وقال عليه السلام: الحقنة من الأربع. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أفضل ما تداويتم به الحقنة، وهي تعظم البطن، وتنقي داء الجوف، وتقوي البدن. استعطوا بالبنفسج، وعليكم بالحجامة . وقال عليه السلام: توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء، فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم. وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . وقال في النهاية: " فيه أنه شرب الدواء واستعط ". ويقال سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم السعوط - بالفتح - وهو ما يجعل من الدواء في الانف - انتهى -. وقال ابن حجر: السعوط هو أن يستلقي على ظهره ويجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه ويقطر في أنفه ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركب، ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراجه ما فيه من الداء بالعطاس. وروي عن ابن عباس أن خير ما تداويتم به السعوط.
الهوامش4
[١]في المصدر: أسعطوا.ص 115
[٢]الخصال: ١٧١.ص 115
[٣]الخصال: ١٧١.ص 115
[٤]في الانف (خ).ص 115