Usul16

Hadith record

bihar-25504

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

70 - كتاب محمد بن المثني بن القاسم: عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد [3] عن عمار بن عاصم السجستاني قال: جئت إلى باب أبي عبد الله وأردت أن لا أستأذن عليه فأقعد فأقول: [4] لعله يراني بعض من يدخل فيخبره فيأذن لي، قال:

bihar-25504

وعن سعيد بن جبير أن رجلا من بني تميم يقال

Show clickable narrator chain

له: رافع بن عمير حدث عن بدء إسلامه قال: إني لأسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم فنزلت عن راحلتي وأنختها ونمت وقد تعوذت قبل نومي، وقلت: " أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن " فرأيت في منامي رجلا بيده حربة يريد أن يضعها في نحر ناقتي، فانتبهت فزعا فالتفت يمينا وشمالا فلم أر شيئا، فقلت: هذا حلم، ثم عدت فغفوت فرأيت مثل ذلك فانتبهت فدرت حول ناقتي فلم أر شيئا، فإذا ناقتي ترعد، ثم غفوت فرأيت مثل ذلك. فانتبهت فرأيت ناقتي تضطرب، والتفت فإذا برجل شاب كالذي رأيته في المنام بيده حربة، ورجل شيخ ممسك بيده يرده عنها، فبينما هما يتنازعان إذا طلعت ثلاثة أثوار من الوحش، فقال الشيخ للفتى: قم فخذ أيها شئت فداء لناقة جاري الانسي فقام الفتى فأخذ منها ثورا وانصرف، ثم التفت إلي الشيخ وقال: يا هذا إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: " أعوذ بالله رب محمد صلى الله عليه وآله من هول هذا الوادي " ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها، فقلت له: ومن محمد هذا؟ قال: نبي عربي لا شرقي ولا غربي بعث يوم الاثنين، قلت: أين مسكنه؟ قال: يثرب ذات النخل. فركبت راحلتي حين ترقى لي الصبح ، وجددت السير حتى أتيت المدينة فرآني رسول الله صلى الله عليه وآله فحدثني بالحديث قبل أن أذكر له منه شيئا، ودعاني إلى الاسلام فأسلمت، قال سعيد بن جبير: وكنا نرى أنه هو الذي أنزل الله فيه " وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " .

الهوامش4

[2]غفا يغفو: نعس. نام نومة خفيفة.ص 120

[3]في المصدر: ثورا عظيما.ص 120

[4]في المخطوطة: [حين ترقى لي الصبح] وفى المصدر: حين برق الصبح.ص 120

[١]الدر المنثور ٦: ٢٧٢ فيه: اخرج الخرائطي في كتاب الهواتف عن سعيد ابن جبير.ص 121

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 60, Page 120

View original source