ومنه: في أسئلة الزنديق المدعي للتناقض في القرآن، قال أمير المؤمنين عليه السلام: الايمان بالقلب هو التسليم للرب، ومن سلم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره كما استكبر إبليس عن السجود لآدم واستكبر أكثر الأمم عن طاعة أنبيائهم فلم ينفعهم التوحيد كما لم ينفع إبليس ذلك السجود الطويل فإنه سجد سجدة واحدة أربعة آلاف عام لم يرد بها غير زخرف الدنيا والتمكين من النظرة، فكذلك لا تنفع الصلاة والصدقة إلا مع الاهتداء إلى سبيل النجاة وطريق الحق . الخبر
الهوامش1
[٤]الاحتجاج ١: ٣٦٨ فيه: [ولم يرد] وفيه: فلذلك.ص 235