Usul16

Hadith record

bihar-25672

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

70 - كتاب محمد بن المثني بن القاسم: عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد [3] عن عمار بن عاصم السجستاني قال: جئت إلى باب أبي عبد الله وأردت أن لا أستأذن عليه فأقعد فأقول: [4] لعله يراني بعض من يدخل فيخبره فيأذن لي، قال:

bihar-25672

المحاسن: عن عبيد بن يحيى بن المغيرة عن محمد بن سنان عن سلام المدائني عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة. " لا غول " وفيه إبطال لكلام العرب فيمكن أن يكون الأذان لدفع الخيال الذي يحصل في الفلوات وإن لم تكن له حقيقة، وفي مضمر سليمان الجعفري سمعته يقول: " أذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان، ويستحب من أجل الصبيان " وهذا يمكن حمله على أذان الصلاة . وفي النهاية: فيه " لا غول ولا صفر " الغول: أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين وكانت العرب تزعم أن الغول تتراءى للناس، فتتغول تغولا أي تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبطله، وقيل: قوله: [لا غول] ليس نفيا لعين الغول ووجوده، وإنما فيه إبطال مزعم العرب وتلونه بالصور المختلفة واغتياله: فيكون المعني بقوله: " ولا غول " إنها لا تستطيع أن تضل أحدا ويشهد له الحديث الآخر: " لا غول ولكن السعالى " السعالى: سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل، ومنه الحديث: " إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان " أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى، وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها.

الهوامش2

[4]في المصدر: سهل بن سنان.ص 267

[3]الذكرى: 175.ص 268

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 60, Page 267

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥٣ — Usul16