والأعراف: ١١. إلا ولد لي اثنان، وأراهم ولا يروني، وأتصور لهم في كل صورة شئت، فقال: قد أعطيتك، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلت لك ولذريتك في صدورهم أوطانا، قال: رب حسبي، فقال إبليس عند ذلك: فوعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .
الهوامش3
[١]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح: [فبعزتك] راجع سورة ص: ٨٢.ص 275
[٢]الأعراف: ١٧.ص 275
[3]تفسير القمي: 32 - 35 والحديث طويل ذكره في باب خلقه آدم عليه السلام.ص 275