[1]الدر المنثور:ص 283
[2]إبراهيم: 22.ص 283
[1]في النسخة المخطوطة: بعض الأنبياء والأولياء.ص 284
[2]في النسخة المخطوطة: بالاشكال المختلفة.ص 284
[١]الكهف: ٥١.ص 286
[٢]أوائل المقالات: ١١٠.ص 286
[٣]التبيان ١: ١٥٠ و 151.ص 286
[١]في النسخة المخطوطة: بدليل.ص 287
[٢]التحريم: ٩.ص 287
[٣]التحريم: ٩.ص 287
[٤]الكهف: ٥١.ص 287
[٥]الزخرف: ١٥.ص 287
[٦]التبيان ٧: ٥٧.ص 287
[٧]فاطر: ١.ص 287
[8]الانعام: 124.ص 287
[١]الحج: ٧٥.ص 288
[٢]لم يذكر فيه قوله: بلا خلاف، نعم ذكر في ج ٧: ٣٤٢: عند أهل اللغة.ص 288
[٣]التبيان ١: ١٥٣.ص 288
[٤]الحجر: ٢٧.ص 288
[٥]التبيان ٧: ٥٧: لم يذكر فيه قوله: وقد قيل ولعله في موضع آخر.ص 288
[٦]سبأ: ٤٠ و ٤١.ص 288
[٧]الصافات: ١٥٩ و ١٦٠.ص 288
[٨]الصافات: ١٥٩ و 160.ص 288
[١]الواقعة: ٢٦.ص 289
[٢]النساء: ٢٨.ص 289
[١]راجع التبيان ١: ١٥٠ و ١٥١ [٢] في المصدر: " كان صغيرا مع الملائكة.ص 290
[٣]في المصدر: الا إبليس أبى.ص 290
[٤]في المصدر: ما قلناه انه كان.ص 290
[٥]التبيان ١: ١٥٣.ص 290
[1]تفسير القمي: 664.ص 291
[2]هكذا في الكتاب وفيه وهم والصحيح كما في المصدر: [عن أبي ثعلبة الخشني] قال ابن الأثير في اللباب 1: 374: الخشني بضم الخاء وفتح الشين وفى آخرها نون. هذه النسبة إلى قبيلة وقرية، أما القبيلة فهي من قضاعة نسبة إلى خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن عمران بن حلوان بن الحاف بن قضاعة، منها أبو ثعلبة الخشني.ص 291
[١]في المصدر: كالبهائم قال الله عز وجل: ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا.ص 292
[٢]الانعام: ١٩.ص 292
[٣]الأحقاف: ٢٩.ص 292
[٤]الفرقان: ١.ص 292
[٥]الأنبياء: ١٠٧.ص 292
[٦]في المصدر: وقال تعالى.ص 292
[٧]سبأ: ٢٨.ص 292
[٨]الرحمن: ٣١ و ٣٢.ص 292
[٩]الرحمن: ٤٦.ص 292
[١]في المصدر: وخالفهما الأكثرون.ص 293
[٢]الأحقاف: ٣١.ص 293
[4]الربض: مأوى الغنم. مسكن القوم. ما حول المدينة من بيوت ومساكن. سور المدينة.ص 293
[5]أي في الحديث شئ من الغرابة.ص 293
[6]بناء على ما تقدم من قول الجوهري: الناس قد تكون من الجن والإنس.ص 293
[1]في المصادر: حتى تباعدت.ص 294
[2]في المصدر: مستدثري.ص 294
[3]الفرق: الفزع.ص 294
[4]في المصدر: ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 294
[5]في المصدر: فقال صلى الله عليه وآله لي.ص 294
[1]المصدر: فنظر عظما وروثا.ص 295
[2]في المصدر: فرمى بهما.ص 295
[3]في المصدر: مع السحر.ص 295
[4]في المصدر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه.ص 295
[5]في المصدر: أمر الجن فلينطلق معي.ص 295
[6]في المصدر: كما يتقطع السحاب.ص 295
[7]في المصدر: سمعت لغة.ص 295
[١]في المصدر: [فأسكنت المسلمين الجلس وأسكنت المشركين الغور] أقول:ص 296
[٢]في المصدر: فقالوا: مالكم؟ قالوا حيل.ص 296
[٣]في المصدر: فقالوا.ص 296
[٥]الجن: ١ و 2.ص 296
[6]أي طعام مشركيهم، لان مؤمنيهم قد مر ان طعامهم مما يذكر اسم الله عليه.ص 296
[١]الفول: الباقلي.ص 297
[٢]في المصدر: حتى يتعلمونها.ص 297
[٣]في المصدر: ويكون هو صلى الله عليه وآله يراهم.ص 297
[٤]الأعراف: ٢٦.ص 297
[5]في المصدر: الشيطان الذي أتاه ليسرق.ص 297
[6]في المصدر: عجيب.ص 297
[1]في المصدر: مدى صوت المؤذن.ص 298
[2]لما تخلف سعد عن بيعة أبى بكر وبعده عن بيعة عمر كان ذلك قدحا في أمرهما فأرسل عمر محمد بن سلمة الأنصاري وخالد بن الوليد من المدينة ليقتلاه فرمى كل واحد منهما إليه سهما فقتلاه، وكان مصلحة الوقت يوجب ستره عن العامة فنسبوه إلى الجن، قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: ان رجلا من العامة سأل شيعيا: لم سكت علي عليه السلام عن المطالبة بحقه الذي تزعمونه حتى أمات نفسه وهو صاحب ما هو صاحبه من المآثر المشهورة؟ص 298
[3]في المصدر: وانهم لم يشعروا بموته بمدينة.ص 298
[١]الرحمن: ٣٣.ص 299
[2]صبأ الرجل: خرج من دين إلى دين آخر. تدين بدين الصابئين، وكان مشركو مكة يسمون من دخل في الاسلام صابئا.ص 299
[3]في المصدر: ان هذا الذي قلته يزعم محمد انه انزل عليه.ص 299
[4]في المصدر: والحافظ أبى موسى.ص 299
[5]في المصدر: جزاك الله عنا خيرا.ص 299
[6]في المصدر: من الجن.ص 299
[1]في المصدر: من ردائه ودفنها.ص 300
[2]في المصدر: وسرق هذا.ص 300
[3]قد عرفت في حكاية صفوان قبل ذلك أن آخر التسعة مات في زمانها فلم يبق أحد من التسعة حتى يكفنه ويدفنه عمر بن عبد العزيز هذا، وصفوان بن المعطل من الصحابة مات سنة ثمان وخمسين على ما قيل وعمر بن عبد العزيز مات سنة احدى ومائة وله أربعون سنة.ص 300
[4]في المصدر: الجن والإنس.ص 300
[5]في المصدر: فرأيت.ص 300
[6]في المصدر: فصارعني.ص 300
[7]في المصدر: وقد أشار إليه البخاري فيما رواه.ص 300
[1]في المصدر: اللهم يسر لي.ص 301
[2]في المصدر: والوساد.ص 301
[3]في المصدر: وأنا معهم يريدون.ص 301
[4]في المصدر: الحية والمرأة.ص 301
[5]في المصدر: بعجيب.ص 301
[١]في المصدر: إذا بمناد.ص 302
[٢]في نسخة من حياة.ص 302
[٣]في المصدر: قد كان لي تابع.ص 302
[٤]في المصدر: فوقف.ص 302
[٥]في المصدر: دخلت طرطوس فقيل لي.ص 302
[٦]في أسد الغابة: منوس.ص 302
[٧]في نسخة: [عبد علية بن سمج] وفى المصدر: [حدثني سمحج] وهو الصحيح راجع أسد الغابة ٢: ٣٥٣.ص 302
[8]في المصدر: قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل السماوات والأرض؟ قال:ص 302
[1]في المصدر: الا مات ريان ودخل قبره ريان وحشر يوم القيامة ريان.ص 303
[2]في المصدر: يتوكأ.ص 303
[3]في المصدر: أتشوف.ص 303
[1]في المصدر: ويحك عذ بالله ذي الجلال.ص 304
[2]في المصدر: فما تخييل.ص 304
[3]في المصدر: عندك.ص 304
[4]في المصدر: من أنت أيها الهاتف.ص 304
[5]في المصدر: إلى جن.ص 304
[6]في المصدر: فقال: ان أردت الاسلام فأنا أكفيكها حتى أردها.ص 304
[7]في نسخة [فاعتلقت] وفى المصدر: فامتطيت راحلتي وقصدت المدينة فقدمتها في يوم جمعة فأتيت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب فأنخت راحلتي بباب المسجد وقلت:ص 304
[١]في المصدر: قد ردها.ص 305
[٢]في المصدر وفى نسخة: محمد.ص 305
[٣]في المصدر: لا يدخله.ص 305
[٤]في المصدر: الدقيق.ص 305
[٥]في المصدر: نقل الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري في مناقب الشافعي التي ألفها عن الربيع أنه قال: سمعت الشافعي يقول.ص 305
[٦]الأعراف: ٢٧.ص 305
[1]في المصدر: في صورة.ص 306
[2]في المصدر: ولا شك ان الجن ذريته.ص 306
[3]في المصدر: فرأيت أنه مجتاز بي.ص 306
[4]في المصدر: فليس من ولد آدم أحد الا.ص 306
[5]زاد في المصدر: يخرج من كل بيضة سبعون شيطانا وشيطانة.ص 306
[6]في المصدر: وولهان.ص 306
[١]في المصدر: يكرهه وخاصم أهله فليقل.ص 307
[٢]في المصدر: ومطوس.ص 307
[٣]في المصدر: والأقنص.ص 307
[٤]في المصدر: كالغيلان والعقارب والقطارب.ص 307
[٥]الكهف: ٥١.ص 307
[6]في المصدر: واختلف العلماء في أنه هل من الملائكة من طائفة.ص 307
[7]وفى المصدر: وفي اسمه هل هو اسم أعجمي أم عربي.ص 307
[١]هكذا في الكتاب والصحيح اما ابن جريج أو ابن جرير، والموجود في المصدر الثاني.ص 308
[٢]زاد في المصدر: فرأى بذلك لنفسه شرفا عظيما وعظمة فذاك الذي دعاه إلى الكبر فعصى وكفر فمسخه الله شيطانا رجيما ملعونا.ص 308
[٣]الكهف: ٥١.ص 308
[4]في المصدر: يقال لهم: الجن.ص 308
[5]في المصدر: ما كان من الملائكة قط والاستثناء منقطع وزاد ابن حوشب: وإنما [6] في المصدر: لم ينقل.ص 308
[١]في المصدر: ولا ينامون.ص 309
[٢]على جماعة من متأخري الفقهاء.ص 309
[٣]الأعراف: ١١.ص 309
[١]الانعام: ١١١.ص 310
[٢]الصافات: ١٦٢ و ١٦٣.ص 310
[٣]في المصدر: في الاحياء قبيل بيانه دواء الصبر.ص 310
[٤]الزخرف: ٣٦.ص 310
[5]الانعام: 130.ص 310
[١]الرحمن: ٢٢.ص 311
[٢]الأحقاف: ١٨.ص 311
[٣]الذاريات: ٥٦.ص 311
[4]هكذا في الكتاب مطبوعه ومخطوطه، وفيه وهم والصحيح كما في المصدر: " والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا " وقال تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " انتهى أقول: الآية الأولى في النحل: 72، والثانية في الروم: 21.ص 311
[1]في المصدر: الفتاوى السرجية.ص 312
[2]في المصدر: حيثما كنت.ص 312
[3]في المصدر: فلم أرجع إليه.ص 312
[4]المصدر: أخبرني انه تزوج.ص 312
[1]في المصدر: فقيل له.ص 313
[2]حياة الحيوان 1: 147 - 155 باب الجيم في الجن.ص 313
[3]في المصدر: وماروت فوقع بعض الملائكة على بعض بنات آدم فولدت جرهما.ص 313
[١]في المصدر: أوردوه.ص 314
[٢]الاسراء: ٦٤.ص 314
[٣]في المصدر: وذلك أن الجنيات إنما تتعرض لصرع رجال الانس.ص 314
[٤]الرحمن: ٧٤.ص 314
[5]في المصدر: ولو كان الجان لا يفتض الآدميات.ص 314
[6]في المصدر: للناس بالليل.ص 314
[7]حياة الحيوان 2: 14 - 16 باب السين.ص 314
[1]في المصدر: ترى هذا أرسلتك.ص 315
[2]في المصدر: ما تزعمه.ص 315
[1]في المصدر: فأخذها.ص 316
[2]زاد في المصدر: وجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما فعل أسيرك؟ قال:ص 316
[3]في المصدر: بما قالت فقال صلى الله عليه وآله: صدقت وهي كذوب.ص 316
[4]في المصدر: فناولني فإذا.ص 316
[1]في المصدر: ما حملك.ص 317
[2]في المصدر: فتفعل به ذلك.ص 317
[3]حياة الحيوان 2: 134 - 137 باب الغين.ص 317
[4]في المصدر: آيسوا من حياته.ص 317
[5]حياة الحيوان 2: 181 باب القاف.ص 317
[١]الأنبياء: ١٩.ص 320
[٢]الحاقه: ١٧.ص 320
[٣]الزمر: ٧٥.ص 320
[1]في المصدر: تتمزق وتتفرق.ص 321
[1]زاد في المصدر بعد ذلك: لان وجودها اما بالصورة أو الصوت.ص 322
[1]في المصدر: تلك النفوس المفارقة.ص 323
[2]في المصدر: الطاهرة النورانية.ص 323
[1]في المصدر: وجود الأرواح.ص 324
[2]في المصدر: الروح البشرية تتعلق.ص 324
[3]في المصدر: تلك.ص 324
[1]في المصدر: محبة ومودة.ص 325
[2]في المصدر: وتلك الأرواح.ص 325
[3]في المصدر: على مصالحها.ص 325
[4]في المصدر: وأخرى.ص 325
[١]في المصدر: وأما الجواب.ص 327
[٢]في المصدر: عن الأجوبة التي.ص 327
[٣]الأحقاف: ٢٩ و ٣٠.ص 327
[٤]البقرة ١٠٢.ص 327
[٥]سبا: ١٣.ص 327
[٦]ص: ٣٨.ص 327
[7]سبا: 12.ص 327
[١]الرحمن: ٣٣.ص 328
[٢]الصافات: ٦ و 7.ص 328
[3]في المصدر: فقمت لأقتلها.ص 328
[4]في المصدر: أن اجلس فلما انصرف.ص 328
[5]في المصدر: بين الناس فأدركته غيرة فأهوى إليها بالرمح ليطعنها بسبب الغيرة فقالت: لا تعجل حتى تدخل وتنظر ما في بيتك فدخل فإذا هو بحية مطوقة على فراشه.ص 328
[6]في المصدر: وخر الفتى ميتا فما ندري.ص 328
[7]في المصدر: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله.ص 328
[8]في المصدر: فأذنوه ثلاثة أيام فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان.ص 328
[1]في المصدر: وخر لفيه.ص 329
[2]في المصدر: وبكلماته.ص 329
[3]في المصدر: وبكلمات الله.ص 329
[١]في المصدر: في غاية السخونة بل تزيد.ص 330
[٢]في المصدر: لكونها.ص 330
[٣]المنافقون: ٢.ص 330
[١]البقرة: ٢٧٥.ص 331
[2]إبراهيم: 22.ص 331
[1]المصدر خال عن كلمة: والأرض.ص 332
[2]في المصدر ومعلوم أنه لا يحس بذلك.ص 332
[3]في المصدر: لا من عداوتهم ضررا ولا من صداقتهم نفعا.ص 332
[١]في المصدر: وملائكته.ص 333
[٢]الأنبياء: ٦٩.ص 333
[3]في المصدر: [تجتاز] وفيه: فتترائى.ص 333
[4]في المصدر: تنصب.ص 333
[5]في المصدر: [المتجددة] وفى النسخة المخطوطة: المحددة.ص 333
[6]في المصدر: من شئ إلى شئ.ص 333
[7]في المصدر: وإنما.ص 333
[1]في المصدر: بعد حذف التطويلات منه.ص 334
[2]في المصدر: وبوجود شئ.ص 334
[1]في المصدر: المذكورة.ص 336
[2]في المصدر: والأوتار.ص 336
[3]في المصدر: يترتب الميل عليه ويترتب.ص 336
[1]إبراهيم: 22.ص 337
[2]في المصدر: لزم تسلسل الشياطين.ص 337
[3]في المصدر: فإذا أحسسنا في المرآة صورة الفلك والشمس والقمر فليس ذلك لأجل انه حضرت.ص 337
[1]في المصدر: وأصوات حقيقة.ص 338
[1]في النسخة المخطوطة: [من نسبة انشاء هذه الخواطر] وفى المصدر: من اسناد هذه الخواطر.ص 339
[2]المصدر: شرير.ص 339
[3]في المصدر: [كل] بلا عاطف.ص 339
[4]في المصدر: الأولية.ص 339
[١]في المصدر: مما تستلزم مماثلة.ص 340
[٢]في المصدر: ويخبر ببعض الغيوب.ص 340
[٣]في المصدر: في معرفة الغيوب لا يعلمها الا الله.ص 340
[٤]تفسير الرازي ١: ٧٦ - 89.ص 340
[1]هذا لا يدل على ذلك بل المراد انه ليس حدا ذاتيا له بل هو شرح للاسم، وذلك أعم من أن يكون له وجود في الخارج أم لا.ص 341
[2]في المصدر: عالمة بالخبريات.ص 341
[3]في المصدر: [وتعلم الأحوال الخبرية] وفى النسخ المخطوطة: الأحوال الخيرة.ص 341
[4]في المصدر: وتفعل.ص 341
[5]في المصدر: لم يبعد.ص 341
[6]في المصدر: المتعلق الأول.ص 341
[1]في المصدر: الانسان.ص 342
[2]في المصدر: أن يكون.ص 342
[1]في المصدر: للحياة.ص 344
[2]في المصدر: لحصل.ص 344
[3]في المصدر؟ هذا التوقف.ص 344
[1]في المصدر: عند اجتماع الشرائط.ص 345
[١]في المصدر: أو حصلت.ص 346
[٢]في المصدر: فوهموا [٣] تفسير الرازي ٣٠: ١٤٨ - 152.ص 346