ج : سأل الزنديق الصادق 7 : ما علة الملائكة الموكلين بعباده يكتبون عليهم ولهم ، والله عالم السر وما هو أخفى؟ قال : استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة ، وعن معصيته أشد انقباضا ، وكم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانها فارعوى وكف ، فيقول : ربي يراني ، و حفظتى بذلك تشهد ، [١] وإن الله برأفته ولطفه أيضا وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين ، وهوام الارض ، وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله إلى أن يجئ أمر الله عزوجل. «ص ١٩١»
Hadith record
bihar-2555
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٢٣ ـ كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفي : بإسناده عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين 7 : إنه ليس لهالك هلك من يعذره في تعمد ضلالة حسبها هدى ، ولا ترك حق حسبه ضلالة.
No. ١٠vol. 5 · page 323
bihar-2555Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 323