخر خميس من الشهر في أول النهار سل منه الداء سلا .

الهوامش1

[٤]لم توجد الرواية في طب الأئمة.ص 111

bihar-25012

معاني الأخبار: عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن سنان، عن خلف بن حماد، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال لرجل من أصحابه: إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ ويسيل الدم: " بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم، ومن كل سوء " ثم قال: وما علمت يا فلان أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء كلها، إن الله تبارك وتعالى يقول " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " يعني الفقر. وقال عز وجل " وكذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء يعني أن يدخل في الزنا. وقال لموسى عليه السلام " أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " قال: من غير مرض، الطب: عن محمد بن القاسم بن سنجاب، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن جابر الجعفي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام لرجل من أصحابه - إلى قوله - من غير مرض. ثم قال: واجمع ذلك عند حجامتك والدم يسيل بهذه العوذة المتقدمة . المكارم: عن الصادق عليه السلام مرسلا مثله .

الهوامش7

[5]في المصدر: والدم يسيل.ص 111

[١]الأعراف: ١٨٨.ص 112

[٢]يوسف: ٢٤.ص 112

[٣]النمل: ١٢.ص 112

[٤]معاني الأخبار: ١٧٢ وفى المصدر " من غير برص ".ص 112

[5]الطب: 55 - 56.ص 112

[6]المكارم: 82.ص 112

bihar-25013

معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

احتجم النبي صلى الله عليه وآله في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثا، سمى واحدة " النافعة " والأخرى " المغيثة " والثالثة المنقذة " .

الهوامش1

[7]المعاني: 247.ص 112

bihar-25014

ومنه: بهذا الاسناد عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة - وهو أبو خديجة، واسمه سالم بن مكرم - عن أبي - - عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من [بين] الحاجبين. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسميها بالمنقذة. وفي حديث آخر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم على رأسه، ويسميه المغيثة أو المنقذة. وقال بعضهم: فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة، ومن الشوصة وذات الجنب وسائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك. وفصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا ولا سيما إن كان فسد. وفصد القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة إذا كثر الدم أو فسد. وفصد الودجين لوجع الطحال والربو ووجع الجنبين. والحجامة على الكاهل ينفع من أمراض الرأس والوجه كالاذنين والعينين و الأسنان ووجه الانف والحلق، وينوب عن فصد القيفال. والحجامة تحت الذقن ينفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم وينقي الرأس والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن - وهو عرق تحت الكعب. وتنفع من عروق الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الأنثيين. والحجامة على أسفل الصدر نافعة عن دماميل الفخذ وجربه وبثوره، ومن النقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر ومحل ذلك كله إذا كان من دم هائج وصادف وقت الاحتياج إليه. والحجامة على المعدة ينفع الأمعاء وفساد الحيض.

الهوامش2

[1]الفتر - كالحبر - ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحها.ص 113

[2]الربو - كفلس: انتفاخ الجوف، وعلة تحدث في الرئة توحب صعوبة التنفس.ص 113

bihar-25015

الخصال: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن عمرو بن أسلم، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم فلم تتركه الحمى، فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى .

الهوامش1

[١]الخصال: ٢٨.ص 114

bihar-25016

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن السياري، عن محمد بن أحمد الدقاق، قال:

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا تدور. فكتب عليه السلام: من احتجم في يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة عوفي من كل آفة، ووقي من كل عاهة، ولم تخضر محاجمه.

bihar-25017

ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا عبد الله عليه السلام احتجم يوم الأربعاء بعد العصر .

الهوامش1

[٣]المصدر: ٢٩.ص 114

bihar-25018

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري عن إبراهيم بن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن جده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

توقوا الحجامة يوم الأربعاء والنورة، فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٢٩.ص 114

bihar-25019

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الحجامة تصحح البدن وتشد العقل .

الهوامش1

[5]المصدر: 156.ص 114

bihar-25020

وقال عليه السلام: الحقنة من الأربع. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أفضل ما تداويتم به الحقنة، وهي تعظم البطن، وتنقي داء الجوف، وتقوي البدن. استعطوا بالبنفسج، وعليكم بالحجامة . وقال عليه السلام: توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء، فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم. وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . وقال في النهاية: " فيه أنه شرب الدواء واستعط ". ويقال سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم السعوط - بالفتح - وهو ما يجعل من الدواء في الانف - انتهى -. وقال ابن حجر: السعوط هو أن يستلقي على ظهره ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه ويقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركب، ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراجه ما فيه من الداء بالعطاس. وروي عن ابن عباس أن خير ما تداويتم به السعوط.

الهوامش4

[١]في المصدر: أسعطوا.ص 115

[٢]الخصال: ١٧١.ص 115

[٣]الخصال: ١٧١.ص 115

[٤]في الانف (خ).ص 115

bihar-25021

مجالس الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الحجامة يوم الأربعاء.

bihar-25022

العلل والعيون: عن محمد بن عمرو البصري، عن عبد الله بن أحمد بن جبلة، عن عبد الله بن أحمد بن عامر، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

يوم الثلاثاء يوم حرب ودم .

الهوامش1

[٥]علل الشرائع: ج ٢، ص 285، العيون: ج 1، ص 248، وفيه: يوم الاثنين يوم حرب ودم.ص 115

bihar-25023

العيون: عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء، واستحموا يوم الأربعاء، وأصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس، وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة .

الهوامش1

[1]العيون: ج 1، ص 279.ص 116

bihar-25024

ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن إسحاق بن إبراهيم، عن مقاتل بن مقاتل، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام في يوم الجمعة في وقت الزوال على ظهر الطريق يحتجم وهو محرم . قال الصدوق - رحمه الله - في هذا الحديث فوائد: أحدها إطلاق الحجامة في يوم الجمعة عند الضرورة، ليعلم أن ما ورد من كراهة ذلك إنما هو في حالة الاختيار والثانية الاطلاق في الحجامة في وقت الزوال. والثالثة أنه يجوز للمحرم أن يحتجم إذا اضطر ولا يحلق مكان الحجامة، ولا قوة إلا بالله.

الهوامش1

[2]العيون: ج 2، ص 16.ص 116

bihar-25025

العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة في الباب السابق عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن يكن في شئ شفاء ففي شرطه الحجام أو في شربة العسل .

الهوامش1

[3]المصدر: ج 2، ص 35.ص 116

bihar-25026

معاني الأخبار: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، بإسناده رفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم العيد عيد الحجامة! - يعني العادة - تجلو البصر، وتذهب بالداء .

الهوامش2

[4]في المصدر: نعم العيد الحجامة.ص 116

[5]المعاني: 247.ص 116

bihar-25027

المحاسن: عن ابن فضال عن أبي جميلة، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: نزل جبرئيل بالسواك والخلال والحجامة.

bihar-25028

فقه الرضا: قال عليه السلام: إذا أردت الحجامة فاجلس بين يدي الحجام وأنت متربع وقل: " بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله الكريم في حجامتي من العين في الدم، ومن كل سوء وإعلال وأمراض وأسقام وأوجاع، وأسألك العافية والمعافاة والشفاء من كل داء ".

bihar-25029

وقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت، وتصدق واخرج أي يوم شئت.

bihar-25030

الطب: عن ابن ما شاء الله أبي عبد الله عن المبارك بن حماد، عن زرعة، عن سماعة، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحقنة هي من الدواء، وزعموا أنها تعظم البطن، وقد فعلها رجال صالحون.

bihar-25031

ومنه: حفص بن محمد بن القاسم بن محمد عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن حفص بن عمر قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط والحمام والحقنة. تأييد: روى العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة. وقال بعضهم: الخطاب بذلك لأهل الحجاز ومن كان في معناهم من أهل البلاد الحارة لميل الدم إلى سطح البدن. ويؤخذ من هذا أن الخطاب أيضا لغير الشيوخ لقلة الحرارة في أبدانهم. وعن ابن سيرين قال: إذا بلغ أربعين سنة لم يحتجم. قال الطبري: وذلك أنه يصير من حينئذ في انتقاص عمره، وانحلال من قوى جسده، فلا ينبغي أن يزيده وهنا باخراج الدم - انتهى -. وهو محمول على من لم يتعين حاجته إليه وعلى من لم يعتد به. وقال ابن سينا في أرجوزته: ومن تعودت له الفصادة * فلا يكن يقطع تلك العادة - بل يقلل ذلك بالتدريج إلى أن ينقطع [جملة] في عشر الثمانين.

الهوامش1

[3]المصدر: 54.ص 117

bihar-25032

الطب: عن المنذر بن عبد الله، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

الدواء أربعة: الحجامة، والطلي، والقئ، والحقنة.

الهوامش1

[1]الطب: 55.ص 118

bihar-25033

الطب: عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الرحمن، عن إسحاق بن حسان عن عيسى بن بشير الواسطي، عن ابن مسكان وزرارة قالا:

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام: طب العرب في ثلاث: شرطة الحجامة، والحقنة، وآخر الدواء الكي .

الهوامش1

[2]المصدر: 55.ص 118

bihar-25034

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

طب العرب في خمسة: شرطة الحجامة والحقنة، والسعوط، والقئ، والحمام، وآخر الدواء الكي.

bihar-25035

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام: طب العرب في سبعة: شرطة الحجامة والحقنة، والحمام، والسعوط، والقئ، وشربة العسل، وآخر الدواء الكي. وربما يزاد فيه النورة .

الهوامش1

[4]المصدر: 55.ص 118

bihar-25036

ومنه: عن محمد بن يحيى البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد ابن سنان، عن المفضل بن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

سأل طلحة بن زيد أبا عبد الله عليه السلام عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء، وحدثته بالحديث الذي يرويه العامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله فأنكروه وقالوا: الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إذا تبيغ بأحدكم الدم فليحتجم لا يقتله. ثم قال: ما علمت أحدا من أهل بيتي يرى به بأسا .

الهوامش1

[5]المصدر: 56.ص 118

bihar-25037

وروي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إن أول ثلاثاء تدخل في شهر " آذار " بالرومية، الحجامة فيه مصحة سنته بإذن الله تعالى .

الهوامش1

[١]المصدر: ٥٦.ص 119

bihar-25038

وروي أيضا عنهم عليهم السلام: أن الحجامة يوم الثلاثاء لسبعة عشر من الهلال مصحة سنته .

الهوامش1

[٢]المصدر: ٥٦.ص 119

bihar-25039

الطب: عن محمد بن الحسين، عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل، عن أبي عبد الله جعفر الصادق عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله وجعا قط إلا كان مفزعه إلى الحجامة. وقال أبو طيبة: حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وأعطاني دينارا وشربت دمه. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشربت ؟ قلت: نعم. قال: وما حملك على ذلك؟ قلت: أتبرك به. قال: أخذت أمانا من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة، والله ما تمسك النار أبدا .

الهوامش2

[4]في المصدر: أشربته.ص 119

[5]الطب: 56.ص 119

bihar-25040

الطب: عن الزبير بن بكار، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن إسحاق عن عمار، عن فضيل الرسان، قال

Show clickable narrator chain

أبو عبد الله عليه السلام: من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط .

الهوامش1

[1]المصدر: 57.ص 120

bihar-25041

ومنه: عن أحمد بن عبد الله بن زريق، قال:

Show clickable narrator chain

مر جعفر بن محمد عليهما السلام بقوم كانوا يحتجمون، قال: ما كان عليكم لو أخرتموه إلى عشية الأحد فكان أبرأ للداء .

الهوامش1

[2]المصدر: 57.ص 120

bihar-25042

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:

Show clickable narrator chain

احتجموا إذا هاج بكم الدم، فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله .

الهوامش1

[3]المصدر: 57.ص 120

bihar-25043

وعن الباقر عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمام .

الهوامش1

[4]المصدر: 57.ص 120

bihar-25044

ومنه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن خالد، عن ابن بكير، عن زرارة، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام .

الهوامش1

[5]المصدر: 57.ص 120

bihar-25045

ومنه: عن الخضر بن محمد، عن الخراذيني ، عن أبي محمد البردعي عن صفوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم ثلاثة: واحدة منها في الرأس يسميها " المتقدمة " وواحدة بين الكتفين يسميها " النافعة " وواحدة بين الوركين يسميها " المغيثة " .

الهوامش4

[6]بالخاء المضمومة والراء المهملة والألف والذال المعجمة، نسبة إلى " خراذين " قرية بالري، واسمه علي بن العباس قال النجاشي: علي بن العباس الخراذيني الرازي رمى بالغلو وغمز عليه، ضعيف جدا. ولم نجد ذكرا من أبى محمد بن البردعي في كتب الرجال.ص 120

[7]في المصدر: بثلاث.ص 120

[8]المنقذة (ظ).ص 120

[9]المصدر: 57، وفيه " المعينة ".ص 120

bihar-25046

ومنه: عن عبد الله موسى الطبري، عن إسحاق بن أبي الحسن، عن أم أحمد ، قالت:

Show clickable narrator chain

قال سيدي عليه السلام: من نظر إلى أول محجمة من دمه أمن الواهنة إلى الحجامة الأخرى. فسألت سيدي: ما الواهنة؟ فقال: وجع العنق.

الهوامش2

[1]في المصدر: عن أمه أم أحمد.ص 121

[2]فيه: أمن من الواهنة.ص 121

bihar-25047

الطب: عن إبراهيم بن عبد الله الخزامي، عن الحسين بن سيف بن عميرة عن أخيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

ومن احتجم فنظر إلى أول محجمة من دمه أمن من الرمد إلى الحجامة الأخرى .

الهوامش1

[5]الطب: 58.ص 121

bihar-25048

ومنه: عن أبي زكريا يحيى بن آدم، عن صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي إسحاق الأزدي، عن أبي إسحاق السبيعي عمن ذكره

Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل من الحجامة والحمام قال شعيب: فذكرته لأبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا احتجم هاج به الدم وتبيغ فاغتسل بالماء البارد ليسكن عنه حرارة الدم. وإن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا دخل الحمام هاجت به الحرارة صب عليها الماء البارد فتسكن عنه الحرارة .

الهوامش2

[1]فتسكن (خ).ص 122

[2]الطب: 58.ص 122

bihar-25049

ومنه: عن الحارث بن محمد بن الحارث من ولد الحارث الأعور الهمداني عن سعيد بن محمد، عن أبي بصير، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم في الأخدعين، فأتاه جبرئيل عن الله تبارك وتعالى؟ حجامة الكاهل .

الهوامش1

[3]الطب: 58.ص 122

bihar-25050

الطب: عن داود بن سليمان البصري الجوهري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبيه قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو بصير: سألت الصادق عليه السلام عن الحجامة يوم الأربعاء فقال: من احتجم يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة عوفي من كل عاهة، ووقي من كل آفة .

الهوامش1

[4]الطب: 58.ص 122

bihar-25051

ومنه: عن إبراهيم بن سنان، عن أحمد بن محمد الدارمي، عن زرارة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه احتجم فقال: يا جارية هلمي ثلاث سكرات. ثم قال: إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي، ويقطع الحرارة .

الهوامش1

[1]المصدر: 59.ص 123

bihar-25052

وعن أبي الحسن العسكري عليه السلام: كل الرمان بعد الحجامة، رمانا حلوا، فإنه يسكن الدم، ويصفي الدم في الجوف .

الهوامش1

[2]المصدر: 59.ص 123

bihar-25053

ومنه: عن جعفر بن منصور، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من تقيأ قبل أن يتقيأ كان أفضل من سبعين دواء، ويخرج القئ على هذا السبيل كل داء وعلة .

الهوامش1

[3]المصدر: 67.ص 123

bihar-25054

الطب: عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

حجامة الاثنين لنا، والثلاثاء لبني أمية .

الهوامش1

[4]المصدر: 129.ص 123

bihar-25055

ومنه: عن الأشعث بن عبد الله، عن إبراهيم بن المختار، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجامة يوم السبت، قال: يضعف .

الهوامش1

[5]الطب: 136.ص 123

bihar-25056

المكارم: روى الأنصاري قال:

Show clickable narrator chain

كان الرضا عليه السلام ربما تبيغه الدم فاحتجم في جوف الليل .

الهوامش1

[6]المكارم: 81.ص 123

bihar-25057

عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

يحتجم الصائم في غير شهر رمضان متى شاء فأما في شهر رمضان فلا يغرر بنفسه، ولا يخرج الدم أن يتبيغ به، فأما نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل، وحجامتنا يوم الأحد، وحجامة موالينا يوم الاثنين .

الهوامش3

[7]أي لا يعرض نفسه للهلاك، وفى المصدر " لا يغدر ".ص 123

[8]في المصدر: وأما.ص 123

[1]المكارم: 81.ص 124

bihar-25058

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إياك والحجامة على الريق .

الهوامش1

[2]المكارم: 81.ص 124

bihar-25059

عنه عليه السلام قال في الحمام: لا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام، ولا تحتجم حتى تأكل شيئا، فإنه أدر للعروق ، وأسهل لخروجه، وأقوى للبدن.

الهوامش1

[3]في المصدر: للعرق.ص 124

bihar-25060

وروي عن العالم عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة بعد الأكل، لأنه إذا شبع الرجل ثم احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء .

الهوامش1

[4]المكارم: 82.ص 124

bihar-25061

وعن زيد الشحام، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالحجام، [ف‌] قال له: اغسل محاجمك وعلقها، ودعا برمانة فأكلها، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أخرى فأكلها فقال: هذا يطفئ المرار .

الهوامش1

[5]المكارم: 82.ص 124

bihar-25062

وعن أبي بصير قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: أي شئ يأكلون بعد الحجامة؟ فقلت الهندباء والخل. قال : ليس به بأس .

الهوامش3

[6]في المصدر: تأكلون.ص 124

[7]فيه: فقال.ص 124

[8]المكارم: 82.ص 124

bihar-25063

وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه احتجم فقال:

Show clickable narrator chain

يا جارية هلمي ثلاث سكرات، ثم قال: إن السكر بعد الحجامة يرد الدم الطري ، ويزيد في القوة .

الهوامش2

[9]فيه: الطمى.ص 124

[10]المكارم: 82.ص 124

bihar-25064

عن الكاظم عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت .

الهوامش1

[1]المكارم: 82.ص 125

bihar-25065

وقال الصادق عليه السلام: الحجامة يوم الأحد فيه شفاء من كل داء :

الهوامش1

[2]المكارم: 82.ص 125

bihar-25066

عنه عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: احتجموا يوم الاثنين بعد العصر .

الهوامش2

[3]في المصدر: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم..ص 125

[4]المكارم: 13.ص 125

bihar-25067

عن أبي سعيد الخدري قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو لاحدى وعشرين كان له شفاء من داء السنة .

الهوامش1

[5]المكارم: 13.ص 125

bihar-25068

وقال أيضا: احتجموا لخمس عشر وسبع عشرة وإحدى وعشرين، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم .

الهوامش1

[6]المكارم: 13.ص 125

bihar-25069

وفي الحديث أنه نهى عن الحجامة في الأربعاء إذا كانت الشمس في العقرب .

الهوامش1

[7]المكارم: 13.ص 125

bihar-25070

عن زيد بن علي، عن آبائه عن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه .

الهوامش1

[8]المكارم: 13.ص 125

bihar-25071

وروى الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل علي جبرئيل بالحجامة واليمين مع الشاهد ويوم الأربعاء يوم نحس مستمر .

الهوامش2

[9]في بعض النسخ المصدر: نزل على جبرئيل بالنهي عن الحجامة يوم الأربعاء وقال:ص 125

[10]المصدر: 83.ص 125

bihar-25072

عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من احتجم في آخر خميس في الشهر آخر النهار سل الداء سلا .

الهوامش1

[11]المصدر: 83.ص 125

bihar-25073

وعنه عليه السلام قال: إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا

bihar-25074

عن المفضل بن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق عليه السلام وهو يحتجم يوم الجمعة، فقال: أوليس تقرأ آية الكرسي؟ ونهى الحجامة مع الزوال في يوم الجمعة .

الهوامش1

[2]المكارم: 83 وفيه " فلأربع عشرة ".ص 126

bihar-25075

عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا تدع الحجامة في سبع من حزيران، فإن فاتك فالأربع عشرة .

الهوامش1

[3]المكارم: 83 وفيه " فلأربع عشرة ".ص 126

bihar-25076

عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

اقرأ آية الكرسي واحتجم أي وقت شئت .

الهوامش1

[4]المصدر: 84.ص 126

bihar-25077

عن شعيب العقرقوفي قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس. فقلت: إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه فأصابه البرص فقال: إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها .

الهوامش1

[5]المصدر: 84.ص 126

bihar-25078

عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا ثار بأحدكم الدم فليحتجم، لا يتبيغ به فيقتله. وإذا أراد أحدكم ذلك فليكن من آخر النهار .

الهوامش2

[6]فيه: إذا ثار الدم بأحدكم.ص 126

[7]المكارم: 84.ص 126

bihar-25079

من الفردوس عن أنس قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء، وفي سبع وعشر من الشهر شفاء، ويوم الثلاثاء صحة البدن ولقد أوصاني جبرئيل بالحجم حتى ظننت أنه لابد منه .

الهوامش1

[8]المكارم: 84.ص 126

bihar-25080

وقال عليه السلام: الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة يمضي من الشهر دواء لداء سنة .

الهوامش1

[9]المكارم: 84.ص 126

bihar-25081

وقال عليه السلام: الحجامة في الرأس شفاء من سبع: من الجنون، والجذام والبرص، والنعاس، ووجع الضرس، وظلمة العين، والصداع .

الهوامش1

[10]المكارم: 84.ص 126

bihar-25082

وعنه عليه السلام قال: الحجامة تزيد العقل وتزيد الحافظ حفظا .

الهوامش1

[11]المكارم: 84.ص 126

bihar-25083

وعنه عليه السلام قال: الحجامة في النقرة تورث النسيان .

الهوامش2

[1]فيه: نقرة الرأس.ص 127

[2]المكارم: 84.ص 127

bihar-25084

وعنه عليه السلام قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله في رأسه وبين كتفيه وقفاه وسمى الواحدة " النافعة ": والأخرى " المغيثة " والثالثة " المنقذة ". وفي غير هذا الحديث: التي في الرأس المنقذة، والتي في النقرة المغيثة، والتي في الكاهل النافعة، وروي: المغيثة .

الهوامش1

[3]المكارم: 84.ص 127

bihar-25085

وعن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله - وأشار بيده إلى رأسه -: عليكم بالمغيثة، فإنها تنفع من الجنون والجذام والبرص والاكلة ووجع الأضراس.

bihar-25086

عنه عليه السلام قال: إذا بلغ الصبي أربعة أشهر فاحتجموه في كل شهر مرة في النقرة فإنه يجفف لعابه ويهبط بالحر من رأسه وجسده.

bihar-25087

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الداء ثلاث، والدواء ثلاث. فالداء: المرة والبلغم، والدم. فدواء الدم الحجامة، ودواء المرة المشي، ودواء البلغم الحمام. عن معاوية بن حكم، قال:

Show clickable narrator chain

إن أبا جعفر عليه السلام دعى طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه.

الهوامش1

[6]المكارم: 85.ص 127

bihar-25088

عن محسن الوشاء قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الكبد فدعى بالفاصد ففصدني من قدمي، وقال: اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة.

bihar-25089

روى عن الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه شكى إليه رجل الحكة، فقال: احتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب. ففعل الرجل ذلك، فذهب عنه. وشكى إليه آخر فقال: احتجم في واحد عقبيك أو من الرجلين جميعا ثلاث مرات تبرء إنشاء الله. قال: وشكى بعضهم إلى أبي الحسن عليه السلام كثرة ما يصيبه من الجرب، فقال: إن الجرب من بخار الكبد، فاذهب وافتصد من قدمك اليمنى والزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكشك، واتق الحيتان والخل. ففعل فبرئ بإذن الله.

bihar-25090

عن المفضل بن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الجرب على جسدي والحرارة، فقال: عليكم بالافتصاد من الأكحل، ففعلت فذهب عني، و الحمد لله شكرا.

bihar-25091

وروي أن رجلا شكى إلى أبي عبد الله عليه السلام الحكة، فقال له: شربت الدواء؟ فقال: نعم، فقال: فصدت العرق؟ فقال: نعم فلم أنتفع به، فقال: احتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب. ففعل فذهب عنه.

الهوامش1

[3]المصدر: 86.ص 128

bihar-25092

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضالة، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كل داء إلا السام، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه. ثم قال: ههنا.

الهوامش1

[1]روضة الكافي: 160.ص 129

bihar-25093

الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن محمد بن جمهور، عن حمران قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: فيم يختلف الناس؟ قلت: يزعمون أن الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح، قال: فقال: وإلى ما يذهبون في ذلك؟ قلت: يزعمون أنه يوم الدم. قال: فقال: صدقوا فأحرى أن لا يهيجوه في يومه، أما علموا أن في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتى يموت أو ما شاء الله!

الهوامش1

[3]روضة الكافي: 191.ص 129

bihar-25094

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد عن رجل من الكوفيين، عن أبي عروة أخي شعيب - أو عن شعيب العقرقوفي - قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت له: إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص، فقال إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها [1].

bihar-25095

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال، فإن من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه [2].

bihar-25096

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن أبي سلمة، عن معتب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الدواء أربعة: السعوط، والحجامة والنورة، والحقنة [3].

bihar-25097

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة، عن عمار الساباطي، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول من قبلكم في الحجامة قلت: يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام قال: لا، هي على الطعام أدر للعرق وأقوى للبدن . (1 3) روضة الكافي: 192.

الهوامش1

[4]المصدر: 273.ص 130

bihar-25098

ومنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت، وتصدق واخرج أي يوم شئت .

الهوامش2

[1]في المصدر: عن محمد بن يحيى عن ابن محبوب.ص 131

[2]روضة الكافي: 273.ص 131

bihar-25099

ومنه: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط، قال:

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ الصبي أربعة أشهر فاحجمه في كل شهر في النقرة، فإنها تجفف لعابه، وتهبط الحرارة من رأسه وجسده .

الهوامش1

[3]الكافي: ج 6، ص 53.ص 131

bihar-25100

ومنه: عن علي بن محمد: عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن الحسن المكفوف، قال:

Show clickable narrator chain

حدثني بعض أصحابنا عن بعض فصادي العسكر من النصارى أن أبا محمد عليه السلام بعث إليه يوما في وقت صلاة الظهر، فقال لي: أفصد هذا العرق، قال: وناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد. فقلت: في نفسي ما رأيت أمرا أعجب من هذا، يأمرني أن أفصد في وقت الظهر وليس بوقت فصد، والثانية عرق لا أفهمه! ثم قال لي: انتظر وكن في الدار، فلما أمس دعاني وقال: سرح الدم، فسرحت، ثم قال لي: أمسك فأمسكت، ثم قال لي: كن في الدار، فلما كان نصف الليل أرسل إلي وقال لي: سرح الدم، قال: فتعجبت أكثر من عجبي الأول وكرهت أن أسأله. قال: فسرحت، فخرج دم أبيض كأنه الملح. قال: ثم قال لي: احبس، قال: فحبست قال: ثم قال: كن في الدار، فلما أصبحت أمر قهرمانه أن يعطيني ثلاثة دنانير، فأخذتها وخرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني، فقصصت عليه القصة. قال: فقال لي: والله ما أفهم ما تقول ولا أعرفه في شئ من الطب ولا قرأته في كتاب، ولا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسي فاخرج إليه. قال: فاكتريت زورقا إلى البصرة وأتيت الأهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبي، فأخبرته الخبر. قال: فقال لي: أنظرني أياما، فأنظرته ثم أتيته متقاضيا، قال: فقال لي: إن هذا الذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة .

الهوامش2

[4]في المصدر: إلى.ص 131

[١]الكافي: ج ١، ص 512، 513.ص 132

bihar-25101

الخرائج: قال: حدث نصراني، متطبب بالري - وقد أتى عليه مائة سنة ونيف - وقال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل، وكان يصطفيني فبعث إليه الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن يبعث إليه بأخص أصحابه عنده ليفصده، فاختارني وقال:

Show clickable narrator chain

قد طلب مني ابن الرضا من يفصده، فصر إليه وهو أعلم في يومنا هذا ممن

الهوامش5

[5]هو تحت السماء، فاحذر أن لا تعترض فيما يأمرك به. فمضيت إليه فأمر بي [6] إلى حجرة وقال: كن [7] إلى أن أطلبك. قال: وكان الوقت الذي دخلت إليه فيه عندي جيدا محمودا للفصد، فدعاني في وقت غير محمود [8] له، وأحضر طشتا عظيما، ففصدت الأكحل، فلم يزل الدم يخرج حتى امتلأ الطشت. ثم قال لي:ص 132

[2]في المصدر: حدث فطرس رجل متطبب قد أتى عليه مائة سنة ونيف فقال كنت تلميذ بختيوش طبيب المتوكل.ص 132

[3]فيه: الحسن العسكري.ص 132

[4]فيه: الحسن.ص 132

[5]فيه: بمن تحت السماء فاحذر ان تتعرض عليه فيما يأمرك به.ص 132

bihar-25102

الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:

Show clickable narrator chain

لا بأس بالحقنة لولا أنها تعظم البطن.

bihar-25103

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

من احتجم يوم أربعاء أو يوم سبت وأصابه وضح فلا يلم إلا نفسه. والحجامة في الرأس شفاء من كل داء. والدواء في أربعة: الحجامة والحقنة، والنورة، والقئ. فإذا تبيغ الدم بأحدكم فليحتجم في أي الأيام كان، وليقرأ آية الكرسي وليستخر الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله.

bihar-25104

وقال: لا تعادوا الأيام فتعاديكم، وإذا تبيغ الدم بأحدكم فليهرقه ولو بمشقص. قوله " تبيغ " يعني تبغى من البغي.

bihar-25105

الفردوس: عن الحسين بن علي عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

في الجمعة ساعة لا يوافقها رجل يحتجم فيها إلا مات.

bihar-25106

وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

في الحجم شفاء. فوائد الأولى: روى الخطابي في كتاب " أعلام الحديث " بإسناده عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار. وأنهى أمتي عن الكي ". وقال: هذه القسمة في التداوي منتظمة جملة يتداوى به الناس. وذلك أن الحجم يستفرغ الدم، وهو أعظم الاخلاط وأنجحها شفاء عند الحاجة إليه، والعسل مسهل وقد يدخل أيضا في المعجونات المسهلة ليحفظ على تلك الأدوية قواها فيسهل الاخلاط التي في البدن، وأما الكي إنما وقال ابن حجر في فتح الباري: لم يرد النبي صلى الله عليه وآله الحصر في الثلاثة، فإن الشفاء قد يكون في غيرها، وإنما نبه على أصول العلاج وذلك أن الأمراض الامتلائية تكون دموية، وصفراوية، وبلغمية، وسوداوية. وشفاء الدموية باخراج الدم وإنما خص الحجم بالذكر لكثرة استعمال العرب وألفتهم له بخلاف الفصد، وإن كان في معنى الحجم لكنه لم يكن معهودا لها غالبا، على أن في التعبير بقوله " شرطة محجم " ما قد يتناول الفصد أيضا، فالحجم في البلاد الحارة أنجح من الفصد، والفصد في الباردة أنجح من الحجم. وأما الامتلاء الصفراوي وما ذكر معه فدواؤه بالمسهل. وقد نبه عليه بذكر العسل. وأما الكي فإنه يقع أخيرا لاخراج ما يتعسر اخراجه من الفضلات، وما نهى عنه مع إثبات الشفاء فيه إما لكونهم كانوا يرون أنه يحسم الداء بطبعه وكرهه لذلك، ولذلك كانوا يبادرون إليه قبل حصول الداء، لظنهم أنه يحسم الداء فيتعجل الذي يكتوى التعذيب بالنار لامر مظنون، وقد لا يتفق أن يقع له ذلك المرض الذي يقطعه الكي. ويؤخذ من الجمع بين كراهيته صلى الله عليه وآله للكي وبين استعماله أنه لا يترك مطلقا ولا يستعمل مطلقا، بل يستعمل عند تعينه طريقا إلى الشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن الشفاء بإذن الله تعالى. وقد قيل: إن المراد بالشفاء في هذا الحديث الشفاء من أحد قسمي المرض، لان الأمراض كلها إما مادية أو غيرها، والمادة كما تقدم حارة أو باردة، وكل منهما وإن انقسم إلى رطبة ويابسة ومركبة فالأصل الحرارة والبرودة، فالحار يعالج باخراج الدم، لما فيه من استفراغ المادة وتبريد المزاج، البارد بتناول العسل لما فيه من التسخين والانضاج والتقطيع والتلطيف والجلاء والتليين، فيحصل بذلك استفراغ المادة برفق، وأما الكي فخاص بالمرض المزمن، لأنه يكون عن مادة باردة قد تغير مزاج العضو، فإذا كوى خرجت منه، وأما الأمراض التي ليس بمادية فقد أشير إلى علاجها بحديث " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء " انتهى. وقال الجزري في النهاية: الكي بالنار من العلاج المعروف في كثير من الأمراض وقد جاء في أحاديث كثيرة النهي عن الكي، فقيل: إنما نهي عنه من أجل أنهم كانوا يعظمون أمره ويرون أنه يحسم الداء، وإذا لم يكو العضو عطب وبطل. فنهاهم إذا كان على هذا الوجه، وأباحه إذا جعل سببا للشفاء لا علة له، فإن الله تعالى هو الذي يبرئه ويشفيه لا الكي والدواء، وهذا أمر تكثر فيه شكوك الناس، يقولون: لو شرب الدواء لم يمت، ولو أقام ببلده لم يقتل، وقيل: يحتمل أن يكون نهيه عن الكي إذا استعمل على سبيل الاحتراز من حدوث المرض وقبل الحاجة إليه، وذلك مكروه، وإنما أبيح للتداوي والعلاج عند الحاجة، ويجوز أن يكون النهي عنه من قبيل التوكل، كقوله " هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون " والتوكل درجة أخرى غير الجواز، والله أعلم. الثانية: روى الخطابي أيضا عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة حجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي. ثم قال: الطب على نوعين: الطب القياسي، وهو طب اليونانيين الذي يستعمله أكثر الناس في أوسط بلدان أقاليم الأرض، وطب العرب والهند، وهو الطب التجاربي. وإذا تأملت أكثر ما يصفه النبي صلى الله عليه وآله من الدواء إنما هو على مذهب العرب إلا ما خص به من العلم النبوي الذي طريقه الوحي، فإن ذلك فوق كل ما يدركه الأطباء أو يحيط به حكمة الحكماء والألباء، وقد يكون بعض تلك الأشفية من ناحية التبرك بدعائه وتعويذة ونفثه، وكل ما قاله من ذلك وفعل صواب، وحسن جميل، يعصمه الله أن يقول إلا صدقا وأن يفعل إلا حقا - انتهى -. وقد أومأنا إلى علة تخصيص الحجامة في أكثر الاخبار بالذكر وعدم التعرض للفصد فيها، لكون الحجامة في تلك البلاد أنفع وأنجح من الفصد، وإنما ذكر الفصد في بعض الأخبار عن بعضهم عليهم السلام بعد تحولهم عن بلاد الحجاز إلى البلاد التي الفصد فيها أوفق وأليق. قال الموفق البغدادي: الحجامة تنقي سطح البدن أكثر من الفصد، والفصد لأعماق البدن والحجامة للصبيان وفي البلاد الحارة أولى من الفصد، وآمن غائلة، وقد يغني عن كثير من الأودية، ولهذا وردت الأحاديث بذكرها دون الفصد، لان العرب غالبا ما كانت تعرف إلا الحجامة. وقال صحاب الهداية: التحقيق في أمر الفصد والحجامة أنهما يختلفان باختلاف الزمان والمكان والمزاج، فالحجامة في الأزمان الحارة والأمكنة الحارة والأبدان الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج أنفع، والفصد بالعكس، ولهذا كانت الحجامة أنفع للصبيان، ولمن لا يقوى على الفصد. والثالثة: ظهر من الأخبار المتقدمة رجحان الحجامة يوم الخميس والأحد بلا معارض، وأكثر الاخبار تدل على رجحانه في يوم الثلاثاء لا سيما إذا صادف بعض الأيام المخصوصة من الشهور العربية أو الرومية، ويعارضه بعض الأخبار. ويظهر من أكثر الاخبار رجحان الحجامة يوم الاثنين، ويعارضه ما مر من شؤمه مطلقا في أخبار كثيرة، وتوهم التقية لتبرك المخالفين به في أكثر الأمور. وأما الأربعاء فأكثر الاخبار تدل على مرجوحية الحجامة فيها، ويعارضها بعض الأخبار، ويمكن حملها على الضرورة. والسبت أيضا الاخبار فيه متعارضة، ولعل الرجحان أقوى. و كذا الجمعة، ولعل المنع فيه أقوى. ثم جميع ذلك إنما هو مع عدم الضرورة، فأما معها يجوز في أي وقت كان لا سيما إذا قرأ آية الكرسي. وهل الفصد حكمه حكم الحجامة؟ يحتمل ذلك، لكن الظاهر الاختصاص بالفصد. وقال الشهيد - رحمه الله - في الدروس: يستحب الحجامة في الرأس، فإن فيها شفاء من كل داء، وتكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح، إلا أن يتبيغ به الدم أي يهيج، فيحتجم متى شاء ويقرأ آية الكرسي ويستخير الله ويصلي على النبي وآله. وروي أن الدواء في الحجامة والنورة والحقنة والقئ. وروي مداواة الحمى بصب الماء، فإن شق فليدخل يده في ماء بارد - انتهى -. وقال في فتح الباري: عند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن لا تقع عقيب استفراغ عن حمام أو جماع أو غيرهما، ولا عقيب شبع ولا جوع وقد وقع في تعيين أيام الحجامة حديث لابن عمر في أثناء حديث " فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت والأحد " ونقل الحلال عن أحمد أنه كره الحجامة في الأيام المذكورة، و إن كان الحديث لم يثبت. وحكي أن رجلا احتجم يوم الأربعاء فأصابه برص لتهاونه بالحديث وأخرج أبو داود من حديث أبي بكرة أنه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقا فيها. وورد في عدد من الشهر أحاديث، منها ما أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة رفعه " من احتجم بسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء لكل داء " وقد اتفق الأطباء على أن الحجامة في النصف الثاني من الشهر ثم في الربع الثالث من أرباعه أنفع من الحجامة في أوله وآخره. وقال الموفق البغدادي، وذلك أن الاخلاط في أول الشهر تهيج. {54 باب الحمية} 1 - معاني الأخبار والعيون: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، عن إسماعيل الخراساني. عن الرضا عليه السلام قال: ليس الحمية من الشئ تركه. إنما الحمية من الشئ الاقلال منه .

الهوامش4

[1]هو للداء العضال والخلط الباغي الذي لا يقدر على حسم مادته إلا به، وقد وصفه النبي صلى الله عليه وآله ثم نهى عنه نهي كراهة، لما فيه من الألم الشديد والخطر العظيم، ولذلك قالت العرب في أمثالها " آخر الدواء الكي " وقد كوى صلى الله عليه وآله سعد بن معاذ على الكحلة، واكتوى غير واحد من الصحابة بعد.ص 135

[1]فإنما (ظ).ص 135

[1]فيجوز (ظ).ص 138

[١]معاني الأخبار: ٢٣٨، العيون: ج ١، ص ٣٠٩.ص 140

bihar-25107

العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض، قال:

Show clickable narrator chain

قلت: جعلت فداك، يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية قال: لا، ولكنا أهل البيت لا نتحمى إلا من التمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد. قال: قلت: ولم تحتمون من التمر؟ قال: لان نبي الله صلى الله عليه وآله حمى عليا عليه السلام منه في مرضه. الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن حماد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يمرض منا المريض - وذكر مثله - . الطب: عن إسحاق بن يوسف، عن محمد بن الفيض مثله، وزاد في آخره: و قال: لا يضر المريض ما حميت عنه الطعام .

الهوامش4

[٢]في الكافي: فقال: لكنا.ص 140

[٣]علل الشرائع: ج ٢، ص 149.ص 140

[4]روضة الكافي: 291.ص 140

[5]الطب: 59.ص 140

bihar-25108

المعاني: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد، عن علي بن جعفر بن الزبير، عن جعفر بن إسماعيل عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سألته: كم يحمى المريض؟ فقال: ربقا، فلم أدر كم ربقا؟ فقال: عشرة أيام وفي حديث آخر: أحد عشر ربقا، وربق صباح بكلام الروم، عنى أحد عشر صباحا .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار: ٢٣٨.ص 141

bihar-25109

فقه الرضا: قال: قال العالم عليه السلام: رأس الحمية الرفق بالبدن.

bihar-25110

وروى عنه عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

اثنان عليلان أبدا: صحيح محتمى، وعليل مخلط.

bihar-25111

وأروى أن أقصى الحمية أربعة عشر يوما وأنها ليس ترك أكل الشئ ولكنها ترك الاكثار منه.

bihar-25112

الطب: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تنفع الحمية بعد سبعة أيام . الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد - إلى قوله - لا تنفع الحمية لمريض .

الهوامش2

[٣]طب الأئمة: ٥٩.ص 141

[٤]الكافي: ج ٨، ص 291، وفيه: لا تنفع الحمية لمريض بعد سبعة أيام،ص 141

bihar-25113

الطب: عن الحسن بن رجاء، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحمية أحد عشر دينا، فلا حمية. قال: معنى قوله " دينا " كلمة رومية يعني أحد عشر صباحا .

الهوامش1

[1]الطب: 59.ص 142

bihar-25114

المكارم: عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لو أن الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم .

الهوامش1

[2]المكارم: 419.ص 142

bihar-25115

وعن العالم عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحمية رأس الدواء، والمعدة بيت الداء، وعود بدنا ما تعود .

الهوامش1

[3]المكارم: 419.ص 142

bihar-25116

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ليس الحمية أن تدع الشئ أصلا لا تأكله، ولكن الحمية أن تأكل من الشئ وتخفف .

الهوامش1

[4]روضة الكافي: 291.ص 142

bihar-25117

نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا أهل بيت لا نحمي ولا نحتمي إلا من التمر.

bihar-25118

الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:

Show clickable narrator chain

لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم. {55 باب علاج الصداع} 1 - قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع رأسه .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد: 71.ص 143

bihar-25119

الطب: عن سالم بن إبراهيم، عن الديلمي، عن داود الرقي قال:

Show clickable narrator chain

حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام وقد جاءه خراساني حاج فدخل عليه وسلم فسأله عن شئ من أمر الصين؟؟ فجعل الصادق عليه السلام يفسره، ثم قال له: يا ابن رسول الله ما زلت شاكيا منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس. فقال له: قم من ساعتك هذه فادخل الحمام فلا تبتدئن بشئ حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حارا وسم الله تعالى في كل مرة، فإنك لا تشتكي بعد ذلك إنشاء الله تعالى .

الهوامش3

[2]ثم سأله (خ).ص 143

[3]في المصدر: ولا تبتدئن.ص 143

[4]الطب: 71.ص 143

bihar-25120

ومنه: عن علي بن الحسن الخياط، عن علي بن يقطين، قال:

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أني أجد بردا شديدا في رأسي حتى إذا هبت عليه الرياح كدت أن يغشى علي. فكتب إلي: عليك بسعوط العنبر والزنبق بعد الطعام تعافى منه بإذن الله تعالى. {56 باب} * (معالجات العين والاذن) * 1 - الخصال عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: ثلاثة يجلين البصر: النظر إلى الخضرة، و النظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه الحسن .

الهوامش4

[5]في المصدر: على.ص 143

[6]الطب: 87.ص 143

[٣]في المصدر: يجلو.ص 144

[٤]الخصال: ٤٤.ص 144

bihar-25121

المحاسن: عن اليساري، عن عمرو بن إسحاق، عن محمد بن صالح، عن عبد الله بن زياد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السداب جيد لوجع الاذن . تأييد: قال في القانون: السداب الرطب حار يابس في الثاني، واليابس حار يابس في الثالثة، واليابس السري حار يابس في الرابعة، وعصارته المسخنة في قشور الرمان يقطر في الاذن فينقيها، ويسكن الوجع والطنين والدوي، ويقتل الدود، ويطلى به قروح الرأس، ويحد البصر خصوصا عصارته مع عصارة الرازيانج والعسل كحلا وأكلا، وقد يضمد به مع السويق على ضربان العين.

الهوامش3

[٢]في بعض النسخ " بزر " بالزاي قبل الراء، وكلاهما بمعنى.ص 144

[5]المحاسن: 515. والسداب نبات يشبه الصعتر، وله رائحة كريهة.ص 144

[2]المحاسن: 563.ص 145

bihar-25122

المحاسن: عن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكماة من نبت الجنة، ماؤه نافع من وجع العين.

الهوامش1

[3]المحاسن: 563.ص 145

bihar-25123

ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: السواك يجلو البصر.

الهوامش1

[4]المحاسن: 563.ص 145

bihar-25124

ومنه: عن محمد بن علي، عن علي بن فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السواك يذهب بالدمعة، ويجلو البصر.

الهوامش1

[5]الطب: 22.ص 145

bihar-25125

ومنه: عن محمد بن علي، عن أحمد بن المحسن الميثمي، عن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

عليكم بالسواك، فإنه يجلو البصر.

bihar-25126

الطب: دواء لوجع الاذن: يؤخذ كف سمسم غير مقشر، وكف خردل يدق كل واحد على حدة، ثم يخلطان جميعا، ويستخرج دهنهما ويجعل في قارورة ويختم بخاتم حديد، فإذا أردت شيئا منه فقطر منه في الاذن قطرتين وسدها بقطنة ثلاثة أيام، فإنها تبرأ بإذن الله تعالى.

bihar-25127

ومنه: دواء الاذن إذا ضربت عليك: يؤخذ السداب ويطبخ بزيت ويقطر فيها قطرات، فإنه يسكن بإذن الله عز وجل.

الهوامش1

[1]المصدر: 73.ص 146

bihar-25128

الطب: عن عبد الله بن الأجلح، عن إبراهيم بن محمد المتطبب، قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل من الأولياء إلى بعضهم عليهم السلام وجع الاذن وأنه يسيل منه الدم والقيح قال له: خذ جبنا عتيقا أعتق ما تقدر عليه، فدقه دقا ناعما جيدا. ثم اخلطه بلبن امرأة وسخنه بنار لينة، ثم صب منه قطرات في الاذن التي يسيل منها الدم فإنها تبرأ بإذن الله عز وجل.

الهوامش2

[3]في المصدر: القيح والدم.ص 146

[4]فيه: جيدا ناعما.ص 146

bihar-25129

ومنه: عن أحمد بن بشير، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الجمال، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

اشتكت عين سلمان وأبي ذر - رضي الله عنهما قال: فأتاهما النبي صلى الله عليه وآله عائدا لهما، فلما نظر إليهما قال لكل واحد منهما: لا تنم على جانب الأيسر ما دمت شاكيا من عينيك، ولن تقرب التمر حتى يعافيك الله عز وجل .

الهوامش3

[6]الجانب (ظ).ص 146

[7]في المصدر: ولا تقرب.ص 146

[8]المصدر: 85.ص 146

bihar-25130

ومنه: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي الحسن قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: من أخذ من أظفاره كل خميس لم ترمد عيناه، ومن أخذها كل جمعة خرج من تحت كل ظفر داء. قال: والكحل يزيد في ضوء البصر، وينبت الأشفار .

الهوامش1

[1]المصدر: 84.ص 147

bihar-25131

وعنه عليه السلام أنه كان يقلم أظفاره كل خميس يبدأ بالخنصر الأيمن ثم يبدأ بالأيسر، وقال: من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرمد .

الهوامش1

[2]المصدر: 84.ص 147

bihar-25132

ومنه: عن أحمد بن الجارود العبدي، عن عثمان بن عيسى عن ميسر الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السمك يذيب شحمة العين .

الهوامش1

[3]المصدر: 84.ص 147

bihar-25133

وعنه عليه السلام قال: قال الباقر عليه السلام: إن هذا السمك لردئ لغشاوة العين وإن هذا اللحم الطري ينبت اللحم .

الهوامش1

[4]المصدر: 84.ص 147

bihar-25134

ومنه: عن الحسين بن بسطام، عن عبد الله بن موسى، عن المطلب بن زياد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الخف مصحة للبصر .

الهوامش1

[5]المصدر: 84.ص 147

bihar-25135

ومنه: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، عن محمد بن خلف، عن عمر بن توبة، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام

Show clickable narrator chain

أن رجلا شكى إليه بياضا في عينه ووجعا في ضرسه ورياحا في مفاصله، فأمره أن يأخذ فلفلا أبيض ودار فلفل، من كل واحد وزن درهمين ونشادرا جيدا صافيا وزن درهم، واسحقها كلها وانخلها، واكتحل بها في كل عين ثلاثة مراود، واصبر عليها ساعة، فإنه يقطع البياض، وينقي لحم العين، ويسكن الوجع بإذن الله تعالى. فاغسل عينيك بالماء البارد، واتبعه بالأثمد .

الهوامش2

[6]في المصدر: ثم اغسل.ص 147

[7]الطب: 87. والإثمد - كزبرج - وكبرثن - حجر يكتحل به، ويعرف عند علماء الكيميا باسم " انتيموان ".ص 147

bihar-25136

الطب: عن أحمد بن حبيب، عن نضر بن سويد، عن جميل بن صالح، عن ذريح، قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام بياضا في عينه، فقال: خذ توتيا هندي جزء واقليمياء الذهب جزء وإثمد جيدا جزء وليجعل معها جزءا من الهليلج الأصفر، وجزءا من اندراني، واسحق كل واحد منهما على حدة بماء السماء، ثم أجمعه بعد السحق فاكتحل به، فإنه يقطع البياض، ويصفي لحم العين وينقيه من كل علة بإذن الله عز وجل .

الهوامش1

[١]طب الأئمة: ٨٧.ص 148

bihar-25137

ومنه: عن الحسن بن أورمة، عن عبد الله بن المغيرة. عن بزيع المؤذن قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أريد أن أقدح عيني، فقال لي: استخر الله وافعل قلت: هم يزعمون أنه ينبغي للرجل أن ينام على ظهره كذا وكذا ولا يصلي قاعدا فقال: افعل .

الهوامش1

[٢]طب الأئمة: ٨٧.ص 148

bihar-25138

كشف الغمة: من كتاب الحافظ عبد العزيز، عن جميل بن دراج، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه بكير بن أعين وهو أرمد، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: الظريف يرمد؟! فقال: وكيف يصنع؟ قال: إذا غسل يده من الغمر مسحها على عينه، قال: ففعلت ذلك فلم أرمد .

الهوامش2

[٣]غمرت يده: علق بها دسم اللحم.ص 148

[٤]كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٧٦، وفيه: مسحها على عينيه. قال: ففعلت ذلك فلم أرمد.ص 148

bihar-25139

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن رجل قال:

Show clickable narrator chain

دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام وهو يشتكي عينه، فقال له: أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة: الصبر، والكافور، والمر؟ ففعل الرجل ذلك، فذهب عنه . الطب: عنه عليه السلام مرسلا مثله .

الهوامش2

[٥]الكافي: ج ٨، ص 383، وفيه: فذهبت عنه.ص 148

[6]الطب: 83.ص 148

bihar-25140

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة. قال: نعم، وتراه مثل الحب! قلت: إن بصرها ضعيف، فقال: أكحلها بالصبر والمر والكافور، أجزاء سواء. فكحلناها به فنفعها .

الهوامش1

[1]روضة الكافي: 383.ص 149

bihar-25141

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود بن محمد، عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي جعفر - يعني أبا الدوانيق - فجاءه خريطة، فحلها ونظر فيها، فأخرج منها شيئا فقال: يا أبا عبد الله أتدري ما هذا؟ قلت: وما هو؟ قال: هذا شئ يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طينة - شك محمد قلت: ما هو؟ قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، وهو جيد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن الله عز وجل. قلت: نعم، أعرفه، وإن شئت أخبرتك باسمه وحاله. قال: فلم يسألني عن اسمه. قال: وما حاله؟ فقلت: هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد الله عليه، فعلم به قومه فقتلوه وهو يبكي على ذلك النبي، وهذه القطرات من بكائه، وله من الجانب الآخر عين ينبع من ذلك الماء بالليل والنهار، ولا يوصل إلى تلك العين . طنجة بلد بساحل بحر المغرب. وقال: الطينة بلد قرب دمياط. وأقول: كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الإفرنج. في بعض الكتب: دهنج أنواع كثيرة: الأخضر الشديد الخضرة، والموسى يحد عليه، وعلى لون ريش الطاوس والكمد. ونسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب، وهو حجر يصفو بصفاء وينكدر بكدورته. ومن عجيب خواصه أنه إذا سقي انسان من محكوكة يفعل فعل السم، وإن سقي شارب السم نفعه، وإن لدغ انسان فمسح الموضع به سكن وجعه ويسحق بالخل ويطلى به القوابي فإنه يذهب بها. وقيل: ينفع من خفقان القلب، ويدخل في أدوية العين، يشد أعصابها، وإذا طلى بحكاكته بياض البرص أزاله، وإن علق على انسان تغلبه قوة الباه.

الهوامش2

[2]في المصدر: فجاءته.ص 149

[3]روضة الكافي: 383.ص 149

bihar-25142

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم مولى علي بن يقطين،

Show clickable narrator chain

أنه كان يلقى من عينيه أذى، قال: فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام ابتداء من عنده: ما يمنعك من كحل أبي جعفر عليه السلام: جزء كافور رباحي، وجزء صبر اسقوطري، يدقان جميعا وينخلان بحريرة، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد. الكحلة في الشهر تحدر كل داء في الرأس وتخرجه من البدن. قال: وكان يكتحل به، فما اشتكى عينه حتى مات .

الهوامش1

[٢]الكافي: ج ٨، ص 384.ص 150

bihar-25143

دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: الكحل عند النوم أمان من الماء وقال: إن الرجل إذا صام زالت عيناه وبقي مكانهما، فإذا أفطر عادتا إلى مكانهما.

bihar-25144

الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يحتمي المريض إلا من التمر في الرمد، فإنه نظر إلى سلمان يأكل تمرا وهو رمد، فقال:

Show clickable narrator chain

يا سلمان، أتأكل التمر وأنت رمد! إن لم يكن بد، فكل بضرسك اليمنى إن رمدت بعينك اليسرى وبضرسك اليسرى إن رمدت بعينك اليمنى.

bihar-25145

وعنه صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يكتحل إلا وترا وأمر بالكحل عند النوم، وأمر بالاكتحال بالأثمد، وقال: عليكم به، فإنه مذهبة للقذى، مصفاة للبصر.

bihar-25146

وعن علي عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. قال زيد بن علي بن الحسين: صفة ذلك أن يأخذ كمأة فيغسلها حتى ينقيها ثم يعصرها بخرقة ويأخذ ماءها، فيرفعه على النار حتى ينعقد، ثم يلقي فيه قيراطا من مسك، ثم يجعل ذلك في قارورة ويكتحل منه من أوجاع العين كلها فإذا جف فاسحقه بماء السماء أو غيره، ثم اكتحل منه.

bihar-25147

المحاسن: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين. الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي مثله. الطب: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان عن جابر الجعفي عن الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

الهوامش3

[١]المحاسن: ٥٢٧.ص 152

[٢]الكافي: ج ٦، ص ٣٧٠.ص 152

[٣]طب الأئمة: ٨٢.ص 152

bihar-25148

الطب: عن محمد بن جعفر بن مهران، عن أحمد بن حماد، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه وصف بخور مريم لام ولد له، وذكر أنه نافع لكل شئ من قبل الأرواح من المس والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك، نافع مجرب بإذن الله تعالى. قال: تأخذ لبانا، وسندروسا، وبزاق الفم، وكور سندي وقشور الحنظل، وحزاء برى، وكبريتا أبيض، وكسرت داخل المقل وسعد يماني، ويكثر فيه مر، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شامي قدر ثلاث قطرات يجمع ذلك كله وتصنع بخورا، فإنه جيد نافع إنشاء الله .

الهوامش5

[1]ذكر الأطباء " بخور مريم " في المفردات، وقالوا: هو الذي يسمى " خبز المشايخ " وباليونانية بقلامس، واصله العرطنيثا، وهو نبات له ساق قد رصف بزهر كالورد الأحمر وأصله كاللفت.ص 156

[2]في المصدر: لنأخذ.ص 156

[3]في بعض النسخ " مرا بريا ". قال في القاموس: الحزا - ويمد -: نبت، و الواحدة حزاة وحزاءة، وغلط الجوهري فذكره بالخاء.ص 156

[4]كسرة (ظ).ص 156

[5]الطب: 112ص 156

bihar-25149

تفسير الامام: في حديث اليوناني الذي أتى أمير المؤمنين عليه السلام فرأى منه معجزات غريبة حتى غشي عليه فقال عليه السلام: صبوا عليه ماء، فصبوا عليه فأفاق.

bihar-25150

{باب} * (معالجات علل سائر أجزاء الوجه والأسنان والفم) *

bihar-25151

العيون: عن أحمد بن علي الثعالبي، عن عبد الله بن عبد الرحمان المعروف بالصفواني، قال:

Show clickable narrator chain

خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان، فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلا اتهموه بكثرة المال، فبقي في أيديهم مدة يعذبونه ليفتدي منهم نفسه، وأقاموه في الثلج، فشدوه وملأوا فاه من ذلك الثلج، فرحمته امرأة من نسائهم فأطلقته وهرب، فانفسد فمه ولسانه حتى لم يقدر على الكلام، ثم انصرف إلى خراسان وسمع بخبر علي بن موسى الرضا عليهما السلام وأنه بنيشابور، فرأى فيما يرى النائم كأن قائلا يقول له: إن ابن رسول الله قد ورد خراسان فسله عن علتك دواء تنتفع به. قال فرأيت كأني قد قصدته عليه السلام وشكوت إليه ما كنت وقعت فيه، وأخبرته بعلتي، فقال لي: خذ الكمون والسعتر والملح ودقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا فإنك تعافى. فانتبه الرجل من منامه ولم يفكر فيما كان رأى في منامه ولا اعتد به حتى ورد باب نيسابور، فقيل له: إن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قد ارتحل من نيسابور وهو برباط سعد، فوقع في نفس الرجل أن يقصده ويصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء، فقصده إلى رباط سعد، فدخل إليه، فقال [له]: يا ابن رسول الله، كان من أمري كيت وكيت، وقد انفسد علي فمي ولساني حتى لا أقدر على الكلام إلا بجهد، فعلمني دواء أنتفع به. فقال عليه السلام: ألم أعلمك! اذهب فاستعمل ما وصفته في منامك فقال له الرجل يا ابن رسول الله، إن رأيت أن تعيده علي. فقال عليه السلام خذ من الكمون والسعتر والملح فدقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا. فإنك ستعافى. قال الرجل: فاستعملت ما وصفه لي، فعوفيت. قال أبو حامد أحمد الثعالبي: سمعت الصفواني يقول: رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذا الحكاية . توصيف: في القانون: الكمون منه كرماني، ومنه فارسي، ومنه شامي ومنه نبطي. والكرماني أسود اللون، والفارسي أصفر اللون، والفارسي أقوى من الشامي، والنبطي هو الموجود في سائر المواضع. ومن الجميع بري وبستاني، والبري أشد حراقة، ومن البري صنف يشبه بزره بزر السوسن، حار في الثانية، يابس في الثالثة، يطرد الرياح ويحلل، فيه تقطيع وتجفيف، وفيه قبض، يدمل الجراحات خصوصا البري الذي يشبه بزره بزر السوسن إذا حشيت به الجراحات. وقال: السعتر حار يابس في الثالثة، محلل مفش ملطف، يمضع فيسكن وجع السن. وقال: الملح حار يابس في الثانية أكال للحوم الزائدة، ويشد اللثة المسترخية خصوصا الأندراني وهو الذي كالبلور.

الهوامش1

[١]العيون ج ٢، ص ٢١١.ص 160

bihar-25152

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، رفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من ذر على [أول] لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه .

الهوامش1

[٢]الكافي: ج ٦، ص 326.ص 160

bihar-25153

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عن رجل عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال: من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير .

الهوامش3

[3]في القاموس: أو بقع يقع في الجلد.ص 160

[١]في المصدر: لم يخف.ص 161

[٢]الكافي: ج ٦، ص ٣٧٨.ص 161

bihar-25154

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال:

Show clickable narrator chain

أخذني العباس بن موسى فأمر فوجئ فمي فتزعزعت أسناني، فلا أقدر أن أمضغ الطعام. فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه، فقال أبي: سلم عليه فقلت: يا أبه، من هذا؟ فقال: هذا أبو شيبة الخراساني. قال: فسلمت عليه، فقال لي: مالي أراك هكذا؟ قال: فقلت: إن الفاسق عباس بن موسى أمر بي فوجئ فمي، فتزعزعت أسناني. فقال لي: شدها بالسعد فأصبحت فتمضمضت بالسعد، فسكنت أسناني.

الهوامش2

[٣]في المصدر: العباس.ص 161

[٤]الكافي: ج ٦، ص ٣٧٩.ص 161

bihar-25155

الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته، فسمعته يقول: ضربت علي أسناني، فأخذت السعد فدلكت به أسناني، فنفعني ذلك وسكنت عني .

الهوامش1

[٥]الكافي: ج ٦، ص 379.ص 161

bihar-25156

العلل: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي، عن عمر بن علي، عن أبيه بن أبي طالب عليه السلام بمدينة النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا وجوههم صفر، وعيونهم زرق، فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل، فقال لهم: [أنتم] دواؤه معكم، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول وليس يخرج شئ من الدنيا إلا بجنابة. فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم. وقال: مر أخي عيسى بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة، ووجوهم منتفخة فشكوا إليه، فقال: أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم فلا يكون لها مخرج فترجع إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا. ففعلوا فذهب ذلك عنهم .

الهوامش1

[١]علل الشرائع: ج ٢، ٢٦٢.ص 162

bihar-25157

الطب: روي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد. وقال: خل الخمر يشد اللثة. وقال: تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين من الدهن. واجعل منه في قطنة، واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال، فإنه يحسم ذلك إنشاء الله تعالى .

الهوامش2

[٢]في المصدر: " قطرتان " وعليه فالفعل مبنى للمفعول.ص 162

[٣]طب الأئمة: ٢٤.ص 162

bihar-25158

الكافي: عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيار، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي الحسن الأول، فرآني أتأوه فقال: مالك؟ قلت: ضرسي. فقال: احتجم فاحتجمت فسكن، فأعلمته فقال لي: ما تداوى الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل. قال: قلت: جعلت فداك، ما المزعة عسل؟ قال: لعقة عسل .

الهوامش2

[1]في المصدر: فقال: لو احتجمت، فاحتجمت.ص 163

[2]روضة الكافي: 194.ص 163

bihar-25159

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن [موسى] عليه السلام يقول: دواء الضرس، تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات. وتجعل منه في قطن شيئا، وتجعل في جوف الضرس، وينام صاحبه مستلقيا، يأخذه ثلاث ليال. فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات، يبرأ بإذن الله. قال: وسمعته يقول - لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم: يأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت، فيجعل عليها قالبا من طين، ثم يثقب رأسها ويدخل سكينا جوفها، فيحك جوانبها برفق، ثم يصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم يضعها على النار، فيغليها غليانا شديدا، ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره، فيدلك به فيه ويتمضمض بخل وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل، وكلما فنى خله أعاد مكانه، وكلما عتق كان خيرا له إنشاء الله تعالى . وفي القانون: الحنظل المختار منه هو الأبيض الشديد البياض اللين، وينبغي أن لا يجتني ما لم تأخذ في الصفرة ولم ينسلخ عنه الخضرة بتمامها، وإلا فهو ضار ردئ، حار في الثالثة يابس، نافع لأوجاع العصب والمفاصل وعرق النساء والنقرس البارد، ينقي الدماغ ويطبخ أصله مع الخل ويتمضمض به لوجع الأسنان، أو يقور [1] ويرمى بما فيه ويطبخ الخل فيه في رماد حار، وإذا طبخ في الزيت كان ذلك الزيت قطورا نافعا من الدوي في الاذن، ويسهل قلع الأسنان. {59 باب علاج دود البطن}

الهوامش2

[1]في المصدر: " تأخذ " وكذا في الأفعال التالية.ص 164

[2]روضة الكافي: 195.ص 164

bihar-25160

العيون: عن محمد بن علي بن الشاه ، عن أبي بكر بن عبد الله النيسابوري عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام. وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي ، عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي عنه عليه السلام. وعن الحسين بن محمد الأشناني العدل، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

كلوا خل الخمر، فإنه يقتل الديدان في البطن.

الهوامش2

[1]في المصدر: عن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروزي، عن أبي بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري.ص 165

[2]عن أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري، عن إبراهيم بن هارون بن محمد الخوري.ص 165

bihar-25161

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا التمر على الريق، فإنه يقتل الديدان في البطن . قال الصدوق: يعني بذلك كل التمور إلا البرني، فإن أكله على الريق يورث الفالج. صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثل الخبرين .

الهوامش2

[4]المصدر: 42.ص 165

[5]صحيفة الرضا عليه السلام: 10.ص 165

bihar-25162

المحاسن: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد معا عن زياد بن مروان عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود في بطنه .

الهوامش3

[3]العيون: ج 2، ص 40.ص 165

[6]عند منامه قتلن الديدان في بطنه (خ).ص 165

[7]المحاسن: 533.ص 165

bihar-25163

الطب: عن الحسن بن عبد الله، عن فضالة، عن محمد بن مسلم بن يزيد السكوني، عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام:

Show clickable narrator chain

من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود في بطنه .

الهوامش1

[١]طب الأئمة: ٦٥.ص 166

bihar-25164

وعنه عليه السلام أنه قال: اسقه خل الخمر، فإن خل الخمر يقتل دواب البطن .

الهوامش1

[2]الطب: 65.ص 166

bihar-25165

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

كل العجوة، فإن تمرة العجوة تميتها وليكن على الريق. 60 {باب} * (علاج دخول العلق منافذ البدن) *

الهوامش1

[3]الطب: 65.ص 166

bihar-25166

الخرائج: رووا أن تسعة إخوة أو عشرة في حي من أحياء العرب كانت لهم أخت واحدة، فقالوا لها: كل ما يرزقنا الله نطرحه بين يديك، فلا ترغبي في التزويج فحميتنا لا تحمل ذلك. فوافقتهم في ذلك ورضيت به وقعدت في خدمتهم وهم يكرمونها. فحاضت يوما فلما طهرت أرادت الاغتسال وخرجت إلى عين ماء كانت بقرب حيهم فخرجت من الماء علقة، فدخلت في جوفها وقد جلست في الماء، فمضت عليها الأيام والعلقة تكبر، حتى علت بطنها، وظن الاخوة أنها حبلى وقد خانت، فأرادوا قتلها. فقال بعضهم: نرفع أمرها إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام فإنه يتولى ذلك. فأخرجوها إلى حضرته وقالوا فيها ما ظنوا بها، واستحضر علي عليه السلام طستا مملوءا بالحمأة، وأمرها أن تقعد عليه، فلما أحست العلقة رائحة الحمأة نزلت من جوفها - الخبر - .

الهوامش1

[1]لم نجد هذه الرواية في الخرائج.ص 167

bihar-25167

وأقول: قد روى جم غفير من علمائنا منهم شاذان بن جبرئيل، ومن المخالفين منهم أسعد بن إبراهيم الأردبيلي المالكي، بأسانيدهم عن عمار بن ياسر وزيد بن أرقم، قالا:

Show clickable narrator chain

كنا بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام وإذا بزعقة عظيمة، وكان على دكة القضاء، فقال: يا عمار، ائت بمن على الباب، فخرجت وإذا على الباب امرأة في قبة على جمل وهي تشتكي وتصيح: يا غياث المستغيثين، إليك توجهت وبوليك توسلت، فبيض وجهي، وفرج عني كربتي. قال عمار: وحولها ألف فارس بسيوف مسلولة، وقوم لها، وقوم عليها. فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين عليه السلام فنزلت المرأة، ودخل القوم معها المسجد، واجتمع أهل الكوفة، فقام أمير المؤمنين عليه السلام وقال: سلوني ما بدا لكم يا أهل الشام. فنهض من بينهم شيخ وقال: يا مولاي! هذه الجارية ابنتي قد خطبها ملوك العرب، وقد نكست رأسي بين عشيرتي لأنها عاتق حامل، فاكشف هذه الغمة. فقال عليه السلام: ما تقولين يا جارية؟ قالت: يا مولاي أما قوله إني عاتق صدق، وأما قوله أني حامل فوحقك يا مولاي ما علمت من نفسي خيانة قط. فصعد عليه السلام المنبر وقال: علي بداية الكوفة! فجاءت امرأة تسمى " لبناء " وهي قابلة نساء أهل الكوفة فقال لها: اضربي بينك وبين الناس حجابا وانظري هذه الجارية عاتق حامل أم لا. ففعلت ما أمر عليه السلام به ثم خرجت وقالت: نعم، يا مولاي هي عاتق حامل. فقال عليه السلام: من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة؟ قال أبو الجارية: الثلج في بلادنا كثير، ولكن لا نقدر عليها ههنا. قال عمار: فمد يده من أعلى منبر الكوفة وردها وإذا فيها قطعة من الثلج يقطر الماء منها، ثم قال: يا داية، خذي هذه القطعة من الثلج، واخرجي بالجارية من المسجد، واتركي تحتها طستا، وضعي هذه القطعة مما يلي الفرج، فسترى علقة وزنها سبعمائة وخمسون درهما! ففعلت ورجعت بالجارية والعلقة إليه عليه السلام وكانت كما قال عليه السلام. ثم قال عليه السلام لأبي الجارية: خذ ابنتك، فوالله ما زنت ولكن دخلت الموضع الذي فيه الماء، فدخلت هذه العلقة، وهي بنت عشر سنين، وكبرت إلى الآن في بطنها. والروايات طويلة مختلفة الألفاظ، اقتصرنا منها على موضع الاتفاق والحاجة. والروايتان تدلان على أن العلق إذا دخل شيئا من منافذ البدن يمكن اخراجها بإدناء الحمأة والثلج إلى الموضع الذي هي فيه. {61 باب} * (علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة) *

الهوامش3

[2]فقال (خ).ص 167

[3]قال الجوهري: جارية عاتق أي شابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج.ص 167

[4]ما امره به (خ).ص 167

bihar-25168

الطب: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، قالا:

Show clickable narrator chain

أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية، وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها في وجع الخاصرة. قال: تأخذ أربعة مثاقيل فلفل، ومثله زنجبيل، ومثله دار فلفل، وبربخ، وبسباسة، و دارچيني من كل واحد مقدارا واحدا - يعني أربعة مثاقيل - ومن الزبد الصافي الجيد خمسة وأربعين مثقالا، ومن السكر الأبيض ستة وأربعين مثقالا، يدق وينخل بخرقة أو بمنخل شعر صفيق، ثم يعجن بزنة جميعه مرتين بعسل منزوع الرغوة. فمن شربه للخاصرة فليشرب وزن ثلاثة مثاقيل، ومن شربه للمشي فليشرب وزن سبعة مثاقيل أو ثمانية مثاقيل بماء فاتر، فإنه يخرج كل داء بإذن الله، ولا يحتاج مع هذا الدواء إلى غيره فإنه يجزيه ويغنيه عن سائر الأدوية، وإذا شربه للمشي وانقطع مشيه فليشرب بعسل فإنه جيد مجرب.

الهوامش2

[1]في المصدر: دارصيني.ص 169

[2]الطب. 76.ص 169

bihar-25169

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان عن موسى بن بكر، قال:

Show clickable narrator chain

اشتكى غلام إلى أبي الحسن عليه السلام فسأل عنه فقيل: إن به طحالا، فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام، فأطعموه إياه، فقعد الدم ثم برئ .

الهوامش3

[3]كذا في الروضة، وفى الفروع " غلام لأبي الحسن " وهو أظهر.ص 169

[4]في المصدر: فأطعمناه.ص 169

[5]روضة الكافي: 190، فروع الكافي (ج 6): 365.ص 169

bihar-25170

المكارم: قال الصادق عليه السلام: اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة .

الهوامش1

[1]مكارم الأخلاق: 85.ص 170

bihar-25171

القصص: بإسناده إلى الصدوق، بإسناده عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال:

Show clickable narrator chain

سأل أبي أبا عبد الله عليه السلام: هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم؟ قال: نعم، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره، ويصيبه وجع الصغار في كبره، ويصيبه المرض. وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه: أبغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به، ثم ائتني به. فأتته به، فأكرهه، فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال: هاتيه، نعته بعلم النبوة، وأكرهته لجزع الصبي ويشم الدواء، ثم يشربه بعد ذلك.

bihar-25172

المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبيد الله بن صالح الخثعمي، قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله. ففعلت ذلك فذهب عني. قال إبراهيم: قد كنت أجد في الجانب الأيمن والأيسر، فأخذت ذلك فانتفعت به .

الهوامش2

[2]في المصدر: عبد الله.ص 170

[3]المحاسن: 444.ص 170

bihar-25173

ومنه: عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر قال:

Show clickable narrator chain

شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان ؟

الهوامش1

[4]المحاسن: 444.ص 170

bihar-25174

ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كلوا الكمثرى، فإنه يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى .

الهوامش1

[1]المصدر: 553.ص 171

bihar-25175

الطب: عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشربوا الكاشم، فإنه جيد لوجع الخاصرة .

الهوامش1

[2]الطب: 60.ص 171

bihar-25176

ومنه: عن أحمد بن يزيد، عن الصحاف الكوفي. عن موسى بن جعفر عن الصادق عن الباقر عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

شكى إليه رجل من أوليائه وجع الطحال وقد عالجه بكل علاج وأنه يزداد كل يوم شرا حتى أشرف على الهلكة، فقال: اشتر بقطعة فضة كراثا وأقله قليا جيدا بسمن عربي وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام، فإنه إذا فعل ذلك برئ إنشاء الله تعالى . {62 باب} * (علاج البطن والزحير ووجع المعدة وبرودتها ورخاوتها) *

الهوامش1

[3]المصدر: 30.ص 171

bihar-25177

المحاسن: عن أبيه، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أصابني بطن، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفا شديدا، فألقي في روعي أن آخذ الأرز فأغسله ثم أقليه وأطحنه، ثم أجعله حسا، فنبت علي لحمي وقوي عليه عظمي. فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون: يا با عبد الله، متعنا بما كان يبعث العراقيون إليك، فبعثت إليهم منه .

الهوامش1

[1]المحاسن: 502.ص 172

bihar-25178

المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن مروان قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وبه بطن ذريع، فانصرفت من عنده عشية وأنا من أشفق الناس عليه. فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به، فقلت له: جعلت فداك، قد فارقتك عشية أمس وبك من العلة ما بك، فقال: إني أمرت بشئ من الأرز، فغسل وجفف ودق ثم استففته فاشتد بطني .

الهوامش2

[2]سف الدواء والسويق واستف: أخذه غير ملتوت.ص 172

[3]المحاسن: 503.ص 172

bihar-25179

المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: وجع بطني، فقال لي أحد: خذ الأرز فاغسله ثم جففه في الظل، ثم رضه وخذ منه راحة كل غداة. وزاد فيه إسحاق الجريري: تقليه قليلا .

الهوامش1

[1]المحاسن: 503.ص 173

bihar-25180

المحاسن: عن ابن سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال له: إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن، فقال: ما يمنعك من الأرز بالشحم؟ خذ حجارا أربعا أو خمسا واطرحها تحت النار، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك، وخذ شحم كلى طريا، فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة، وكب عليها قصعة أخرى، ثم حركها تحريكا شديدا، واضبطها [كي] لا يخرج بخاره، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز، ثم تحساه .

الهوامش2

[3]المحاسن: 503.ص 173

[4]السجج - بالجيمين -: رقة الغائط.ص 173

bihar-25181

المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

مرضت مرضا شديدا فأصابني بطن فذهب جسمي، فأمرت بأرز فقلي ثم جعلته سويقا، فكنت آخذه، فرجع إلى جسمي .

الهوامش1

[١]المحاسن: ٥٠٣.ص 174

bihar-25182

الطب: عن بشير بن عبد الحميد الأنصاري، عن الوشاء، عن محمد بن فضيل عن الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام

Show clickable narrator chain

أن رجلا شكى إليه الزحير فقال له: خذ من الطين الأرمني وأقله بنار لينة، واستف منه، فإنه يسكن عنك .

الهوامش1

[٢]الطب: ٦٥.ص 174

bihar-25183

وعنه عليه السلام أنه قال في الزحير: تأخذ جزء من خربق أبيض، وجزء من بزر قطونا، وجزء من صمغ عربي، وجزءا من الطين الأرمني، يقلى بنار لينة ويستف منه .

الهوامش2

[٣]الخربق - كجعفر - نبات ورقه كلسان الحمل.ص 174

[٤]الطب: ٦٥.ص 174

bihar-25184

وروى الشيخ في المصباح عن محمد بن جمهور العمي، عن بعض أصحابه، قال:

Show clickable narrator chain

سئل جعفر بن محمد عليهما السلام عن الطين الأرمني يؤخذ للكسير، أيحل أخذه؟ قال: لا بأس به، أما إنه من طين قبر ذي القرنين، وطين قبر الحسين بن علي عليهما السلام خير منه .

الهوامش1

[٥]المصباح: ٥١٠.ص 174

bihar-25185

الطب: عن أحدهم عليهم السلام لوجع المعدة وبرودتها وضعفها قال

Show clickable narrator chain

يؤخذ خيار شنبر مقدار رطل، فينقى ثم يدق وينقع في رطل من ماء يوما وليلة، ثم يصفى ويطرح ثفله، ويجعل مع صفوه رطل من عسل، ورطلان من أفشرج السفرجل وأربعون مثقالا من دهن الورد، ثم يطبخ بنار لينة حتى يثخن، ثم ينزل القدر عن النار ويترك حتى يبرد، فإذا برد جعل فيه الفلفل ودار فلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوز بوا، من كل واحد ثلاث مثاقيل مدقوق منخول. فإذا جعل فيه هذه الاخلاط عجن بعضها ببعض وجعل في جرة خضراء، الشربة منه وزن مثقالين على الريق مرة واحدة، فإنه يسخن المعدة، ويهضم الطعام، و يخرج الرياح من المفاصل كلها بإذن الله تعالى.

bihar-25186

الطب: عن إسماعيل بن القاسم المتطبب الكوفي، عن محمد بن عيسى عن محمد بن إسحاق بن الفيض، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند الصادق عليه السلام فجاءه رجل من الشيعة فقال له: يا ابن رسول الله، إن ابنتي ذابت، ونحل جسمها وطال سقمها، وبها بطن ذريع. فقال الصادق عليه السلام: وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك؟ إنما حرم الله الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن تطعهما حتى يمسح الله ما بها لعلك تتوهم أن تخالف لكثرة ما عالجت. قال: يا ابن رسول الله، وكيف أصنع به؟ قال: خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك، ثم خذ شحم كليتين طريا، واجعله في قصعة، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فألقها في القصعة التي فيها الشحم، وكب عليها قصعة أخرى، ثم حركها تحريكا شديدا ولا يخرجن بخاره، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه، لا حارا ولا باردا فإنها تعافى بإذن الله عز وجل. فقال الرجل المعالج: والله الذي لا إله إلا هو، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت.

الهوامش1

[3]الكليتين (خ).ص 175

bihar-25187

ومنه عن يوسف بن يعقوب الزعفراني، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال:

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام وكنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه - وهو الزحير -: ويحك يا يونس، أعلمت أني ألهمت في مرضي أكل الأرز فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رض فطبخ فأكلته بالشحم، فأذهب الله بذلك الوجع عني .

الهوامش1

[2]الطب: 100.ص 176

bihar-25188

الطب: أيوب بن عمر، عن محمد بن عيسى، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام مغصا كاد يقتله وسأله أن يدعو الله عز وجل له، فقد أعياه كثرة ما يتخذ من الأدوية، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة وشدة. قال: فتبسم عليه السلام وقال : ويحك، إن دعاءنا من الله بمكان، وإني أسأل الله أن يخفف عنك بحوله وقوته، فإذا اشتد بك الامر والتويت منه فخذ جوزة واطرحها على النار حتى تعلم أنها قد اشتوى ما في جوفها وغيرته النار، قشرها وكلها، فإنها تسكن من ساعتها. قال: فوالله ما فعلت ذلك إلا مرة واحدة، فسكن عني المغص، بإذن الله عز وجل.

الهوامش2

[3]في المصدر: وقال.ص 176

[4]الطب: 101.ص 176

bihar-25189

الطب: عن أحمد بن محارب، عن صفوان بن عيسى، عن عبد الرحمان بن الجهم، قال:

Show clickable narrator chain

شكى ذريح المحاربي قراقر في بطنه إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: أتوجعك؟ قال: نعم، قال: ما يمنعك من الحبة السوداء والعسل لها

bihar-25190

العياشي: عن أبي عبد الله بن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

جاء رحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين، لي وجع في بطني. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: لك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها طيبة به نفسها من مالها، ثم اشتر به عسلا ثم أسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه، فإني أسمع الله يقول في كتابه: " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " [5] وقال: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " [6] وقال تعالى: " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " شفيت إنشاء الله. قال: ففعل ذلك فشفي .

الهوامش6

[٢]في المصدر: بي.ص 177

[٣]فيه: ألك.ص 177

[٤]زاد في المصدر: شيئا [٥] ق: ٩.ص 177

[٤]النحل: ٦٩.ص 177

[٧]النساء: ٤.ص 177

[٨]تفسير العياشي: ج ١، ص 218.ص 177

bihar-25191

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي، فقال: اشرب الحزاءة بالماء البارد. ففعلت، فوجدت منه ما أحب .

الهوامش2

[9]في المصدر: الحزاء.ص 177

[10]روضة الكافي: 191.ص 177

bihar-25192

الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران، قال:

Show clickable narrator chain

كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن، فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق، فأكله، فأكله فبرئ .

الهوامش1

[١]الكافي: ج ٦، ص ٣٤٢.ص 178

bihar-25193

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، قال:

Show clickable narrator chain

مرضت بالمدينة وأطلق بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت .

الهوامش2

[٢]في المصدر: فانطلق بطني فوصف لي أبو عبد الله عليه السلام سويق الجاورس.ص 178

[٣]الكافي: ج ٦، ص 345.ص 178

bihar-25194

الكافي: عن العدة، عن سهل، عن ابن فضال، عن ثعلبة عن حمران قال:

Show clickable narrator chain

كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق فأكله فبرئ. {63 باب} * (الدواء لأوجاع الحلق والرئة والسعال والسل) *

الهوامش1

[١]الكافي: ج ٦، ص 342.ص 179

bihar-25195

الطب: عن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن بشارة، قال:

Show clickable narrator chain

حججت فأتيت المدينة، فدخلت مسجد الرسول، فإذا أبو إبراهيم جالس في جانب البئر، فدنوت فقبلت رأسه ويديه وسلمت عليه، فرد علي السلام وقال: كيف أنت من علتك؟ قلت: شاكيا بعد - وكان بي السل - فقال: خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن تخرج إلى مكة فإنك توافيها وقد عوفيت بإذن الله تعالى. فأخرجت الدواة والكاغذ وأملى علينا: يؤخذ سنبل وقاقلة وزعفران و عاقر قرحا وبنج وخربق وفلفل أبيض أجزاء بالسوية، وأبرفيون جزئين، يدق وينخل بحريرة، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى صاحب السل منه مثل الحمصة بماء مسخن عند النوم. وإنك لا تشرب ذلك إلا ثلاث ليال حتى تعافى منه بإذن الله تعالى. ففعلت، فدفع الله عني فعوفيت بإذن الله تعالى.

الهوامش2

[2]في المصدر: وخربق أبيض.ص 179

[3]الطب: 85.ص 179

bihar-25196

الطب: عن أحمد بن صالح، عن محمد بن عبد السلام، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت مع جماعة من أهل خراسان على الرضا عليه السلام فسلمنا عليه فرد، وسأل كل واحد منهم حاجة فقضاها، ثم نظر إلي فقال لي: وأنت تسأل حاجتك؟ فقلت: يا ابن رسول الله، أشكو إليك السعال الشديد. فقال: أحديث أم عتيق؟ قلت: كلاهما. قال: خذ فلفلا أبيض جزء، وأبرفيون جزءين، وخربقا أبيض جزء واحدا، ومن السنبل جزء، ومن القاقلة جزءا واحدا، ومن الزعفران جزءا ومن البنج جزء، وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة مثل وزنه، وتتخذ للسعال العتيق والحديث منه حبة واحدة بماء الرازيانج عند المنام، وليكن الماء فاترا لا باردا، فإنه يقلعه من أصله .

الهوامش3

[2]في المصدر: حاجته.ص 181

[3]في المصدر: تنخل بحريرة وتعجن.ص 181

[1]الطب: 86.ص 182

bihar-25197

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة: قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام السعال وأنا حاضر، فقال له: خذ في راحتك شيئا من كاشم، ومثله من سكر فاستفه يوما أو يومين. قال ابن أذينة: فلقيت الرجل بعد ذلك فقال: ما فعلته إلا مرة حتى ذهب .

الهوامش2

[2]في المصدر: مرة واحدة.ص 182

[3]روضة الكافي: 262.ص 182

bihar-25198

الطب: عن الكلابي البصري، عن عمر بن عثمان البزاز، عن النضر بن سويد، عن محمد بن خالد، عن الحلبي، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما وجدنا لوجع الحلق مثل حسو اللبن .

الهوامش1

[4]الطب: 89.ص 182

bihar-25199

ومنه: عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: يا ابن رسول الله، إنه يصيبني ربو شديد إذا مشيت حتى لربما جلست في مسافة ما بين داري ودارك في موضعين. فقال: يا مفضل، اشرب له أبوال اللقاح. قال: فشربت ذلك، فمسح الله دائي .

الهوامش1

[5]الطب: 103.ص 182

bihar-25200

الطب: عن سعيد بن منصور، عن زكريا بن يحيى المزني، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إليه الزكام، فقال: صنع من صنع الله، وجند من جند الله ، بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز، ونصف دانق كندس، يدق وينفخ في الانف، فإنه يذهب بالزكام. وإن أمكنك أن لا تعالجه بشئ فافعل، فإن فيه منافع كثيرة .

الهوامش2

[1]في المصدر: جنود الله.ص 183

[2]الطب: 64.ص 183

bihar-25201

الطب: عن علي بن الخليل، عن عبد العزيز بن حسان، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال لمؤدب أولاده: إذا أزكم أحد من أولادي أعلمني. فكان المؤدب يعلمه فلا يرد عليه شيئا، فيقول المؤدب: أمرتني أن أعلمك بهذا، فقد أعلمتك فلم ترد علي شيئا. قال: إنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا هاج دفعه الله بالزكام .

الهوامش2

[1]في المصدر: إذا زكم أحد من أولادي فأعلمني.ص 184

[2]الطب: 107.ص 184

bihar-25202

المكارم: روي عن النبي صلى الله عليه وآله

Show clickable narrator chain

أنه قال: الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فينزله إنزالا .

الهوامش1

[3]المكارم: 435.ص 184

bihar-25203

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فيزيله .

الهوامش1

[5]روضة الكافي: 382.ص 184

bihar-25204

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان: عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص . فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل، فليحمد الله عز وجل على العافية. وقال: الزكام فضول في الرأس.

الهوامش1

[6]روضة الكافي: 382.ص 184

bihar-25205

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما من انسان إلا وفي رأسه عرق من جذام فيبعث الله عليه الزكام فيذيبه، فإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتى يكون الله يداويه.

bihar-25206

الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفلي وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يتداوى من الزكام ويقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام، فإذا أصابه الزكام قمعه .

الهوامش1

[١]روضة الكافي: ٣٨٢.ص 185

bihar-25207

الخصال: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة: الزكام فإنه أمان من الجذام ولا تكرهوا الدماميل فإنها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد فإنه أمان من العمى ولا تكرهوا السعال فإنه أمان من الفالج .

الهوامش1

[٢]الخصال: ٩٧.ص 185

bihar-25208

الطب: عن جعفر بن جابر الطائي، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن عمر بن يزيد، قال:

Show clickable narrator chain

كتب جابر بن حيان الصوفي إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي، فادع الله لي. فدعا له وكتب إليه: عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق تعافى منها إنشاء الله. ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال .

الهوامش3

[1]في بعض النسخ: جابر بن حسان.ص 186

[2]في المصدر: قال.ص 186

[3]الطب: 70.ص 186

bihar-25209

ومنه: عن أحمد بن إبراهيم بن رياح، قال:

Show clickable narrator chain

حدثنا الصباح بن محارب قال: كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه. فقال: يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل، فإنه إذا جف رفع الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته بإذن الله تعالى. قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى .

الهوامش4

[4]أداف الدواء: خلطه، أذابه في الماء وضربه فيه ليخثر.ص 186

[5]رفعه الله (خ).ص 186

[6]في المصدر: عادته.ص 186

[1]الطب: 70.ص 187

bihar-25210

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي .

الهوامش1

[2]روضة الكافي: 191، وفيه " قدح روى ".ص 187

bihar-25211

الطب: عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن فضالة، عن محمد بن أبي نصر عن أبيه، قال:

Show clickable narrator chain

شكى عمرو الأفرق إلى الباقر عليه السلام تقطير البول، فقال: خذ الحرمل واغسله بالماء بالبارد ست مرات وبالماء الحار مرة واحدة، ثم يجفف في الظل، ثم يلت بدهن حل خالص، ثم يستف على الريق سفا، فإنه يقطع التقطير بإذن الله تعالى. [4]

الهوامش4

[1]في المصدر: محمد بن أبي بصير.ص 188

[2]اخذ (خ).ص 188

[3]كذا، ويأتي تفسيره بدهن السمسم، ولعل الصواب " الجل " بالجيم وهو الورد ودهنه معروف.ص 188

[3]الطب: 68.ص 188

bihar-25212

الطب: عن الخضر بن محمد، عن الخرازيني، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أحدهم عليهم السلام فسلمت عليه وسألته أن يدعو الله لأخ لي ابتلى بالحصاة ولا ينام، فقال لي: راجع فخذ له من الإهليلج الأسود والبليلج والأملج، وخذ الكور والفلفل والدار فلفل والدارچيني وزنجبيل وشقاقل ووج وأنيسون وخولنجان أجزاء سواء يدق وينخل ويلت بسمن بقر حديث، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة.

الهوامش3

[1]في المصدر: الخرازي.ص 189

[2]فيه: الدارصينى.ص 189

[3]الطب: 72.ص 189

bihar-25213

الطب: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، قالا:

Show clickable narrator chain

حدثنا أحمد بن رياح المتطبب، وذكر أنه عرض على الامام لعرق النساء، قال: يأخذ قلامة ظفر من به عرق النساء فيعقدها على موضع العرق فإنه نافع بإذن الله، سهل حاضر النفع. وإذا غلب على صاحبه واشتد ضربانه يأخذ نكتين فيعقدهما ويشد فيهما الفخذ الذي به عرق النساء من الورك إلى القدم شدا شديدا أشد ما يقدر عليه حتى يكاد يغشى عليه، يفعل ذلك به وهو قائم، ثم يعمد إلى باطن خصر القدم التي فيها الوجع فيشدها ثم يعصره عصرا شديدا، فإنه يخرج منه دم أسود، ثم يحشى بالملح والزيت، فإنه يبرء بإذن الله عز وجل. {68 باب} * (علاج الجراحات والقروح وعلة الجدري) *

الهوامش2

[1]خصر القدم: أخمصها.ص 190

[2]الطب: 76.ص 190

bihar-25214

الطب: عن أحمد بن العيص، عن النضر بن سويد، عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده الباقر عليهم السلام للجرح، قال:

Show clickable narrator chain

تأخذ قيرا طريا، ومثله شحم معز طري ثم تأخذ خرقة جديدة، أو بستوقة جديدة، فتطلى ظاهرها بالقير، ثم تضعها على قطع لبن وتجعل تحتها نارا لينة ما بين الأولى إلى العصر، ثم تأخذ كتانا باليا وتضعه على يدك وتطلي القير عليه، وتطليه على الجرح، ولو كان الجرح له قعر كبير فافتل الكتان وصب القير في الجرح صبا ثم دس فيه الفتيلة.

الهوامش1

[1]الطب: 139.ص 191

bihar-25215

دعوات الراوندي: عن علي بن إبراهيم الطالقاني، قال:

Show clickable narrator chain

مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف على الموت، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام مالا جليلا من مالها. فقال الفتح بن خاقان للمتوكل: لو بعث إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السلام - فسألته، فإنه ربما كان عنده صفة شئ يفرج الله به عنك. فقال: ابعثوا إليه. فمضى الرسول ورجع وقال: قال أبو الحسن عليه السلام: خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد، وضعوه على الخراج، فإنه نافع بإذن الله. فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله، فقال لهم الفتح: وما يضر من تجربة ما قال! فوالله إني لأرجو الصلاح. فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه، وبشرت أم المتوكل بعافيته، فحملت إلى أبي الحسن عليه السلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها، واستقل المتوكل من علته. الكسب - بالضم -: عصارة الدهن وقال: الدوف الخلط والبل بماء ونحوه.

bihar-25216

العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: علة الجدري أنه لما جاءت الحبشة بالفيل ليهدموا به الكعبة فبعث الله عليهم طيرا أبابيل مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في مخاليبه، وحجر في منقاره، فكانت ترميهم فتقع على رؤوسهم وتخرج من أدبارهم حتى ماتوا، ومن كان منهم في الدنيا أصابهم الجدري وانتفخت أبدانهم ونضجت حتى هلكوا فهذا هو الجدري، ثم توالد الناس عنها.

bihar-25217

مجمع البيان: قال: روى الواحدي بإسناده عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وكانت فاطمة بنته عليهما السلام تغسل عنه الدم، وعلي بن أبي طالب عليه السلام يسكب عليها بالمجن. فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقت حتى إذا صار رمادا ألزمته، فاستمسك الدم. تأييد:

Show clickable narrator chain

قال بعض أحاذق الأطباء: رماد البردي له فعل قوي في حبس الدم لان فيه تجفيفا قويا وقلة لدغ، فإن الأشياء القوية التجفيف إذا كان فيها لدغ ربما عادت وهيجت الدم وجلبت الورم. وهذا الرماد إذا نفخ وحده أو مع الخل في أنف الراعف قطع رعافه، وقد يدخل في حقن قروح الأمعاء. والقرطاس المصري يجري هذ المجرى وقد شكره جالينوس وكثيرا ما يقطع به الدم. وهذا القرطاس المصري الذي يذكره جالينوس كان قديما يعمل من البردي وأما اليوم فلا. والبردي بارد يابس في الثانية، ورماده يمنع القروح الخبيثة أن تسعى. وأقول: وروى هذه الرواية الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الكريم الحموي في كتاب " الاحكام النبوية في الصناعة الطبية " هذا الحديث نقلا عن الصحيحين عن أبي حازم عن سهل بن سعد مثله. ثم قال المؤلف: المراد ههنا الحصير المعمول من البردي، ورق نبات ينبت في المياه يكون في وسطه عسلوج طويل أخضر مائل إلى البياض، ولرماده فعل قوي في حبس الدم. ثم ذكر نحو مما مر - إلى أن قال - قال ابن سينا: ينفع من النزف ويمنعه ويذر على الجراحات الطرية فيدملها. والقرطاس المصري كان قديما يعمل منه ومزاجه بارد يابس، ورماده نافع من أكلة الفم، ويحبس نفث الدم، ويمنع القروح الخبيثة أن تسعى. والمجن: الترس الذي يستتر به، ومنه سميت الجن لاستتارهم عن أعين الناس والجنة جنة لاستتارها بالأورق. {69 باب} * (الدواء لوجع البطن والظهر) *

الهوامش1

[1]كذا، والظاهر زيادة لفظة " هذه الرواية " أو " هذا الحديث ".ص 193

bihar-25218

الطب: عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا: أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب وذكر أنه عرض على الإمام عليه السلام فرضيها لوجع البطن والظهر، قال: تأخذ لبنى عسل يابس، وأصل الأنجدان، من كل واحد عشرة مثاقيل، ومن الافتيمون مثقالين، يدق كل واحد من ذلك على حدة وينخل بحرير أو بخرقة ضيقة، خلا الافتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل بل يدق دقا ناعما، ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة. والشربة منه مثقالين إذ أوى إلى فراشه بماء فاتر .

الهوامش3

[1]في المصدر: بحريرة أو بخرقة صفيفة.ص 194

[2]مثقالان (خ).ص 194

[3]الطب: 78.ص 194

bihar-25219

الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من تغير عليه ماء الظهر فلينفع له اللبن الحليب والعسل .

الهوامش1

[1]روضة الكافي: 191. ولا يخفى ان هذه الرواية غير مرتبطة بهذا الباب.ص 195

bihar-25220

المحاسن: عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان، عن هشام بن الحكم، عن زرارة، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت داية أبي الحسن عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه، فغمني ذلك، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال إني أحسبك غمك الذي رأيته من داية أبي الحسن عليه السلام: قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: نعم، نعم الطعام الأرز، يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان الأمعاء، ويقطعان البواسير .

الهوامش1

[1]المحاسن: 504.ص 196

bihar-25221

ومنه: عن محمد بن علي، عن عمر بن عيسى، عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد الله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

الكراث يقمع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمنه. تأييد: قال في القانون: الكراث منه شامي ومنه نبطي ومنه الذي يقال له الكراث البري، وهو بين الكراث والثوم، وهو بالدواء أشبه منه بالطعام. والنبطي أدخل في المعالجات من الشامي، حار في الثالثة، يابس في الثانية. والبري أحر و أيبس، ولذلك هو أردأ - إلى أن قال - وينفع البواسير مسلوقه مأكولا وضمادا، و يحرك الباه، وبزره مقلوا مع حب الآس للزحير ودم المقعدة. وقال صاحب بحر الجواهر: منه بستاني ومنه بري، حار يابس في الثالثة، وهو أقل إسخانا وتصديعا واظلاما للبصر من الثوم والبصل، بطئ الهضم، ردئ للمعدة، يولد كيموسا رديئا، وفيه قبض قليل، ينفع البواسير إذا سلق في الماء مرارا ثم جعل في الماء البارد وطحن بزيت. وقال ابن بيطار: نقلا عن ابن ماسه: إذا أكل الكراث أو شرب طبيخه نفع من البواسير الباردة. وعن ماسرجويه: إذا دخنت المقعدة ببزر الكراث أذهب البواسير. وعن ابن ماسويه: إن قلي مع الحرف نفع من البواسير.

bihar-25222

المحاسن: عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث في البستان كما هو، فقيل:

Show clickable narrator chain

إن فيه السماد، فقال: لا يعلق منه شئ، وهو جيد للبواسير .

الهوامش2

[1]في المصدر: لا يعلق به منه شئ.ص 197

[2]المحاسن: 512.ص 197

bihar-25223

الطب: عن محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي، عن إسماعيل بن يزيد عن عمرو بن يزيد الصيقل، قال:

Show clickable narrator chain

حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام فسأله رجل به البواسير الشديد، وقد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب، لا يريد به اللذة ولكن يريد به الدواء. فقال: لا، ولا جرعة. قلت: لم؟ قال: لأنه حرام، وإن الله عز وجل لم يجعل في شئ مما حرمه دواء ولا شفاء. خذ كراثا بيضاء ، فتقطع رأسه الأبيض ولا تغسله، وتقطعه صغارا صغارا، وتأخذ سناما فتذيبه وتلقيه على الكراث، و تأخذ عشر جوزات فتقشرها وتدقها مع وزن عشرة دراهم جبنا فارسيا وتغلي الكراث فإذا نضج ألقيت عليه الجوز والجبن، ثم أنزلته عن النار فأكلته على الريق بالخبز ثلاثة أيام أو سبعة، وتحتمي عن غيره من الطعام. وتأخذ بعدها أبهل محمصا قليلا بخبز وجوز مقشر بعد السنام والكراث، تأخذ على اسم الله نصف أوقية دهن الشيرج على الريق، وأوقية كندر ذكر تدقه وتستفه، وتأخذ بعده نصف أوقية شيرج آخر ثلاثة أيام، وتؤخر أكلك إلى بعد الظهر، تبرأ إنشاء الله تعالى .

الهوامش3

[3]في بعض النسخ: " نبطيا ".ص 197

[4]زاد في المصدر: على النار.ص 197

[5]الطب: 32.ص 197

bihar-25224

الطب: عن أحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي نجران عن أبي محمد الثمالي، عن إسحاق الجريري قال:

Show clickable narrator chain

قال الباقر عليه السلام: يا جريري، أرى لونك قد انتقع أبك بواسير؟ قلت: نعم يا ابن رسول الله، وأسأل الله عز وجل أن لا يحرمني الاجر. قال: أفلا أصف لك دواء؟ قلت: يا ابن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشئ من ذلك، وإن بواسيري تشخب دما! قال: ويحك يا جريري، فإني طبيب الأطباء، ورأس العلماء، ورئيس الحكماء، ومعدن الفقهاء، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض قلت: كذلك يا سيدي ومولاي. قال: إن بواسيرك إناث تشخب الدماء. قال: قلت: صدقت يا ابن رسول الله. قال عليك بشمع ودهن زنبق ولبنى عسل وسماق وسروكتان، اجمعه في مغرفة على النار، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة، فالطخ بها المقعدة تبرأ بأذن الله تعالى. قال الجريري: فوالله الذي لا إله إلا هو فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع. قال الجريري: فعدت إليه من قابل، فقال لي: يا أبا إسحاق قد برئت والحمد لله، قلت: جعلت فداك نعم، فقال: أما إن شعيب بن إسحاق بواسيره ليست كما كانت بك، إنها ذكران. فقال: قل له: ليأخذ بلاذرا فيجعلها ثلاثة أجزاء وليحفر حفيرة وليخرق آجرة فيثقب فيها ثقبة، ثم يجعل تلك البلاذر على النار ويجعل الآجرة عليها، وليقعد على الآجرة وليجعل الثقبة حيال المقعدة، فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارة فليكن هو يعد ما يجد، فإنه ربما كانت خمسة ثآليل إلى سبعة ثآليل، فإن ذابت [وأتته] فليقلعها ويرم بها، وإلا فليجعل الثالث من البلاذر عليها فإنه يقلعها بأصولها. ثم ليأخذ المرهم الشمع ودهن الزنبق ولبنى عسل وسروكتان هكذا. قال: [وصف لك] للذكران، فيلجمعه على ما ذكرت ههنا ليطلى به المقعدة، فإنما هي طلية واحدة. فرجعت فوصفت له ذلك فعمله فبرئ بإذن الله تعالى فلما كان من قابل حججت فقال لي: يا أبا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب. فقلت له: يا ابن رسول الله والذي قد اصطفاك على البشر وجعلك حجة في الأرض ما طلا بها إلا طلية واحدة. وبخار رطبه ويابسه ينفع النزلة وهو بالغ للزكام جدا، وينفع من السعال المزمن ووجع الحلق، ويصفي الصوت الأبح إلى تليين شديد، ويهضم الطعام، ويدر البول والطمث شربا واحتمالا إدرارا صالحا، ويلين صلابة الرحم، ويابسه يعقل الطبع - انتهى -. " وسروكتان " لم أجده في كتب الطب ولا كتب اللغة، وكأنه كان " بزركتان " أو المراد به ذلك، وهو معروف. والمغرفة - بالكسر - ما يغرف به. " ليأخذ بلاذرا " في بعض النسخ " ابرازرا " ولعله تصحيف، وعلى تقديره أيضا فالمراد به البلاذر. قال في القانون: البلادر إذا تدخن به خفف البواسير ويذهب بالبرص - انتهى " هكذا قال للذكران " هذا كلام الراوي، أي المرهم هنا موافق لما مر.

الهوامش7

[1]في بعض النسخ " بلادرا " باهمال الدال، وفى بعضها كما في المصدر " ابراذر " وكذا في ما بعد.ص 199

[1]جمع " ثؤلول " وهو خراج ناتئ صلب مستدير.ص 200

[2]في المصدر: الثلث الثاني.ص 200

[3]دهن زنبق (خ).ص 200

[4]في بعض النسخ: هكذا قال ههنا للذكران، ويظهر من بيان المؤلف - ره - أن نسخته كانت هكذا: " هكذا قال للذكران " وجعله من كلام الراوي.ص 200

[5]وتخدير بالطبع (خ).ص 200

[1]البطن (خ).ص 201

bihar-25225

الطب: عن أبي الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس، عن أحمد بن حماد البصري، عن معمر بن خلاد، قال:

Show clickable narrator chain

كان أبو الحسن الرضا عليه السلام كثيرا ما يأمرني بأخذ هذا الدواء، ويقول: إن فيه منافع كثيرة، ولقد جربته في الرياح والبواسير، فلا والله ما خالف. تأخذ هليلج أسود، وبليلج، وأملج، أجزاء سواء، فتدقه وتنخله بحريرة، ثم تأخذ مثله لوزا أزرق - وهو عند العراقيين مقل أزرق - فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة، ثم تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط. ثم تجعله حبا مثل العدس، وتدهن يديك بالبنفسج أو دهن خيري أو شيرج لئلا يلتزق، ثم تجففه في الظل، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا، وإن كان في الشتاء مثقالين، واحتم من السمك والخل والبقل، فإنه مجرب .

الهوامش5

[2]في المصدر: باتخاذ.ص 201

[3]فيه: الأرياح.ص 201

[4]في أكثر النسخ " أزرقا ".ص 201

[5]في المصدر: يدك.ص 201

[6]الطب: 101ص 201

bihar-25226

الكافي: بإسناده عن عمر بن يزيد، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده رجل فقال له: جعلت فداك، إني أحب الصبيان. فقال أبو عبد الله عليه السلام: فتصنع ماذا؟ فقال: أحملهم على ظهري. فوضع أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته وولى وجهه عنه، فبكى الرجل، فنظر إليه أبو عبد الله عليه السلام كأنه رحمه، فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا، واعقله عقالا شديدا، وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة، واجلس عليه بحرارته. فقال عمر: فقال الرجل: فأتيت بلدي واشتريت جزورا وعقلته عقالا شديدا وأخذت السيف فضربت به السنام ضربة وقشرت عنه الجلد، وجلست عليه بحرارته فسقط مني على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ، وسكن ما بي . {71 باب} * (ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة وما يوجب) * * (شيئا من ذلك والفالج) *

الهوامش2

[١]في المصدر: قال.ص 202

[٢]الكافي: ج ٥، ص 550.ص 202

bihar-25227

المحاسن: عن محمد بن الحسن بن شمون قال:

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: كل التمر البرني. وكتب إليه آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق واشرب عليه الماء. ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك: فكتب إليه كل التمر البرني على الريق ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل .

الهوامش1

[1]المحاسن: 533.ص 203

bihar-25228

ومنه: عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

خير تموركم البرني، يذهب بالداء ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة .

الهوامش1

[2]المحاسن: 533.ص 203

bihar-25229

ومنه: عن ياسر الخادم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

البطيخ على الريق يورث الفالج .

الهوامش1

[3]المحاسن: 557.ص 203

bihar-25230

ومنه: عن أبي القاسم وأبي يوسف، عن القندي، عن ابن سنان، وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم.

الهوامش1

[4]المصدر: 563.ص 203

bihar-25231

الطب: عن تميم بن أحمد السيرافي، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي ابن النعمان، عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس، قالا:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: تسريح العارضين يشد الأضراس، وتسريح اللحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم. قال: ثم وصف دواء البلغم وقال: خذ جزء من علك الرومي، وجزء من كندر، وجزء من سعتر، وجزء من نانخواه، وجزء من شونيز، أجزاء سواء، يدق كل واحد على حدة دقا ناعما، ثم ينخل ويعجن ويجمع ويسحق حتى يختلط، ثم تجمعه بالعسل، وتأخذ منه في كل يوم وليلة بندقة عند المنام، نافع إنشاء الله تعالى .

الهوامش2

[1]لفظة " ويعجن " غير موجودة في المصدر، والظاهر أنه هو الصواب.ص 204

[2]الطب: 19.ص 204

bihar-25232

ومنه: عن عبد الله بن مسعود اليماني، عن الطرياني، عن خالد القماط، قال:

Show clickable narrator chain

أملى علي بن موسى الرضا عليه السلام هذه الأدوية للبلغم قال: تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال، ومثقالين خردل، ومثقال عاقر قرحا، فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق، فإنه ينفى البلغم، ويطيب النكهة، ويشد الأضراس إنشاء الله تعالى .

الهوامش1

[3]الطب: 19.ص 204

bihar-25233

الطب: عن حريز بن أيوب الجرجاني، عن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبي عبد الله عليه السلام يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قراءة القرآن والسواك والبان منقاة للبلغم .

الهوامش1

[5]الطب: 66.ص 204

bihar-25234

ويروى عن الصادق عليه السلام أنه قال

Show clickable narrator chain

من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة، وإن أردت أن يزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعك، وإن أردت أن ينقص من لحمك فادخله على الريق .

الهوامش1

[1]الطبع: 66.ص 205

bihar-25235

ومنه: عن سالم بن إبراهيم، عن الديلمي، عن داود الرقي، قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى موسى بن جعفر عليهما السلام الرطوبة، فأمره أن يأكل التمر البرني على الريق ولا يشرب الماء، ففعل ذلك فذهبت عنه الرطوبة وأفرط عليه اليبس، فشكى ذلك إليه، فأمره أن يأكل التمر البرني ويشرب الماء، ففعل فاعتدل .

الهوامش1

[2]الطبع: 66.ص 205

bihar-25236

ومنه: عن محمد بن السراج، عن فضالة بن إسماعيل، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

ثلاث يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان، والعسل.

bihar-25237

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كثرة التمشط يذهب بالبلغم، وتسريح الرأس يقطع الرطوبة، ويذهب بأصله . {72 باب} * (دواء البلبلة وكثرة العطش ويبس الفم) *

الهوامش1

[4]الطبع: 66.ص 205

bihar-25238

الطب: عن إبراهيم بن عبد الله، عن حماد بن عيسى، عن المختار، عن إسماعيل بن جابر، قال:

Show clickable narrator chain

اشتكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله عليه السلام كثرة العطش ويبس الفم والريق، فأمره أن يأخذ سقمونيا وقاقلة وسنبلة وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان ونارمشك وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقر قرحا ودارچيني من كل واحد مثقالين تدق هذه الأدوية كلها وتعجن بعد ما تنخل، غير السقمونيا فإنه يدق على حدة ولا ينخل، ثم تخلط جميعا وتأخذ خمسة وثمانين مثقالا فانيد سجزي جيد، ويذاب في الطبخير بنار لينة، ويلت به الأدوية، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة، ثم ترفع في قارورة أو جرة خضراء، فإن احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب، وعند منامك مثله .

الهوامش2

[1]في المصدر: دارصينى.ص 206

[2]الطب: 73.ص 206

bihar-25239

المحاسن: عن أبيه، عن عمرو بن إبراهيم وخلف بن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب فنفضها وقال: لعنك الله فما يسلم عنك مؤمن ولا كافر، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق .

الهوامش2

[1]في المصدر: يعلم.ص 207

[2]المحاسن: 590.ص 207

bihar-25240

ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست عن ابن أذينة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب وهو يصلي بالناس، فأخذ النعل فضربها ثم قال بعد ما انصرف: لعنك الله فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيتيه . قال: ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق وإلى غيره [معه].

الهوامش2

[3]فيه آذيته.ص 207

[4]المصدر: 590، وفيه: إلى ترياق ولا إلى غيره معه.ص 207

bihar-25241

الطب: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن ابن ظبيان عن جابر الجعفي، عن الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم .

الهوامش1

[١]الطب: ٨٢.ص 208

bihar-25242

دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله لسعته عقرب وهو قائم يصلي، فقال: لعن الله العقرب لو ترك أحدا لترك هذا المصلي - يعني نفسه صلى الله عليه وآله - ثم دعا بماء وقرء عليه الحمد والمعوذتين، ثم جرع منه جرعا، ثم دعا بملح ودافه في الماء، وجعل يدلك صلى الله عليه وآله الموضع حتى سكن.

الهوامش1

[٢]داف الدواء في الماء: أذابه، خلطه وضربه فيه ليخثر.ص 208

bihar-25243

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، قال:

Show clickable narrator chain

إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لعنك الله، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا! ثم دعا بالملح فدلكه، فهدأت. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا .

الهوامش1

[٣]الكافي: ج ٦، ص 327.ص 208

bihar-25244

الطب: عن محمد بن عبد الله الأجلح ، عن صفوان بن يحيى البياع عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال:

Show clickable narrator chain

سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق، قال: ليس به بأس، قال: يا ابن رسول الله، إنه يجعل فيه لحوم الأفاعي، قال: لا نقذره علينا . قوله عليه السلام " لا تقذره علينا " بصيغة الامر، أي لا تجعله قذرا حراما علينا فإنا نأخذ من المسلمين وهم يحكمون بحليته، أو المعنى لا تحكم بحرمته علينا فنحن أعرف به منك، إما لعدم الدخول فيها، أو لعدم الحرمة عند الضرورة. أو بصيغة الغائب بإرجاع المستتر إلى لحوم الأفاعي، أي لا تصير سببا لقذارته وحرمته. وفي بعض النسخ بالدال المهملة، أي لا تبين أجزاءها ومقدارها لنا، فإنا نعرفها، على الوجهين السابقين، وعلى بعض الوجوه يدل على جواز التداوي بالحرام عند الضرورة [وسيأتي القول فيه]. وأقول: سيأتي في باب الأدوية الجامعة أودية للسعة العقرب وسائر الهوام. {74 باب} * (معالجة الوباء) *

الهوامش2

[4]الأجلح - بتقديم المعجمة على المهملة - أي الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه أو ذهب شعر مقدم رأسه.ص 208

[1]الطب: 63.ص 209

bihar-25245

المحاسن: عن عبد الرحمان بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي قال:

Show clickable narrator chain

أصاب الناس وباء ونحن بمكة فأصابني، فكتبت إليه، فقال: كتب إلي: كل التفاح، فأكلته فعوفيت .

الهوامش2

[1]في المصدر: عبد الله بن حماد.ص 210

[2]المحاسن: 552.ص 210

bihar-25246

ومنه: عن أبي يوسف، عن القندي، قال:

Show clickable narrator chain

أصاب الناس وباء بمكة فأصابني، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي: كل التفاح. فأكلته فعوفيت .

الهوامش3

[3]في نسخ الكتاب " أبى يوسف القندي " والصواب " عن القندي " كما أثبتناه وفقا للمصدر، وأبو يوسف هو يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري، والقندي هو زياد بن مروان القندي الأنباري.ص 210

[4]في المصدر: ونحن بمكة.ص 210

[5]المحاسن: 553.ص 210

bihar-25247

المحاسن: عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق.

الهوامش1

[1]المصدر: 519.ص 211

bihar-25248

المحاسن: عن بعضهم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض، فأوحي إلى موسى عليه السلام أن مرهم أن يأكلوا لحم البقر بالسلق. ومنه: عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن سليمان بن عباد عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .

الهوامش3

[2]فيه: فأوحى الله إلى موسى.ص 211

[3]المصدر: 519.ص 211

[4]المصدر: 519.ص 211

bihar-25249

ومنه: عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

مرق السلق بلحم البقر يذهب البياض .

الهوامش1

[5]المصدر: 519.ص 211

bihar-25250

الطب: عن عبد الله والحسين ابني بسطام، عن محمد بن خلف، عن الوشاء عن عبد الله بن سنان، قال:

Show clickable narrator chain

شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الوضح والبهق فقال: ادخل الحمام واخلط الحناء بالنورة واطل بهما، فإنك لا تعاين بعد ذلك شيئا. قال الرجل: فوالله ما فعلته إلا مرة واحدة فعافاني الله منه، وما عاد بعد ذلك .

الهوامش2

[6]محمد (خ).ص 211

[7]الطب: 71.ص 211

bihar-25251

ومنه: عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من أكل مرقا بلحم بقر أذهب الله عنه البرص والجذام .

الهوامش2

[1]بلحم البقر (خ).ص 212

[2]الطب: 104.ص 212

bihar-25252

ومنه: عن الحسن بن الخليل، عن أحمد بن زيد، عن شاذان بن الخليل عن ذريع، قال:

Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر فأشربه ، قال: ففعل ذلك فبرئ .

الهوامش2

[3]في المصدر: فيشربه.ص 212

[4]الطب: 104.ص 212

bihar-25253

وعنه عليه السلام أنه قال: ما من شئ أنفع للداء الخبيث من طين الحير. قلت: يا ابن رسول الله، وكيف نأخذه؟ قال: تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فإنه نافع مجرب إنشاء الله تعالى .

الهوامش2

[5]في المصدر: " موضع الأثر " وهو أظهر.ص 212

[6]الطب: 104.ص 212

bihar-25254

الطب: عن إبراهيم، عن الحسن بن علي بن فضال، والحسين بن علي بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سعة الجنب والشعر الذي يكون في الانف أمان من الجذام .

الهوامش1

[7]الطب: 104.ص 212

bihar-25255

وعنه عليه السلام أنه قال: تربة المدينة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله - تنفي الجذام . وعن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقلوا من النظر إلى أهل البلاء ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم . " والشعر الذي يكون في الانف " أي كثرة نباته، أو عدم نتفه، كما ورد أن نتفه يورث الجذام، لان بشعر الانف تخرج المواد السوداوية، وبنتفه يقل خروجه ولذا تبتدئ الجذام غالبا بالأنف. قوله عليه السلام " تربة المدينة " كأن المعنى أن الكون بها يوجب عدم الابتلاء بتلك البلية. قوله " إلى أهل البلاء " أي أصحاب الأمراض المسرية.

الهوامش2

[1]الطب: 105.ص 213

[2]المصدر: 106.ص 213

bihar-25256

الطب: عن أحمد بن نصير عن زياد بن مروان القندي، عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام، والشعر في والأنف أمان منه أيضا .

الهوامش1

[3]الطب: 106.ص 213

bihar-25257

ومنه: عن أبي بكر بن محمد بن الجريش عن علي بن مسيب، قال:

Show clickable narrator chain

قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت - يعني السلجم - فكله، فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام، وإنما يذيبه أكل اللفت. قلت: نيا أو مطبوخا؟ قال: كلاهما .

الهوامش2

[4]في المصدر: عن محمد بن عيسى عن علي بن مسيب.ص 213

[1]الطب: 105.ص 214

bihar-25258

وعن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما من خلق إلا وفيه عرق الجذام، أذيبوه بالسلجم .

الهوامش1

[2]الطب: 105.ص 214

bihar-25259

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله .

الهوامش1

[١]الكافي: ج ٦، ص ٣٦٢.ص 215

bihar-25260

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعا عن الحجال، عن ثعلبة، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: عليك بالهندباء، فإنه يزيد في الماء، ويحسن الولد، وهو حار لين يزيد في الولد الذكورة .

الهوامش1

[٢]الكافي: ج ٦، ص ٣٦٣.ص 215

bihar-25261

ومنه: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال:

Show clickable narrator chain

تغديت مع أبي عبد الله عليه السلام وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنكم تزعمون أنها باردة وليست كذلك، إنما هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس

الهوامش1

[٣]في المصدر: أما أنتم فتزعمون أن الهندباء باردة وليست كذلك ولكنها معتدلة.ص 215

bihar-25262

ومنه: عن العدة، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام يقول: أكل الهندباء شفاء من كل داء. ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء. قال: ودعا به يوما لبعض الحشم، وكان تأخذه الحمى والصداع، فأمر أن يدق ثم صيره على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على رأسه ثم قال أما إنه يذهب بالحمى وينفع من الصداع ويذهب به .

الهوامش4

[٤]الكافي ج ٦ ص ٢٦٣.ص 215

[١]في المصدر: الهندباء شفاء من ألف داء.ص 216

[٢]فيه: على جبينه.ص 216

[٣]الكافي: ج ٦، ص ٣٦٣.ص 216

bihar-25263

ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

نعم البقلة الهندباء وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها. قال: وكان أبي عليه السلام ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه .

الهوامش2

[٤]في المصدر: البقل.ص 216

[٥]الكافي: ج ٦، ص 363.ص 216

bihar-25264

المكارم: من الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

من أكل الهندباء ونام عليه لم يحرك فيه سم ولا سحر، ولم يقربه شئ من الدواب حية ولا عقرب . تأييد: قال ابن سينا في القانون وغيره: الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان: عريض الورق، ودقيق الورق وهو يجري مجرى الخس، لكنه كما قالوا دونه في الخصال وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد وإن قصر عنه في التغذية والتطفية وأنفعها للكبد أمرها. وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية، وأجودها الشامية وتسمى " انطوليا " وهي باردة في الأولى ويابسها يابسة فيها، ورطبها رطبة في آخر الأولى. والبستاني أرطب وأبرد، والبري أقل رطوبة، ويسمى " الطرخشعوق " فيه تفتيح وتبريد وتقوية وقبض يفتح سدد الأحشاء والعروق. وضماده مع دقيق الشعر نافع للخفقان الحار، ويقوى القلب والمعدة، وهو من أجود الأدوية لمن كان مزاج معدته حارا. والبري أجود للمعدة من البستاني وفيه قبض صالح ليس بشديد، وماؤه مع الخل والاسفيداج طلاء عجيب في تبريد ما يراد تبريده، وينفع النقرس ضمادا. والتغرغر بماء المحلول فيه الخيار شنبر نافع من أورام الحلق، وينفع من الرمد الحار ضمادا، وهو يسكن الغثيان وهيجان الصفراء، وأكله مع الخل يعقل الطبع لا سيما البري، وهو نافع للربع والحميات الدائرة، وضماده مع أصوله و كذلك مع السويق نافع للسع العقرب والحيات والزنابير والهوام وسام أبرص. ولبن البري يجلو بياض العين. وقال ابن سينا: البستاني أبرد وأرطب، وقد يشتد مرارته في الصيف فيميل إلى حرارة لا تؤثر.

الهوامش2

[6]في المصدر: لم يؤثر.ص 216

[7]المكارم: 202.ص 216

bihar-25265

المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالسنا فتداووا به، فلو دفع الموت شئ دفعه السنا .

الهوامش1

[2]المكارم: 214.ص 218

bihar-25266

وعنه عليه السلام قال: لو علم الناس ما في السنا لبلغوا مثقالا منه مثقالين ذهبا! أما إنه أمان من البهق والبرص والجذام والجنون والفالج واللقوة. ويؤخذ مع الزبيب الأحمر الذي لا نوى له، ويجعل معه هليلج كابلي وأصفر وأسود أجزاء سواء، يؤخذ على الريق مقدار ثلاثة دراهم، وإذا أويت إلى فراشك مثله، وهو سيد الأدوية . تأييد وتوضيح: قال ابن بيطار: قال: أبو حنيفة الدينوري: يسمى سنا المكي، ويخلط ورقه بالحنا ويسود الشعر. وقال أمية بن أبي الصلت: حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء، والبلغم، ويغوص إلى أعماق الأعضاء، ولذلك ينفع المنقرسين، وعرق النساء ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والبلغم. وقال يونس: إنه ينفع من الوسواس السوداوي، ومن الشقاق العارض في البدن، وينفع من تشنج العضل، وعن انتشار الشعر، ومن داء الثعلب والحية، ومن القمل العارض في البدن، ومن الصداع العتيق، ومن الجرب والبثور والحكة ومن الصرع.

الهوامش2

[3]في المصدر: لقابلوا كل مثقال منه بمثقالين من ذهب.ص 218

[4]المصدر: 214.ص 218

bihar-25267

الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

إياكم والشبرم فإنه حار بار، و عليكم بالسنا فتداووا به، فلو دفع شئ الموت لدفعه السنا.

bihar-25268

المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من حم فشرب تلك الليلة وزن درهمين بزر القطونا أو ثلاثة أمن من البرسام في تلك العلة .

الهوامش1

[1]المكارم: 215.ص 220

bihar-25269

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن عبد العزيز بن المهتدي، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أربعة يعد لن الطبائع: الرمان السوراني والبسر المطبوخ، والبنفسج، والهندباء .

الهوامش1

[١]الخصال: ١١٧.ص 221

bihar-25270

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم .

الهوامش1

[٢]الخصال: ١١٧.ص 221

bihar-25271

وقال عليه السلام: استعطوا بالبنفسج ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو علم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا.

الهوامش1

[٣]إلى هنا تنتهي رواية الخصال - على ما في النسخة المطبوعة التي بأيدينا - والذيل موجود في رواية الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى الخ -. الكافي: ج ٦، ص 522).ص 221

bihar-25272

نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضلنا أهل البيت علي سائر الناس كفضل دهن البنفسج على سائر الادهان.

bihar-25273

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن أبي - زيد، عن أبيه، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، قال:

Show clickable narrator chain

أهديت إلى أبي عبد الله عليه السلام بغلة فصرعت بالذي أرسلت بها معه فأمته، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه السلام فقال: أفلا أسعطتموه بنفسجا؟! فأسعط بالبنفسج فبرئ ثم قال: يا عقبة، إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتاء، لين على شيعتنا يابس على عدونا لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقية بدينار .

الهوامش2

[١]في المصدر: الذي.ص 222

[٢]الكافي: ج ٦، ص ٥٢١، وفيه " أوقيته بدينار ".ص 222

bihar-25274

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال:

Show clickable narrator chain

قال: أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلينا من البنفسج .

الهوامش2

[٣]المصدر: ٥٢١.ص 222

[٥]الكافي: ج ٦، ص ٥٢١.ص 222

bihar-25275

ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الأديان. نعم الدهن البنفسج، ليذهب بالداء من الرأس والعين، فادهنوا به.

الهوامش1

[٤]في المصدر: والعينين.ص 222

bihar-25276

ومنه: بهذا الاسناد عن عبد الرحمان، قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مهزم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل. فدعوت بها، فجاءت بقارورة بنفسج، وكان يوما شديد البرد، فصب مهزم في راحته منها، ثم قال: جعلت فداك، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد؟! فقال: إن متطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد. فقال: هو بارد في الصيف، لين حار في الشتاء.

الهوامش1

[٦]الكافي: ج ٦، ص 521.ص 222

bihar-25277

ومنه: عن العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

دهن البنفسج يرزن الدماغ.

الهوامش1

[١]المصدر: ٥٢٢.ص 223

bihar-25278

ومنه: عن العدة، عن سهل، عن علي بن أسباط، رفعه قال:

Show clickable narrator chain

دهن الحاجبين بالبنفسج، فإنه يذهب بالصداع.

bihar-25279

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعا عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ذكر البنفسج فزكاه، ثم قال: والخيري لطيف.

الهوامش1

[٣]في المصدر: ذكر دهن البنفسج فزكاه ثم قال: وان الخيري لطيف.ص 223

bihar-25280

ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وابن فضال عن الحسن بن الجهم، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن عليه السلام يدهن بالخيري، فقال لي: ادهن! فقلت: أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أكره ريحه قال: قلت له: وإني قد كنت أكره ريحه وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبد الله عليه السلام فقال: لا بأس.

الهوامش3

[٥]طبعة الكمباني خال عن قوله: قلت له.ص 223

[٦]في المصدر: فانى كنت.ص 223

[٧]الكافي: ج ٦، ص 522.ص 223

bihar-25281

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري، رفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: إنه ليس شئ خيرا للجسد من دهن الزنبق - يعني الرازقي - . بيان. قد مر تفسير الزنبق والرازقي في باب الصداع، ويرجع إلى أنه إما الرازقي المعروف، وهو نوع من الياسمين، أو هو المعروف عندنا بالزنبق الأبيض. قال ابن بيطار: دهن السوسن الأبيض هو الرازقي. قال ديسقوريدس: قوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم الرحم، محللة لأورامها الحارة، وبالجملة ليس له نظير في المنفعة من أوجاع الرحم، ويوافق قروح الرأس الرطبة، والثواليل ونخالة الرأس، وهو بالجملة محلل، وإذا شرب أسهل مرة الصفراء، ويدر البول وهو ردئ للمعدة مغث. وقال ماسرجويه: دهن الرازقي حار لطيف ينفع من وجع العصب والكليتين الذي يكون من البرد، ومن الفالج والارتعاش والكزار، ووجع الأمراض التي تكون من البرد، وضعف الأعضاء، إذا تمرخ به ، وقد يقوي الأعضاء الباطنة إذا تمرخ بها لطيبها. وقال التميمي في المرشد: حسن التأثير في تحليل أوجاع الأعصاب الكائنة من البرودة، ورياح البلغم، مسكن لها، محلل لما يعرض لأصلها من التعقيد والالتواء والتقبض، ويحلل الورم الحادث في عصبة السمع، ومن السدة الكائنة فيها من النزلات البلغمية المنحدرة من الرأس. وإذا سخن اليسير منه وقطر منه قطرات في الاذن الثقيلة السمع حلل ما فيها من الورم، وفتح السدد الكائنة في مجرى السمع وسكن ما يعرض من الأوجاع الباردة السبب، وقد ينفع من الخزاز وأنواع السعفة والثآليل والنار الفارسي والجراحات الحارة والباردة. وقال في دهن الزنبق: قال سليمان بن حسان: يربى السمسم بنور الياسمين الأبيض، ثم يعتصر منه دهن يقال له الزنبق. وقال غيره: دهن الياسمين حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة و الشقيقة الباردة والصداع البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الانف منه. وإذا تمرخ به جلب العرق وحلل الاعياء، ونفع من وجع المفاصل، وإذا عمل منه الشمع الأبيض قيروطي وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها، وإذا دق ورق الياسمين الرطب وطلي بدهن الخل قام مقام الزنبق - انتهى -. وأما الخيري فكأنه الذي يقال له بالفارسية " شب بو ". وقال ابن بيطار: هو نبات معروف، له زهر مختلف: بعضه أبيض وبعضه فرفري، وبعضه أصفر. والأصفر نافع من أعمال الطب. قال جالينوس: جملة هذه النبات قوته [قوة] تجلو وهي لطيفة مائية، وأكثر ما توجد هذه القوة في زهرته، وفي اليابس من الزهرة أكثر منها في الرطب الطري. وقال في دهن الخيري: قال التميمي: لطيف محلل يوافق الجراحات، وخاصة ما عمل من الأصفر منه، وهو شديد التحليل لأورام الرحم، والأورام الكائنة في المفاصل، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب والتقبض، وفعله في ذلك أكثر من جميع الادهان المتخذة من سائر الأزهار، وقد يقوي شعر الرأس ويكثفه، ويدخل في المراهم المحللة للجراحات. وقال في البنفسج: في البرودة من الدرجة الأولى، وفي الرطوبة من الثانية وفيه لطافة يسيرة، يحلل الأورام، وينفع من السعال العارض من الحرارة، وينوم نوما معتدلا، ويسكن الصداع من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم. والبنفسج اليابس يسهل المرة الصفراء المحتبسة في المعدة والأمعاء، وإن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة. وقال: دهن البنفسج يبرد ويرطب فينوم، ويعدل الحرارة التي لم تعتدل، وهو طلاء جيد للجرب، وينفع من الحرارة والحراقة التي تكون في الجسد، ومن الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطا، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن حرقته وحرقة المثانة، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية، وينفع من يبس الخياشيم وانتشار شعر اللحية والرأس تقصفه وانتشار شعر الحاجبين دهنا. وإذا تحسى منه في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرق على الريق نفع من ضيق النفس، ويتعاهد المستعمل له ذلك في كل جمعة مرة واحدة، وهو ملين لصلابة المفاصل والعصب، ويسهل حركة المفاصل، ويحفظ صحة الأظفار طلاء، وينوم أصحاب السهر لا سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز. {80 باب} * (الحبة السوداء) * 1 - فقه الرضا عليه السلام: قال: أروي عن العالم عليه السلام أن حبة السوداء مباركة يخرج الداء الدفين من البدن .

الهوامش4

[1]المصدر: 523.ص 224

[2]منفعته (خ).ص 224

[1]تمرخ بالدهن - بالراء المهملة ثم الخاء المعجمة -: ادهن به.ص 225

[١]فقه الرضا: ٤٦.ص 227

bihar-25282

وعنه عليه السلام أن حبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، وعليكم بالعسل وحبة السوداء .

الهوامش1

[٢]فقه الرضا: ٤٦.ص 227

bihar-25283

الطب: عن الحسن بن شاذان، عن أبي جعفر، عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سئل عن الحمى الغب الغالبة، قال : يؤخذ العسل والشونيز، ويلعق منه ثلاث لعقات، فإنها تنقلع، وهما المباركان، قال الله تعالى في العسل، " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ". وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحبة السوداء: شفاء من كل داء إلا السام. قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال الموت. قال: وهذا لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ولا إلى الطبائع، إنما هما شفاء حيث وقعا .

الهوامش3

[٣]في المصدر: فقال.ص 227

[٤]النحل: ٦٩.ص 227

[5]الطب: 51.ص 227

bihar-25284

ومنه: عن القاسم بن أحمد بن جعفر، عن القاسم بن محمد، عن أبي جعفر عن محمد بن يعلى بن أبي عمرو، عن ذريح، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني لأجد في بطني قراقرا ووجعا. قال: ما يمنعك من الحبة السوداء؟ فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام .

الهوامش1

[6]المصدر: 68.ص 227

bihar-25285

وعن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في هذه الحبة السوداء: إن فيها شفاء من كل داء إلا السام. فقيل: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت .

الهوامش1

[1]المصدر: 68.ص 228

bihar-25286

وعن زرارة بن أعين، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام وقد سئل عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله في الحبة السوداء، فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم، قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله واستثنى فيه فقال " إلا السام " ولكن ألا أدلك على ما هو أبلغ منها ولم يستثن النبي صلى الله عليه وآله فيه؟! قلت: بلى يا ابن رسول الله. قال: الدعاء يرد القضاء وقد أبرم إبراما، والصدقة تطفئ الغضب - وضم أصابعه -.

الهوامش1

[2]المصدر: 68.ص 228

bihar-25287

المكارم: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن هذه الحبة السوداء فيه شفاء من كل داء إلا السام. فقلت: وما السام؟ قال: الموت. قلت: وما الحبة السوداء؟ قال: الشونيز. قلت: وكيف أصنع؟ قال: تأخذ إحدى وعشرين حبة فتجعلها في خرقة وتنقعها في الماء ليلة، فإذا أصبحت قطرت في المنخر الأيمن قطرة، وفي الأيسر قطرة ، فإذا كان في اليوم الثاني قطرت في الأيمن قطرتين وفي الأيسر قطرة، فإذا كان في اليوم الثالث قطرت في الأيمن قطرة وفي الأيسر قطرتين تخالف بينهما ثلاثة أيام. قال سعد: وتجدد الحب في كل يوم .

الهوامش5

[3]في المصدر: فيها.ص 228

[4]قطرتين (خ).ص 228

[5]لفظة " في " غير موجودة في المصدر.ص 228

[6]لفظة " في " غير موجودة في المصدر.ص 228

[7]المكارم: 211.ص 228

bihar-25288

وعن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحبة السوداء شفاء من كل داء، وهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله. فقيل له: إن الناس يزعمون أنها الحرمل، قال: لا، هي الشونيز فلو أتيت أصحابه فقلت أخرجوا إلى حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأخرجوا إلي الشونيز .

الهوامش1

[8]المكارم: 211.ص 228

bihar-25289

عن الفضل قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام أني ألقى من البول شدة فقال: خذ من الشونيز في آخر الليل .

الهوامش2

[1]في المصدر: عن المفضل.ص 229

[2]المكارم: 212. وفيه " فيشفيني... ".ص 229

bihar-25290

عنه عليه السلام قال: إن الشونيز شفاء من كل داء، فأنا آخذه للحمى والصداع والرمد، ولوجع البطن ولكل ما يعرض لي من الأوجاع، يشفيني الله عز وجل به .

الهوامش1

[3]المكارم: 212. وفيه " فيشفيني... ".ص 229

bihar-25291

الدعائم: عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام

Show clickable narrator chain

أنه سئل عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله في الحبة السوداء، قال: قد قال ذلك. قيل وما قال؟ قال: فيها شفاء من كل داء إلا السام - يعني الموت - ثم قال أبو جعفر عليه السلام للسائل: ألا أدلك على ما لم يستثن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: بلى، قال: الدعاء فإنه يرد القضاء وقد أبرم إبراما - وضم أصابعه من كفيه وجمعهما جميعا واحدة إلى الأخرى: الخنصر بحيال الخنصر كأنه يريك شيئا -.

bihar-25292

المكارم: عن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

العناب يذهب بالحمى .

الهوامش1

[1]المكارم: 199.ص 232

bihar-25293

عن ابن أبي الخضيب قال:

Show clickable narrator chain

كانت عيني قد ابيضت ولم أكن أبصر بها شيئا، فرأيت أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فقلت: يا سيدي، عيني قد أصابت إلى ما ترى. فقال: خذ العناب، فدقه فاكتحل به. فأخذت العناب فدققته بنواه و كحلتها، فانجلت عن عيني الظلمة، ونظرت أنا إليها إذا هي صحيحة .

الهوامش5

[2]في المصدر: عن أبي الحصين.ص 232

[3]فيه: آلت.ص 232

[4]فيه: فأخذته فدققته بنواه وكحلتها به.ص 232

[5]فيه: فإذا.ص 232

[6]المكارم: 199.ص 232

bihar-25294

قال الصادق عليه السلام: فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على سائر الناس .

الهوامش1

[7]المكارم: 199.ص 232

bihar-25295

المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالحلبة، ولو يعلم أمتي مالها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا .

الهوامش2

[1]في المصدر: تعلم.ص 233

[2]المكارم: 213.ص 233

bihar-25296

الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

تداووا بالحلبة، فلو يعلم أمتي مالها في الحلبة لتداوت بها ولو بوزنها من ذهب {83 باب} * (الحرمل والكندر) *

bihar-25297

الطب: عن إبراهيم بن خالد، عن إبراهيم بن عبد ربه، عن عبد الواحد بن ميمون عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي رفعه إلى آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا ثمرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من وصلت إليه أو تصير حطاما. وإن في أصلها وفرعها نشرة وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء، فتداووا بها وبالكندر .

الهوامش2

[3]في المصدر: لسرا.ص 233

[1]الطب: 67.ص 234

bihar-25298

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه سئل عن الحرمل واللبان، فقال:

Show clickable narrator chain

أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل به ملك حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صارت، وإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي هو فيها، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام فلا تغفلوا عنه .

الهوامش2

[2]تغلغل (ظ).ص 234

[3]المصدر: 68.ص 234

bihar-25299

المكارم: عن محمد بن الحكم قال:

Show clickable narrator chain

شكى نبي إلى الله عز وجل جبن أمته فأوحى الله عز وجل إليه: مر أمتك تأكل الحرمل. وفي رواية: مرهم فليسقوا الحرمل، فإنه يزيد الرجل شجاعة .

الهوامش1

[4]المكارم: 212.ص 234

bihar-25300

ومنه: سئل الصادق عليه السلام عن الحرمل واللبان، فقال:

Show clickable narrator chain

أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه، فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام، فلا يفوتنكم قال: واما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السلام من قبلي، وبه كانت تستعين مريم عليها السلام وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه، وهو مطردة الشياطين، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم .

الهوامش3

[5]في المصدر " تغلغل " وهو الصواب ظاهرا.ص 234

[6]ليتنكب (خ).ص 234

[7]المكارم: 212.ص 234

bihar-25301

الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

من شرب الحرمل أربعين صباحا كل يوم مثقالا لاستنار الحكمة في قلبه، وعوفي من اثنين وسبعين داء أهونه الجذام.

bihar-25302

المكارم: عن إبراهيم بن بسطام قال:

Show clickable narrator chain

أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج حتى نضج ثم حشوه بالثلج بعد ذلك، فتساقطت أسناني وأضراسي فرأيت الرضا عليه السلام في النوم فشكوت إليه ذلك قال: استعمل السعد، فإن أسنانك تنبت . فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مار بنا، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي وأني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد، فقال: وأنا آمرك به في اليقظة. فاستعملته فعادت إلي أسناني وأضراسي كما كانت .

الهوامش6

[1]في المصدر: نظام.ص 235

[2]فيه: الفالوذج الحار.ص 235

[3]فيه: فتخلخلت.ص 235

[4]في المصدر: تثبت.ص 235

[5]فيه: فقويت.ص 235

[6]المكارم: 218.ص 235

bihar-25303

ومنه: عن الباقر عليه السلام كان إذا توضأ بالأشنان أدخله فاه فتطاعمه ثم رمى به، وقال:

Show clickable narrator chain

الأشنان ردئ، يبخر الفم، ويصفر اللون، ويضعف الركبتين وأنا أحبه .

الهوامش2

[١]فيتطاعمه ثم يرمى به.ص 236

[٢]المصدر: ٢١٨.ص 236

bihar-25304

الخصال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أكل الأشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر .

الهوامش2

[٣]في المصدر: عن محمد بن أحمد.ص 236

[٤]الخصال: ٣١.ص 236

bihar-25305

المحاسن: عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أكل الأشنان يبخر الفم الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله .

الهوامش2

[٥]المحاسن: ٥٦٤.ص 236

[٦]الكافي: ج ٦، ص 378.ص 236

bihar-25306

ومنه: عن بعض أصحابه، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن عليه السلام إنا نأكل الأشنان. فقال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره إنه يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن الركبتين - الخبر - .

الهوامش2

[7]في المصدر: يوهى.ص 236

[١]الكافي: ج ٦، ص ٣٧٨.ص 237

bihar-25307

الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن الزبرقان عن الفضيل بن عثمان، عن أبي عزيز المرادي، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتخذوا في أسنانكم السعد، فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع . {85 باب} * (الهليلج والأملج والبليلج) *

الهوامش1

[٢]الكافي: ج ٦، ص 379.ص 237

bihar-25308

الطب: عن المسيب بن واضح - وكان يخدم العسكري عليه السلام - عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

لو علم الناس ما في الهليلج الأصفر لاشتروها بوزنها ذهبا. وقال لرجل من أصحابه: خذ هليلجة صفراء وسبع حبات فلفل واسحقها وانخلها واكتحل بها .

الهوامش2

[3]في المصدر: عنه عن أبيه.ص 237

[4]الطب: 86ص 237

bihar-25309

الفردوس: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

الهليلجة السوداء من شجر الجنة.

bihar-25310

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

إن موسى بن عمران عليه السلام شكى إلى ربه تعالى البلة والرطوبة، فأمره الله أن يأخذ الهليلج والبليلج والأملج فيعجنه بالعسل ويأخذه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هو الذي يسمونه عندكم الطريفل .

الهوامش1

[1]روضة الكافي: 193.ص 240

bihar-25311

الفردوس: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله:

Show clickable narrator chain

الهليلج الأسود وبليلج وأملج يغلى بسمن البقر ويعجن بالعسل - يعني الطريفل -.

bihar-25312

الطب: عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا: أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها وقال: إنها تنفع بإذن الله تعالى من المرة السوداء والصفراء والبلغم ووجع المعدة والقئ والحمى والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر والزحير ووجع الكبد والحر في الرأس، وينبغي أن يحتمي من التمر والسمك والخل والبقل، وليكن طعام من يشربه زيرباجه بدهن سمسم، يشربه ثلاثة أيام كل يوم مثقالين، وكنت أسقيه مثقالا فقال العالم عليه السلام: مثقالين، وذكر أنه لبعض الأنبياء على نبينا وآله وعليه السلام. يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقى، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ثم يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله، ويجعل مع صفوه رطل من عسل، ورطل من أفشرج السفرجل وأربعين مثقالا من دهن الورد، ثم يطبخه بنار لينة حتى يثخن، ثم ينزل عن النار و يتركه حتى يبرد، فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودار الفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوز بوا، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول، فإذا جعلت فيه هذه الاخلاط عجنت بعضه ببعض وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة، والشربة مثقالين على الريق نافع بإذن الله عز وجل وهو نافع لما ذكر، وهو نافع لليرقان والحمى الصلبة الشديدة التي يتخوف على صاحبها البرسام والحرارة ووجع المثانة والإحليل . قال: تأخذ خيار باذرنج فتقشره، ثم تطبخ قشوره بالماء، مع أصول الهندباء ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد، ثم تشرب منه على الريق ثلاثة أيام في كل يوم مقدار رطل، فإنه جيد مجرب نافع بإذن الله تعالى. لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة، ويزيد في ماء الوجه، ويذهب بالصفار، وأخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ومن الدار الفلفل أربعين مثقالا ومن شبه وسادج وفلفل وإهليلج أسود وقاقلة مربى وجوز طيب ونانخواه وحب الرمان الحلو وشونيز وكمون كرماني، من كل واحد أربع مثاقيل، يدق كله وينخل ثم تأخذ ستمائة مثقال فانيد جيد، فتجعله في برنية وتصب فيه شيئا من ماء ثم توقد تحتها وقودا لينا حتى يذوب الفانيد، ثم تجعله في إناء نظيف، ثم تذر عليه الأدوية المدقوقة وتعجنها به حتى تختلط، ثم ترفعه في قارورة أو جرة خضراء، الشربة منه مثل الجوزة، فإنه لا يخالف أصلا بإذن الله تعالى . دواء عجيب ينفع بإذن الله تعالى من ورم البطن ووجع المعدة ويقطع البلغم ويذيب الحصاة والحشو الذي يجتمع في المثانة ولوجع الخاصرة: تأخذ من الهليلج الأسود والبليلج والأملج وكور وفلفل ودار فلفل ودارچينى وزنجبيل وشقاقل ووج وأسارون وخولنجان أجزاء سواء، تدق وتنخل وتلت بسمن بقر حديث وتعجن جميع ذلك بوزنه مرتين عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة . دواء لكثرة الجماع وغيره - قال: هذا عجيب -: يسخن الكليتين، ويكثر صاحبه الجماع، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلها، وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن، ولرياح المفاصل، ولمن يشق عليه البول، ولمن لا يستطيع أن يحبس بوله ولضربان الفؤاد والنفس العالي والنفخة والتخمة والدود في البطن، ويجلو الفؤاد ويشهي الطعام، ويسكن وجع الصدر وصفرة العين وصفرة اللون واليرقان وكثرة العطش، ولمن يشتكي عينه، ولوجع الرأس ونقصان الدماغ، وللحمى النافض ولكل داء قديم وحديث جيد مجرب لا يخالف أصلا، الشربة منه مثقالان، وكان عندنا مثقال فغيره الإمام عليه السلام. تأخذ إهليلج أسود وإهليلج أصفر وسقمونيا، من كل واحد ست مثاقيل، وفلفل ودار فلفل وزنجبيل يابس ونانخواه وخشخاش أحمر وملح هندي، من كل واحد أربعة مثاقيل، ونارمشك وقاقلة وسنبل وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقرقاحا ودارچيني، من كل واحد مثقالين، تدق هذه الأدوية كلها، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا، فإنه يدق على حدة ولا ينخل، ثم يخلط جميعا، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سجزي جيد، ويذاب كله في الطنجير بنار لينة، ويلت به الأدوية، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة، ثم يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى . قوله " وذكر أنه " الظاهر أنه متعلق بالدواء الآتي ويحتمل تعلقه بالدواء الماضي. " حتى يثخن " في أكثر النسخ بالثاء المثلثة، أي يحصل فيه قوام، وفي بعض النسخ بالسين، والأول أظهر. وقال صاحب بحر الجواهر: " أفشرج " معرب " أفشرده " وهي التي تتخذ من النباتات التي لها مياه فتدق ويعصر ماؤها ولا تطبخ، وتشمس حتى تصير ربا. وفي القاموس: القرف - بالكسر -: القشر، أو قشر المقل، وقشر الرمان ولحاء الشجر وبهاء القشرة، وضرب من الدارصيني، لان منه الدارصيني على الحقيقة، ويعرف بدارصيني الصين. وجسمه أشحم وأثخن وأكثر تخلخا، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة أحمر أملس مائل إلى الحلو ظاهره خشن، برائحة عطرة وطعم حار حريف. ومنه المعروف بقرفة القرنفل، وهي رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلا، ورائحتها كالقرنفل، والكل مسخن ملطف مدر مجفف محفظ باهي - انتهى -. وقد مر هذا الدواء بعينه في باب علاج البطن. وقوله " والحمى الصلبة " يحتمل أن يكون استئناف كلام وبيانا للدواء المذكور بعده، ويحتمل تعلقه بالسابق، ويكون قوله " والحرارة " أول الكلام ويحتمل أن يكون " وهو نافع لليرقان " أول الكلام ويكون الضمير راجعا إلى الدواء الآتي، لما مر في باب الحمى أن الرضا عليه السلام داوى صاحب اليرقان بماء قشور الخيار باذرنج. وقال ابن بيطار: أشبه ويقال له شبهان، وهو ضرب من الشوك، وهي شجرة شبه شجرة الملوخ، وعلى أغصانها شوك صغار وتورد وردا لطيفا أحمر حمرة خفيفة وتعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرجت منه لزوجة كثيرة مائية لزجة جدا، وهذا الخشب وعصارته من أبلغ الأدوية نفعا لنهش ذوات السموم من الهوام، وقيل: بزرها دسم لزج إذا شرب نفع من السعال، وفتت الحصاة التي في المثانة، وكان صالحا، وأدر البول، وأصلها وورقها إذا دقت وسحقت وتضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها والأورام البلغمية. وقال: السادج تشبه رائحتها رائحة النار دين، تنبت في أماكن من بلاد الهند فيها حصاة، وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء، وليس له أصل، وإذا جمعوه على المكان يشيلونه في خيط كتان ويجففونه ويخزنونه. وقال جالينوس: قوته شبيهة بقوة النار دين، غير أن النار دين أشد فعلا منه. وأما السادج فإنه أدر للبول منه، وأجود للمعدة، وهو صالح لأورام العين الحارة إذا غلى بشراب ولطخ بعد السحق على العين، وقد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة ويجعل مع الثياب ليحفظها من التأكل ويطيب رائحتها. وقال الرازي: حار في الثالثة يابس في الثانية: وقال في المنصوري: إنه نافع للخفقان والبخر. وقال: جوز بوا هو جوز الطيب، وقوته من الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية، حابس للطبيعة، مطيب للنكهة والمعدة، نافع من ضعف الكبد والمعدة هاضم للطعام، نافع للطحال وينفع من السبل، ويقوي البصر، وينفع من عسر البول ويمنع من لزق الأمعاء، ومن استطلاق البطن إذا كان عن برد، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين. وفي القاموس: البرنية إناء من خزف. والوج دواء معروف. قال في بحر الجواهر: هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض وشطوط المياه، فارسية " برج " حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة، ويدر البول، ويذهب صلابة الطحال ويقلع بياض العين، ويجلو ظلمتها، وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص، وإذا شرب مع العسل ينفع من وجع الرأس العتيق، وإذا شرب منه درهم أسهل الصفراء والبلغم السوداء، وينفع من نزول الماء في العين، جيد لثقل اللسان. وقال: أسارون حشيشة ذات بزور كثيرة طيبة الرائحة، لذاعة للسان، لها زهر بين الورق عند أصولها، لونها فرفيري شبيه بزهر البنج، حار يابس في الثانية، وقيل: يبسه أقل من حره، يسكن أوجاع الباطن كلها، ويلطف ويسخن ويفتح سدد الكبد ويفيد وجع الورك، ويسهل البلغم من الاستسقاء، مدر مقو للمثانة والكلية والمعدة مفتت لحصاة الكلية. وقال: العفص - كفلس -: مازو. وقال ابن بيطار: فانيد سجزي - بالسين والزاي -: منسوب إلى سجستان.

الهوامش14

[1]في المصدر: مثقالان.ص 241

[2]الطب: 75. وفيه جعل " وجع المثانة والإحليل " عنوانا.ص 241

[3]في المصدر: دواء لخفقان..ص 241

[4]لفظة " وأخلاطه " غير موجودة في المصدر، وفيه: وهو نافع بإذن الله عز وجل.ص 241

[5]الطب: 77.ص 241

[1]المقعدة (خ).ص 242

[2]الطب: 77.ص 242

[3]في المصدر: البرون.ص 242

[1]الطب: 78.ص 243

[2]في بعض النسخ " ولا تشمس " وما أثبتناه في المتن موافقا لبعض النسخ المخطوطة هو الصواب ظاهرا.ص 243

[1]بذرها (خ).ص 244

[2]وإدرار البول (خ).ص 244

[1]في الحياض (خ).ص 245

[2]بذور (خ).ص 245

bihar-25313

الطب: عن أحمد بن العباس بن المفضل، عن أخيه عبد الله، قال:

Show clickable narrator chain

لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني، وكان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا، فصرت إليه فقلت: إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه. فقال: اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام. فقلت: وما هو؟ قال: دواء معروف. قلت: مولاي فإني لا أعرفه. قال: خذ سنبل وزعفران وقاقلة: وعاقر قرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض، أجزاء سواء بالسوية، وأبرفيون جزءين، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت، فإنه يبرأ من ساعته. قال: فعالجناه به، وسقيناه فبرئ من ساعته، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا. وذكر لهما منافع ومضار لا حاجة بنا إلى ذكرها. والحلتيت - بالتاء والتاء أيضا في الأخير - صمغ الأنجدان. وقال بعضهم: ينفع من لسعة العقرب منفعة بالغة شربا وطلاء.

الهوامش2

[3]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: فقال.ص 245

[1]الطب: 88.ص 246

bihar-25314

الطب: عن إبراهيم بن محمد، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن الفضل بن ميمون الأزدي عن أبي جعفر ابن علي بن موسى عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت: يا ابن رسول الله إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا. فقال له خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السلام مع شئ من زعفران، واطل به حول الشوصة. قلت: وما دواء أبيك؟ قال: الدواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان. قال: فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبة واحدة فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها.

الهوامش1

[2]الطب: 89.ص 246

bihar-25315

الطب: عن أحمد بن المستعين، عن صالح بن عبد الرحمان، قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى الرضا عليه السلام داء بأهلي من الفالج (واللقوة). فقال: أين أنت من دواء أبي؟ قلت: وما هو؟ قال: الدواء الجامع، خذ منه حبة بماء المرزنجوش، واسعطها به فإنها تعافى بإذن الله تعالى.

bihar-25316

ومنه: عن محمد بن علي بن زنجويه المتطبب، عن عبد الله بن عثمان، قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي. فقال: أين أنت عن دواء أبي - وهو الدواء الجامع -؟! قلت: يا ابن رسول الله وما هو؟ قال: معروف عند الشيعة. قلت: سيدي ومولاي، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى أعالجه وأعطي الناس. قال: خذ زعفران وعاقر قرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء، وأبرفيون جزءين، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة، فيسقى صاحب خفقان الفؤاد، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ، فإنه يعافى بإذن الله تعالى.

bihar-25317

ومنه: عن عبد الرحمان بن سهل بن مخلد عن أبيه قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الرضا عليه السلام فشكوت إليه وجعا في طحالي أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلبدا من شدة وجعه. فقال: أين أنت من الدواء الجامع؟ يعنى الأدوية المتقدم ذكرها غير أنه قال: خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل. ففعلت ما أمرني به، فسكن ما بي بحمد الله .

الهوامش2

[3]في المصدر: في الطحال.ص 247

[4]الطب: 90.ص 247

bihar-25318

الطب: عن محمد بن كثير البرودي، عن محمد بن سليمان، وكان يأخذ علم أهل البيت عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام وجعا بجنبي الأيمن والأيسر، فقال لي: أين أنت عن الدواء الجامع؟ فإنه دواء مشهور وعنى به الأدوية التي تقدم ذكرها. وقال: أما للجنب الأيمن، فخذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا وأما للجنب الأيسر فخذ بماء أصول الكرفس يطبخ طبخا فقلت: يا ابن رسول الله! آخذ منه مثقالا أو مثقالين؟ قال، لا بل وزن حبة واحدة تشفى بإذن الله تعالى . ومنه: عن محمد بن عبد الله الكاتب، عن أحمد بن إسحاق، قال: كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله، إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه، فقال: أين أنت من الدواء الجامع؟ قلت: لا أعرفه. قال: هو عند أحمد بن إبراهيم التمار، فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرء منه ساعته. قال: فصرت إليه، فأخذت منه شيئا كثيرا، وأسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته . وورقه إذا دق وسحق وصب عليه الماء وخلط به شئ يسير من زيت أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة، والمواضع التي تسيل إليها الفضول، و الاسهال المزمن. وقيل: الآس بارد في الأولى يابس في الثانية، ونافع من الحرارة والرطوبة قاطع للاسهال المتولد من المرة الصفراء، نافع للبخار الحار الرطب إذا شم، وحبه صالح للسعال واستطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء. وقال في القانون: ليس في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه. وورقه ينفع السجج الخف درورا وضمادا، وربه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة، وينفع حرقة البول، وهو جيد في منع درور الحيض، وماء ورقه يعقل الطبيعة، ويحبس الاسهال المراري طلاء، وإذا شرب ذلك مع دهن الحل عصر البلغم وأسهله.

الهوامش4

[1]من (خ).ص 248

[2]الطب: 90، وفيه: تعافى بإذن الله تعالى.ص 248

[3]عن (خ).ص 248

[4]الطب: 91.ص 248

bihar-25319

الطب: عن محمد بن حكام ، عن محمد بن النضر مؤدب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إليه ما أجد من الحصاة. فقال: ويحك! أين أنت عن الجامع دواء أبي؟ فقلت: يا سيدي ومولاي أعطني صفته: فقال: هو عندنا، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء. قال: فأخرجت البستوقة، وأخرج منها مقدار حبة. فقال: اشرب هذه الحبة بماء السداب أو بماء الفجل المطبوخ، فإنك تعافى منه. فقال : فشربته بماء السداب، فوالله ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا .

الهوامش3

[1]في المصدر: حكيم.ص 249

[2]فيه: قال.ص 249

[3]الطب: 91.ص 249

bihar-25320

ومنه: عن عبد الله بن بسطام، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة بها، أنهم وصفوا هذه الدواء لأوليائهم، وهو الدواء الذي يسمى [الدواء ] الشافية، وهو خلاف الدواء الجامعة، فإنه [نافع] للفالج العتيق والحديث، وهو للقوة العتيقة والحديثة، والدبيلة ما حدث منها و ما عتق، والسعال العتيق والحديث، والكزاز، وريح الشوكة، ووجع العين، و ريح السبل - وهي الريح التي تنبت الشعر في العين - ولوجع الرجلين من الخام العتيق، وللمعدة إذا ضعفت، وللأرواح التي تصيب الصبيان من أم الصبيان، و الفزع الذي يصيب المرأة في نومها وهي حامل، والسل الذي يأخذ بالنفخ - وهو الماء الأصفر الذي يكون في البطن - والجذام، ولكل علامات المرة والبلغم و النهشة، ولمن تلسعه الحية والعقرب. نزل به جبرئيل الروح الأمين على موسى بن عمران عليه السلام حين أراد فرعون أن يسم بني إسرائيل، فجعل لهم عيدا في يوم الأحد، وقد تهيأ فرعون واتخذ لهم طعاما كثيرا، ونصب موائد كثيرة، وجعل السم في الأطعمة، وخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل وهم ستمائة ألف، فوقف لهم موسى عليه السلام عند المضيف، فرد النساء والولدان، وأوصى لبني إسرائيل فقال: لا تأكلوا من طعامهم، ولا تشربوا من شرابهم حتى أعود إليكم ثم أقبل على الناس يسقيهم من هذا الدواء مقدار ما تحمله رأس الإبرة وعلم أنهم يخالفون أمره ويقعون في طعام فرعون، ثم زحف وزحفوا معه. فلما نظروا إلى نصب الموائد أسرعوا إلى الطعام ووضعوا أيديهم فيه، ومن قبل ما نادى فرعون موسى وهارون ويوشع بن نون ومن كل خيار بني إسرائيل وجههم إلى مائدة لهم خاصة وقال: إني عزمت على نفسي أن لا يلي خدمتكم وبركم غيري أو كبراء أهل مملكتي! فأكلوا حتى تملوا من الطعام، وجعل فرعون يعيد السم مرة بعد أخرى. فلما فرغوا من الطعام وخرج موسى عليه السلام وخرج أصحابه قال لفرعون: إنا تركنا النساء والصبيان والأثقال خلفنا وإنا ننتظرهم. قال فرعون: إذا يعاد لهم الطعام ونكرمهم كما أكرمنا من معك، فتوافوا وأطعمهم كما أطعم أصحابهم، وخرج موسى عليه السلام إلى العسكر. فأقبل فرعون على أصحابه وقال لهم: زعمتم أن موسى وهارون سحرا بنا و أريانا بالسحر أنهم يأكلون من طعامنا فلم يأكلوا من طعامنا شيئا وقد خرجا وذهب السحر، فأجمعوا مما قدرتم عليه على الطعام الباقي يومهم هذا ومن الغد لكي يتفانوا ففعلوا، وقد أمر فرعون أن يتخذ لأصحابه خاصة طعام لاسم فيه فجمعهم عليه، فمنهم من أكل ومنهم من ترك، فكل من أطعم من طعامه نفخ ، فهلك من أصحاب فرعون سبعون ألفا ذكرا ومائة وستون ألفا أنثى، سوى الدواب والكلاب وغير ذلك، فتعجب هو وأصحابه بما كان الله أمره أن يسقي أصحابه من الدواء والذي يسمى الشافية. ثم أنزل الله تعالى على رسوله هذا الدواء، نزل به جبرئيل عليه السلام، ونسخة الدواء هذه: تأخذ جزء من ثوم مقشر، ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك، ثم توقد تحته بنار لينة، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا، ثم تصب عليه اللبن الحليب، فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب. ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شئ، ثم تصبه على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن، ثم تعمد إلى عشرة دارهم من الشونيز وتدقه دقا ناعما وتنظف الشونيز ولا تنخله، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة على النار. ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شئ ولا ريح، ويجعل في الاناء شئ من سمن البقر وتدهن به الاناء، ثم تدفن في الشعير أو رماد أربعين يوما، وكلما عتق كان أجود. ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمصة. قال: فإذا أتى على الدواء شهر فهو ينفع من ضربان الضرس وجميع ما يثور من البلغم بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة وإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمى النافض، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة، وهو غاية لهضم الطعام و [غاية] كل داء في العين. فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر فهو جيد من المرة الصفراء والبلغم المحترق وهيجان كل داء يكون من الصفراء يأخذه على الريق. فإذا أتى عليه أربعة أشهر فهو جيد من الظلمة تكون في العين والنفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى، يأخذه بالليل إذا نام. وإذا أتى عليه خمسة أشهر يؤخذ دهن بنفسج أو دهن حل ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة يداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق. وإذا أتى عليه ستة أشهر يؤخذ منه قدر عدسة يسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلة وذلك على الريق من أول النهار. وإذا أتى عليه سبعة أشهر ينفع من الريح الذي يكون في الاذن، يقطر فيها بدهن ورد مثل العدسة من أول النهار وإذا أتى عليه ثمانية أشهر ينفع من المرة الحمراء والداء الذي يخاف منه الآكلة، يشرب بماء، وتدهن بأي دهن شئت، و تضع على الداء، وذلك على الريق مع طلوع الشمس وإذا أتى عليه تسعة أشهر ينفع بإذن الله من السدد وكثرة النوم والهذيان في المنام والوجل والفزع، يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق، وعند منامه قدر عدسة. وإذا أتى عليه عشرة أشهر جيد للمرة [السوداء و] الصفراء التي تأخذ بالبلبلة والحمى الباطنة، واختلاط العقل، يؤخذ منه مثل العدسة بخل وبياض البيض تشربه على الريق بأي دهن شئت عند منامك. وإذا أتى عليه أحد عشر شهرا فإنه ينفع من المرة السوداء التي أخذ صاحبها بالفزع والوسواس قدر الحمصة بدهن الورد ويشربه على الريق وقدر الحمصة يشربه عند المنام، فيشربه بغير دهن. وإذا أتى عليه اثنا عشر شهرا ينفع من الفالج الحديث والعتيق بماء المرزنجوش يأخذ منه قدر حمصة ويدهن رجليه بالزيت والملح عند منامه، ومن القابلة مثل ذلك ويحمي من الخل واللبن والبقل والسمك، ويطعم بعد ذلك ما يشاء. وإذا أتى عليه ثلاثة عشر شهرا فإنه ينفع من الدبيلة والضحك من غير شئ وعبث الرجل بلحيته، يؤخذ منه قدر الحمصة [مرة أو مرتين] يداف بماء السداب ويشرب عند أول الليل. وإذا أتى عليه أربعة عشر شهرا ينفع من السموم كلها، وإن كان سقي سما يؤخذ بزر الباذنجان فيدق ثم يغلى على النار ثم يصفى، ويشرب من هذا الدواء قدر الحمصة مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أو أربع مرات بماء فاتر، ولا يتجاوز أربع مرات، و [ل‌] يشربه عند السحر. وإذا أتى عليه خمسة عشر شهرا فإنه ينفع من السحر والخامة والأبردة و الأرواح يؤخذ منه قدر نصف بندقة ويغلى بتمر، ويشربه إذا أخذ مضجعه ولا يشرب في ليلة ومن الغد حتى يطعم طعاما كثيرا. وإذا أتى عليه ستة عشر شهرا يؤخذ منه نصف عدسة فيداف بماء المطر، مطر حديث من يومه أو [من] ليلته، أو برد فيكتحل صاحب العمى العتيق والحديث غدوة وعشية وعند منامه أربعة أيام، فإن برئ وإلا فثمانية أيام، ولا أراه يبلغ الثمان حتى يبرأ بإذن الله عز وجل. وإذا أتى عليه سبعة عشر شهرا ينفع بإذن الله عز وجل من الجذام بدهن الأكارع - أكارع البقر لا أكارع الغنم - يؤخذ منه قدر بندقة عند المنام وعلى الريق ويؤخذ منه قدر حبة فيدهن به جسده، يدلك دلكا شديدا، ويؤخذ منه شئ قليل فيسعط به بدهن الزيت - زيت الزيتون - أو بدهن الورد، وذلك في آخر النهار في الحمام. وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا ينفع بإذن الله تعالى من البهق الذي يشاكل البرص، أن يشرط موضعه فيدمي، ويؤخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى مع دهن البندق أو دهن لوز مر أو دهن صنوبر يسقى بعد الفجر ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن، ويدلك به جسده مع الملح. قال: ولا ينبغي أن يغير هذه الأدوية عن حدها ووضعها التي تقدم ذكرها لأنه إن خالف خولف به، ولم ينتفع بشئ منه. وإذا أتى عليه تسعة عشر شهرا يؤخذ حب الرمان - رمان حلو - فيعصره ويخرج ماءه، ويؤخذ من الحنظلة قدر حبة، فيستقي من السهو والنسيان والبلغم المحترق والحمى العتيقة والحديثة على الريق بماء حار. وإذا أتى عليه عشرون شهرا ينفع بإذن الله من الصم، ينقع بماء الكندر ثم يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة، فيجعل في اذنه، فإن سمع وإلا أسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة، وصب على يافوخه من فضل السعوط، والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه، يؤخذ حب العنب الحامض ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء فإنه ينتفع به ويخفف عنه، وكلما عتق كان أجود، ويؤخذ منه الأقل. وقال في بحر الجواهر: الفالج - بكسر اللام -: استرخاء عام لاحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم. واللغة موافقة لهذا المعنى، يقال: فلجت الشئ فلجين أي شققته بنصفين. ومنهم من يقول: إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس. وعليه صاحب الكامل، والقدماء لا يفرقون بينه وبين الاسترخاء. وقال الآملي: الدبيلة ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة. وقيل: هي دمل كبير ذو أفواه كثيرة فارسيتها " كفگيرك ". وقال: الكزاز والكزازة - بالضم - يقال على تشنج يبتدئ من عضلات الترقوة فيمدها إلى قدام أو [إلى] خلف أو إلى الجهتين جميعا. وقد يقال على كل ممدود ، وقد يختص باسم الكزاز منه ما كان بسبب برد مجمد من داخل أو خارج، سواء كان من جانب أو جانبين. وفي القاموس: الشوكة داء معروف، وحمرة تعلو الجسد. وقال في بحر الجواهر: " الشوك - بالفتح - خار، وأطباء إطلاق ميكنند برزوايدى كه از پس فقرات ناشى شده بأشد، والشوكة أيضا حمرة تعلو الوجه والجسد، وشوكة بادآورد " - انتهى -. وقيل المراد هنا ريح تحدث من لدغ العقارب وأمثالها. وهو بعيد، مع أنه يوجب التكرار. والتعريف المذكور للسبل خلاف ما هو المشهور بين الأطباء. قال ابن سينا: هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية ومن انتساج شئ فيما بينهما كالدخان. وقال العلامة: اعلم أن الأطباء لم يحققوا الكلام في السبل حتى الشيخ مع جلالة قدره، والحق أنها عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولد على العين. قوله عليه السلام " من الخام " أي البلغم الذي لم ينضج بعد. قال في بحر الجواهر: الخام بلغم غير طبيعي اختلفت أجزاؤه في الرقة، والغلظ، ويطلق أيضا على شئ يرسب في القارورة رقيق الاجزاء غير منتن. قوله عليه السلام " والسل الذي يأخذ بالنفخ " قيل: كأن المراد به القولنج المراري. وقال بعضهم: السل في اللغة الهزال، وفي الطب قرحة في الرئة، وإنما سمي المرض به لان من لوازمه هزال البدن، ولما كانت الحمى الدقية لازمة لهذه القرحة ذكر القرشي أن السل هو قرحة الرئة مع الدق، وعده من الا مرض المركبة. وقال بعضهم: يقال السل لحمي الدق، ولدق الشيخوخة، ولقرحة الرئة. وقال الفيروزآبادي: السل - بالكسر والضم وكغراب -: قرحة تحدث في الرئة إما بعقب ذات الرئة أو ذات الجنب، أو زكام ونوازل وسعال طويل، ويلزمها حمى هادئة والنهشة لسع الهوام. قوله عليه السلام " عند المضيف " أي محل الضيافة، وفي بعض النسخ " عند المضيق " أي عند محل الضيق لرد النساء والصبيان. وفي القاموس: الشدخ - كالمنع - الكسر في كل رطب، وقيل يابس. والخبيص: حلواء معمول من الرطب والسمن. وقوله عليه السلام " من المرة الحمراء " أي طغيان الدم أو الرياح التي توجب احمرار البدن. " من السدد " في بعض النسخ بالدال ثم الراء المهملتين، وفي بعضها بالدالين المهملتين. قال في بحر الجواهر: السدد - محركة - في اللغة تحير البصر، وهو لازم لهذا المرض. وفي الطب هو حالة يبقى الانسان مع حدوثها باهتا يجد في رأسه ثقلا عظيما وفي عينيه ظلمة، وربما وجد طنينا في أذينة، وربما زال معها عقله. وقال: السدد لزوجات وغلظ تنشب في المجاري والعروق الضيقة، وتبقى فيها وتمنع الغذاء و الفضلات من النفوذ فيها. ويطلق على ما يمنع بعضها دون بعض. قال العلامة: واعلم أن الانسداد عند الأطباء غير السدة، لان الانسداد إنما يطلقونه على مسام الجلد وأفواه العروق إذا انضمت، وقد يطلق السدد على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر. والبلبلة شدة الهم والوسواس. قوله عليه السلام " ومن القابلة " بالباء الموحدة أي الليلة الآتية. وفي بعض النسخ بالمثناة التحتانية أو بالهمزة أي يفعل ذلك عند القيلولة أيضا. قوله " ويشرب من هذا الدواء " أي قبل ماء الباذنجان أو بعده أو معه مدافا فيه. وفي بحر الجواهر: الأبردة - بكسر الهمزة والراء -: علة معروفة من غلبة البرد أو الرطوبة، مفتر عن الجماع، وهمزتها زائدة. وقد مر الكلام فيه. قوله عليه السلام " ولا يشرب في ليلته " أي من هذا الدواء، بل يكتفي بالمرة الواحدة. وقيل: أي لا يشرب ماء، ولا يخفى بعده. قوله " أو برد " أي ماء برد بالتحريك. قوله " زيت الزيتون " إنما قيد عليه السلام بذلك لان الزيت يطلق على كل دهن يعتصر وإن لم يكن من الزيتون. وقيل: أي من الزيتون المدرك اليانع. قال جالينوس: كلما كان من الادهان يعتصر من غير الزيتون فإنه يسمى بزيت بطريق الاستعارة. وقال بعضهم: الزيت قد يعتصر من الزيتون الفج ، وقد يعتصر من الزيتون المدرك. وزيت الانفاق هو المعتصر من الفج، وإنما سمي به لأنه يتخذ للنفقة. ويقال له الركاب أيضا، لأنه كان يحمل على الركاب، أي على الإبل من الشام إلى العراق. قوله عليه السلام " أن يشرط موضعه " لعل المعنى أن البهق والبرص يشتبهان إلا أن يبضع بشرط الحجام وشبهه فيخرج الدم، فإنه يعلم حينئذ أنه بهق وليس ببرص، وإذا كان برصا يخرج منه ماء أبيض. واعلم أن البرص نوعان: أبيض وأسود، وكذا البهق، والفرق بينهما أن البهق مخصوص بالجلد ولا يغور في اللحم، والبرص بنوعيه يغور فيه. والبندق هو الفندق بالفارسية. وقال ابن بيطار: البندق فارسي، والجلوز عربي. قوله " من الحنظلة " كذا فيما وجدنا من النسخ، ولعلها كناية عن الشافية لمرارتها، أو المعنى إدخال الدواء والحنظل معا في ماء الرمان. قوله " ينقع بماء " بالتنوين أي ينقع الكندر بماء. " وإلا أسعط " أي في أنفه، لا في اذنه كما توهم.

الهوامش34

[4]كذا في نسخ الكتاب، ولعل التأنيث فيه وفى الأوصاف الآتية باعتبار الاجزاء إن لم يكن تصحيفا.ص 249

[5]دواء الشافية (خ).ص 249

[1]وللأورام (خ).ص 250

[1]في المصدر: يتفارقوا.ص 251

[2]تفسخ (خ).ص 251

[3]الخبيصة: الحلواء المخبوصة أي المخلوطة.ص 251

[1]في المصدر: سمن بقر.ص 252

[2]في المصدر " يدفن " وهو أظهر.ص 252

[3]فيه: فهو أجود.ص 252

[4]نافع (خ).ص 252

[5]لعل الصواب " جل " معرب " گل " وفى بعض النسخ " خل ".ص 252

[6]في المصدر: الصفراء.ص 252

[1]بذر (خ).ص 253

[2]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: وجه.ص 253

[3]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: عند منامه بغير دهن.ص 253

[4]في المصدر: يحتمى.ص 253

[5]من (خ).ص 253

[6]يأخذ بذر الباذنجان (خ).ص 253

[1]ليلته (ظ).ص 254

[2]في المصدر وبعض نسخ الكتاب " فيكحل ".ص 254

[3]فإنه يبرأ (خ).ص 254

[4]في بعض النسخ " فيشفى " وفى المصدر " فيسقى ".ص 254

[1]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: فيصبه.ص 255

[2]الطب: 124 - 128.ص 255

[1]في بعض النسخ " غدد " ولعل الصواب " رعدة ".ص 256

[2]كذا، والصواب: " شيك " أو " شوك ".ص 256

[3]في بعض النسخ: الدقيقة.ص 256

[1]في المصدر: تعقب.ص 257

[2]ضيق (خ).ص 257

[3]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: التمر.ص 257

[4]والوساوس (خ).ص 257

[1]يفتر (خ).ص 258

[2]الفج - بالكسر -: من الفواكه ما لم ينضج بعد.ص 258

[3]بمشرط (ظ).ص 258

bihar-25321

الطب: عن محمد بن جعفر بن علي البرسي، عن محمد بن يحيى البابي - وكان بابا للمفضل بن عمر وكان المفضل بابا لأبي عبد الله الصادق عليه السلام - قال

Show clickable narrator chain

محمد بن يحيى الأرمني: حدثني محمد بن سنان السناني الزاهري أبو عبد الله، قال: حدثني المفضل بن عمر، قال: حدثني الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذا الدواء دواء محمد صلى الله عليه وآله وهو شبيه بالدواء الذي أهداه جبرئيل الروح الأمين إلى موسى بن عمران عليهم السلام أن في هذا ما ليس في ذلك من العلاج والزيادة والنقصان وإنما هذه الأدوية من وضع الأنبياء عليهم السلام والحكماء من أوصياء الأنبياء، فإن زيد فيه أو نقص منه أو جعل فيه فضل حبة أو نقصان حبة مما وضعوه انتقص الأصل وفسد الدواء ولم ينجع، لأنهم متى خالفوهم خولف بهم. فهو أن يأخذ من الثوم المقشر أربعة أرطال ويصب عليه في الطنجير أربعة أرطال لبن بقر، ويوقد تحته وقودا لينا رقيقا حتى يشربه، ثم يصب عليه أربعة أرطال سمن بقر، فإذا شربه ونضج صب عليه أربعة أرطال عسل، ثم يوقد تحته وقودا رقيقا، ثم اطرح عليه وزن درهمين قراصا، ثم اضربه ضربا شديدا حتى ينعقد. فإذا انعقد ونضج واختلط به حولته وهو حار إلى بستوقة، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيب مدة أيام الصيف: فإذا جاء الشتاء أخذت منه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق، فهو دواء جامع لكل شئ دق أوجل، صغر أو كبر، وهو مجرب معروف عند المؤمنين.

الهوامش6

[1]في المصدر: الأرمني.ص 259

[2]فيه: أهدى.ص 259

[3]سمن البقر (خ).ص 259

[4]فيه: يطرح.ص 259

[5]في المصدر: صغير أو كبير.ص 259

[6]الطب: 128 - 129.ص 259

bihar-25322

ومنه: عن أحمد بن محمد أبي عبد الله، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في دواء محمد صلى الله عليه وآله قال: هو الدواء الذي لا يؤخذ لشئ من الأشياء إلا نفع صاحبه هو لما يشرب له من جميع العلل والأرواح، فاستعمله وعلمه إخوانك المؤمنين، فإن لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار .

الهوامش1

[1]المصدر: 129.ص 260

bihar-25323

وقال رأس الحمية الرفق بالبدن.

الهوامش1

[2]في المصدر " كل الدواء " وهو تصحيف.ص 260

bihar-25324

وروي: اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء .

الهوامش1

[3]فيه: " فلا دواء " وهو تصحيف. وفيه تصحيفات أخرى لم ننبه عليها لوضوحها.ص 260

bihar-25325

وأروي عنه عليه السلام أنه قال: اثنان عليلان أبدا: صحيح محتمي، وعليل مخلط.

bihar-25326

وروي: إذا جعت فكل، وإذا عطشت فاشرب، وإذا هاج بك البول فبل، ولا تجامع إلا من حاجة، وإذا نعست فنم، فإن ذلك مصحة للبدن.

bihar-25327

وقال العالم عليه السلام: كل علة تسارع في الجسم ينتظر أن يؤمر فيأخذ إلا الحمى، فإنها ترد ورودا، وإن الله عز وجل يحجب بين الداء والدواء حتى تنقضي المدة ثم يخلى بينه وبينه فيكون برؤه بذلك الدواء، أو يشاء فيخلي قبل انقضاء المدة بمعروف أو صدقة أو بر، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وهو يبدئ ويعيد .

الهوامش1

[١]فقه الرضا: ٤٦.ص 261

bihar-25328

وقال العالم عليه السلام: في العسل شفاء من كل داء. من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم، ويكسر الصفراء، ويقمع المرة السوداء، ويصفو الذهن، ويجود الحفظ إذا كان مع اللبان الذكر. والسكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ وكذلك الماء المغلي.

bihar-25329

وأروي في الماء البارد أنه يطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء، ويهضم الطعام، ويذيب الفضلة التي على رأس المعدة، ويذهب بالحمى.

bihar-25330

وأروي أنه لو كان شئ يزيد في البدن لكان الغمز يزيد واللين من الثياب وكذلك الطيب ودخول الحمام، ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك.

bihar-25331

وأروي أن الصدقة ترجع البلاء من السماء.

bihar-25332

وقيل: إن الصدقة تدفع القضاء المبرم عن صاحبه.

bihar-25333

وقيل: لا يذهب بالأدواء إلا الدعاء والصدقة والماء البارد.

bihar-25334

وأروي أن أقصى الحمية أربعة عشر يوما، وأنها ليس ترك أكل الشئ ولكنها ترك الاكثار منه.

bihar-25335

وأروي أن الصحة والعلة تقتتلان في الجسد، فإن غلبت العلة الصحة استيقظ المريض، وإن غلبت الصحة العلة اشتهى الطعام، فإذا اشتهى الطعام فأطعموه فلربما كان فيه الشفاء.

bihar-25336

ونروي: من كفران النعمة أن يقول الرجل: أكلت الطعام فضرني.

bihar-25337

ونروي أن الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء، لقوله عز وجل " كلوا من ثمره " وبالله التوفيق.

الهوامش1

[١]عز وجل (خ).ص 262

bihar-25338

وأروي عن العالم عليه السلام:

Show clickable narrator chain

في القرآن شفاء من كل داء.

bihar-25339

وقال: داووا مرضاكم بالصدقة، واستشفوا بالقرآن، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له .

الهوامش1

[٢]فقه الرضا: ٤٦.ص 262

bihar-25340

الطب: عبد الله بن بسطام، عن محمد بن زريق، عن حماد [بن عيسى] عن حريز، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء وليباكر الغداء، وليقل مجامعة النساء .

الهوامش1

[3]الطب: 29.ص 262

bihar-25341

الطب: عن إبراهيم بن عبد الرحمان، عن إسحاق بن حسان، عن عيسى ابن بشير الواسطي، عن ابن مسكان وزرارة، قالا:

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: طب العرب في ثلاث: شرطة الحجامة، والحقنة، وآخر الدواء الكي .

الهوامش1

[1]المصدر: 55.ص 263

bihar-25342

عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

طب العرب في خمسة: شرطة الحجامة، والحقنة والسعوط، والقئ، والحمام، وآخر الدواء الكي .

الهوامش1

[2]المصدر: 55.ص 263

bihar-25343

وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام: طب العرب في سبعة: شرطة الحجامة والحقنة، والحمام، والسعوط، والقئ، وشربة عسل، وآخر الدواء الكي. وربما تزاد فيه النورة .

الهوامش1

[3]المصدر: 55.ص 263

bihar-25344

ومنه: عن الزبير بن بكار، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن إسحاق، عن عمار، عن فضيل الرسان، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط .

الهوامش1

[4]المصدر: 57.ص 263

bihar-25345

ومنه: عبد الله بن بسطام، عن محمد بن إسماعيل بن حاتم، عن عمرو بن أبي خالد، عن إسحاق بن عمار، قال:

Show clickable narrator chain

شكوت إلى جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام بعض الوجع، وقلت له، إن الطبيب وصف لي شرابا وذكر أن هذا الشراب موافق لهذا الداء. فقال له الصادق عليه السلام: وما وصف لك الطبيب؟ قال: خذ الزبيب وصب عليه الماء، ثم صب عليه عسلا، ثم اطبخه حتى يذهب الثلثان فيبقى الثلث. فقال: أليس هو حلوا؟ قلت: بلى، يا ابن رسول الله. قال: اشرب الحلو حيث وجدته، أو حيث أصبته، ولم يزدني على هذا .

الهوامش2

[5]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: ثلثاه ويبقى الثلث.ص 263

[6]الطب: 61.ص 263

bihar-25346

الطب: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن محمد بن إسماعيل بن أبي طالب، عن جابر الجعفي عن محمد الباقر عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبت الحرارة فعليه بالفراش. قيل للباقر عليه السلام: يا ابن رسول الله، ما معنى الفراش؟ قال: غشيان النساء، فإنه يسكنه ويطفيه .

الهوامش1

[2]الطب: 94.ص 264

bihar-25347

الطب: عن محمد بن بكير، عن صفوان بن اليسع، عن منذر بن هامان عن محمد بن مسلم وسعد المولى، قالا:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن عامة هذه الأرواح من المرة الغالبة أو دم محترق أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شئ من هذه الطبائع فيهلكه .

الهوامش2

[3]في المصدر: صفوان بن يحيى البياع.ص 264

[4]الطب: 110.ص 264

bihar-25348

الطب: عن إبراهيم بن يسار، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن أبيه عن جده، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: داووا مرضاكم بالصدقة .

الهوامش1

[5]الطب: 123.ص 264

bihar-25349

وعنه صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصدقة

الهوامش1

[6]الطب: 123.ص 264

bihar-25350

وعنه صلى الله عليه وآله: الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها .

الهوامش1

[١]الطب: ١٢٣.ص 265

bihar-25351

وعن موسى بن جعفر عليهما السلام أن رجلا شكى إليه أنني في عشر نفر من العيال كلهم مرضى، فقال

Show clickable narrator chain

له موسى عليه السلام: داووهم بالصدقة، فليس شئ أسرع إجابة من الصدقة، ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة .

الهوامش1

[٢]الطب: ١٢٣.ص 265

bihar-25352

العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

Show clickable narrator chain

اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: سل من امرأتك درهما من صداقها، فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء. ففعل ما أمر به فبرئ. فسأل أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك أشئ سمعته من النبي صلى الله عليه وآله؟ قال: لا، ولكني سمعت الله يقول في كتابه " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وقال " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " فاجتمع الهنيئ والمرئ والبركة والشفاء، فرجوت بذلك البرء .

الهوامش4

[٣]النساء: ٤.ص 265

[٤]النحل: ٦٩.ص 265

[٥]ق: ٩.ص 265

[٦]تفسير العياشي: ج ١، ص ٢١٩، وقد مر الحديث ص ٣٨.ص 265

bihar-25353

ومنه: عن سيف بن عميرة، عن شيخ من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كنا عنده فسأله شيخ فقال: إن بي وجعا وأنا أشرب له النبيذ، ووصفه له الشيخ، فقال له: ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي؟ قال: لا يوافقني قال: فما يمنعك من العسل، قال الله: فيه شفاء للناس؟ قال: لا أجده. قال: فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك؟ قال: لا يوافقني. قال له أبو عبد الله عليه السلام: أتريد أن آمرك بشرب الخمر؟! لا والله لا آمرك .

الهوامش1

[٧]تفسير العياشي: ج ٢، ص 264.ص 265

bihar-25354

الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن نوح بن شعيب عمن ذكره عن أبي الحسن عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من تغير عليه ماء الظهر فلينفع له اللبن الحليب والعسل .

الهوامش3

[١]في المصدر: عن أبي الحسن الأول.ص 266

[٢]فيه: فإنه ينفع.ص 266

[٣]الكافي: ج ٦. ص 337.ص 266

bihar-25355

ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا، قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المشي للمريض نكس، إن أبي؟! عليه السلام كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته - يعني الوضوء - وذاك أنه كان يقول: إن المشي للمريض نكس .

الهوامش1

[4]روضة الكافي: 291.ص 266

bihar-25356

الدعائم: عن علي عليه السلام أنه كان يقول:

Show clickable narrator chain

من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء، ويدمن الحذاء، ويقلل مجامعة النساء، ويباكر الغداء.

bihar-25357

وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال:

Show clickable narrator chain

لو اقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم.

bihar-25358

وعن النبي صلى الله عليه وآله: ترك العشاء مهرمة.

bihar-25359

وعنه عليه السلام قال: ترك العشاء خراب الجسد، وينبغي للرجل إذا أسن أن لا يبيت إلا وجوفه مملو طعاما.

bihar-25360

وعنه عليه السلام قال: ثلاثة يذهبن النسيان ويحدثن الذكر: قراءة القرآن والسواك، والصيام.

bihar-25361

وعنه عليه السلام قال في المرأة التي يستمر بها الدم فتستحاض، قال: تغتسل عند كل صلاة احتسابا، فإنه لم تفعله امرأة قط احتسابا إلا عوفيت من ذلك.

bihar-25362

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للبدن، ومورثة للسقم، ومكسلة عن العبادة.

bihar-25363

وقال الأصبغ بن نباتة: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول لابنه الحسن عليه السلام: يا بني ألا أعلمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب؟ فقال:

Show clickable narrator chain

بلي. قال: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه، وجود المضغ، وإذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء. فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب. وقال: إن في القرآن لآية تجمع الطب كله " كلوا واشربوا ولا تسرفوا " .

الهوامش1

[١]الأعراف: ٣٠.ص 267

bihar-25364

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغذاء، وليؤخر العشاء، وليقل غشيان النساء، وليخفف الرداء. قيل: وما خفه الرداء؟ قال:

Show clickable narrator chain

الدين. وفي رواية: من أراد النسأ ولا نسأ.

bihar-25365

الدعوات: قال النبي صلى الله عليه وآله: أذيبوا أطعامكم بذكر الله والصلاة، ولا تناموا عليها فتقسوا قلوبكم.

bihar-25366

وقال: صوموا تصحوا.

bihar-25367

وقال: سافروا تصحوا وتغنموا 47 - قال زين العابدين عليه السلام: حجوا واعتمروا تصح أجسامكم، وتتسع أرزاقكم ويصلح إيمانكم، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم.

الهوامش1

[2]يصح (خ).ص 267

bihar-25368

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: قيام الليل مصحة للبدن.

bihar-25369

وعن النبي صلى الله عليه وآله: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الاثم، ومطردة الداء عن الجسد.

bihar-25370

وقال أبو عبد الله عليه السلام: صلاة الليل تحسن الوجه، وتحسن الخلق وتطيب الرزق، وتقضي الدين، وتذهب الهم، وتجلو البصر، عليكم بصلاة الليل، فإنها سنة نبيكم، ومطردة الداء عن أجسادكم.

bihar-25371

ويروى أن الرجل إذا قام يصلي أصبح طيب النفس، وإذا نام حتى يصبح أصبح ثقيلا موصما.

bihar-25372

الدعوات: قال أمير المؤمنين عليه السلام: المعدة بيت الأدواء، والحمية رأس الدواء. لا صحة مع النهم، لا مرض أضنى من العقل.

bihar-25373

وروي: من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه، ومن كثر طعامه سقم بدنه وقسا قلبه.

bihar-25374

وعن الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام: تدري لم انتجبتك من خلقي واصطفيتك بكلامي؟ قال: لا، يا رب. فأوحى الله عز وجل إليه أني اطلعت إلى الأرض فلم أعلم لي عليها أشد تواضعا منك. فخر موسى ساجدا وعفر خديه بالتراب تذللا منه لربه [تعالى]. فأوحى إليه أن ارفع رأسك وأمر يدك في موضع سجودك، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك، فإني أو منك من كل داء وسقم.

الهوامش1

[1]من (خ).ص 268

bihar-25375

وروي عنهم عليهم السلام: قلم أضفارك، وابدأ بخنصرك من يدك اليسرى، واختم بخنصرك من يدك اليمنى، وخذ شاربك وقل حين تريد ذلك " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله " فإنه من فعل ذلك كتب الله له بكل قلامة وجزازة عتق رقبة ولم يمرض إلا المرض الذي يموت فيه.

الهوامش1

[2]مرضه (خ).ص 268

bihar-25376

وقال أبو عبد الله عليه السلام: تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن الجذام والبرص والعمى، فإن لم تحتج فحكها حكا.

bihar-25377

وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من مسلم يعمر في الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجذام، والبرص، والجنون.

bihar-25378

وعنه: شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام.

bihar-25379

وروي: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك. والحمية هو الاقتصاد في كل شئ، وأصل الطب الأزم، وهو ضبط الشفتين والرفق باليدين، والداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة فإذا أحسست بحركة الداء فأحرقه بما يردعه قبل استعجاله.

bihar-25380

وقال الباقر عليه: عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار!

الهوامش1

[1]فكيف (خ).ص 269

bihar-25381

وقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون فعد صلى الله عليه وآله سبعين بابا من الشر.

bihar-25382

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الصدقة دواء منجح.

bihar-25383

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء.

bihar-25384

وقال الصادق عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة، وما علي أحدكم أن يتصدق بقوت يومه، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له: رد الصك.

bihar-25385

وقال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أعلمكم بدعاء علمني جبرئيل عليه السلام مالا تحتاجون معه إلى طبيب ودواء؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: يأخذ ماء المطر ويقرء عليه فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله ويسبح كلها سبعين مرة، ويشرب من ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متوالية - الخبر بتمامه.

bihar-25386

وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال: أشتكي بطني فقال: ألك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها درهما من صداقها بطيبة نفسها من مالها فاشتر به عسلا ثم أسكب عليه من ماء السماء واشربه، ففعل الرجل ما أمر به فبرئ فسأل أمير المؤمنين عليه السلام: أشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟. قال: لا، ولكن سمعت الله يقول في كتابه " فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وقال " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال " وأنزلنا من السماء ماء مباركا قال: قلت: إذا اجتمعت البركة والشفاء و الهنيئ والمرئ رجوت في ذلك البرء، وشفيت إنشاء الله.

الهوامش3

[١]النساء: ٤.ص 270

[٢]النحل: ٦٩.ص 270

[٣]ق: ٩.ص 270

bihar-25387

وفي رواية عن الصادق عليه السلام أنه شكى إليه رجل الداء العضال. فقال:

Show clickable narrator chain

استوهب درهما امرأتك من صداقها واشتر به عسلا وامزجه بماء المزن واكتب به القرآن واشربه. ففعل، فأذهب الله عنه ذلك، فأخبر أبا عبد الله عليه السلام بذلك فتلا " فإن طبن لكم عن شئ نفسا فكلوه هنيئا مريئا " و " يخرج من بطونها شراب " و " أنزلنا من السماء ماء مباركا " " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة " وكان أمير المؤمنين إذا أصابه المطر مسح به صلعته وقال: بركة من السماء لم يصبها يد ولا سقاء.

الهوامش1

[4]الاسراء: 82.ص 270

bihar-25388

النهج: قال عليه السلام: توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره، فإنه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار، أوله يحرق، وآخره يورق.

bihar-25389

دعوات الراوندي: عن عامر الشعبي، قال:

Show clickable narrator chain

قال زر بن حبيش: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أربع كلمات في الطب لو قالها بقراط أو جالينوس لقدم أمامها مائة ورقة ثم زينها بهذه الكلمات وهي قوله " توقوا البرد - إلى قوله - يورق ". ثم قال: وروي: توقوا الهواء.

bihar-25390

الجنة للكفعمي: ما يورث الحفظ من العقاقير والأدوية. فمن ذلك ما رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله لحفظ القرآن ويقطع البلغم والبول ويقوى الظهر:

Show clickable narrator chain

يؤخذ عشرة دراهم قرنفل وكذلك من الحرمل، ومن الكندر الأبيض، و من السكر الأبيض، يسحق الجميع ويخلط إلا الحرمل فإنه يفرك فركا باليد، و يؤكل منه غدوة زنة درهم، وكذا عند النوم. ورأيت هذا بعينه في كتاب " لقط الفوائد " وفي لقط الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر حفظه ويقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربى. قال: ومما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ومن السعد الكوفي مثقالا ومن اللبان الذكر درهمين، ومن الزعفران نصف ردهم يدق الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في قوام المعجون، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم. قال: ومن أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم و الحفظ والذهن ونقص من البلغم. وفي كتاب طريق النجاة: ثلاثة تذهب البلغم وتزيد في الحفظ: الصوم، و السواك، وقراءة القرآن.

الهوامش1

[1]العجم - بالتحريك - نوى التمر، وما في جوف مأكول كالزبيب.ص 272

bihar-25391

ومن أدوية الحفظ عن أبي بصير: قال:

Show clickable narrator chain

قلت للصادق عليه السلام: كيف نقدر على هذا العلم الذي فرعتموه لنا؟ قال: خذ وزن عشرة دراهم قرنفل، ومثلها كندر ذكر، دقها ناعما ثم استف على الريق كل يوم قليلا. ومنها لمن يكون بعيد الذهن قليل الحفظ: يؤخذ سنا مكي، وسعد هندي وفلفل أبيض، وكندر ذكر وزعفران خالص، أجزاء سواء يدق ويخلط بعسل و يشرب منه زنة مثقال كل يوم، سبعة أيام متوالية، فإن فعل ذلك أربعة عشر يوما خيف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا.

bihar-25392

ومنها عن علي عليه السلام:

Show clickable narrator chain

من أخذ من الزعفران الخالص جزء ومن السعد جزء ويضاف إليهما عسلا، ويشرب منه مثقالين في كل يوم فإنه يتخوف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا. ومنها ما وجد بخط الشيخ أحمد بن فهد - رحمه الله - دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته: وهو: كندر وسعد وسكر طبرزد، أجزاء متساوية، ويسحق ناعما ويستف منه على الريق كل يوم خمسة دراهم، يستعمل ثلاثة أيام ويقطع خمسة، ثم يستعمل كذلك ثلاثة أيام ويقطع خمسة، وهكذا. قلت: وهذا بعينه رأيته في كتاب " لقط الفوائد ". وإذا كان الانسان مريضا فلا ينبغي له أن يكره على تناول الطعام والشراب بل يتلطف به في ذلك وروي أن أكل اللحم واللبن ينبت اللحم ويشد العظم. وروي أن [أكل] اللحم يزيد في السمع والبصر. وروي أن أكل اللحم بالبيض يزيد في الباه. وروي أن ماء الكمأة فيه شفاء للعين. وروي أنه يكره أن يحتجم الانسان في يوم الأربعاء أو سبت، فإنه ذكر أنه يحدث منه الوضح. والحجامة في الرأس فيها شفاء من كل داء. وروي أن أفضل الدواء في أربعة أشياء: الحجامة، والحقنة، والنورة، والقئ. فإن تبيغ الدم - بالتاء المنقطة بنقطتين من فوق، والباء المنقطة من تحتها نقطة واحدة، والياء المنقطة بنقطتين من تحتها وتشديدها والغين المعجمة، و معنى ذلك هاج به، يقال: تبوغ الدم بصاحبه وتبيغ أي هاج به - فينبغي أن يحتجم في أي الأيام كان من غير كراهة وقت من الأوقات، ويقرء آية الكرسي ويستخير الله سبحانه ويصلى على النبي وآله عليهم السلام. وروي أنه إذا عرضت الحمى للانسان فينبغي أن يداويها بصب الماء عليه، فإن لم يسهل عليه ذلك فليحضر له إناء فيه ماء بارد ويدخل يده فيه. والاكتحال بالأثمد عند النوم يذهب القذى ويصفى البصر. وروي أنه إذا لدغت العقرب إنسانا فليأخذ شيئا من الملح ويضعه على الموضع ثم يعصره بابهامه حتى يذوب وروى أنه من اشتد وجعه فينبغي أن يستدعي بقدح فيه ماء ويقرأ عليه الحمد أربعين مرة ثم يصبه على نفسه. وروي أن أكل الزبيب المنزوع العجم على الريق فيه منافع عظيمة، فمن أكل منه كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم قل مرضه. وقيل: إنه لم يمرض إلا المرض الذي يموت فيه. ومن أكل عند نومه تسع تمرات عوفي من القولنج، وقتل دود البطن، على ما روي. وروي أن أكل الحبة السوداء فيه شفاء من كل داء، على ما روي. وفي شراب العسل منافع كثيرة. فمن استعمله انتفع به ما لم يكن به مرض . وروي أن لبن البقر فيه منافع، فمن تمكن منه فليشربه. وروي أن أكل البيض نافع للأحشاء. وروي أن أكل القرع يزيد في العقل وينفع الدماغ. ويستحب أكل الهندباء. وروي عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: إذا دخلتم أرضا فكلوا من بصلها، فإنه يذهب عنكم وباءها، وروي أن رجلا من أصحابه عليه السلام شكى إليه اختلاف البطن، فأمر أن يتخذ من الأرز سويقا ويشربه، ففعل فعوفي. وروي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إياكم والشبرم، فإنه حار يار وعليكم بالسنا فتداووا به، فلو دفع شئ الموت لدفعه السنا وتداووا بالحلبة، فلو علم أمتي مالها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا. وروي عنه عليه السلام أنه قال: إدمان أكل السمك الطري يذيب الجسم. وروي أن أكل التمر بعد [أكل] السمك الطري يذهب أذاه. وروي عنه عليه السلام أن رجلا شكى إليه وجع الخاصرة، فقال عليه السلام له: عليك بما يسقط من الخوان فكله، ففعل فعوفي. وروي عنه عليه السلام أنه قال: الريح الطيبة تشد العقل وتزيد في الباه. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنه نهى عن أكل الطفل الطين والفحم. وقال: من أكل الطين فقد أعان على نفسه، ومن أكله فمات لم يصل عليه، وأكل الطين يورث النفاق. وروي عنه صلى الله عليه وآله قال: فضلنا أهل البيت على الناس كفضل البنفسج على سائر الادهان. وروي عن أمير المؤمنين أنه قال: من أكل الرمان بشحمه دبغ؟ معدته. و السفرجل يذكي القلب الضعيف ويشجع الجبان. وروي عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: الخل يسكن المرار، ويحيى القلب، ويقتل دود البطن، ويشد الفم. فهذه جملة مقنعة من جملة ما ورد عن الأئمة عليهم السلام في هذا الباب، وإيراد جمعية لا يحصى ولا يسعه كتاب. فأما ما ورد عنهم عليهم السلام في الاستشفاء بفعل الخير والبر والتعوذ والرقى فنحن نورد من جملة ما ورد عنهم عليهم السلام في ذلك جملة مقنعة بمشية الله سبحانه . روي عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: ثلاث يذهبن النسيان و يحددن الفكر: قراءة القرآن، والسواك، والصوم . وروي عنه عليه السلام أن بعض أهل بيته ذكر له أمر عليل عنده، فقال: ادع بمكتل فاجعل فيه برا واجعله بين يديه وأمر غلمانك إذا جاء سائل أن يدخلوه إليه فليناوله منه بيده ويأمره أن يدعو له. قال: أفلا أعطي الدنانير والدراهم؟ قال: اصنع ما آمرك به، فكذلك رويناه. ففعل فرزق العافية. وروي عنه عليه السلام أنه قال: ارغبوا في الصدقة وبكروا فيها، فما من مؤمن تصدق بصدقة حين يصبح يريد بها ما عند الله إلا دفع الله بها عنه شر ما ينزل من السماء ذلك اليوم ثم قال: لا تستخفوا بدعاء المساكين للمرضى منكم، فإنه يستجاب لهم فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم. وروي عنه عليه السلام أن رجلا من أصحابه شكى إليه وضحا أصابه بين عينيه، وقال: بلغ مني يا ابن رسول الله مبلغا شديدا. فقال: عليك بالدعاء وأنت ساجد. ففعل فبرئ منه. وروي عنه عليه السلام أنه قال: إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك ثم مر يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر وعلى جبينك إلى جانب خدك الأيمن، ثم قل: بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم والحزن - ثلاثا -. وروي عنه عليه السلام أنه قال: من قال كل يوم ثلاثين مرة " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " دفع الله عنه تسعة وتسعين نوعا من البلاء أهونها الجذام. وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا لا أتقار على فراشي. فقال: يا علي، إن أشد الناس بلاء النبيون ثم الأوصياء ثم الذين يلونهم. أبشر، فإنها حظك من عذاب الله مع مالك من الثواب. ثم قال: أتحب أن يكشف الله ما بك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله قال: قل " اللهم ارحم جلدي الرقيق، وعظمي الدقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق. يا أم ملدم ، إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم، ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر، فاني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، و [أشهد] أن محمدا عبده ورسوله " قال: فقلتها فعوفيت من ساعتي. قال جعفر بن محمد عليهما السلام: ما فزعت قط إليه إلا وجدته، وكنا نعلمه النساء والصبيان. وروي عن سيدنا جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس الحسن على فخذه الأيمن والحسين على فخذه الأيسر ، ثم يقول: أعيذكما بكلمات الله التامات كلها من شر كل شيطان وهامة، ومن [شر] كل عين لامة. ثم يقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام. وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: من ساء خلقه فأذنوا في أذنه. وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن السحر والكهانة والقيافة والتمايم ، فلا يجوز استعمال شئ من ذلك على حال. وهذه جملة مقنعة، واستقصاء ذلك يطول به الكتاب، ويحصل به الاسهاب . وقال ابن بيطار: قال ديسقوريدس: قد يظن أنه من أصناف النوع المسمى ماريس شبيه بالنوع من شجر الصنوبر، وله زهر صغير لونه إلى لون الفرفير، و ثمر عريض يشبه بالعدس. وقال جالينوس: قد يظن قوم أن هذا النبات من أنواع اليتوع وذلك لان له من اللبن ما لليتوع، ويسهل أيضا مثل ما يسهل التيوع. وقال حبيش: حار في الدرجة الثالثة، يابس في آخر الثانية، وفيه مع ذلك قبض وحدة، وإذا شرب غير مصلح وجد له قبض على اللهاة وفي الحنك، وقد كانت القدماء تستعمله في الأدوية المسهلة فوجدوه ضارا لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة ويحدث لأكثر من شربه منهم حميات، ومضر للبواسير. ثم قال: الشبرم اسم عند بعض الاعراب لنوع من الشوك ينبت بالجبال، لونه أبيض، وورقه صغير، وشوكه على شبه شوك الجولق الكبير الذي عندنا، ويزعمون أنه ينفع للوباء إذا شرب - انتهى -. وله في كتب الطب ذم كثير. والسكر سد النهر. وقال الشهيد - قدس سره -: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز. وقال عليه السلام: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض، والأرض وما فيها. ونهى الصادق عليه السلام عن وضع الرغيف تحت القصعة. وقال عليه السلام في إكرام الخبز إذا وضع به فلا ينتظر به غيره، ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع. ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن شمه، وقال: إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز. وقال عليه السلام: صغروا رغفانكم، فإنه مع كل رغيف بركة. ونهى الصادق عليه السلام عن قطعه بالسكين. وعن الرضا عليه السلام: فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار. وروي إطعام المسلول والمبطون خبز الأرز، وفي السويق ونفعه أخبار جمة، وفسره الكليني بسويق الحنطة. وقال الصادق عليه السلام: سويق العدس يقطع العطش، ويقوي المعدة، وفيه شفاء من سبعين داء. ومن يتخم فليتغد وليتعش ولا يأكل بينهما شئ. ويكره ترك العشاء لما روي أن تركه خراب البدن. وقال الصادق عليه السلام: من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليين ذهبت منه قوته ولم ترجع إليه أربعين يوما وقال الصادق عليه السلام: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين عليهم السلام. وقال عليهم السلام: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف - وهو شئ يعلو الوجه كالسمسم أو لون بين الحمرة والسواد - ويزيد في الرزق. وأمر بمسح الحاجب وأن يقول " الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل " فلا ترمد عيناه. ويكره مسح اليد بالمنديل وفيها شئ من أثر الطعام تعظيم له حتى يمصها. ويستحب الأكل مما يليه، وأن لا يتناول من قدام غيره شيئا. وقال الصادق عليه السلام: إن الرجل إذا أراد أن يطعم فأهوى بيده وقال " بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه. وقال عليه السلام: لا تأكلوا من جوانبه، فإن البركة في رأسه. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يلطع القصعة [بالأصابع] أي يلحسها. ومن لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها. ويستحب الأكل بجميع الأصابع. وروي أن رسول الله كان يأكل بثلاث أصابع. ويكره الأكل بإصبعين، و يستحب مص الأصابع. ولا بأس بكتابة سورة التوحيد في القصعة. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم من بين عينيه وإذا شرب سقى من عن يمينه. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا ما يسقط من الخوان بالكسر فإنه شفاء من كل داء. وروي أنه ينفي الفقر، ويكثر الولد ويذهب بذات الجنب. ومن وجد كسرة فأكلها فله حسنة، وإن غسلها من قذر وأكلها فله سبعون حسنة. ثم ذكر - قدس سره - بعد ذلك منافع أطعمة مأثورة عنهم عليهم السلام. قال: روي مدح لحم الضأن عن الرضا عليه السلام. وروي أن أكل اللحم يزيد في السمع والبصر وأكله بالبيض يزيد في الباه، وأنه سيد الطعام في الدنيا والآخرة. وعن الباقر عليه السلام لحم البقر بالسلق يذهب البياض وعن علي عليه السلام وقد قال عمر إن أطيب اللحمان لحم الدجاج: كلا! تلك خنازير الطير، وإن أطيب اللحم لحم الفرخ قد نهض أو كاد ينهض. وعن الكاظم عليه السلام: لحم القبج يقوي الساقين، ويطرد الحمى وعن أبي الحسن عليه السلام: القديد لحم سوء، يهيج كل داء. وعن الصادق عليه السلام: شيئان صالحان: الرمان والماء الفاتر، وشيئان فاسدان: الجبن والقديد. وعنه عليه السلام: ثلاث لا يؤكلن ويسمن: استشعار الكتان، والطيب والنورة. وثلاثة يؤكلن ويهزلن - بكسر الزاي -: اللحم اليابس، والجبن والطلع . وعن الصادق عليه السلام: الجبن ضار بالغداة، نافع بالعشي، ويزيد في ماء الظهر. وعنه عليه السلام: الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء، وإذا افترقا كانا داء. وروي أن الجبن كان يعجبه عليه السلام. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج القروح في الجسد، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين، ويدفع البرد. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه من اللحم الذراع، ويكره الورك لقربها من المبال. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن. وفي رواية عن الصادق عليه السلام أنه اللبن الحليب. وعن النبي صلى الله عليه وآله مدح الثريد. وعن الصادق عليه السلام: أطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد. وعن أبي الحسن عليه السلام فيمن شكى إليه ضعف مرض فأمره بأكل الكباب - يفتح الكاف -. قال الجوهري: هو الطباهج. وكأنه المقلي، وربما جعل ما يقلى على الفحم وروى أنه يزيل الصفرة، ويذهب بالحمى ومدح الصادق عليه السلام الرأس. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالهريسة، فإنها تنشط للعبادة أربعين يوما. وشكى رسول الله إلى ربه وجع الظهر فأمره بأكل الهريسة. وشكى نبي الضعف وقلة الجماع فأمره بأكلها. وروي: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلاوة. ويكره الطعام الحار لنهى النبي صلى الله عليه وآله، والبركة في البارد. ويستحب لمن بات وفي جوفه سمك أن يتبعه بتمر أو عسل ليندفع الفالج. وروي أنه يذيب الجسد. وشكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام قلة الولد، فقال عليه السلام: استغفر الله وكل البيض بالبصل. روي للنسل اللحم والبيض. وروي أن الخل والزيت طعام الأنبياء، وأنه كان أحب الصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت. والصباغ: جمع صبغ - بالكسر - وهو ما يصطبغ به من الادام، أي يغمس فيه الخبز وكان أمير المؤمنين عليه السلام يكثر أكلهما. وعن النبي صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل، وما افتقر بيت فيه خل. وروي أنه يشد الذهن، ويزيد في العقل، ويكسر المرة ويحيي القلب ويقتل دواب البطن، ويشد الفم، ويقطع شهوة الزنا الاصطباغ به، وعين في بعضها خل الخمر. والمري إدام يوسف لما شكى إلى ربه وهو في السجن أكل الخبز وحده فأمره أن يأخذ الخبز ويجعل في خانية ويصب عليه الماء والملح، وهو المري. وعن النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة. وعن الصادق عليه السلام: الزيتون يطرد الرياح، ويزيد في الماء، وما استشفى الناس بمثل العسل، وهو شفاء من كل داء. والسكر ينفع من كل شئ ولا يضر شيئا. وأكل سكرتين عند النوم تزيل الوجع والسكر بالماء البارد جيد للمرض. والسكر يزيل البلغم. والسمن دواء، وخصوصا في الصيف. وروي: من بلغ الخمسين لا يبيتن إلا وفي جوفه منه. ونهى عنه للشيخ، وأمره بأكل الثريد. ومدح النبي صلى الله عليه وآله اللبن، وقال: إنه طعام المرسلين. ولبن الشاة السوداء خير من لبن الحمراء، ولبن البقرة الحمراء خير من لبن السوداء. وروي أن اللبن ينبت اللحم ويشد العضد. وعن أبي الحسن عليه السلام لماء لظهر اللبن الحليب والعسل. وعن علي عليه السلام: ألبان البقر دواء ينفع للذرب. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر، فإنها تخلط من الشجر. وعن أبي الحسن عليه السلام في النانخواء إنها هاضومة وعن الصادق عليه السلام: نعم الطعام الأرز، يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير. وروي أن الحمص بارك فيه سبعون نبيا، وإنه جيد لوجع الظهر. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة. وروي أن أكل الباقلاء يمخخ الساقين - أي يجري فيهما المخ - ويسمنهما ويزيد في الدماغ، ويولد الدم الطري. وأن أكله بقشره يدبغ المعدة. وأن اللوبيا تطرد الرياح المستنبطة. وأن طبيخ الماش يذهب بالبهق. وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وعليا والحسنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم عليهم السلام كانوا يحبون التمر، وأن شيعتهم تحبه. وأن البرني يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالعياء، ومع كل تمرة حسنة، وهو الدواء ولا داء له، ويكره تقشير التمر. وروي أن العنب الرازقي والرطب المشان والرمان الامليسي من فواكه الجنة. وأن أكل العنب الأسود يذهب الغم. وليؤكل مثنى، وروي: فرادى أمرء وأهنأ. وروي شيئان يؤكلان باليدين جميعا: العنب والرمان. والاصطباح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء يدفع الأمراض، وهو يشد العصب ويذهب بالنصب ويطيب النفس والتين أشبه شئ بنبات الجنة، ويذهب بالداء، ولا يحتاج معه إلى دواء، وهو يقطع البواسير، ويذهب النقرس. والرمان سيد الفواكه، وكان أحب الثمار إلى النبي صلى الله عليه وآله، يمرئ الشبعان ويجزي الجائع، وفي كل رمانة حبة من الجنة، فلا يشارك الأكل فيها، ويحافظ فيها على حبها بأسره، وأكله بشحمه دباغ المعدة، وأكله يذهب وسوسة الشيطان وينير القلب، ومدح رمان سوراء. وأكل رمانة يوم الجمعة على الريق ينور أربعين صباحا والرمانتان ثمانون، والثلاث مائة وعشرون، فلا وسوسة ولا معصية. ودخان عوده ينفي الهوام. والتفاح ينفع من السم والسحر، وسويقه ينفع من السم واللمم والبلغم، وأكله يقطع الرعاف، وخصوصا سويقه. والسفرجل يذكي ويشجع ويصفي اللون ويحسن الولد ويذهب الغم وينطق أكله بالحكمة وما بعث الله نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل. والكمثرى يجلو القلب ويدبغ المعدة وخصوصا على الشبع. والإجاص يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء، ويابسه يسكن الدم ويسل الداء. ويؤكل الأترج بعد الطعام، وكان رسول الله يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر. والغبيراء تدبغ المعدة وأمان من البواسير، ونقوي الساقين، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالبطيخ. ثم قال - رحمه الله -: درس في البقول وغيرها. يستحب أن يؤتى بالبقل الأخضر على المائدة تأسيا بأمير المؤمنين عليه السلام. وسبع ورقات من الهندباء أمان من القولنج ليلته، وعلى كل ورقة قطرة من الجنة، فليؤكل ولا ينفض، وهو يزيد في الباه ويحسن الولد، وفيه شفاء من ألف داء. والباذروج يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل، ويهضم الطعام، وكان يعجب أمير المؤمنين عليه السلام. والكراث ينفع من الطحال، فيؤكل ثلاثة أيام، ويطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يأكله بالملح. وعن النبي صلى الله عليه وآله: عليكم بالكرفس، فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع. وروي أنه يورث الحفظ، ويذكي القلب، وينفي الجنون والجذام والبرص. ولا بقلة أشرف من الفرفخ - بالخاء المعجمة وفتح الفائين - وهي بقلة فاطمة عليها السلام والخس يصفي الدم. والسداب يزيد في العقل. والجرجير بقل بني أمية وهو مذموم. والسلق يدفع الجذام والبرسام - بكسر الباء -. وعن الصادق عليه السلام: رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق. وروي: نعم البقلة السلق، ينبت بشاطئ الفردوس، وفيها شفاء من الأوجاع كلها، وتشد العصب، وتظهر الدم، وتغلظ العظم. والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. والدبا يزيد في العقل والدماغ وكان يعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأصل الفجل يقطع البلغم، وورقه يحدر البول والجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع. والسلجم - بالسين المهملة والشين المعجمة، وصحح بعضهم بالمهملة لا غير - يذيب الجذام. وكان النبي صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح. ويؤكل عن أسفله، فإنه أعظم لبركته، والباذنجان للشاب والشيخ، وينفي الداء ويصلح الطبيعة. والبصل يزيد في الجماع، ويذهب البلغم ويشد القلب ويذهب الحمى، ويطرد الوباء - بالقصر والمد -. والسعتر على الريق يذهب بالرطوبة، ويجعل للمعدة خملا - بسكون الميم -. والتخلل يصلح اللثة، ويطيب الفم، ونهي عن التخلل بالخوص والقصب والريحان فإنهما يهيجان عرق الجذام، وعن التخلل بالرمان والآس. وغسل الفم بالسعد - بضم السين - بعد الطعام يذهب علل الفم، ويذهب بوجع الأسنان. والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة، وطعمه طعم الحياة، ويكره الاكثار منه، وعبه - أي شربه بغير مص. ويستحب مصه. وروي من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله، يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة. وروي: باسم الله في المرات الثلاث في ابتدائه. وعن الصادق عليه السلام: إذا شرب الماء يحرك الاناء ويقال: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرئك السلام. وماء زمزم شفاء من كل داء، وهو دواء مما شرب له. وماء الميزاب يشفي المريض، وماء السماء يدفع الأسقام. ونهي عن البرد لقوله تعالى " يصيب به من يشاء ". وماء الفرات يصب فيه ميزابان من الجنة، وتحنيك الولد به يجبه إلى الولاية وعن الصادق عليه السلام: تفجرت العيون من تحت الكعبة. وماء نيل مصر يميت القلب، والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة، وتورث الدياثة. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الشرب في القدح الشامي والشرب في اليدين أفضل ومن شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله كتب له مائة ألف حسنة، وحط عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة. ثم قال - طيب الله تربته -: درس ملتقط من طب الأئمة عليهم السلام: يستحب الحجامة في الرأس، فإنها فيها شفاء من كل داء، وتكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح، أن يتبيغ به الدم - أي يهيج - فيحتجم متى شاء، ويقرأ آية الكرسي ويستخير الله ويصلي على النبي وآله - صلوات الله عليهم -. وروي أن الدواء في الحجامة والنورة والحقنة والقئ. وروي مداواة الحمى بصب الماء، فإن شق فليدخل يده في ماء بارد. ومن اشتد وجعه قرأ على قدح فيه ماء الحمد أربعين مرة، ثم يضعه عليه، وليجعل المريض عنده مكتلا فيه بر ويناول السائل منه بيده، ويأمره أن يدعو له فيعافى إنشاء الله تعالى. والاكتحال بالأثمد - بكسر الهمزة والميم - عند النوم يذهب القذى ويصفي البصر. وأكل الحبة السوداء شفاء من كل داء. والحرمل - بالحاء المهملة والميم المفتوحة - شفاء من سبعين داء، وهو يشجع الجبان، ويطرد الشيطان. والسنا - بالقصر - دواء، وكذا الحلبة. والريح الطيبة يشد العقل ويزيد في الباه. والبنفسج أفضل الادهان. وقراءة القرآن والسواك والصيام يذهبن النسيان ويحددن الكفر. والدعاء في حال السجود يزيل العلل. ومسح اليد على المسجد ثم مسحها على العلة كذلك. وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام للحمى " اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق. يا أم ملدم - بكسر الميم وفتح الدال، إلى قوله - قال الصادق عليه السلام: ما فزعت إليه قط إلا وجدته. وكان عليه السلام يمر يده على الوجع ويقول - ثلاثا -: الله ربي حقا لا أشرك به شيئا: اللهم أنت لها ولكل [داء] عظيمة. وقال للأوجاع كلها: باسم الله وبالله كم [من] نعمة لله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر. ويأخذ لحيته بيده اليمنى عقيب الصلاة المفروضة ويقول: اللهم فرج عني كربتي، وعجل عافيتي، واكشف ضري - ثلاث مرات -. وروي اجتناب الدواء ما احتمل البدن الداء. والتقصير في الطعام يصح البدن. ومن كتم وجعا ثلاثة أيام من الناس وشكى إلى الله عز وجل عوفي. ومن أخذ الرازيانج والسكر والاهليلج استقبال الصيف ثلاثة أشهر في كل شهر ثلاثة أيام لم يمرض إلا مرض الموت. وروي استعمال الإهليلج الأسود في كل ثلاثة أيام، وأقله في كل جمعة وأقله في كل شهر، وفي الإهليلج شفاء من سبعين داء والسعتر دواء أمير المؤمنين عليه السلام. وطين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء. والاكتحال بالأثمد سراج العين وليكن أربعا في اليمين وثلاثا في اليسار عند النوم. ويجوز المعالجة بالطبيب الكتابي؟؟، وقدح العين عند نزول الماء. ودهن الليل يروي البشرة ويبيض الوجه. الكباب - بالفتح -. اللحم المشرح. وقال: الذرب - محركة -: فساد الجرح واتساعه، وفساد المعدة وصلاحها، ضد، والمرض الذي لا يبرأ - انتهى -. وقال في بحر الجواهر: الذرب - محركة -: إسهال معدي. وقيل: هو انطلاق البطن المتصل. وقيل: هو أن ينهضم الطعام في المعدة والأمعاء ولا يغذو جميع البدن بل يستفرغ من أسفل فقط استفراغا متصلا.

الهوامش41

[2]كذا والصواب " يضيف ".ص 272

[2]في المصدر " أربعاء " وهو الصواب ظاهرا.ص 273

[3]لفظة " في " غير موجودة في المصدر.ص 273

[4]في المصدر: بنقطة.ص 273

[1]في المصدر: كراهية.ص 274

[2]في المصدر: " مرض حار " وهو الصواب ظاهرا.ص 274

[1]في المصدر: روى.ص 275

[2]في المصدر " والتقوى ".ص 275

[3]فيه: تعالى.ص 275

[4]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: والصيام.ص 275

[1]المكتل: زنبيل من خوص.ص 276

[2]في المصدر وبعض نسخ الكتاب فيناوله.ص 276

[3]في المصدر: مستجاب.ص 276

[4]في المصدر: يديك.ص 276

[1]من تقار بمعنى قر.ص 277

[2]أي الحمى.ص 277

[3]في المصدر وبعض النسخ الكتاب: اليمنى.ص 277

[4]في المصدر وبعض النسخ الكتاب: اليسرى.ص 277

[5]جمع " تميمة " وهي خرزة أو ما يشبهها كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الأرواح.ص 277

[1]السرائر: أبواب الأطعمة والأشربة.ص 278

[2]في بعض النسخ: مارسيس.ص 278

[3]اليتوع - بتخفيف التاء وتشديده - كل نبات له لبن.ص 278

[1]السلق - بكسر المهملة -: النبات الذي يؤكل كالهندباء.ص 280

[2]اللحمان - بضم اللام وكسرها -: جمع اللحم.ص 280

[3]القبج - محركة - طائر يشبه الحجل.ص 280

[4]الطلع: ما يبدو من ثمر النخل في أول ظهورها.ص 280

[1]الهريسة طعام يعمل من الحب المدقوق واللحم.ص 281

[2]ليدفع (خ).ص 281

[3]فكل.ص 281

[1]المري - بضم الميم وتشديد الراء والعامة تخففها - ما يؤتدم به، وقيل إنه الكامخ.ص 282

[1]قال الجوهري: الإمليس - بالكسر - واحد الأماليس، وهي المهامه التي ليس بها شئ من النبات، ويقال أيضا " رمان إمليسي " كأنه منسوب إليه.ص 283

[2]أي أكلها صباحا.ص 283

[1]فلا (خ).ص 284

[2]الباد روج (خ).ص 284

[1]قلع العروق (خ).ص 285

[2]العين (خ).ص 285

[3]الجماع (خ).ص 285

[4]بالبلغم (خ).ص 285

[١]النور: ٤٣.ص 286

[1]قال (خ).ص 287

[1]اطلاق (خ).ص 288

bihar-25393

ومنه: روي عن النبي صلى الله عليه وآله

Show clickable narrator chain

أن العين حق، وأنها تدخل الجمل والثور التنور. وفي كتاب الغرة أن رجلا عيانا رأى رجلا راكبا، فقال: ما أحسنه! فسقطت الدابة وماتت ومات الرجل. وعن أبي الحسن المخلدي قال: كان لي أكار ردئ العين، فأبصر بيدي خاتما فقال: ما أحسنه! فسقط الفص، فحملته فقال: ما أحسنه! فانشق بنصفين. وعن الأصمعي قال: كان عندنا عيانان، فمر أحدهما بحوض من حجارة، فقال: بالله ما رأيت كاليوم مثله. فانصدع فلقين، فضبب بحديد، فمر عليه ثانيا فقال راسلا : لعلك ما ضررت أهلك فيك! فتطاير أربع فلقات. وسمع الثاني صوت بول من وراء الحائط، فقال: إنك لشر شخب! فقيل: هو ابنك، فقال: وا انقطاع ظهراه! والله لا يبول بعدها، فمات من ساعته. وسمع أيضا صوت شخب بقرة فأعجبه، فقال: أيتهن هذه؟ فوري بأخرى، فهلكتا جميعا: المورى بها، والمورى عنها. وقصة البعير والأعرابي مشهورة معروفة. 4 وفى زبدة البيان أن يعقوب عليه السلام خاف على بنيه من العين لجمالهم، فقال: " يا بني لا تدخلوا من باب واحد - الآية - ". 5 وفيه عن النبي صلى الله عليه وآله: العين تنزل الحالق - وهو ذروة - الجبل - من قوة أخذها وشدة بطشها.

الهوامش4

[1]العيان بتشديد الياء: الشديد الإصابة بالعين.ص 17

[2]الأكار: الحراث، والجمع " الأكرة " قال الجوهري: كأنه جمع " آكر " في التقدير.ص 17

[3]في بعض النسخ: فقال: رأسك.ص 17

[4]في بعضها: بأهلك.ص 17

bihar-25394

ومنه: ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وآله فرآه مغتما، فسأله عن غمه، فقال

Show clickable narrator chain

له: إن الحسنين عليهما السلام أصابتهما عين. فقال له: يا محمد، العين حق فعوذهما بهذه العوذة، وذكرها.

bihar-25395

الدعائم: عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس الحسن على فخذه اليمنى، والحسين على فخذه اليسرى، ثم يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة، من شر كل شيطان (و) هامة، ومن شر (كل) عين لامة " ثم يقول: هكذا كان إبراهيم أبي عليه السلام يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام.

bihar-25396

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الرقي بغير كتاب الله عز وجل وما يعرف من ذكره. وقال:

Show clickable narrator chain

إن هذه الرقي مما أخذه سليمان بن داود عليهما السلام على الجن والهوام. 9 وعنه عليه السلام أنه قال: لا رقى إلا في ثلاث: في حمة، أو عين، أو دم لا يرقأ . والحمة السم.

الهوامش1

[1]أي لا ينقطع.ص 18

bihar-25397

وعنه عليه السلام أنه قال: لا عدوى ولا طيرة ولا هام، والعين حق، والفأل حق، فإذا نظر أحدكم إلى انسان أو دابة أو إلى شئ حسن فأعجبه فليقل " آمنت بالله وصلى الله على محمد وآله " فإنه لا يضره عينه.

bihar-25398

وعنه صلى الله عليه وآله نهى عن التمائم والتول. فالتمائم ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك، والتول ما تتحبب به النساء إلى أزواجهن كالكهانة وأشباهها، ونهى عن السحر.

bihar-25399

الشهاب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

لا رقية إلا من حمة أو عين. الضوء: " عين " مصدر عانه إذا أصابه بعينه إذا نظر إليه نظر معجب حاسد مستعظم. والحمة السم، وأصلها حمو وحمى، والهاء عوض فيها عن الساقط، وبهذا الكلام يشير إلى ما كانت نساء العرب يدعينه من تأخيذ الرجال عن الأزواج، وكانت لهن رقى تضحك الثكلان، فقال صلى الله عليه وآله " لا رقية " أي لا تصح تأثير الرقية إلا في العين التي تعين الشئ، إي تصيبه. وأصل ذلك إنها تستحسنه فيغيره الله تعالى عند ذلك، لما للناظر إليه فيه من اللطف، أو لغيره من المعتبرين، إذا رآه غب اللطافة والطراوة والإعجاب بخلاف ما رآه، فيستدل بذلك على أنه لا بقاء لما في الدنيا، وأن نعيمها زائل. وأما ما يذكر من أن العاين ينظر إلى الشئ فيتصل به شعاع هو المؤثر فيه، فلا تلتفت إليه، لأنا نعلم قطعا أن الشعاع اللطيف لا يعمل في الحديد والحجر وغير ذلك، بل ذلك كله من فعل الله تعالى على سبيل اللطف والإعلام بأن نعيم الدنيا إلى انقراض. والرقية التي فيها اسم الله تعالى أو اسم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو آية من كتاب الله تعالى يشفيه، وكذلك من السموم التي يستضر بها الانسان من لسع الهوام. وهذا غير مدفوع، وما سوى ذلك فمخاريق يجلبون بها أموال الناس. وليس قوله صلى الله عليه وآله " لا رقيقة " إلى آخره قطعا لأن تكون رقية الحق ناجعة في غير ذلك من الأدواء، بل المعنى إن الرقية لها تأثير قوي فيهما كما في قوله " لا سيف إلا ذو الفقار " وروي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة! قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " لم تضرك. وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول " بسم الله الأكبر، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار ومن شر حر النار " وفائدة الحديث أن الرقية في غير العين والحمة لا تنجع، وراوي الحديث جابر رضي الله عنه. 13 الشهاب: قال صلى الله عليه وآله: إن العين لتدخل الرجل القبر، والجمل القدر. الضوء: قد تقدم الكلام فيه، وأن المؤثر فيما يعينه العاين قدرة الله عز وجل الذي يفعل ما يشاء، ويغير المستحسن من الأشياء عن حاله، اعتبارا للناظر، وإعلاما أن الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا يبقى ما فيها على وتيرة واحدة. والعين ماذا تكاد تفعل بنظرها ليت شعري؟! ولو كان للعين نفسها أثر لكان يصح أن ينظر العاين إلى بعض أعدائه الذين يريد إهلاكهم وقلعهم، فيهلكهم بالنظر، وهذا باطل والعين كالجماد إذا انفردت عن الجملة فماذا تصنع؟! وللفلاسفة في هذا كلام لا أريد أن أطواه. وفائدة الحديث إعلام أن الله تعالى قد يغير بعض ما يستحسنه الانسان إظهارا لقدرته، واعتبارا للمعتبر من خليقته، وراوي الحديث جابر. 14 الاحتجاج: سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام فيما سأله فقال: إخبرني عن السحر ما أصله؟ وكيف يقدر الساحر على ما يوصف من عجائبه وما يفعل؟ قال إن السحر على وجوه شتى: وجه منها بمنزلة الطب، كما أن الأطباء وضعوا لكل داء دواء فكذلك علم السحر احتالوا لكل صحة آفة، ولكل عافية عاهة، ولكل معنى حلية. ونوع منه آخر خطفة وسرعة ومخاريق وخفة. ونوع منه ما يأخذ أولياء الشياطين عنهم. قال: فمن أين علم الشياطين السحر؟ قال: من حيث عرف الأطباء الطب وبعضه تجربة، وبعضه علاج. قال: فما تقول في الملكين: هاروت وماروت، وما يقول الناس بأنهما يعلمان (الناس) السحر؟ قال: إنهما موضع ابتلاء وموقف فتنة، تسبيحهما اليوم لو فعل الانسان كذا وكذا لكان كذا، ولو يعالج بكذا وكذا لصار كذا، أصناف سحر ،. فيتعلمون منهما ما يخرج عنهما، فيقولان لهم: أنما نحن فتنة فلا تأخذوا عنا ما يضركم ولا ينفعكم. قال: أفيقدر الساحر أن يجعل الانسان بسحره في صورة الكلب أو الحمار أو غير ذلك؟ قال: هو أعجز من ذلك، وأضعف من أن يغير خلق الله! إن من أبطل ما ركبه الله وصوره غيره فهو شريك لله (في خلقه) تعالى عن ذلك علوا كبيرا! لو قدر الساحر على ما وصفت لدفع عن نفسه الهرم والآفة والأمراض، ولنفى البياض عن رأسه والفقر عن ساحته. وإن من أكبر السحر النميمة! يفرق بها بين المتحابين، ويجلب العداوة على المتصافيين، ويسفك بها الدماء ويهدم بها الدور، ويكشف بها الستور. والنمام أشر من وطئ على الأرض بقدم! فأقرب أقاويل السحر من الصواب أنه بمنزلة الطب. إن الساحر عالج فامتنع من مجامعة النساء، فجاء الطبيب فعالجه بغير ذلك

الهوامش8

[1]عن‌ (خ).ص 19

[1]فالرقبة (خ).ص 20

[2]النعار. العرق الذي يفور منه الدم.ص 20

[3]في بعض النسخ " وتدخل الجمل ".ص 20

[1]في المصدر: نوع آخر منه.ص 21

[2]في المصدر: نوع آخر منه.ص 21

[3]في المصدر: السحر.ص 21

[4]فيه: شريك الله في خلقه، تعالى الله عن ذلك..ص 21

bihar-25400

تفسير الفرات: عن عبد الرحمان بن محمد العلوي ومحمد بن عمرو الخزاز، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عيسى بن محمد، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله فعقدوا له في إحدى عشرة عقدة، وجعلوه في جف من طلع ، ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت حجر، فأقام النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء. فنزل جبرئيل عليه السلام وأنزل معه المعوذات، فقال له: يا محمد، ما شأنك؟ قال: ما أدري، أنا بالحال الذي ترى. قال: فإن أم عبد الله ولبيد بن أعصم سحراك، وأخبره بالسحر. وحيث هو. ثم قرأ جبرئيل " بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذاك، فانحلت عقدة، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله. وتنحل عقدة، حتى قرأها عليه إحدى عشرة آية وانحلت إحدى عشرة عقدة، وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما أخبره جبرئيل عليه السلام وقال: انطلق وائتني بالسحر، فجاء به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض، ثم تفل عليه وأرسل إلى لبيد وأم عبد الله، فقال: ما دعاكم إلى ما صنعتما؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال: لا أخرجك الله من الدنيا سالما. قال: وكان موسرا كثير المال، فمر به غلام في اذنه قرط قيمته دينار فجذبه ، فخرم اذن الصبي وأخذه فقطعت يده فيه . دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام مثله - إلى قوله - وجعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وآله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات - وساق نحوه إلى قوله - فقطعت يده فكوي منها فمات. 16 طب الأئمة: عن محمد بن جعفر البرسي، عن أحمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد، قال لبيك يا جبرئيل قال: إن فلانا اليهودي سحرك، وجعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك، وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر. وقال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر " ذروان " فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي، فائتني به. قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب ولم أظفر به. قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله، ما كذبت ولا كذبت، وما يقيني به مثل يقينكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ثم طلبت طلبا بلطف، فاستخرجت حقا، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه، ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل، في وتر عليها إحدى وعشرون عقدة. وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي اقرأهما على الوتر، فجعل أمير المؤمنين كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. ويروى أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل هو مطبوب، فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، ثم ذكر الحديث إلى آخره .

الهوامش13

[2]في المصدر: في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوا..ص 22

[3]فيه: ثم جعلوه في جف من طلع يعنى قشور اللوز.ص 22

[4]فيه: تحت راعوفة - يعنى الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يأكل..ص 22

[5]فيه: فنزل عليه جبرئيل ونزل معه بالمعوذات.ص 22

[6]فيه: النبي صلى الله عليه وآله.ص 22

[7]فيه: فائتني بالسحر، فخرج علي (ع) فجاء به، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله..ص 22

[8]في المصدر: إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية.ص 22

[1]فيه: غلام يسعى.ص 23

[2]فيه: فجاذبه فخرم اذن الصبي فأخذه وقطعت يده فمات من وقته.ص 23

[3]تفسير فرات: 233.ص 23

[4]فلم (خ).ص 23

[1]في المصدر: ما كذب وما كذبت.ص 24

[2]الطب: 113 - 114.ص 24

bihar-25401

الطب: عن إبراهيم بن البيطار، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد - الرحمان - ويقال

Show clickable narrator chain

له يونس المصلي لكثرة صلاته - عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إن السحرة لم يسلطوا على شئ إلا العين .

الهوامش1

[3]الطب: 114.ص 24

bihar-25402

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: أنه سئل عن المعوذتين:

Show clickable narrator chain

أنهما من القرآن؟ فقال الصادق عليه السلام: هما من القرآن. فقال الرجل: أنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولا في مصحفه. فقال أبو عبد الله عليه السلام: أخطأ ابن مسعود - أو قال: كذب ابن مسعود - هما من القرآن. قال الرجل: فأقرأ بهما يا ابن رسول الله في المكتوبة؟ قال: نعم، وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا؟ إن رسول الله سحره لبيد بن أعصم اليهودي. فقال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام: وما كان ذا؟ وما عسى أن يبلغ من سحره؟! فقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: بلى، كان البني صلى الله عليه وآله يرى يجامع وليس يجامع، وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما سلط السحر إلا على العين والفرج. فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك، فدعا عليا عليه السلام وبعثه ليستخرج ذلك من بئر أزوان، وذكر الحديث بطوله إلى آخره .

الهوامش3

[1]في المصدر: وما كاد أو عسى.ص 25

[2]فيه: ذروان.ص 25

[3]الطب: 114.ص 25

bihar-25403

ومنه: عن محمد بن سليمان بن مهران، عن زياد بن هارون العبدي، عن عبد الله بن محمد البجلي، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من أعجبه شئ من أخيه المؤمن فليثمد عليه، فإن العين حق . 20 ومنه: عن محمد بن ميمون المكي، عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: لو نبش لكم عن القبور لرأيتم أن أكثر موتاهم بالعين، لأن العين حق، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: العين حق، فمن أعجب له من أخيه شئ فليذكر الله في ذلك، فإنه إذا ذكر الله لم يضره . 21 ومنه: عن سهل بن محمد بن سهل، عن عبد ربه بن محمد بن إبراهيم، عن ابن أورمة، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النشرة للمسحور، فقال: ما كان أبي عليه السلام يرى بها بأسا .

الهوامش4

[4]في المصدر: فليكبر.ص 25

[5]الطب: 121.ص 25

[6]الطب: 121.ص 25

[7]المصدر: 114.ص 25

bihar-25404

المكارم: عن معمر بن خلاد، قال:

Show clickable narrator chain

كنت مع الرضا عليه السلام بخراسان على نفقاته، فأمرني أن أتخذ له غالية، فلما اتخذتها فأعجب بها فنظر إليها فقال لي: يا معمر، إن العين حق فاكتب في رقعة الحمد وقل هو الله أحد والمعوذتين وآية الكرسي واجعلها في غلاف القارورة .

الهوامش1

[١]مكارم الأخلاق: ٤٤٥.ص 26

bihar-25405

ومنه: روي عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: العين حق، وليس تأمنها منك على نفسك ولا منك على غيرك، فإذا خفت شيئا من ذلك فقل: " ما شاء الله (لا حول و) لا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثلاثا .

الهوامش1

[٢]مكارم الأخلاق: ٤٤٥.ص 26

bihar-25406

وعنه عليه السلام قال: من أعجبه من أخيه شئ فليبارك عليه، فإن العين حق . 25 ومنه: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن العين ليدخل الرجل القبر، والجمل القدر . وقال صلى الله عليه وآله: لا رقية إلا من حمة والعين .

الهوامش3

[٣]مكارم الأخلاق: ٤٤٥.ص 26

[٤]مكارم الأخلاق: ٤٤٥.ص 26

[٥]المصدر: ٤٤٦، وفيه " والعين حق ".ص 26

bihar-25407

ومنه: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

لو كان شئ يسبق القدر لسبقه العين .

الهوامش1

[٦]المصدر: ٤٧٩.ص 26

bihar-25408

الخصال: بإسناده عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام

Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا رقى إلا في ثلاثة: في حمة، أو عين، أو دم لا يرقأ

bihar-25409

جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العين لتدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر .

الهوامش1

[8]جامع الأخبار: 157 طبعة الحيدرية.ص 26

bihar-25410

وجاء في الخبر أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن بني جعفر تصيبهم العين، فأسترقي لهم؟ قال: نعم، فلو كان شئ يسبق القدر لسبقت العين .

الهوامش1

[١]جامع الأخبار: ١٥٧ فيه. أفأسترقى.ص 27

bihar-25411

نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما رفع الناس أبصارهم إلى شئ إلا وضعه الله .

الهوامش1

[٢]نوادر الراوندي: ١٧.ص 27

bihar-25412

النهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما قال الناس لشئ طوبى له إلا وقد خبأ الدهر له يوم سوء .

الهوامش1

[٣]نهج البلاغة: ج ٢، ص 205.ص 27

bihar-25413

دلائل الطبري: عن محمد بن عبد الله العطار، عن محمد بن الحسن، يرفعه إلى معتب مولى أبي عبد الله عليه السلام، قال:

Show clickable narrator chain

إني لواقف يوما خارجا من المدينة، وكان يوم التروية، فدنا مني رجل فناولني كتابا طينه رطب، والكتاب من أبي عبد الله عليه السلام وهو بمكة حاج، ففضضته وقرأته فإذا فيه " إذا كان غدا افعل كذا وكذا " ونظرت إلى الرجل لأسأله متى عهدك به فلم أر شيئا، فلما قدم أبو عبد الله عليه السلام سألته عن ذلك، فقال ذلك من شيعتنا من مؤمني الجن إذا كانت لنا حاجة مهمة أرسلناهم فيها .

الهوامش2

[1]في المصدر: أو مواضع السجود.ص 64

[3]دلائل الطبري: 132.ص 64

bihar-25414

مجالس الصدوق: عن محمد بن موسى عن السعد آبادي عن أحمد البرقي عن أبيه عن فضالة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل ذكر فيه مرض النبي صلى الله عليه وآله، وأنه عاده الحسنان عليهما السلام، فافتقدهما وطلبهما حتى أتى حديقة نبي النجار، فإذا هما نائمان قد اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب، وجناحان:

Show clickable narrator chain

جناح قد غطت به الحسن، وجناح قد غطت به الحسين عليهما السلام. فلما أن بصر بهما النبي صلى الله عليه وآله تنحنح فانسابت الحية وهي تقول: اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك أن هذين شبلا نبيك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين. فقال لها النبي: أيتها الحية فمن أنت ؟ قالت: أنا رسول الجن إليك، فقال: وأي الجن؟ قالت: جن نصيبين نفر من بني مليح، نسينا آية من كتاب الله عز وجل، فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله. فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي: أيتها الحية إن هذين شبلا نبيك فاحفظهما من العاهات والآفات، ومن طوارق الليل والنهار، وقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين، وأخذت الحية الآية وانصرفت الخبر . ومنه باسناده عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله قالت: ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وآله إلا الليلة ، ولا أراني إلا وقد أصبت بابني، قالت: وجاءت الجنية منهم تقول: ألا يا عين فانهملي بجهد * فمن يبكي على الشهداء بعدي؟ على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبر في ملك عبد

الهوامش9

[2]في المصدر: أو أراد به السبعة والسجدات.ص 64

[4]في المصدر: وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق فهي تمطر كأشد مطر ما رآه الناس قط وقد منع الله عز وجل المطر منهما في البقعة التي هما فيها نائمان لا يمطر عليهما قطرة وقد اكتنفتهما.ص 64

[1]في المصدر: ممن أنت؟ص 65

[2]في المصدر: هذان شبلا رسول الله.ص 65

[3]في المصدر: فقد حفظتهما.ص 65

[4]مجالس الصدوق: 266 و 267 والحديث طويل.ص 65

[5]والاسناد هكذا: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن عمرو بن ثابت عن حبيب بن أبي ثابت.ص 65

[6]أي ليلة عاشوراء، والمراد بابنها هو الحسين بن علي عليه السلام.ص 65

[7]مجالس الصدوق: 85.ص 65

bihar-25415

الكافي: عن محمد بن يحيي وأحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن إبراهيم ابن هاشم عن عمرو بن عثمان عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

بينما أمير المؤمنين على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهم الناس أن يقتلوه، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام أن كفوا، فكفوا. وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر فتطاول فسلم على أمير المؤمنين فأشار أمير المؤمنين عليه السلام إليه: أن يقف حتى يفرغ من خطبته، ولما فرغ من خطبته أقبل عليه، فقال: من أنت، فقال: أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن، وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك فأستطلع رأيك، وقد أتيتك يا أمير المؤمنين، فما تأمرني به؟ وما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أوصيك بتقوى الله، وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجن، فإنك خليفتي عليهم، قال: فودع عمرو أمير المؤمنين عليه السلام وانصرف فهو خليفته على الجن، فقلت له: جعلت فداك فيأتيك عمرو، وذاك الواجب عليه؟ قال: نعم .

الهوامش4

[١]في بعض نسخ المصدر: محمد بن حسين.ص 66

[٢]في المصدر: بينا.ص 66

[٣]انساب: جرى ومشى مسرعا.ص 66

[٤]أصول الكافي ١: ٣٩٦.ص 66

bihar-25416

ومنه: عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن علي بن حسان عن إبراهيم ابن إسماعيل عن ابن جبل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

Show clickable narrator chain

كنا ببابه فخرج علينا قوم أشباه الزط عليهم أزر وأكسية، فسألنا أبا عبد الله عليه السلام، فقال: هؤلاء إخوانكم من الجن .

الهوامش2

[٥]الزط بالضم: جيل من الهند معرب جت بالفتح والقياس يقتضى فتح معربه أيضا قاله الفيروزآبادي.ص 66

[٦]أصول الكافي ١: ٣٩٤.ص 66

bihar-25417

ومنه: عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عمن ذكره عن محمد بن حجرش قال:

Show clickable narrator chain

حدثتني حكيمة بنت موسى قالت: رأيت الرضا عليه السلام واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجي، ولست أرى أحدا ". فقلت: يا سيدي لمن تناجي؟ فقال: هذا عامر الزهرائي، أتاني يسألني ويشكو إلي، فقلت: يا سيدي أحب أن أسمع كلامه، فقال لي: إنك إن سمعت كلامه حممت سنة، فقلت: يا سيدي أحب أن أسمعه، فقال لي: اسمعي فاستمعت فسمعت شبه الصفير وركبتني الحمى فحممت سنة .

الهوامش3

[١]هكذا في النسخ، وفى المصدر: (جحرش) بتقديم الجيم. قال في القاموس جحرش كجعفر: غليظ مجتمع الخلق.ص 67

[٢]في المصدر: ان سمعت به.ص 67

[٣]أصول كافى ١: ٣٩٥ و ٣٩٦.ص 67

bihar-25418

ومنه: عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن يعقوب ابن إبراهيم الجعفري قال:

Show clickable narrator chain

سمعت إبراهيم بن وهب وهو يقول: خرجت وأنا أريد أبا الحسن بالعريض، فانطلقت حتى أشرفت على قصر بنى سراة، ثم انحدرت الوادي فسمعت صوتا لا أرى شخصه وهو يقول: يا أبا جعفر: صاحبك خلف القصر عند السدة فاقرأه مني السلام. فالتفت فلم أر أحدا "، ثم رد علي الصوت باللفظ الذي كان، ثم فعل ذلك ثلاثا، فاقشعر جلدي، ثم انحدرت في الوادي حتى أتيت قصد الطريق الذي خلف القصر ثم أتيت السد نحو السمرات، ثم انطلقت قصد الغدير، فوجدت خمسين حياة روافع من عند الغدير. ثم استمعت فسمعت كلاما " ومراجعة، فطفقت بنعلي ليسمع وطئي، فسمعت أبا الحسن عليه السلام يتنحنح، فتنحنحت وأجبته. ثم هجمت فإذا حية متعلقة بساق شجرة، فقال: لا تخشي ولا ضائر، فرمت بنفسها ثم نهضت على منكبه، ثم أدخلت رأسها في اذنه فأكثرت من الصفير فأجاب: بلى قد فصلت بينكم، ولا يبغي خلاف ما أقول إلا ظالم، ومن ظلم في دنياه فله عذاب النار في آخرته مع عقاب شديد، أعاقبه إياه وآخذ ماله إن كان له حتى يتوب ". فقلت: بأبي أنت وأمي ألكم عليهم طاعة؟ فقال: نعم والذي أكرم محمدا " صلى الله عليه وآله بالنبوة، وأعز عليا عليه السلام بالوصية والولاية، إنهم لأطوع لنا منكم يا معشر الانس وقليل ما هم .

الهوامش8

[6]في المصدر: [يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب] وفى الكافي في باب مولد أبى الحسن موسى عليه السلام: يعقوب بن جعفر بن إبراهيم.ص 67

[١]في الطبعة الثانية: روافع، وفى نسخة بدله: رواقع.ص 68

[٢]في نسخة من الكتاب ومن المصدر: فصفقت.ص 68

[٣]في المصدر: ثم نظرت وهجمت.ص 68

[٤]في نسخة: [لا عسى] وهو مصحف.ص 68

[٥]أي لا يطلب.ص 68

[٦]في نسخة: مالا.ص 68

[٧]بصائر الدرجات: ٢٩ و 103 (ط 2).ص 68

bihar-25419

تفسير الفرات: بإسناده عن قبيصة قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق عليه السلام وعنده جماعة فسلمت وجلست وقلت: يا بن رسول الله أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبينة، وأرضا مدحية، أو ظلمة أو نورا؟ قال: يا قبيصة لم سألتني عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت؟ أما علمت أن حبنا قد اكتتم وبغضنا قد فشا، وإن لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الانس، وإن الحيطان لها آذان كآذان الناس. الخبر .

الهوامش4

[1]في المصدر: [فيضة بن يزيد الجعفي] ولم يذكرهما الرجاليون. وفيه: قال:ص 69

[2]في المصدر: يا فيضة.ص 69

[3]لعله تعريض بجلساء المجلس.ص 69

[4]تفسير فرات: 207.ص 69

bihar-25420

تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن " الآية قال:

Show clickable narrator chain

يعني ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته شياطين الإنس والجن " يوحي بعضهم إلى بعض " أي يقول بعضهم لبعض: لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا، فهذا وحي كذب .

الهوامش1

[5]تفسير القمي: 202 و 201.ص 69

bihar-25421

تفسير النعماني: بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال:

Show clickable narrator chain

وأما ما حرف من الكتاب فقوله: " فلما خر تبينت الانس أن لو كانت الجن يعلمون الغيب

bihar-25422

الكافي: بسنده الصحيح عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان بن داود عليه السلام: أن آية موتك أن شجرة تخرج من بيت المقدس، يقال لها: الحزنوبة، قال: فنظر سليمان يوما: فإذا الشجرة الحزنوبة قد طلعت في بيت المقدس، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الحزنوبة قال: فولى سليمان مدبرا إلى محرابه، فقام فيه متكئا على عصاه، فقبض روحه من ساعته، قال: فجعلت الإنس والجن يخدمونه، ويسعون في أمره كما كانوا، وهم يظنون أنه حي لم يمت، يغدون ويروحون وهو قائم ثابت، حتى دنت الأرضة من عصاه فأكلت منسأته فانكسرت وخر سليمان إلى الأرض، أفلا تسمع لقوله عز وجل: " فلما خر تبيت الجن " الآية .

الهوامش4

[2]الاسناد على ما في المصدر هكذا: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح.ص 70

[3]في المصدر: [حتى دبت] أقول: الأرضة: دويبة تأكل الخشب.ص 70

[4]المنسأة: العصا.ص 70

[5]روضة الكافي: 144 ذكرت الآية فيه بتمامه.ص 70

bihar-25423

العلل والعيون: باسناده ، عن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان نقش خاتم سليمان بن داود: سبحان من ألجم الجن بكلماته .

الهوامش3

[6]الاسناد على ما في المصدر هكذا: حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي الكوفي عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفي عن الحسين بن خالد الصيرفي.ص 70

[7]في الوسائل: وكان نقش خاتم سليمان عليه السلام حرفين اشتقهما من الزبور:ص 70

[8]عيون أخبار الرضا: 218.ص 70

bihar-25424

تفسير علي بن إبراهيم: في قصة بلقيس قال:

Show clickable narrator chain

فارتحلت وخرجت نحو سليمان، فلما علم سليمان قدومها إليه قال للجن والشياطين: " أيكم يأتيني بعرشها

الهوامش1

[9]في المصدر: وارتحلت نحو سليمان فلما علم سليمان باقبالها نحوه.ص 70

bihar-25425

الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ابن عيسى جميعا عن ابن أبي عمير عن إسماعيل البصري عن الفضيل بن يسار قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن نفرا من المسلمين خرجوا إلى سفر فضلوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتكفنوا ولزموا أصول الشجر، فجاءهم شيخ عليه ثياب بيض فقال: قوموا فلا بأس عليكم، فهذا الماء، فقاموا وشربوا وارتووا، فقالوا: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من الجن الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله " فلم تكونوا تضيعوا بحضرتي .

الهوامش2

[٢]في نسخة من الكتاب ومصدره: فتكنفوا.ص 71

[٣]أصول الكافي ١: ١٦٧.ص 71

bihar-25426

الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن زكريا المؤمن عن أبي سعيد المكارى عن أبي حمزة الثمالي قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند حوض زمزم فأتاني رجل فقال لي: لا تشرب من هذا الماء يا أبا حمزة، فإن هذا يشترك فيه الجن والإنس وهذا لا يشرك فيه إلا الانس. قال: فتعجبت من قوله وقلت: من أين علم هذا؟ قال: ثم قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما كان من قول الرجل لي، فقال: إن ذلك رجل من الجن أراد إرشادك .

الهوامش1

[٥]فروع الكافي ٦: ٣٩٠ فيه: فقال عليه السلام لي.ص 71

bihar-25427

المحاسن: عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم عن علي بن سليمان بن رشيد عن علي بن الحسين القلانسي عن محمد بن سنان عن عمر بن يزيد قال:

Show clickable narrator chain

ضللنا سنة من السنين ونحن في طريق مكة، فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده، فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء عمدنا إلى ما كان معنا من ثياب الاحرام ومن الحنوط فتحنطنا وتكفنا بإزار إحرامنا. فقام رجل من أصحابنا فنادى: يا صالح يا أبا الحسن، فأجابه مجيب من بعد فقلنا له: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من النفر الذي قال الله في كتابه: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن " إلى آخر الآية، ولم يبق منهم غيري فأنا مرشد الضال إلى الطريق، قال: فلم نزل نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق .

الهوامش1

[1]المحاسن: 379 و 380.ص 72

bihar-25428

ومنه: عن أبيه عن عبيد الله بن الحسن الزرندي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا ضللت في الطريق فناد: يا صالح، يا با صالح أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله، قال عبيد الله: فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى وينادي كذلك قال: فتنحى فنادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا برز دقيقا يقول: الطريق يمنة، أو قال: يسرة، فوجدناه كما قال. وحدثني به أبي أنهم حادوا عن الطريق بالبادية، ففعلنا ذلك فأرشدونا، وقال صاحبنا: سمعت صوتا دقيقا يقال: الطريق يمنة، فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق .

الهوامش3

[2]في المصدر: عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: ويا با صالح أرشدانا إلى الطريق رحمكما الله.ص 72

[3]في المصدر: يرد دقيقا.ص 72

[4]المحاسن: 362 و 363.ص 72

bihar-25429

الفقيه: لا يجوز الاستنجاء بالروث والعظم، لأن وفد الجن جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله متعنا، فأعطاهم الروث والعظم فلذلك لا ينبغي أن يستنجي بهما .

الهوامش1

[١]الفقيه ١: ٢٠.ص 73

bihar-25430

التهذيب: بإسناده عن موسى بن أكيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

جعل الله الحديد في الدنيا زينة الجن والشياطين فحرم على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة إلا أن يكون المسلم في قتال عدو فلا بأس به .

الهوامش1

[٢]التهذيب ٢: ٢٢٧، في الحديث تقطيع وتمامه يأتي في كتاب الصلاة مع اسناده.ص 73

bihar-25431

قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف عن معمر عن الرضا عن أبيه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الجن كانوا يسترقون السمع قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله فمنعت في أوان رسالته بالرجوم، وانقضاض النجوم، وبطلان الكهنة والسحر، الخبر .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد: 133 والحديث طويل.ص 73

bihar-25432

التفسير في قوله تعالى: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قال: في الظاهر مخاطبة للجن والانس، وفي الباطن فلان وفلان . 22 العلل: باسناده عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الأكراد حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم .

الهوامش3

[4]تفسير القمي: 659، لا يناسب ذكره ههنا لأنه من كلام القمي وليس بحديث.ص 73

[5]اسقط المصنف اسناد الحديث وصدره وهما هكذا: أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله فقلت له: ان عندنا قوما من الأكراد يجيؤونا بالبيع ونبايعهم فقال:ص 73

[6]علل الشرائع: 178 و 2: 214 (ط قم).ص 73

bihar-25433

ومنه: باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا خلع أحدكم ثيابه فليسم، لئلا تلبسها الجن، فإنه إن لم يسم عليها لبستها الجن حتى تصبح .

الهوامش2

[١]اسناد الحديث هكذا: أبى قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله عن رجل عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام.ص 74

[٢]علل الشرائع: ١٩٤ و ٢: ٢٧٠ (ط قم) والحديث طويل يأتي في موضعه.ص 74

bihar-25434

قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

كانوا يحبون أن يكون في البيت الشئ الداجن مثل الحمام، أو الدجاج، أو العناق، ليعبث به صبيان الجن ولا يعبثون بصبيانهم . 25 طب الأئمة: بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من رمى أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي وليقل: " حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى " وقال صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها عن صبيانكم .

الهوامش3

[٣]قرب الإسناد: ٤٥.ص 74

[٤]الاسناد هكذا: حدثنا المظفر بن محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي نجران عن سليمان بن جعفر عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني.ص 74

[٥]طب الأئمة: ١١٧ فيه: يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم.ص 74

bihar-25435

المكارم: عن أبي جعفر عليه السلام، أتى رجل فشكى إليه:

Show clickable narrator chain

أخرجتنا الجن من منازلنا، يعني عمار منازلهم فقال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار، قال الرجل، ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه .

الهوامش3

[6]في المصدر: أتاه رجل [فشكى إليه] فقال.ص 74

[7]ولعل المراد عوامر البيوت أي الحيات، وهي المراد من الجن.ص 74

[8]مكارم الأخلاق 1: 146.ص 74

bihar-25436

ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ليس من بيت نبي إلا وفيه حمامان لأن سفهاء الجن يعبثون بصبيان البيت فإذا كان فيه حمام عبثوا بالحمام وتركوا الناس .

الهوامش2

[1]في المصدر: حمام.ص 75

[2]مكارم الأخلاق 1: 149.ص 75

bihar-25437

مجالس الشيخ: بإسناده عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

دخل أشجع السلمي على الصادق عليه السلام فقال: يا سيدي أنا أحصل في المواضع المفزعة فعلمني شيئا " ما آمن به على نفسي قال: فإذا خفت أمرا فاترك يمينك على أم رأسك واقرأ برفيع صوتك " أفغير دين الله يبغون " الآية. قال أشجع: فحصلت في واد فيه الجن فسمعت قائلا يقول: خذوه، فقرأتها فقال قائل: كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيبة .

الهوامش4

[3]في المطبوع: المواضع المتعددة المفزعة.ص 75

[4]في المصدر: أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعون.ص 75

[5]في المصدر: فحصلت في دار تعبث فيه الجن.ص 75

[6]مجالس الشيخ 1: 288. واسناد الحديث هكذا: ابن الشيخ عن أبيه عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله الهاشمي المنصوري قال: حدثني عم أبى أبو موسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور قال:ص 75

bihar-25438

منتخب البصائر: بإسناده عن المفضل بن عمر في خبر طويل في الرجعة وأحوال القائم عليه السلام. قال

Show clickable narrator chain

المفضل: قلت يا سيدي: فمن يخاطبه؟ قال: الملائكة والمؤمنون من الجن، وساق إلى قوله، قال المفضل: يا سيدي وتظهر الملائكة والجن للناس؟ قال:

bihar-25439

الاحتجاج: عن هشام بن الحكم فيما سأل الزنديق أبا عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

فمن أين يصل الكهانة؟ ومن أين يخبر الناس بما يحدث؟ قال: إن الكهانة كانت في الجاهلية في كل حين فترة من الرسل، كان الكاهن بمنزلة الحاكم يحتكمون إليه فيما يشتبه عليهم من الأمور بينهم فيخبرهم بأشياء تحدث، وذلك في وجوه شتى من فراسة العين، وذكاء القلب، ووسوسة النفس وفطنة الروح، مع قذف في قلبه لأن ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلم الشيطان ويؤديه إلى الكاهن ويخبره بما يحدث في المنازل والأطراف. وأما أخبار السماء فان الشياطين كانت تقعد مقاعد استراق السمع إذ ذاك وهي لا تحجب وترجم بالنجوم، وإنما منعت من استراق السمع لئلا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي من خبر السماء ولبس على أهل الأرض ما جاءهم عن الله لاثبات الحجة وفي الشبه. وكان الشيطان يسترق الكلمة الواحدة من خبر السماء بما يحدث من الله في خلقه فيختطفها ثم يهبط بها إلى الأرض فيقذفها إلى الكاهن، فإذا قد زاد كلمات من عنده فيختلط الحق بالباطل، فما أصاب الكاهن من خبر مما كان يخبر به فهو ما أداه إليه شيطانه مما سمعه، وما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه، فمذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة. واليوم: إنما تؤدي الشياطين إلى كهانها أخبارا " للناس مما يتحدثون به وما يحدثونه، والشياطين تؤدي إلى الشياطين ما يحدث في البعد من الحوادث من سارق سرق، ومن قاتل قتل، ومن غائب غاب، وهم بمنزلة الناس أيضا صدوق وكذوب. فقال: كيف صعدت الشياطين إلى السماء، وهم أمثال الناس في الخلقة والكثافة وقد كانوا يبنون لسليمان بن داود عليه السلام من البناء ما يعجز عنه ولد آدم؟ قال: غلظوا لسليمان كما سخروا، وهم خلق رقيق غذاؤهم التنسم ، والدليل على ذلك صعودهم إلى السماء لاستراق السمع، ولا يقدر الجسم الكثيف على الارتقاء إليها إلا بسلم أو سبب .

الهوامش6

[3]في نسخة: أصل.ص 76

[4]في المصدر: من وجوه شتى.ص 76

[5]في المصدر: سبب تشاكل الوحي من خبر السماء فيلبس.ص 76

[١]في نسخة: " ما أداه به " وفى المصدر: ما أداه إليه الشيطان.ص 77

[٢]في المصدر: غذاؤهم النسيم.ص 77

[٣]الاحتجاج: ١٨٥ فيه: أو بسبب.ص 77

bihar-25440

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن الحسن بن ظريف عن أبي عبد الرحمن عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمنا، والجان ولد كافرا ، وإبليس ولد كافرا، وليس فيهم نتاج إنما يبيض ويفرخ وولده ذكور ليس فيهم إناث . 32 ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الجن على ثلاثة أجزاء: فجزء مع الملائكة، وجزء يطيرون في الهواء وجزء كلاب وحيات الخبر .

الهوامش3

[٤]في المصدر: والجان ولد مؤمنا وكافرا.ص 77

[٥]الخصال 1: 152.ص 77

[١]الخصال ١: ١٥٤ ذيله: والانس على ثلاثة اجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل الا ظله، وجزء عليهم الحساب والعذاب وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين [٢]ص 78

bihar-25441

العلل والعيون: عن محمد بن عمر بن علي البصري، عن محمد بن عبد الله ابن أحمد بن جبلة الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن اسم أبي الجن، فقال: شومان ، وهو الذي خلق من مارج من نار، وسأله: هل بعث الله نبيا إلى الجن؟ فقال: نعم، بعث إليهم نبيا " يقال له: يوسف ، فدعاهم إلى الله عز وجل فقتلوه

الهوامش3

[٢]في نسخة من الكتاب وفى عيون الأخبار: عمرو.ص 78

[٣]في نسخة: شونان.ص 78

[٤]لعل المراد به يوسف النبي الذي ورد اسمه في القرآن في سورة المؤمن بقوله تعالى: " ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب " منه قدس سره.ص 78

bihar-25442

العلل والعيون: عن أحمد بن زياد الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن سليمان بن داود عليه السلام قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا " لا ينبغي لأحد من بعدي، سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش، وعلمني منطق الطير، وآتاني كل شئ، ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لي سرور يوم إلى الليل، وقد أحببت أن أدخل قصري في غد وأصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي، فلا تأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ما ينغص علي يومي، قالوا: نعم. فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره، ووقف متكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه مسرورا بما أوتي، فرحا بما أعطي، إذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره. فلما بصر به سليمان عليه السلام قال له: من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت أن أخلو فيه اليوم؟ فباذن من دخلت؟ فقال الشاب: أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت، فقال: ربه أحق به مني، فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت، قال عليه السلام: وفيما جئت؟ قال: جئت لأقبض روحك، قال: امض لما أمرت به، فهذا يوم سروري أبى الله عز وجل أن يكون لي سرور دون لقائه، فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه. فبقي سليمان متكئا على عصاه وهو ميت ما شاء الله والناس ينظرون إليه وهم يقدرون أنه حي، فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهم من قال: إن سليمان قد بقي متكئ " على عصاه هذه الأيام الكثيرة ولم يتعب ولم ينم ولم يأكل ولم يشرب؟ إنه لربنا الذي يجب علينا أن نعبده، وقال قوم: إن سليمان ساحر، وأنه يرينا أنه واقف متكئ على عصاه يسحر أعيننا وليس كذلك، فقال المؤمنون: إن سليمان هو عبد الله ونبيه يدبر الله أمره بما شاء. فلما اختلفوا بعث الله عز وجل الأرضة فدبت في عصاه فلما أكلت جوفها انكسرت العصا وخر سليمان من قصره على وجهه، فشكر الجن للأرضة صنيعها فلأجل ذلك لا توجد الأرضة في مكان إلا وعندها ماء وطين، وذلك قول الله عز وجل: " فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته " يعني عصاه " فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ". ثم قال الصادق عليه السلام: والله ما نزلت هذه الآية هكذا، وإنما نزلت " فلما خر تبينت الانس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين " .

الهوامش6

[6]في العيون: عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي.ص 78

[1]في نسخة: " سرورا " " وكذلك في العلل.ص 79

[2]في العلل: " أبصره " وفى العيون: أبصر به.ص 79

[3]في المصدر: في عصا سليمان.ص 79

[4]في العيون: على صنيعها.ص 79

[١]علل الشرائع: ٣٦ عيون أخبار الرضا. ١٤٦. والآية في سبأ: ٢٤.ص 80

bihar-25443

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد العطار عن محمد بن راشد البرمكي، عن عمر بن سهل الأسدي، عن سهيل بن غزوان البصري قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن امرأة من الجن كان يقال لها: عفراء وكانت تنتاب النبي صلى الله عليه وآله فتسمع من كلامه، فتأتي صالحي الجن فيسلمون على يديها، وإنها فقدها النبي صلى الله عليه وآله فسأل عنها جبرئيل، فقال: إنها زارت أختا لها تحبها في الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: طوبى للمتحابين في الله، إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا " من ياقوتة حمراء عليه سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون ألف غرفة، خلقها الله عز وجل للمتحابين والمتزاورين في الله، ثم قال: يا عفراء أي شئ رأيت؟ قالت: رأيت عجائب كثيرة، قال: فأعجب ما رأيت؟ قالت: رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء، مادا يديه إلى السماء وهو يقول: إلهي إذا بررت قسمك وأدخلتني نار جهنم، فأسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، إلا خلصتني منها وحشرتني معهم. فقلت: يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟ قال لي: رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة، فعلمت أنهم أكرم الخلق على الله عز وجل، فأنا أسأله بحقهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: والله لو أقسم أهل الأرض بهذه

الهوامش1

[٢]في نسخة: [يأتي] وكذلك في الخصال المطبوع.ص 80

bihar-25444

تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى حكاية عن الجن: " يا قومنا إنا سمعنا " إلى قوله: " أولئك في ضلال مبين " فهو كله حكاية عن الجن. وكان سبب نزول هذه الآية،

Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج من مكة إلى سوق عكاظ ومعه زيد بن حارثة، يدعو الناس إلى الاسلام، فلم يجبه أحد ولم يجد من يقبله [3] ثم رجع إلى مكة، فلما بلغ موضعا يقال له: وادي مجنة تهجد بالقرآن في جوف الليل، فمر به نفر من الجن، فلما سمعوا قراءة رسول الله استمعوا له، فلما سمعوا قراءته قال بعضهم لبعض: " أنصتوا " يعنى اسكتوا. " فلما قضى " أي فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله من القراءة " ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا " انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلي الحق وإلى طريق مستقيم، يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به " إلى قوله: " أولئك في ضلال مبين " فجاؤوا إلى رسول الله فأسلموا وآمنوا، وعلمهم رسول الله صلى الله عليه وآله شرائع الاسلام. فأنزل الله على نبيه: " قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن " السورة كلها، فحكى الله قولهم وولى رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم منهم، وكانوا يعودون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في كل وقت، فأمر أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يعلمهم ويفقههم فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان. وسئل العالم صلوات الله عليه عن مؤمني الجن: أيدخلون الجنة؟ فقال: لا، ولكن لله حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنو الجن وفساق الشيعة .

الهوامش3

[2]في نسخة: [فهذا] وهو الموجود في المصدر [3] في المصدر: ولم يجد أحدا يقبله.ص 81

[4]في المصدر: فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يطلبون شرائع الاسلام.ص 81

[١]تفسير القمي: ٦٢٣ و ٦٢٤.ص 82

bihar-25445

الكافي: عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن عبدوس، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ليث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سألته عن استنجاء الرجل بالعظم أو البعر أو العود، قال: أما العظم والروث فطعام الجن وذلك مما اشترطوا على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: لا يصلح بشئ من ذلك .

الهوامش1

[٢]لم نجد الحديث في الكافي والظاهر أن المصنف وهم في ذلك والصحيح [التهذيب] راجع التهذيب ١: ١٠١ (ط 1) و 354 (ط 2).ص 82

bihar-25446

العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى لما أحب أن يخلق خلقا " بيده وذلك بعد ما مضى للجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة، قال: ولما كان من شأن الله أن يخلق آدم للذي أراد من التدبير والتقدير لما هو مكونه في السماوات والأرض وعلمه لما أراده من ذلك كله كشط عن أطباق السماوات، ثم قال للملائكة: انظروا إلى أهل الأرض من خلقي من الجن والنسناس. فلما رأوا ما يعملون فيها من المعاصي وسفك الدماء والفساد في الأرض بغير الحق، عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وأسفوا على أهل الأرض ولم يملكوا غضبهم أن قالوا: يا رب أنت العزيز القادر الجابر القاهر العظيم الشأن، وهذا خلقك الضعيف الذليل في أرضك يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك ويستمتعون بعافيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف ولا تغضب ولا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم وترى، وقد عظم ذلك علينا وأكبرناه فيك. فلما سمع الله عز وجل ذلك من الملائكة قال: " إني جاعل في الأرض خليفة، لي عليهم فيكون حجة لي عليهم في أرضي على خلقي، فقالت الملائكة: " سبحانك أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " وقالوا: فاجعله منا فانا لا نفسد في الأرض ولا نسفك الدماء. قال الله جل جلاله: يا ملائكتي " إني أعلم ما لا تعلمون " إني أريد أن أخلق خلقا بيدي أجعل ذريته أنبياء مرسلين، وعبادا صالحين، وأئمة مهتدين، أجعلهم خلفائي على خلقي في أرضي، ينهونهم عن معاصي ، وينذرونهم عذابي، ويهدونهم إلى طاعتي، ويسلكون بهم طريق سبيلي، وأجعلهم حجة لي عذرا أو نذرا، وأبين النسناس من أرضي فأطهرها منهم، وأنقل مردة الجن العصاة عن بريتي وخلقي وخيرتي، واسكنهم في الهواء وفي أقطار الأرض لا يجاورون نسل خلقي، وأجعل بين الجن وبين خلقي حجابا، ولا يرى نسل خلقي الجن ولا يؤانسونهم ولا يخالطونهم ، فمن عصاني من نسل خلقي الذين اصطفيتهم لنفسي أسكنتهم مساكن العصاة وأوردتهم مواردهم ولا أبالي، فقالت الملائكة: يا رب افعل ما شئت " لا علم لنا إلا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكم " الخبر.

الهوامش5

[3]في نسخة: ويتمتعون.ص 82

[١]في المصدر: عن المعاصي.ص 83

[٢]أي اقطع النسناس من أرضى، وفى نسخة: [أبير] أي أهلكهم.ص 83

[٣]في نسخة: ولما يجالسونهم.ص 83

[٤]في المصدر: ما علمتنا.ص 83

bihar-25447

تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: " والجان خلقناه من قبل من نار السموم " قال:

Show clickable narrator chain

أبو إبليس، وقال: الجن من ولد الجان منهم مؤمنون وكافرون ويهود ونصارى، ويختلف أديانهم، والشياطين من ولد إبليس وليس فيهم مؤمنون إلا واحد، اسمه هام بن هيم بن لا قيس بن إبليس، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرآه جسيما عظيما وامرءا مهولا، فقال له: من أنت؟ قال: أنا هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، كنت يوم قتل هابيل غلام ابن أعوام أنهى عن الاعتصام وآمر بافساد الطعام. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس لعمري الشاب المؤمل والكهل المؤمر، فقال: دع عنك هذا يا محمد، فقد جرت توبتي على يد نوح، ولقد كنت معه في السفينة فعاتبته على دعائه على قومه، ولقد كنت مع إبراهيم حيث القي في النار فجعلها الله بردا " وسلاما "، ولقد كنت مع موسى حين غرق الله فرعون ونجى بني إسرائيل، ولقد كنت مع هود حين دعا على قومه فعاتبته، ولقد كنت مع صالح فعاتبته على دعائه على قومه، ولقد قرأت الكتب فكلها تبشرني بك والأنبياء يقرأونك السلام ويقولون: أنت أفضل الأنبياء وأكرمهم، فعلمني مما أنزل الله عليك شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام: علمه فقال هام: يا محمد إنا لا نطيع إلا نبيا أو وصي نبي، فمن هذا؟ قال: هذا أخي ووصيي ووزيري ووارثي علي بن أبي طالب، قال: نعم نجد اسمه في الكتب إليا فعلمه أمير المؤمنين، فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى أمير المؤمنين .

الهوامش2

[١]في المصدر: ولقد قرأت الكتب مع صالح.ص 84

[٢]تفسير القمي: ٣٥١.ص 84

bihar-25448

دلايل الطبري والبصائر: عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، قال:

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة، إذا التفت عن يساره فإذا كلب أسود، فقال: مالك قبحك الله ما أشد مسارعتك؟ فإذا هو شبيه بالطائر، فقلت: ما هو جعلت فداك؟ فقال: هذا عثم بريد الجن، مات هشام الساعة فهو يطير ينعاه في كل بلدة . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل مثله .

الهوامش5

[٣]في الدلائل: فالتفت.ص 84

[٤]في نسخة: [ما هذا] وفى الدلائل: ما هذا جعلني الله فداك.ص 84

[٥]في نسخة: [ينعى به] وهو الموجود في الدلائل.ص 84

[٦]دلائل الإمامة: ١٣٢ بصائر الدرجات: ٢٢.ص 84

[٧]فروع الكافي ٦: ٥٥٣ (ط آخوندي) فيه: [اسود بهيم] وفيه: [ما هذا] وفيه: غثيم.ص 84

bihar-25449

المناقب لابن شهرآشوب: قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليه السلام دهرا " من عمره، ثم إنه أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين عليه السلام وشكى إليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا " رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا " له عارض من أهل الأرض ويريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها، فإذا أنت سمعت قدومه فأته وقل له: أنا أعالجها لك على أن أشترط لك أني أعالجها على ديتها عشرة آلاف درهم فلا تطمئن إليهم وسيعطونك ما تطلب منهم. فلما أصبحوا قدم الرجل ومن معه، وكان من عظماء أهل الشام في المال والمقدرة فقال: أما من معالج يعالج بنت هذا الرجل؟ فقال له أبو خالد: أنا أعالجها على عشرة آلاف درهم، فان أنتم وفيتم وفيت لكم على أن لا يعود إليها أبدا "، فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف درهم، فأقبل إلى علي بن الحسين فأخبره الخبر. فقال: إني أعلم أنهم سيغدرون بك ولا يفون لك، انطلق يا أبا خالد، فخذ باذن الجارية اليسرى ثم قل: يا خبيث يقول لك علي بن الحسين: اخرج من هذه الجارية ولا تعد، ففعل أبو خالد ما أمره وخرج منها فأفاقت الجارية، وطلب أبو خالد الذي شرطوا له فلم يعطوه، فرجع مغتما " كئيبا، فقال له علي بن الحسين: مالي أراك كئيبا " يا أبا خالد؟ ألم أقل لك: إنهم يغدرون بك؟ دعهم فإنهم سيعودون إليك فإذا لقوك فقل: لست أعالجها حتى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين . فعادوا إلى أبي خالد يلتمسون مداواتها، فقال لهم: إني لا أعالجها حتى تضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليه السلام فإنه لي ولكم ثقة، فرضوا ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليه السلام: فرجع أبو خالد إلى الجارية فأخذ بأذنها اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليه السلام: اخرج من هذه الجارية ولا تعرض لها إلا بسبيل خير فإنك إن عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة فخرج منها، ودفع المال إلى أبي خالد فخرج إلى بلاده . الخرائج: عن أبي الصباح الكناني عنه عليه السلام مثله . الكشي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن الكناني مثله .

الهوامش5

[1]في الخرائج: قد أصابها عارض من الجن.ص 85

[2]في المصدر: [على يدي علي بن الحسين فإنه لي ولكم ثقة (فأصيبت الجارية وعادوا إليه وقال: ما امره به فرضوا) ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين فرجع] والظاهر أنه مصحف لأن الظاهر أن ابن شهرآشوب اخرج الحديث من رجال الكشي وألفاظه يوافق المتن.ص 85

[١]مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٨٦.ص 86

[2]الخرائج والجرائح: 195 فيه اختلافات لفظية كثيرة راجعه.ص 86

[3]رجال الكشي: 81 (ط 1) و 112 و 113 (ط 2) فيه: [ولم يعد إليها] وألفاظه يوافق ما في الصلب.ص 86

bihar-25450

الارشاد للمفيد، وإعلام الورى: جاء في الآثار عن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

لما خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى بني المصطلق جنب عن الطريق وأدركه الليل فنزل بقرب واد وعر ، فلما كان آخر الليل هبط عليه جبرئيل يخبره أن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده عليه السلام وإيقاع الشر بأصحابه عند سلوكهم إياه. فدعا أمير المؤمنين عليه السلام وقال له: اذهب إلى هذا الوادي فسيعرض لك من أعداء الله الجن من يريدك فادفعه بالقوة التي أعطاك الله عز وجل إياها وتحصن منهم بأسماء الله التي خصك بعلمها ، وأنفذ معه مائة رجل من أخلاط الناس، وقال لهم: كونوا معه وامتثلوا أمره، فتوجه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الوادي، فلما قرب شفيره أمر المائة الذين صحبوه أن يقفوا بقرب الشفير ولا يحدثوا شيئا حتى يأذن لهم. ثم تقدم فوقف على شفير الوادي وتعوذ بالله من أعدائه وسمى الله تعالى بأحسن أسمائه وأومأ إلى القوم الذين اتبعوه أن يقربوا منه، فقربوا كان بينه وبينهم فرجة مسافتها غلوة ، ثم رام الهبوط إلى الوادي فاعترضت ريح عاصف كاد القوم يقعون على وجوههم لشدتها ولم تثبت أقدامهم على الأرض من هول الخصم ومن هول ما لحقهم فصاح أمير المؤمنين عليه السلام: أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وصي رسول الله وابن عمه، اثبتوا إن شئتم. وظهر للقوم أشخاص على صور الزط يخيل في أيديهم شعل النار قد اطمأنوا بجنبات الوادي فتوغل أمير المؤمنين عليه السلام بطن الوادي وهو يتلو القرآن ويؤمي بسيفه يمينا " وشمالا "، فما لبث الأشخاص حتى صارت كالدخان الأسود، وكبر أمير المؤمنين عليه السلام ثم صعد من حيث انهبط، فقام مع الذين اتبعوه حتى أسفر الموضع عما اعتراه. فقال له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: ما لقيت يا أبا الحسن؟ فلقد كدنا أن نهلك خوفا " وإشفاقا " عليك أكثر مما لحقنا، فقال عليه السلام لهم: إنه لما تراءى لي العدو وجهرت فيهم بأسماء الله فتضاءلوا وعلمت ما حل بهم من الجزع، فتوغلت الوادي غير خائف منهم، ولو بقوا على هيأتهم لأتيت على آخرهم، وقد كفى الله كيدهم وكفى المسلمين شرهم وسيسبقني بقيتهم إلى النبي صلى الله عليه وآله فيؤمنون به، وانصرف أمير المؤمنين عليه السلام بمن معه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فأخبره الخبر فسري عنه ودعا له بخير، و قال له: قد سبقك يا علي إلى من أخافه الله بك فأسلم وقبلت إسلامه .

الهوامش12

[4]رواه المفيد عن محمد بن أبي السرى التميمي عن أحمد بن الفرج عن الحسن ابن موسى النهدي عن أبيه عن وبرة بن الحارث عن ابن عباس.ص 86

[5]الوعر: الصعب وزنا ومعنى.ص 86

[6]في الارشاد وإعلام الورى: خصك بها وبعلمها.ص 86

[1]في نسخة: فلما قارب.ص 87

[2]الغلوة: رمية سهم أبعد ما تقدر عليه.ص 87

[3]في الاعلام: على الأرض من هول ما لحقهم.ص 87

[4]في الاعلام: تخيل.ص 87

[5]توغل في البلاد: ذهب وأبعد.ص 87

[6]في نسخة من الكتاب وفى إعلام الورى: فقد كدنا.ص 87

[7]في إعلام الورى: واشفاقا عليه فقال.ص 87

[8]أي فتصاغروا.ص 87

[1]ارشاد المفيد: 181 (ط 1) و 160 (ط آخوندي) إعلام الورى 182.ص 88

bihar-25451

الارشاد: وهذا الحديث روته العامة كما روته الخاصة ولم يتناكروا شيئا " منه، والمعتزلة لميلها إلى مذهب البراهمة تدفعه، ولبعدها عن معرفة الأخبار تنكره، وهي سالكة في ذلك طريق الزنادقة فيما طعنت به في القرآن وما تضمنه من أخبار الجن وإيمانهم بالله ورسوله، وما قص الله تعالى من نبأهم في القرآن في سورة الجن وقولهم: " إنا سمعنا قرآنا " عجبا " إلى آخر ما تضمنه الخبر عنهم في هذه السورة. وإذا بطل اعتراض الزنادقة في ذلك مع إعجاز القرآن والأعجوبة الباهرة فيه كان مثل ذلك ظهور بطلان طعون المعتزلة في الخبر الذي رويناه لعدم استحالة مضمونه في العقول، وفي مجيئه من طريقين مختلفين وبرواية فريقين متباينين برهان صحته وليس في إنكار من عدل عن الانصاف في النظر من المعتزلة والمجبرة قدح فيما ذكرناه من وجوب العمل عليه، كما أنه ليس في جحد الملاحدة وأصناف الزنادقة واليهود والنصارى والمجوس والصابئين ما جاء في صحته من الأخبار بمعجزات النبي صلى الله عليه وآله كانشقاق القمر وحنين الجذع وتسبيح الحصى في كفه وشكوى البعير وكلام الذراع ومجيئ الشجرة وخروج الماء من بين أصابعه عليه السلام في الميضأة ، إطعام الخلق الكثير من الطعام القليل قدح في صحتها وصدق رواتها وثبوت الحجة بها. وساق الكلام إلى قوله: ولا زال أجد الجاهل من الناصبة والمعاند يظهر التعجب من الخبر بملاقاة أمير المؤمنين عليه السلام الجن وكفه شرهم عن النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه، و يتضاحك لذلك وينسب الرواية إلى الخرافات الباطلة، ويصنع مثل ذلك في الأخبار الواردة بسوى ذلك من معجزاته عليه السلام ويقول: إنها من موضوعات الشيعة وتخرص من افتراه منهم للتكسب بذلك أو التعصب. وهذا بعينه مقال الزنادقة وكافة أعداء الاسلام فيما نطق به القرآن من خبر الجن وإسلامهم وقولهم : " إنا سمعنا قرآنا " عجبا " إلى آخره، وفيما ثبت به الخبر عن ابن مسعود في قصة ليلة الجن ومشاهدته لهم كالزط وفى غير ذلك من معجزات الرسول صلى الله عليه وآله فإنهم يظهرون التعجب من جميع ذلك ويتضاحكون عند سماع الخبر به والاحتجاج بصحته، ويستهزؤن ويلغطون فيما يسرفون به من سب الاسلام وأهله ونسبتهم إياهم إلى العجز والجهل ووضع الأباطيل إلى آخر ما أفاده قدس سره. ذهب وبالغ وأبعد، وتضاءل: تصاغر، وانسرى الهم عني وسري: انكشف، كل ذلك ذكره الفيروزآبادي.

الهوامش5

[2]المصدر زيادة: بتجويز العقول وجود الجن وامكان تكليفهم وثبوت ذلك.ص 88

[3]الميضاة بالقصر وكسر الميم وقد تمد: مطهرة كبيرة يتوضأ منها.ص 88

[1]في المصدر، وقوله.ص 89

[2]زاد في المصدر: واستحماق معتقديه والناصرين لهم.ص 89

[3]ارشاد المفيد 182 - 184 و 161 - 163 (آخوندي).ص 89