Usul16

Hadith record

bihar-25217

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المسائل: بإسناده عن علي بن جعفر مثله.

bihar-25217

مجمع البيان: قال: روى الواحدي بإسناده عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وكانت فاطمة بنته عليهما السلام تغسل عنه الدم، وعلي بن أبي طالب عليه السلام يسكب عليها بالمجن. فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقت حتى إذا صار رمادا ألزمته، فاستمسك الدم. تأييد:

Show clickable narrator chain

قال بعض أحاذق الأطباء: رماد البردي له فعل قوي في حبس الدم لان فيه تجفيفا قويا وقلة لدغ، فإن الأشياء القوية التجفيف إذا كان فيها لدغ ربما عادت وهيجت الدم وجلبت الورم. وهذا الرماد إذا نفخ وحده أو مع الخل في أنف الراعف قطع رعافه، وقد يدخل في حقن قروح الأمعاء. والقرطاس المصري يجري هذ المجرى وقد شكره جالينوس وكثيرا ما يقطع به الدم. وهذا القرطاس المصري الذي يذكره جالينوس كان قديما يعمل من البردي وأما اليوم فلا. والبردي بارد يابس في الثانية، ورماده يمنع القروح الخبيثة أن تسعى. وأقول: وروى هذه الرواية الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الكريم الحموي في كتاب " الاحكام النبوية في الصناعة الطبية " هذا الحديث نقلا عن الصحيحين عن أبي حازم عن سهل بن سعد مثله. ثم قال المؤلف: المراد ههنا الحصير المعمول من البردي، ورق نبات ينبت في المياه يكون في وسطه عسلوج طويل أخضر مائل إلى البياض، ولرماده فعل قوي في حبس الدم. ثم ذكر نحو مما مر - إلى أن قال - قال ابن سينا: ينفع من النزف ويمنعه ويذر على الجراحات الطرية فيدملها. والقرطاس المصري كان قديما يعمل منه ومزاجه بارد يابس، ورماده نافع من أكلة الفم، ويحبس نفث الدم، ويمنع القروح الخبيثة أن تسعى. والمجن: الترس الذي يستتر به، ومنه سميت الجن لاستتارهم عن أعين الناس والجنة جنة لاستتارها بالأورق. {69 باب} * (الدواء لوجع البطن والظهر) *

الهوامش1

[1]كذا، والظاهر زيادة لفظة " هذه الرواية " أو " هذا الحديث ".ص 193

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 59, Page 192

View original source