نهج : قال : أمير المؤمنين 7 : فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ، ونواصيكم بيده ، وتقلبكم في قبضته ، إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه ، وقد وكل بذلك حفظة كراما ، لا يسقطون حقا ولا يثبتون باطلا. [١]قال المصنف في مرآت العقول : اعلم أن الهلاك في قوله : «يهلك» بمعنى الخسران واستحقاق العقاب ، وفى قوله : «هالك» بمعنى الضلال والشقاوة الجبلية ، وتعديته بكلمة «على» إما بتضمين الورود ، أى لم يهلك حين وروده على الله ، أو معنى الاجتراء أى مجترئا على الله ، أو معنى العلو و الرفعة ، كأن من يعصيه تعالى يترفع عليه ويخاصمه. ويحتمل أن يكون « على » بمعنى «في» نحوه قوله تعالى : «على حين غفلة» أى في معرفته وأوامره ونواهيه ، أو بمعنى «من» بتضمين معنى الحينية ، كما في قوله تعالى : «إذا اكتالوا على الناس يستوفون» أو بمعنى «عن» بتضمين معنى المجاوزة ، أو بمعنى «مع» أى حالكونه معه ومع ما هو عليه من اللطف والعناية.
Hadith record
bihar-2563
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٢٣ ـ كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفي : بإسناده عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين 7 : إنه ليس لهالك هلك من يعذره في تعمد ضلالة حسبها هدى ، ولا ترك حق حسبه ضلالة.
No. ١٨vol. 5 · page 326
bihar-2563Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 326