النهج: في خطبة يذكر فيها خلقة آدم عليه السلام قال صلوات الله عليه: واستأدى الله سبحانه وتعالى الملائكة وديعته لديهم وعهد وصيته إليهم في الاذعان بالسجود له والخنوع لتكرمته فقال: " اسجدوا لآدم " فسجدوا إلا إبليس وقبيله اعترتهم الحمية وغلبت عليهم الشقوة وتعززوا بخلقة النار واستوهنوا خلق الصلصال فأعطاه النظرة استحقاقا للسخطة واستتماما للبلية وإنجازا للعدة فقال: " انك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه وآمن فيها محلته وحذره إبليس وعداوته، فاغتره عدوه نفاسة عليه بدار المقام ومرافقة الأبرار .
الهوامش7
[4]في نسخة من المصدر: الخشوع.ص 212
[5]لم يذكر كلمة [وقبيله] في النسخة المطبوعة بمصر ولا في الشرح لابن أبي الحديد، وذكر فيهما الضمائر الآتية كلها بلفظ المفرد.ص 212
[6]الشقوة بكسر الشين وفتحها: ما حتم عليه من الشقاء والشقاء ضد السعادة وهو النصب الدائم والألم الملازم.ص 212
[١]النظرة المهلة.ص 213
[٢]ص: ٨٠ و ٨١.ص 213
[٣]أي مرافقته مع الملائكة الأبرار، أو أعم منهم وممن يأتي بعد ذلك من الأنبياء والصلحاء.ص 213
[٤]نهج البلاغة ١: ٢٤ و ٢٥.ص 213