Usul16

Hadith record

bihar-25444

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المسائل: بإسناده عن علي بن جعفر مثله.

bihar-25444

تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى حكاية عن الجن: " يا قومنا إنا سمعنا " إلى قوله: " أولئك في ضلال مبين " فهو كله حكاية عن الجن. وكان سبب نزول هذه الآية،

Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج من مكة إلى سوق عكاظ ومعه زيد بن حارثة، يدعو الناس إلى الاسلام، فلم يجبه أحد ولم يجد من يقبله [3] ثم رجع إلى مكة، فلما بلغ موضعا يقال له: وادي مجنة تهجد بالقرآن في جوف الليل، فمر به نفر من الجن، فلما سمعوا قراءة رسول الله استمعوا له، فلما سمعوا قراءته قال بعضهم لبعض: " أنصتوا " يعنى اسكتوا. " فلما قضى " أي فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله من القراءة " ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا " انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلي الحق وإلى طريق مستقيم، يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به " إلى قوله: " أولئك في ضلال مبين " فجاؤوا إلى رسول الله فأسلموا وآمنوا، وعلمهم رسول الله صلى الله عليه وآله شرائع الاسلام. فأنزل الله على نبيه: " قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن " السورة كلها، فحكى الله قولهم وولى رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم منهم، وكانوا يعودون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في كل وقت، فأمر أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يعلمهم ويفقههم فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان. وسئل العالم صلوات الله عليه عن مؤمني الجن: أيدخلون الجنة؟ فقال: لا، ولكن لله حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنو الجن وفساق الشيعة .

الهوامش3

[2]في نسخة: [فهذا] وهو الموجود في المصدر [3] في المصدر: ولم يجد أحدا يقبله.ص 81

[4]في المصدر: فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يطلبون شرائع الاسلام.ص 81

[١]تفسير القمي: ٦٢٣ و ٦٢٤.ص 82

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 60, Page 81

View original source