ومنه: عن أحمد بن إبراهيم بن رياح، قال:
Show clickable narrator chain
حدثنا الصباح بن محارب قال: كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه. فقال: يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل، فإنه إذا جف رفع الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته بإذن الله تعالى. قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى .
الهوامش4
[4]أداف الدواء: خلطه، أذابه في الماء وضربه فيه ليخثر.ص 186
[5]رفعه الله (خ).ص 186
[6]في المصدر: عادته.ص 186
[1]الطب: 70.ص 187