Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٢٣ ـ كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفي : بإسناده عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين 7 : إنه ليس لهالك هلك من يعذره في تعمد ضلالة حسبها هدى ، ولا ترك حق حسبه ضلالة.

bihar-2517

سن : أبي ، عن يونس رفعه قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : ليس من باطل يقوم بإزاء الحق إلا غلب الحق الباطل ، وذلك قوله : «بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق». «ص ٢٧٧» [١]أى كشف الله لكم عن الخير والشر وعرفهما لكم ان استعملتم بصركم. وكذا فيما بعده.

bihar-2518

سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الالباب. «ص ٢٧٧»

bihar-2519

شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال :

Show clickable narrator chain

في آخر البقرة لما دعوا اجيبوا : «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها» قال : ما افترض الله عليها «لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت» وكذا قوله : «لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا».

bihar-2520

شى : عن عمرو بن مروان الخزاز قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 قال : قال رسول الله 9 : رفعت عن امتي أربع خصال : ما أخطؤوا ، وما نسوا ، وما اكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ; وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى : «ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به» وقول الله : «إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان».

bihar-2521

شى : عن محمد بن حكيم رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته أتستطيع النفس المعرفة؟ قال : فقال : لا ، فقلت : يقول الله : «الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا» قال : هو كقوله : «وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون» قلت : فعابهم؟ قال : لم يعبهم بما صنع في قلوبهم ، ولكن عابهم بما صنعوا ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.

bihar-2522

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب : يؤاخذه الله به؟ فقال : الله أكرم من أن يستغلق عبده. وفي نسخة أبي الحسن الاول 7 : يستقلق عبده.

bihar-2523

تفسير : قال البيضاوي في قوله تعالى : «وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين» : وإنما خلقناها مشحونة بضروب البدائع تبصرة للنظار ، وتذكرة لذوي الاعتبار ، وتسبيبا لما ينتظم به امور العباد في المعاش والمعاد ، فينبغي أن يتشبثوا بها إلى تحصيل الكمال ، ولا يغتروا بزخارفها ، فإنها سريعة الزوال. «لو أردنا أن نتخذ لهوا» ما يتلهى به ويلعب «لاتخذناه من لدنا» من جهة قدرتنا ، أو من عندنا مما يليق بحضرتنا من المجردات لا من الاجسام المرفوعة والاجرام المبسوطة ، كعادتكم في رفع السقوف وتزويقها ، وتسوية الفروش وتزيينها. وقيل : اللهو : الولد بلغة اليمن. وقيل : الزوجة ، والمراد الرد على النصارى. «إن كنا فاعلين» ذلك ، ويدل على جوابه الجواب المتقدم. وقيل : «إن» نافية ، والجملة كالنتيجة للشرطية «بل نقذف بالحق على الباطل» الذي من عداد اللهو «فيدمغه» فيمحقه «فإذا هو زاهق» هالك انتهى. [١] [١]قال الرضى رحمه الله : وهذه استعارة لان حقيقة القذف من صفات الاشياء الثقيلة التي يرجم بها ، كالحجارة وغيرها ، فجعل سبحانه إيراد الحق على الباطل بمنزلة الحجر الثقيل الذى يرض ما صكه ويدمغ ما مسه ، ولما بدأ تعالى بذكر قذف الحق على الباطل ـ وفى الاستعارة حفها وأعطاها واجبها ـ فقال سبحانه : «فيدمغه» ولم يقل : فيذهبه ويبطله ; لان الدمغ إنما يكون عن وقوع الاشياء الثقال على طريق الغلبة والاستعلاء ، فكأن الحق أصاب دماغ الباطل فأهلكه ، والدماغ مقتل ، ولذلك قال سبحانه من بعد «فاذا هو زاهق» والزاهق : الهالك. قوله تعالى : «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا» استدلال على البعث بان لذات هذه الدار الفانية لا تليق بأن تكون مقصودة لخلق هذه العالم مع هذه الالآم والمشاق و المصائب المشاهدة فيها فلو لم يكن لاستحقاق دار اخرى باقية خالية عن المحن والآلام لكان الخلق عبثا ولذا قال بعده : «وأنتم إلينا لا ترجعون». قوله تعالى : «قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم» [١] أي ما يصنع بكم أولا يعتد بكم لولا دعاؤكم إلى الدين ، أو لولا عبادتكم ، أو لولا دعاؤكم لله عند الشدائد ، وهو المروي عن أبي جعفر 7. قوله تعالى : «إنا عرضنا الامانة» قيل : هي التكليف بالاوامر والنواهي ، و المعنى أنها لعظمة شأنها بحيث لو عرضت على هذه الاجرام العظام وكانت ذا شعور و إدراك «لابين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان» مع ضعف بنيته ورخاوة قوته لا جرم فإن الراعى لها بخير الدارين «إنه كان ظلوما» حيث لم يراع حقها «جهولا» بكنه عاقبتها. وقيل : المراد الطاعة التي تعم الاختيارية والطبيعية ، وعرضها : استدعاؤها الذى يعم طلب الفعل من المختار وإرادة صدوره من غيره ، وبحملها الخيانة فيها والامتناع عن أدائها. والظلم والجهالة : الخيانة والتقصير. وقيل : إنه تعالى لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال لها : إني فرضت فريضة ونارا لمن عصاني ، فقلن : نحن مسخرات على ما خلقنا لا نحتمل فريضة ، ولا نبغي ثوابا ولا عقابا ; ولما خلق آدم عرض عليه مثل ذلك فحمله ، وكان ظلوما لنفسه بتحمل ما يشق عليها ، جهولا بوخاومة عاقبته وقيل : المراد بالامانة العقل أو التكليف ، وبعرضها عليهن اعتبارها بالاضافة إلى استعدادهن ، وبإبائهن الاباء الطبيعي الذي هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الانسان قابليته واستعداده لها ، وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوة [١]قال الراغب في مفرداته : ما عبأت به أى لم ابال به ، وأصله من العبء أى الثقل ، كأنه قال : ما أرى له وزنا وقدرا ، قال : «قل ما يعبؤ بكم ربى» وقيل : أصله من عبأت الطيب ، كانه قيل : ما يبقيكم لولا دعاؤكم. الغضبية والشهوية ، [١] وقد ورد في بعض الروايات أن المراد بها الخلافة والمراد بالانسان أبوبكر ، وسيأتى شرحها في أبواب الآيات النازلة في أمير المؤمنين 7.

bihar-2524

ع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن عبد الكريم بن عبيد الله ، عن سلمة بن عطا ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

خرج الحسين بن علي 8 على أصحابه فقال : أيها الناس! إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه فقال له رجل : يابن رسول الله بأبي أنت وامي فما معرفة الله؟ قال : معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته. «ص ١٤» قال الصدوق رحمه الله : يعني بذلك أن يعلم أهل كل زمان أن الله هو الذي لا يخليهم في كل زمان من إمام معصوم ، فمن عبد ربا لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عزوجل.

bihar-2525

ع : الطالقاني ، عن عبدالعزيز بن يحيى الجلودي ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

سألت الصادق جعفر بن محمد 7 فقلت له : لم خلق الله الخلق؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى ، بل خلقهم لاظهار قدرته ، وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه ، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة ، ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الابد. «ص ١٤ ـ ١٥»

bihar-2526

ع : أبي ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن زياد قال :

Show clickable narrator chain

قال رجل لجعفر بن محمد 7 : يا أبا عبدالله إنا خلقنا للعجب! قال : وما ذاك؟ الله أنت[١] قال : خلقنا للفناء؟ فقال : مه يابن أخ! خلقنا للبقاء ، وكيف تفنى جنة لا تبيد ونار لا تخمد؟ ولكن قل : إنما نتحول من دار إلى دار. «ص ١٥»

bihar-2527

ع : الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي ، عن أبيه ، عن محمد بن عمارة السكري عن إبراهيم بن عاصم ، عن عبدالله بن هارون الكرخي ، عن أحمد بن عبدالله بن يزيد بن سلام بن عبدالله مولى رسول الله 9 ، عن أبيه عبدالله ، عن أبيه يزيد ، عن أبيه سلام بن عبدالله أخي عبدالله بن سلام ، عن عبدالله بن سلام مولى رسول الله 9 قال :

Show clickable narrator chain

في صحف موسى بن عمران 7 : يا عبادي إني لم أخلق الخلق لاستكثر بهم من قلة ، ولا لآنس بهم من وحشة ، ولا لاستعين بهم على شئ عجزت عنه ، ولا لجر منفعة ولا لدفع مضرة ، ولو أن جميع خلقي من أهل السماوات والارض اجتمعوا على طاعتي و عبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا ولا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، سبحاني وتعاليت عن ذلك. «١٦».

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : عبيد الله. مص 313

bihar-2528

ع : السناني ، عن محمد الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن على بن سالم [١]كذا في المصدر والبحار والظاهر «لله أنت» كان المخاطب خاص وخالص له تعالى ويؤيده الحديث المذكور في هذا الباب عن مسعدة بن زياد قال :

Show clickable narrator chain

قال رجل لجعفر بن محمد 7 : يا أبا عبدالله انا خلقنا للعجب؟ قال وما ذاك لله أنت؟. الحديث. م عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قوله عزوجل : «وما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة ، قال : وسألته عن قوله عزوجل «ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم» قال : خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم. «ص ١٦»

bihar-2529

ع : إبن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن عبدالله بن أحمد النهيكي ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن درست ، عن جميل قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك ما معنى قول الله عزوجل : و «ما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون»؟ فقال : خلقهم للعبادة. [١] «ص ١٦»

bihar-2530

ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن الحسن بن فضال ، عن ثعلبة ، عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : «وما خلقت [١]وفى نسخة : خلقتهم للعبادة. الجن والانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة؟ قال : لا بل عامة. «ص ١٦»

bihar-2531

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري قال :

Show clickable narrator chain

إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ولو جعلت في الاغنياء لسترت. «ص ٣٨ ـ ٣٩»

bihar-2532

لى : العطار ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن الصادق جعفر بن محمد 8

Show clickable narrator chain

أنه قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عزوجل بالحزن في الدنيا ليكفرها ، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزوجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه. «ص ١٧٧»

bihar-2533

ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالح ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

، عن الحسن بن علي 8 قال : إن الله عزوجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته. إلى آخر ما سيأتي في كتاب الامامة. «ص ٥٦»

bihar-2534

نهج : قال أمير المؤمنين 7 في بعض خطبه : بعث رسله بما خصهم به من وحيه ، وجعلهم حجة له على خلقه ، لئلا تجب الحجة لهم يترك الاعذار إليهم فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق ، إلا أن الله قد كشف الحق لا أنه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم ومكنون ضمائرهم ، ولكن ليبلوهم أيهم أحسن عملا ، فيكون الثواب جزاءا والعقاب بواءا.

bihar-2535

ل : أبي ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ : [١] المرض ، والفقر ، والموت ، وكلهم فيه وإنه معهم لو ثاب. «ج ١ ص ٥٥»

bihar-2536

ج : وروي أنه اتصل بأمير المؤمنين 7 أن قوما من أصحابه خاضوا في التعديل والتجوير ، فخرج حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! إن الله تبارك وتعالى لما خلق خلقه أراد أن يكونوا على آداب رفيعة ، وأخلاف شريفة ، فعلم أنهم لم يكونوا كذلك إلا بأن يعرفهم مالهم وما عليهم ، والتعريف لا يكون إلا بالامر والنهي ، والامر والنهي لا يجتمعان إلا بالوعد والوعيد ، والوعد لا يكون إلا بالترغيب ، والوعيد لا يكون إلا بالترهيب ، والترغيب لا يكون إلا بما تشتهيه أنفسهم وتلذه أعينهم ، والترهيب لا يكون إلا بضد ذلك ، ثم خلقهم في داره وأراهم طرفا من اللذات ليستدلوا به على ما ورائهم من اللذات الخالصة التي لا يشوبها ألم ، ألا وهي الجنة ; وأراهم طرفا من الآلام ليستدلوا به على ما ورائهم من الآلام الخالصة التي لا يشوبها لذة ، ألا وهي النار ; فمن أجل ذلك ترون نعيم الدنيا مخلوطا بمحنها ، وسرورها ممزوجا بكدرها وغمومها. طأطأ الرأس : خفضه ، أى لولا ثلاث في ابن آدم ما تواضع ولا خضع ، وكان يتكبر و يعجب بنفسه. قيل : فحدث الجاحظ[١] بهذا الحديث فقال : هو جماع الكلام الذي دونه الناس في كتبهم وتحاوروه بينهم. قيل : ثم سمع أبوعلي الجبائي بذلك فقال : صدق الجاحظ ، هذا ما لا يحتمله الزيادة والنقصان. «ص ١٠٩»

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : والتجريح. مص 316

[٣]الطرف بفتح الطاء والراء : طائفة من الشئ.ص 316

[١]هو أبوعثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثى البصرى اللغوى النحوى ، كان من غلمان النظام ، ومائلا إلى النصب والعثمانية ، تثقف في البصرة وبغداد ، واطلع على جميع العلوم المعروفة في عصره ، نسبت إليه فرقة الجاحظية من المعتزلة ، ولد بالبصرة ، وتوفى فيها سنة ٢٥٥ وأصابه الفلج في آخر عمره ، له كتب : منها «الحيوان» في سبعة أجزاء ، و «البيان والتبيين» و «البخلاء» و «العثمانية» التى نقض عليها أبوجعفر الاسكافى ، والشيخ المفيد ، والسيد أحمد بن طاووس.ص 317

[٢]هو محمد بن عبدالوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، منسوب إلى «جبى» بالضم كورة بخوزستان ، أحد أئمة المعتزلة ، له مقالات كلامية على مذهب الاعتزال ، أخذ الكلام عن أبى يوسف يعقوب بن عبدالله الشحام البصرى رئيس المعتزلة بالبصرة في عصره ، وعنه أخذ أبوالحسن الاشعرى شيخ السنة علم الكلام ، ولد سنة ٢٣٥ وتوفى في شعبان سنة ٣٠٣.ص 317

bihar-2537

ج : روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبدالله 7 :

Show clickable narrator chain

لاي علة خلق الخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطر إلى خلقهم ، ولا يليق به العبث بنا؟ قال : خلقهم لاظهار حكمته ، وإنفاذ علمه ، وإمضاء تدبيره ; قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه؟ قال : أن هذه دار بلاء ، ومتجر الثواب ، ومكتسب الرحمة ، ملئت آفات وطبقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة ، فلا يكون دار عمل دار جزاء. الخبر. «ص ١٨٤»

الهوامش · 1

[٣]في نسخة المصنف : ومنجز الثواب.ص 317

bihar-2538

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن الحسين العلوي ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال أمير المؤمنين 7 : المرض لا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الاجر في القول باللسان ، والعمل بالجوارح ; وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة. «ص ٣٠»

bihar-2539

ثو : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد العطار جميعا ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن الحسين بن محمد النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عيسى ابن عبدالله العمري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أميرالمؤمنين 7 :

Show clickable narrator chain

في المرض يصيب الصبي؟ قال : كفارة لوالديه. «ص ١٨٧» [١]

bihar-2540

شى : عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم للعبادة ; قال : قلت وقوله : «لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم»؟ فقال : نزلت هذه بعد تلك.

bihar-2541

كشف : من كتاب الدلائل للحميري ، عن داود بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

تفكرت في قول الله تعالى : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» قلت : خلقوا للعبادة ، و يعصون ويعبدون غيره ; والله لاسألن جعفرا عن هذه الآية ; فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه ، إذ رفع صوته فقرأ : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» ثم قرأ : «لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا» فعرفت أنها منسوخة. «ص ٣٣٧»

bihar-2542

شى : عن البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

«يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام» قال : هي للمؤمنين خاصة.

bihar-2543

شى : عن جميل بن دراج قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : «كتب عليكم القتال ، يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام» قال : فقال : هذه كلها تجمع الضلال والمنافقين وكل من أقر بالدعوة الظاهرة.

bihar-2544

نهج : قال أمير المؤمنين 7 : اعلموا أنه لن يرضى عنكم بشئ سخطه على من كان قبلكم ، ولن يسخط عليكم بشئ رضيه ممن كان قبلكم ، وإنما تسيرون في أثر بين ، وتتكلمون برجع قول قد قاله الرجال من قبلكم. *«باب ١٧»* *«أن الملائكة يكتبون أعمال العباد»* الايات ، الانعام «٦» وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة ٦١. يونس «١٠» إن رسلنا يكتبون ما تمكرون ٢١. الرعد «١٣» له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ١١. مريم «١٩» كلا سنكتب ما يقول ٧٩. الانبياء «٢١» فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون ٩٤. المؤمنون «٢٣» ولدينا كتاب ينطق بالحق [١] وهم لا يظلمون ٦٢. يس «٣٦» ونكتب ما قدموا وآثارهم ١٢. الزخرف «٤٣» أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجويهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ٨٠. الجاثية «٤٥» كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ٢٨ ـ ٢٩. [١]قيل : وصف الكتاب بالنطق مبالغة في وصفه باظهار البيان وإعلان البرهان ، تشبيها باللسان الناطق في الابانة عن ضميره ، والكشف عن مستوره ; وقد يقال الناطق لما يدل على شئ ، وعلى هذا قيل لحكيم : ما الناطق الصامت؟ فقال : الدلائل المخبرة والعبر الواعظة. ق [٥] إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد[١] ١٧ ١٨. القمر «٥٤» وكل شئ فعلوه في الزبر يعلمون ما تفعلون ١٠ ـ ١٢. الطارق «٨٦» إن كل نفس لما عليها حافظ

الهوامش · 1

[٢]أى بل نسمع ذلك وندركه ومع ذلك رسلنا لديهم يكتبون.ص 319

bihar-2545

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : «ويرسل عليكم حفظة» أي ملائكة يحفظون أعمالكم ، ويحصونها عليكم ويكتبونها ; وفي قوله تعالى : «إن رسلنا» : يعني الملائكة الحفظة ; وفي قوله تعالى : «له معقبات» : قيل : إنها الملائكة يتعاقبون ، تعقب ملائكة الليل ملائكة النهار وملائكة النهار ملائكة الليل ، وهم الحفظة يحفظون على العبد عمله. وقيل : هم أربعة أملاك مجتمعون عند صلاة الفجر ، وروي ذلك أيضا عن أئمتنا : ; وقيل : إنهم ملائكة يحفظونه عن المهالك حتى ينتهوا به إلى المقادير. وفي قوله تعالى : «كلا سنكتب ما يقولون» : أي سنأمر الحفظة بإثباته عليه لنجازيه به في الآخرة ; وفي قوله تعالى : «وإنا له كاتبون» أي نأمر ملائكتنا أن يكتبوا ذلك فلا يضيع منه شئ. وقيل : أي ضامنون جزاءه ; وفي قوله تعالى : «ولدينا كتاب ينطق بالحق» يريد صحائف الاعمال ; وفي قوله تعالى : «إذ يتلقى المتلقيان» إذ متعلقة بقوله : «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد» أي ونحن أعلم به وأملك له حين يتلقى المتلقيان ، وهما الملكان يأخذان منه عمله فيكتبانه كما يكتب المملى عليه «عن اليمين وعن الشمال قعيد» أراد : عن اليمين قعيد ، وعن الشمال قعيد ، فاكتفى بأحدهما عن الآخر ; والمراد بالقعيد هنا الملازم الذي لا يبرح ، لا القاعد الذي هو ضد القائم. وقيل : عن اليمين كاتب الحسنات ، وعن الشمال كاتب السيئات. وقيل : الحفظة أربعة : ملكان بالنهار ، وملكان بالليل ، «وما يلفظ من قول» أي ما يتكلم بكلام فيلفظه ، أي [١]الرقيب : الحارس ، الحافظ. العتيد : الحاضر المهيا والمعد للزوم الامر. وقيل : القعيد : الرصيد. ويوصف به الواحد والاثنين والجمع. يرميه من فمه «إلا لديه» حافظ حاضر معه ، يعني الملك الموكل به ، إما صاحب اليمين ، وإما صاحب الشمال ، يحفظ عمله ، لا يغيب عنه. والهاء في لديه تعود إلى القول أو إلى القائل. وعن أبي أمامة عن النبي 9 قال : إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسئ ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتب واحدة. وفي رواية أخرى إن صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال ، فإذا عمل حسنة كتبها له صاحب اليمين بعشر أمثالها ، وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين : أمسك ، فيمسك عنه سبع ساعات ، فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شئ وإن لم يستغفر الله كتبت له سيئة واحدة. وقال في قوله تعالى : «إن عليكم لحافظين» أي من الملائكة يحفظون عليكم ما تعملونه من الطاعات والمعاصي ، ثم وصف الحفظة فقال : «كراما» على ربهم «كاتبين» يكتبون أعمال بني آدم يعلمون ما تفعلون من خير وشر فيكتبونه عليكم لا يخفى عليهم من ذلك شئ. وقيل إن الملائكة تعلم ما يفعله العبد إما باضطرار وإما باستدلال. وقيل : معناه : يعلمون ما تفعلون من الظاهر دون الباطن.

bihar-2546

كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا قعدا يتحدثان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا وقد ستر الله عليهما ; فقلت : أليس الله عزوجل يقول : «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد»؟ فقال : يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع ويرى.

bihar-2547

كا : علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن إسحاق بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر ، فقال : مع طلوع الفجر إن الله تعالى يقول : «وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا» يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ، فإذا صلى العبد الصبح مع[١] طلوع الفجر أثبتت له مرتين ، أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار. «ف ج ١ ص ٧٨» [١]في نسخة من المصدر : من طلوع الفجر. م

bihar-2548

نهج : اعلموا عباد الله أن عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا[١] من جوارحكم ، وحفاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ، ولا يكنكم منهم باب ذو رتاج. بيان الرصد بالتحريك القوم يرصدون. والرتاج بالكسر : الغلق.

الهوامش · 2

[٢]أى لا يستركم ولا يخفاكم.ص 322

[٣]الشدق بكسر الشين وفتحها وسكون الدال : زاوية الفم من باطن الخدين. ولعله إشاره إلى احاطة الملكين بما يلفظ ، وشدة اطلاعهما بما يتكلم.ص 322

bihar-2549

ين : الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن موضع الملكين من الانسان ، قال : ههنا واحد ، وههنا واحد. يعني عند شدقيه.

bihar-2550

ين : ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ما من أحد إلا ومعه ملكان يكتبان ما يلفظه ، ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما فيثبتان ما كان من خير وشر ويلقيان ما سوى ذلك.

bihar-2551

ين : حماد ، عن حريز ، وإبراهيم بن عمر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد.

bihar-2552

ين : حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما 8 قال :

Show clickable narrator chain

لا يكتب الملك إلا ما يسمع قال الله عزوجل : «واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة» قال : لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى.

bihar-2553

ين : النضر ، عن حسين بن موسى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن في الهواء ملكا يقال له : إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك ، كل واحد منهم على مائة ألف ، يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا يقال له : السجل فانتسخ ذلك منهم ، وهو قول الله تبارك وتعالى : «يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب». [١]جمع العين : الجاسوس والديدبان.

bihar-2554

ين : النضر ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

«إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد» قال : هما الملكان. وسألته عن قول الله تبارك وتعالى : «هذا ما لدي عتيد» قال : هو الملك الذي يحفظ عليه عمله. وسألته عن قول الله عزوجل : «قال قرينه ربنا ما أطغيته» قال : هو شيطان.

bihar-2555

ج : سأل الزنديق الصادق 7 : ما علة الملائكة الموكلين بعباده يكتبون عليهم ولهم ، والله عالم السر وما هو أخفى؟ قال : استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة ، وعن معصيته أشد انقباضا ، وكم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانها فارعوى وكف ، فيقول : ربي يراني ، و حفظتى بذلك تشهد ، [١] وإن الله برأفته ولطفه أيضا وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين ، وهوام الارض ، وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله إلى أن يجئ أمر الله عزوجل. «ص ١٩١»

bihar-2556

أقول : روي في كتاب قضاء الحقوق وثواب الاعمال ورجال الكشي بأسانيدهم عن إسحاق بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

لما كثر مالي أجلست على بابي بوابا يرد عني فقراء الشيعة ، فخرجت إلى مكة في تلك السنة فسلمت على أبي عبدالله 7 ، فرد علي بوجه قاطب مزور ، فقلت له : جعلت فداك ما الذي غير حالي عندك؟ قال : تغيرك على المؤمنين ، فقلت : جعلت فداك والله إني لاعلم أنهم على دين الله ولكن خشيت الشهرة على نفسي ، فقال : يا إسحاق أما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله بين إبهاميهما مائة رحمة ، تسعة وتسعين لاشدهما حبا ، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا لبثا لا يريدان بذلك إلا وجه الله تعالى قيل لهما : غفر لكما ; فإذا جلسا يتسائلان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا عنهما فإن لهما سرا وقد ستره الله عليهما ; قال قلت : جعلت فداك فلا تسمع الحفظة قولهما ولا تكتبه وقد قال تعالى : «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد»؟ قال : فنكس رأسه طويلا ثم رفعه وقد فاضت دموعه على لحيته ، [١]في المصدر : وحفظتى على ذلك يشهد. م وقال : إن كانت الحفظة لا تسمعه ولا تكتبه فقد سمعه عالم السر وأخفى ، يا إسحاق خف الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن شككت أنه يراك فقد كفرت وإن أيقنت أنه يراك ثم بارزته بالمعصية فقد جعلته أهون الناظرين إليك.

الهوامش · 1

[٢]قطب الرجل. زوى وقبض ما بين عينيه وعبس. وزور عنه : مال.ص 323

bihar-2557

سعد السعود : رواه من كتاب قصص القرآن للهيصم بن محمد النيسابوري قال :

Show clickable narrator chain

دخل عثمان على رسول الله 9 فقال : أخبرني عن العبد كم معه من ملك؟ قال : ملك على يمينك على حسناتك ، وواحد على الشمال ، فإذا عملت حسنة كتب عشرا ، وإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين أكتب؟ قال : لعله يستغفر ويتوب فإذا قال ثلاثا قال : نعم اكتب ، أراحنا الله منه فبئس القرين ، ما أقل مراقبته لله عزوجل!. وما أقل استحياؤه منه! يقول الله : «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» وملكان بين يديك ومن خلفك يقول الله سبحانه : «له معقبات من بين يديه ومن خلفه» وملك قابض على ناصيتك ، فإذا تواضعت لله رفعك ، وإذا تجبرت على الله وضعك وفضحك ، وملكان على شفتيك ليس يحفظان إلا الصلاة على محمد 9 ، وملك قائم على فيك لا يدع أن تدخل الحية في فيك ، وملكان على عينيك ، فهذه عشرة أملاك على كل آدمي ، وملائكة الليل سوى ملائكة النهار ، فهؤلاء عشرون ملكا على كل آدمي ، وإبليس بالنهار وولده بالليل ، قال الله تعالى : «وإن عليكم لحافظين» الآية. وقال عزوجل : «إذ يتلقي المتلقيان» الآية. ثم قال السيد رحمه الله : واعلم أن الله عزوجل وكل بكل إنسان ملكين يكتبان عليه الخير والشر. ووردت الاخبار بأنه يأتيه ملكان بالنهار وملكان بالليل ، وذلك قوله تعالى : «له معقبات» لانهم يتعاقبون ليلا ونهارا ، وإن ملكي النهار يأتيانه إذا انفجر الصبح فيكتبان ما يعمله إلى غروب الشمس ، فإذا غربت نزل إليه الملكان الموكلان بكتابة الليل ، ويصعد الملكان الكاتبان بالنهار بديوانه إلى الله عزوجل فلا يزال ذلك دأبهم إلى [١]وروى الكليني في باب المصافحة باسناده عن إسحاق بن عمار نحوه. حضور أجله ، فاذا حضر أجله قالا للرجل الصالح : جزاك الله من صاحب عنا خيرا ، فكم من عمل صالح أريتناه ، وكم من قول حسن أسمعتناه ، وكم من مجلس حسن أحضرتناه ، فنحن لك اليوم على ما تحبه ، وشفعاء إلى ربك ; وإن كان عاصيا قالا له : جزاك الله من صاحب عنا شرا ، فلقد كنت تؤذينا ، فكم من عمل سيئ أريتناه ، وكم من قوى سيئ أسمعتناه ، وكم من مجلس سوء أحضرتناه ، ونحن لك اليوم على ما تكره. وشهيدان عند ربك.

الهوامش · 3

[٢]في نسخة : عن يمينك.ص 324

[٣]في نسخة : منا.ص 324

[٤]في نسخة : وملكان مقربان.ص 324

bihar-2558

وفي رواية أنهما إذا إراد النزول صباحا ومساءا نسخ لهما إسرافيل عمل العبد من اللوح المحفوظ فيعطيهما ذلك ، فإذا صعدا صباحا ومساءا بديوان العبد قابله إسرافيل بالنسخة التي نسخ لهما حتى يظهر أنه كان كما نسخ لهما.

bihar-2559

وعن ابن مسعود أنه قال :

Show clickable narrator chain

الملكان يكتبان أعمال العلانية في ديوان و أعمال السر في ديوان آخر.

bihar-2560

كا : العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن المؤمن ليهم بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، فإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ; وإن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه. «ج ٢ ص ٤٢٨ ـ ٤٢٩»

bihar-2561

كا : العدة عن البرقي ، عن علي بن حفص العوسي ، عن على بن السائح ، عن عبدالله بن موسى بن جعفر ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

سألته ، عن الملكين : هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة؟ فقال : ريح الكنيف وريح الطيب سواء؟ قلت : لا ، قال : إن العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال : قم فإنه قد هم بالحسنة ، فإذا فعلها كان لسانه قلمه ، وريقه مداده ، فأثبتها له ; وإذا هم بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين : [١]الديوان : مجتمع الصحف. والكتاب يكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية ، والجمع دواوين ودياوين. قف فإنه قد هم بالسيئة ، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه ، وريقه مداده ، فأثبتها عليه. «ج ٢ ص ٤٢٩»

الهوامش · 2

[٢]بفتح الطاء وتشديد الياء ، أو بكسر الطاء ، وكان هذين ريحان معنويان يجدهما الملائكة قاله المصنف في المرآت.ص 325

[٣]في نسخة : قف.ص 325

bihar-2562

كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان المرادي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : قال رسول الله 9 : أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن إلا هالك[١] : يهم العبد الحسنة فيعملها فإن هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته ، وإن هو عملها كتب الله له عشرا ; ويهم بالسيئة أن يعملها فإن لم يعملها لم يكتب عليه شئ وإن هو عملها أجل سبع ساعات ، وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال : لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها ، فإن الله يقول : «إن الحسنات يذهبن السيئات» أو الاستغفار ، فإن هو قال : «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب والشهادة ، العزيز الحكيم ، الغفور الرحيم ذو الجلال والاكرام وأتوب إليه» لم يكتب عليه شئ ، وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة ولا استغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات : اكتب على الشقي المحروم. «ج ٢ ص ٤٢٩ ـ ٤٣٠»

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : ولم يتبعها حسنة واستغفار. مص 326

bihar-2563

نهج : قال : أمير المؤمنين 7 : فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ، ونواصيكم بيده ، وتقلبكم في قبضته ، إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه ، وقد وكل بذلك حفظة كراما ، لا يسقطون حقا ولا يثبتون باطلا. [١]قال المصنف في مرآت العقول : اعلم أن الهلاك في قوله : «يهلك» بمعنى الخسران واستحقاق العقاب ، وفى قوله : «هالك» بمعنى الضلال والشقاوة الجبلية ، وتعديته بكلمة «على» إما بتضمين الورود ، أى لم يهلك حين وروده على الله ، أو معنى الاجتراء أى مجترئا على الله ، أو معنى العلو و الرفعة ، كأن من يعصيه تعالى يترفع عليه ويخاصمه. ويحتمل أن يكون « على » بمعنى «في» نحوه قوله تعالى : «على حين غفلة» أى في معرفته وأوامره ونواهيه ، أو بمعنى «من» بتضمين معنى الحينية ، كما في قوله تعالى : «إذا اكتالوا على الناس يستوفون» أو بمعنى «عن» بتضمين معنى المجاوزة ، أو بمعنى «مع» أى حالكونه معه ومع ما هو عليه من اللطف والعناية.

bihar-2564

يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن اليقطيني ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم ابن عبدالحميد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أمير المؤمنين 7 كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب[١] ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول أميطا عني فلكما الله علي أن لا أحدث حدثا حتى أخرج إليكما.

الهوامش · 1

[٢]أى ابعد او تنحا عنى.ص 327

bihar-2565

ين : ابن المغيرة ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا هم العبد بسيئة لم تكتب عليه ، وإذا هم بحسنة كتبت له.

bihar-2566

عد : اعتقادنا أنه ما من عبد إلا وملكان موكلان به يكتبان جميع أعماله ، ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة ، فإن عملها كتب له عشر ، فإن هم بسيئة لم تكتب حتى يعملها ، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة ، والملكان يكتبان على العبد كل شئ حتى النفخ في الرماد ، قال الله عزوجل : «وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون». ومر أمير المؤمنين 7 برجل وهو يتكلم بفضول الكلام فقال : يا هذا؟ إنك تملي على كاتبيك كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك. «ص ٨٦»

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : وان عملها اجل سبع ساعات فان تاب قبلها لم يكتب عليه وان لم يتب كتب عليه سيئة واحدة. مص 327

[٤]في نسخة : ملائكتكص 327

bihar-2567

وقال 7 : لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب إما محسنا أو مسيئا ، وموضع المكلين من ابن آدم الشدقان ، صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار ، وملكا الليل يكتبان عمل العبد في الليل. «ص ٨٦»

bihar-2568

وروى الصدوق رحمه الله في كتاب فضائل الشيعة : عن أبيه ، عن سعد ، عن عباد بن سليمان ، عن سدير الصيرفي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

دخلت عليه وعنده أبوبصير وميسر وعدة من جلسائه ، فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه ، وقال : [١]أى باب الكنيف. ياسدير أما إن ولينا ليعبدالله قائما وقاعدا ونائما وحيا وميتا ; قال : قلت جعلت فداك : أما عبادته قائما وقاعدا وحيا فقد عرفنا ، فكيف يعبدالله نائما وميتا؟ قال : إن ولينا ليضع رأسه فيرقد فإذا كان وقت الصلاة وكل به ملكين خلقا في الارض لهم يصعدا إلى السماء ولم يريا ملكوتهما ، فيصليان عنده حتى ينتبه فيكتب الله ثواب صلاتهما له ، والركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين ; وإن ولينا ليقبضه الله إليه فيصعد ملكاه إلى السماء فيقولان : يا ربنا عبدك فلان بن فلان انقطع واستوفى أجله ، ولانت أعلم منا بذلك ، فأذن لنا نعبدك في آفاق سمائك وأطراف أرضك ; قال : فيوحي الله إليهما : أن في سمائي لمن يعبدني وما لي في عبادته من حاجة بل هو أحوج إليها ، وأن في أرضي لمن يعبدني حق عبادتي ، وما خلقت خلقا أحوج إلي منه فأهبطا إلى قبر وليي ; فيقولان : يا ربنا من هذا يسعد بحبك إياه ; قال : فيوحي الله إليهما : ذلك من أخذ ميثاقه بمحمد عبدي ووصيه وذريتهما بالولاية ، اهبطا إلى قبر وليي فلان بن فلان فصليا عنده إلى أن أبعثه في القيامة ، قال : فيهبط الملكان فيصليان عند القبر إلى أن يبعثه الله فيكتب ثواب صلاتهما له ، والركعة من صلاتهما تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين ، قال سدير : جعلت فداك يا بن رسول الله فإذا وليكم نائما وميتا أعبد منه حيا وقائما؟ قال : فقال : هيهات يا سدير إن ولينا ليؤمن على الله عزوجل يوم القيامة فيجيز أمانه.

الهوامش · 1

[٥]سدير وزان شريف.ص 327

bihar-2569

ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن إسحاق العلوي العريضي ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، عن عميه علي والحسين ابني موسى ، عن أبيهما موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي : عن النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

يوحي الله عزوجل إلى الحفظة الكرام : لا تكتبوا على عبدي المؤمن عند ضجره شيئا. [١] «ص ١٦»

bihar-2570

محاسبة النفس : للسيد علي بن طاووس قدس الله روحه : من أمالي المفيد [١]نقل هذه الرواية بعينها في باب من رفع عنه القلم تحت رقم ٢٠ عن هذا المصدر م بإسناده إلى علي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

إن الملك الموكل على العبد يكتب في صحيفة أعماله ، فأملوا بأولها وآخرها خيرا يغفر لكم ما بين ذلك.

bihar-2571

ومنه نقلا من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار بإسناده عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب : استغفر الله.

bihar-2572

ومنه مرسلا عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 : لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا ، وفعلنا كذا وكذا ، فإن معكم حفظة يحصون عليكم وعلينا.

bihar-2573

ومنه نقلا من تبيان شيخ الطائفة في تفسير قوله تعالى : «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» قال : روي في الخبر أن الاعمال تعرض على النبي 9 في كل إثنين وخميس فيعلمها ، وكذلك تعرض على الائمة :

Show clickable narrator chain

فيعرفونها وهم المعنيون بقوله : والمؤمنون.

bihar-2574

ومنه نقلا من كتاب الازمنة لمحمد بن عمران المرزباني قال :

Show clickable narrator chain

كان رسول الله 9 يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له : لم ذلك؟ فقال 9 : إن الاعمال ترفع في كل اثنين وخميس ، فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم.

bihar-2575

وبإسناده عن أبي أيوب قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : ما من اثنين ولا خميس إلا ترفع فيه الاعمال إلا عمل المقادير.

bihar-2576

ومنه نقلا من كتاب التذييل لمحمد بن النجار بإسناده إلى الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم الخميس عند العصر أهبط الله عزوجل ملائكة من السماء إلى الارض ، معها صحائف من فضة ، بأيديهم أقلام من ذهب تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس.

bihar-2577

ومنه نقلا من كتب بعض الاصحاب بإسناده إلى عبدالصمد بن عبدالملك قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : آخر خميس من الشهر ترفع فيه الاعمال.

bihar-2578

ومنه بإسناده إلى شيخ الطائفة ، بإسناده إلى عنبسة العابد ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر. [١]في نسخة : عند غروب الشمس.

bihar-2579

ومنه نقلا من كتاب خطب أمير المؤمنين 7 لعبد العزيز الجلودي قال : إن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عن البيت المعمور والسقف المرفوع ، قال :

Show clickable narrator chain

ويلك ذلك الضراح بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة من لؤلؤة واحدة ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، فيه كتاب أهل الجنة عن يمين الباب يكتبون أعمال أهل الجنة ، وفيه كتاب أهل النار عن يسار الباب يكتبون أعمال أهل النار بأقلام سود ، فإذا كان وقت العشاء ارتفع الملكان فيسمعون منهما ما عمل الرجل فذلك قوله تعالى : «هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون».

bihar-2580

ومنه نقلا من كتاب ابن عمر الزاهد صاحب تغلب قال :

Show clickable narrator chain

أخبرني عطاء ، عن الصباحي استاد الامامية من الشيعة ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه : قالوا : قال أمير أمؤمنين 7 : إن الملكين يجلسان على ناجذي الرجل ، يكتبان خيره وشره ، ويستمدان من غريه وربما جلسا على الصماغين. فسمعت تغلبا يقول : الاختيار من هذا كله ما قال أمير المؤمنين

bihar-2581

قال : الناجدان : النابان ، والغران : الشدقان ، والصامغان والصماغان ـ ومن قالهما بالعين فقد صحفهما ـ : مجتمعا الريق من الجانبين ، وهما اللذين يسميهما العامة الصوارين. وقال : سئل عن قول أمير المؤمنين 7 :

Show clickable narrator chain

نظفوا الصماغين فإنهما مقعد الملكين ، فقال تغلب : هما الموضع الذي يجتمع فيه الريق من الانسان ، وهما الذي يسميه العامة الصوارين. بيان روى في النهاية الخبرين عن أمير المؤمنين 7 وقال : التواجذ : هي التي تبدو عند الضحك ، وقال الغران بالضم : الشدقان. وقال : الصماغان : مجتمع الريق في جانبي الشفة. وقيل : هما ملتقي الشدقين ، ويقال لهما : الصامغان والصماغان والصواران. *«باب ١٨»* الوعد والوعيد والحبط والتكفير الايات البقرة «٢» ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة واولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٢١٧. آل عمران «٣» إن الله لا يخلف الميعاد ٩ «وقال تعالى» : اولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين ٢٢ «وقال» : إنك لا تخلف الميعاد ١٩٤. النساء «٤» إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ٣١ «وقال تعالى» : ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ١٢٣. الاعراف «٧» والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم ١٤٧. الانفال «٨» يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ٢٩. التوبة «٩» ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر اولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون ١٧ «وقال» : اولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ٦٩. الرعد «١٣» إن الله لا يخلف الميعاد ٣١. الكهف «١٨» اولئلك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم ١٠٥. العنكبوت «٢٩» والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم و لنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ٧. الروم «٣٠» وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ٦ «وقال سبحانه» : فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ٦٠. الاحزاب «٣٣» وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ١٢ «وقال تعالى» : اولئك لم يؤمنوا بأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ١٩. الزمر «٣٩» وعد الله لا يخلف الله الميعاد ٢٠ «وقال تعالى» : ليكفر الله عنهم أسوء الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون ٣٥. المؤمن «٤٠» إن وعد الله حق

bihar-2582

محمد «٤٧» كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ٢ «وقال تعالى : «ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ٩ «وقال» : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم ٢٨ «وقال» : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم ٣٢. الفتح «٤٨» ويكفر عنهم سيئاتهم ٥. الحجرات «٤٩» ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ٢. التغابن «٦٤» ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ٩. الطلاق «٦٥» ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ٥. التحريم «٦٦» عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ٨. الزلزال «٩٩» فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ٧ ـ

bihar-2583

تحقيق : اعلم أن المشهور بين متكلمي الامامية بطلان الاحباط والتكفير ، بل قالوا باشتراط الثواب والعقاب بالموافاة ، بمعنى أن الثواب على الايمان مشروط بأن يعلم الله منه أنه يموت على الايمان ; والعقاب على الكفر والفسوق مشروط بأن يعلم الله أنه لا يسلم ولا يتوب وبذلك أولوا الآيات الدالة على الاحباط والتكفير ، وذهبت المعتزله إلى ثبوت الاحباط والتكفير للآيات والاخبار الدالة عليهما. قال شارح المقاصد : لا خلاف في أن من آمن بعد الكفر والمعاصي فهو من أهل الجنة ، بمنزلة من لا معصية له ، ومن كفر ـ نعوذ بالله بعد الايمان والعمل الصالح فهو من أهل النار ، بمنزلة من لا حسنة لة ; وإنما الكلام فيمن آمن وعمل صالحا وآخر سيئا كما يشاهد من الناس فعندنا مآله إلى الجنة ولو بعد النار ، واستحقاقه للثواب والعقاب بمقتضى الوعد والوعيد ثابت من غير حبوط ، والمشهور من مذهب المعتزلة أنه من أهل الخلود في النار إذا مات قبل التوبة ، فأشكل عليهم الامر في إيمانه وطاعاته ، وما يثبت من استحقاقاته ، أين طارت؟ وكيف زالت؟ فقالوا : بحبوط الطاعات ، و مالوا إلى أن السيئات يذهبن الحسنات ، حتى ذهبت الجمهور منهم إلى أن الكبيرة الواحدة تحبط ثواب جميع العبادات. وفساده ظاهر ، أما سمعا فللنصوص الدالة على أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا وعمل صالحا ، وأما عقلا فللقطع بأنه لا يحسن من الحليم الكريم إبطال ثواب إيمان العبد ومواظبته على الطاعات طول العمر بتناول لقمة من الربا ، أو جرعة من الخمر. قالوا : الاحباط مصرح في التنزيل ، كقوله تعالى : «ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم ، اولئك حبطت أعمالهم ، ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى» قلنا : لا بالمعنى الذي قصدتم ، بل بمعنى أن من عمل عملا استحق به الذم ، وكان يمكنه أن يعمله على وجه يستحق به المدح والثواب ; يقال : إنه أحبط عمله كالصدقة مع المن والاذى وبدونها. وأما إحباط الطاعات بالكفر بمعنى أنه لا يثاب عليها البتة فليس من التنازع في شئ ; وحين تنبه أبوعلي وأبوهاشم لفساد هذا الرأي رجعا من التمادي بعض الرجوع ، فقالا : إن المعاصي إنما يحبط الطاعات إذا اوردت عليها ، وإن اوردت الطاعات أحبطت المعاصي ، ثم ليس النظر إلى أعداد الطاعات والمعاصي بل إلى مقادير الاوزار والاجور ، فرب كبيرة يغلب وزرها أجر طاعات كثيرة ، ولا سبيل إلى ضبط ذلك بل هو مفوض إلى علم الله تعالى ، ثم افترقا فزعم أبوعلي أن الاقل يسقط ولا يسقط من الاكثر شيئا ، و يكون سقوط الاقل عقابا إذا كان الساقط ثوابا ، وثوابا إذا كان الساقط عقابا ، وهذا هو الاحباط المحض. قال أبوهاشم : الاقل يسقط ويسقط من الاكثر ما يقابله ، مثلا من له مائة جزء من العقاب واكتسب ألف جزء من الثواب فإنه يسقط منه العقاب ومائة جزء من الثواب بمقابلته ، ويبقى له تسعمائة جزء من الثواب ، وكذا العكس ، وهذا هو القول بالموازنة انتهى كلامه.

bihar-2584

سن : علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبدالله بن القاسم الجعفري ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : من وعده الله على عمل[١] ثوابا فهو منجز له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار. «ص ٢٤٦»

bihar-2585

كنز الكراجكى : عن المفيد ، عن أحمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، عن سليمان بن خالد المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، عن أمير المؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

يوقف العبد بين يدي الله تعالى فيقول : قيسوا بين [١]في المصدر : من وعده على عمل. م نعمي عليه وبين عمله ، فتستغرق النعم العمل ; فيقولون : قد استغرق النعم العمل ، فيقول : هبوا له النعم ، وقيسوا بين الخير والشر منه ، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير ، وأدخله الجنة ، وإن كان له فضل أعطاه الله بفضله ، وإن كان عليه فضل و هو من أهل التقوى ولم يشرك بالله تعالى واتقى الشرك به فهو من أهل المغفرة يغفر الله له برحمته إن شاء ، ويتفضل عليه بعفوه. عد : اعتقادنا في الوعد والوعيد هو أن من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه ، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار ، إن عذبه فبعدله ، وإن عفا عنه فبفضله ، و ما الله بظلام للعبيد ، وقد قال الله عزوجل : «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء». [١] «ص ٨٦» واعتقادنا في العدل هو أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالعدل ، وعاملنا بما هو فوقه وهو التفضل ، وذلك أنه عزوجل يقول : «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون». «ص ٨٦ ـ ٨٧»

الهوامش · 2

[٢]نسبة إلى منقر ـ وزان منبر ـ أبوبطن من سعد ثم من تميم ، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس.ص 334

[٢]الانعام : ١٦٠.ص 335

bihar-2586

ن : القطان والنقاش والطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسن ابن فضال ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

قال الرضا 7 في قول الله عزوجل : « إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن أسأتم فلها » قال : إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم ، وأن أسأتم فلها رب يغفر لها. « ص ١٦٣ »

bihar-2587

ما : المفيد ، عن عمر بن محمد ، عن الحسين بن إسماعيل ، عن عبدالله بن شبيب عن أبي العينا ، عن محمد بن مسعر قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند سفيان بن عيينة فجاءه رجل فقال له : روي عن النبي 9 أنه قال : إن العبد إذا أذنب ذنبا ثم علم أن الله عزوجل يطلع عليه غفر له ، فقال ابن عيينة : هذا كتاب الله عزوجل قال الله تعالى : « وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم » [١] فإذا كان الظن هو المردي كان ضد هو المنجي. « ٣٣ »

bihar-2588

ما : المفيد ، عن الحسين بن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد المقري ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن عمرو بن عاصم ، عن معمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عثمان النهدي عن جندب الغفاري

Show clickable narrator chain

أن رسول الله 9 قال : إن رجلا قال يوما : والله لا يغفر الله لفلان ، قال الله عزوجل : من ذا الذي تألى على أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان ، وأحبطت عمل المتألي بقوله : لا يغفر الله لفلان. « ٣٦ ـ ٣٧ »

الهوامش · 2

[٢]بفتح النون وسكون الهاء ، هو عبدالرحمن بن مل ـ بلام ثقيلة والميم مثلثة ـ قال ابن حجر في التقريب : مشهور بكنيته ، مخضرم ، من كبار الثانية ، ثقة ، ثبت ، عابد ، مات سنة ٩٥ وقيل : بعدها ، وعاش ١٣٠ سنة ، وقيل : أكثر.ص 4

[٣]بضم الجيم ، وسكون النون ، وفتح الدال المهملة ، هو جندب بن جنادة ، أبوذر الغفارى ، الصحابى الكبير ، أول من حيى رسول الله 9 بتحية الاسلام ، وفيه قال النبى 9 : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء على ذى لهجة أصدق من أبى ذر ، كثيرة جدا ، نفاه عثمان إلى الربذة فمات فيها سنة ٣٢ وصلى الله عليه ابن مسعود ، له خطبة يشرح فيها الامور بعد النبى 9.ص 4

bihar-2589

ما المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن القاسم الانباري ، عن أبيه ، عن الحسين بن سليمان الزاهد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر الطائي الواعظ يقول : سمعت وهب ابن منبه يقول : قرأت في زبور داود أسطرا : منها ما حفظت ، ومنها ما نسيت ، فما حفظت قوله : يا داود اسمع مني ما أقول ـ والحق أقول ـ من أتاني وهو يحبني أدخلته الجنة ، (١) حم السجدة : ٢٢ ـ ٢٣ أرداكم أي أهلككم ، نسب الهلاك إلى الظن لانه كان سببا لهلاكهم ، وإنما أهلكهم الله سبحانه جزاءا على أفعالهم القبيحة ، وظنونهم السيئة. ياداود اسمع مني ما أقول ـ والحق أقول ـ من أتاني وهو مستحي من المعاصي التي عصاني بها غفرتها له وأنسيتها حافظيه ، ياداود اسمع مني ما أقول ـ والحق أقول _ من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنة. قال داود : يارب وما هذه الحسنة؟ قال : من فرج عن عبد مسلم ، فقال داود : إلهي لذلك لا ينبغي لمن عرفك أن ينقطع [١] رجاءه منك. « ص ٦٥ »

bihar-2590

ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن محمد بن هشام ، عن محمد بن إسماعيل البزاز ، عن إلياس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إذا دخل أهل الجنة الجنة بأعمالهم فأين عتقاء الله من النار؟. « ص ١١٢ »

الهوامش · 1

[٢]المصدر بعد ذلك : ان لله عتقاءا من النار. مص 5

bihar-2591

ين : فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة قال :

Show clickable narrator chain

قلت : جعلت فداك ادع الله لي فإن لي ذنوبا كثيرة ، فقال : مه يا أبا عبيدة لا يكون الشيطان عونا على نفسك ، إن عفو الله لا يشبهه شئ.

الهوامش · 1

[٣]أى عونا على هلاك نفسك بيأسك وقنوطك عن رحمة الله.ص 5

bihar-2592

ين : ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي إسحاق قال :

Show clickable narrator chain

قال علي 7 لاحدثنكم بحديث يحق على كل مؤمن أن يعيه ، فحدثنا به غداة ونسيناه عشية ، قال : فرجعنا إليه فقلنا له : الحديث الذي حدثتناه به غداة نسيناه وقلت : هو حق كل مؤمن أن يعيه فأعده علينا ، فقال : إنه ما من مسلم يذنب ذنبا فيعفو الله عنه في الدنيا إلا كان أجل وأكرم من أن يعود عليه بعقوبة في الآخرة ، وقد أجله في الدنيا ، وتلا هذه الآية : « وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ». ص ٩٤

الهوامش · 1

[٤]أى جدير لكل مسلم وحقيق عليه أن يقبله ويتدبره ويحفظه.ص 5

bihar-2593

ما : ابن مخلد ، عن الرزاز ، عن محمد بن الهيثم القاضي ، عن محمد بن إسماعيل بن (١) في المصدر : كذلك لا ينبغى لمن عرفك

Show clickable narrator chain

ان يقطع. عباس ، عن أبيه ، عن صمصم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال : كان جبير بن نفير [١]يحدث أن رجالا سألوا النواس بن سمعان فقالوا : ما أرجى شئ سمعت لنا من رسول الله (ص)؟ فقال النواس : سمعت رسول الله (ص) يقول : من مات وهو لا يشرك بالله عزوجل شيئا فقد حلت له مغفرته ، إن شاء أن يغفر له ، قال نواس عند ذلك : إني لارجو أن لا يموت أحد تحل له مغفرة الله عزوجل إلا غفر له. « ٢٤٩ ـ ٢٥٠ »

الهوامش · 1

[٢]بالنون المفتوحة والواو المشددة ، هو ابن سمعان بن خالد الكلابى أو الانصارى ، صحابى مشهور ، سكن الشام ، قاله ابن حجر. ويوجد ذكره في باب أصحاب النبى 9 من رجال الشيخ.ص 6

bihar-2594

ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن بكر ، عن زكريا بن محمد ، عن محمد بن عبدالعزيز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال النبي (ص) : قال الله جل جلاله : من أذنب ذنبا فعلم أن لي أن اعذبه وأن لي أن أعفو عنه عفوت عنه. « ص ١٧٣ » سن : أبي ، عمن ذكره ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم مثله. « ص ٢٧ »

bihar-2595

ين : بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، عن رجل يقال

Show clickable narrator chain

له : روزبه ، وكان من الزيدية ، عن الثمالي قال : قال أبوجعفر 7 : ما من عبد يعمل عملا لا يرضاه الله إلا ستره الله عليه أولا ، فإذا ثنى ستر الله ، فإذا ثلث أهبط الله ملكا في صورة آدمي يقول للناس : فعل كذا وكذا.

bihar-2596

شى : عن حسين بن هارون ـ شيخ من أصحاب أبي جعفر ـ عنه 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقرأ هذ الآية : « وآتيكم من كل ما سألتموه » قال : ثم قال أبوجعفر 7 : الثوب والشئ لم تسأله إياه أعطاك.

bihar-2597

يج : قال أبوهاشم : سمعت أبا محمد يقول : إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على العباد ، حتى يقول أهل الشرك : « والله ربنا ما كنا مشركين » فذكرت (١) بالنون والفاء مصغرا ، هو جبير بن نفير بن مالك الحضرمي ، وثقه ابن حجر وقال : جليل من الثانية ، مخضرم ولابيه صحبة ، مات سنة ٨٠ وقيل : بعدها. في نفسى حديثا حدثني به رجل من أصحابنا من أهل مكة : أن رسول الله (ص) قرأ [١] :

Show clickable narrator chain

« إن الله يغفر الذنوب » فقال الرجل : ومن أشرك؟ فأنكرت ذلك وتنمرت للرجل فأنا أقول في نفسي إذ أقبل علي فقال : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء » بئسما قال هذا ، وبئسما روى!. « ص ١٠٩ »

الهوامش · 4

[٣]في الخرائج المطبوع هكذا : عفوا لا يخطر على بال العباد.ص 6

[٢]في نسخة : ومن المشرك.ص 7

[٣]أى تنكرت وتغيرت. وفى الخرائج المطبوع : وهمزت للرجل ، وانتهرت الرجل خ ل.ص 7

[٤]في المصدر : قال ذلك الرجل : مص 7

bihar-2598

شى : عن أبي معمر السعدي قال :

Show clickable narrator chain

قال علي بن أبي طالب 7 في قوله : « إن ربي على صراط مستقيم » : يعني أنه على حق يجزي بالاحسان إحسانا وبالسيئ سيئا ، يعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى.

bihar-2599

نوادر الراوندى : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه : قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 قال الله : إني لاستحيي من عبدي وأمتى يشيبان في الاسلام ثم اعذبهما.

bihar-2600

دعوات الراوندى : روي أن في العرش تمثالا لكل عبد فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكه تمثاله ، وإذا اشتغل العبد بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتى يحجبوه بأجنحتهم لئلا تراه الملائكة ، فذلك معنى قوله (ص) : يامن أظهر الجميل وستر القبيح.

bihar-2601

وقال الصادق 7 : سمعت الله يقول : « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت » أفتراك يجمع بين أهل القسمين في دار واحدة وهي النار؟.

bihar-2602

عدة : عن النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

ينادي مناد يوم القيامة تحت العرش : يا امة محمد ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم ، وقد بقيت التبعات بينكم فتواهبوا وادخلوا الجنة برحمتي.

الهوامش · 1

[٥]التبعة : ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر ، الا أن استعماله في الشر أكثر ، وهو المراد ههنا.ص 7