المتهجد: عن جماعة عن أبي المفضل عن عبد الله بن الحسين العلوي عن عبد العظيم الحسني أن أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليه السلام وساق الدعاء الطويل إلى قوله:
Show clickable narrator chain
أمتنع من شياطين الإنس والجن ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار من البعد والقرب ومن شر الغائب والحاضر إلى قوله: ومن شر الدناهش والحس واللمس واللبس ومن عين الجن والإنس ومن شر كل صورة وخيال أو بياض أو سواد أو مثال أو معاهد أو غير معاهد ممن يسكن الهواء والسحاب والظلمات والنور والظل والحرور والبر والبحور والسهل والوعور والخراب والعمران والآكام والآجام والمغائض والكنائس والنواويس والفلوات والجبانات من الصادرين والواردين ممن يبدو بالليل وينتشر بالنهار وبالعشي والأبكار والغدو والآصال والمريبين والأسامرة والأفاترة وابن فطرة، والفراعنة والأبالسة ومن جنودهم وأزواجهم وعشائرهم وقبائلهم، ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم وأخذهم وسحرهم وضربهم وعينهم ولمحهم واحتيالهم واحلافهم ، ومن شر كل ذي شر من السحرة والغيلان وأم الصبيان وما ولدوا وما وردوا إلى آخر الدعاء . الصوت الخفي، وبرد يحرق الكلاء والقتل، والتمثال: الصورة والمعاهد: الذي حصل منه الأمان، والآكام جمع أكمة وهي الرابية، والآجام جمع أجمة وهي منبت الشجر والقصب الملتف والمغائض جمع مغيضة وهي الأجمة. وكنايس اليهود معروفة. والنواويس: مقابر النصارى. والمريبين: الذين يأتون بالريبة والتهمة والأسامرة: الذين يتحدثون بالليل، والأفاترة: الأبالسة، وابن فطرة: حية خبيثة. والفراعنة: العتاة. والأبالسة: هم الشياطين وهم ذكور وإناث يتوالدون ولا يموتون ويخلدون في الدنيا كما خلد إبليس وإبليس هو أبو الجن، والجن ذكور وإناث ويتوالدون ويموتون، وأما الجان فهو أبو الجن، وقيل: هو إبليس، وقيل: إنه مسخ الجن كما أن القردة والخنازير مسخ الانس، والكل خلقوا قبل آدم عليه السلام، والعرب تنزل الجن مراتب، فإذا ذكروا الجنس قالوا: جن، فان أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عمار، فان كانوا ممن يتعرض للصبيان قالوا: أرواح، فان خبث فهو شيطان فان زاد على ذلك قالوا: مارد، فان زاد على القوة قالوا عفريت، وروي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: خلق الله الجن خمسة أصناف: صنف كالريح في الهواء، وصنف حياة، وصنف عقارب، وصنف حشرات الأرض، وصنف كبني آدم عليهم الحساب والعقاب. والغيلان: سحرة الجن. وأم الصبيان: ريح تعرض لهم.
الهوامش12
[1]في المصدر: قال حدثنا أبي قال: حدثني عبد العظيم.ص 266
[2]الموجود في المصدر: [اللمس] فقط، وجعل [اللبس] في هامش الكتاب بدله.ص 266
[3]اسقط المصنف هنا جملة وهي: وبالاسم الذي اهتز به عرش بلقيس، وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي.ص 266
[4]في هامش المصدر: تمثال خ.ص 266
[5]في هامش المصدر: سكن خ.ص 266
[6]في المصدر: [ينشر] وفى هامشه: ينتشر خ.ص 266
[7]في المصدر: [والأفاتنة] وفى هامشه: والأفاترة.ص 266
[8]هكذا في المطبوع، والنسخة المخطوطة والمصدر خاليتان عنه، والظاهر أنه من زيادة النساخ.ص 266
[9]في المصدر: [وعبثهم] وفى هامشه: وعينهم خ.ص 266
[10]في المصدر: [واخلافهم] وفى هامشه: واخلاقهم خ.ص 266
[١]لم يذكر في المصدر قوله: وما ولدوا.ص 267
[٢]مصباح المتهجد: ٣٤٠ و ٣٤١.ص 267