Usul16

Hadith record

bihar-25565

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

70 - كتاب محمد بن المثني بن القاسم: عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد [3] عن عمار بن عاصم السجستاني قال: جئت إلى باب أبي عبد الله وأردت أن لا أستأذن عليه فأقعد فأقول: [4] لعله يراني بعض من يدخل فيخبره فيأذن لي، قال:

bihar-25565

تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر في قصة طويلة في حج إبراهيم وذبحه ابنه إلى

Show clickable narrator chain

أن قال: وسلما لأمر الله، وأقبل شيخ فقال: يا إبراهيم ما تريد من هذا الغلام؟ قال: أريد أن أذبحه، فقال: سبحان الله تذبح غلاما لم يعص الله عز وجل طرفة عين؟ فقال إبراهيم: إن الله أمرني بذلك، فقال: ربك ينهاك عن ذلك، وإنما أمرك بهذا الشيطان، فقال له إبراهيم إن الذي بلغني هذا المبلغ هو الذي أمرني به والكلام الذي وقع في اذني ، فقال: لا والله ما أمرك بهذا إلا الشيطان فقال إبراهيم: لا والله لا أكلمك. ثم عزم إبراهيم على الذبح فقال: يا إبراهيم إنك إمام يقتدى بك، وإنك إذا ذبحته ذبح الناس أولادهم، فلم يكلمه وأقبل على الغلام واستشاره في الذبح - وساق الحديث في الفداء إلى قوله - ولحق إبليس بأم الغلام حين نظرت إلى الكعبة في وسط الوادي بحذاء البيت فقال لها: ما شيخ رأيته، قالت: إن ذلك بعلي، قال: فوصيف رأيته معه، قالت: ذلك ابني، قال: فاني رأيته وقد أضجعه وأخذ المدية ليذبحه فقالت: كذبت إن إبراهيم أرحم الناس كيف يذبح ابنه؟ قال: فورب السماء والأرض ورب هذا البيت لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية، فقالت: ولم؟ قال: يزعم أن ربه أمره بذلك، قالت: فحق له أن يطيع ربه، فوقع في نفسها أنه قد امر في ابنها بأمر. فلما قضت مناسكها أسرعت في الوادي راجعة إلى منى وهي واضعة يدها على رأسها تقول: ربي لا تؤاخذني بما عملت بأم إسماعيل الحديث.

الهوامش3

[6]فيه وهم والموجود في المصدر: حدثني أبي عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام. وذكره المصنف صحيحا في كتاب النبوة.ص 208

[1]لعله معطوف على الموصول المتقدم أي الكلام الذي وقع في اذني امرني بهذا فيكون كالتفسير لقوله: الذي بلغني هذا المبلغ، أو المراد بالأول الرب تعالى وبالثاني وحيه ويحتمل أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف أي وهو الكلام الذي وقع في اذني، وفى الكافي:ص 209

[2]تفسير القمي: 557 - 559 أورده المصنف بتمامه في كتاب النبوة راجع ج 12.ص 209

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 60, Page 208

View original source