Usul16

Hadith record

bihar-25735

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

26 - كتاب عبد الملك بن حكيم [3]، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سهر داود عليه السلام ليلة يتلو الزبور فأعجبته [4] عبادته فنادته ضفدع: يا داود تعجب من سهرك ليلة، وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله عز وجل [5].

bihar-25735

المحاسن: عن أبيه عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمعنى إذ أقبل أبو حنيفة على حمار له فاستأذن على أبي عبد الله عليه السلام فأذن له، فلما جلس قال لأبي عبد الله عليه السلام: إني أريد أن أقايسك، فقال له أبو - عبد الله عليه السلام: ليس في دين الله قياس، ولكن أسألك عن حمارك هذا فيم أمره؟ قال: وعن أي أمره تسأل؟ قال: أخبرني عن هاتين النكتتين اللتين بين يديه ماهما؟ فقال أبو حنيفة: خلق في الدواب كخلق اذنيك وأنفك في رأسك، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: خلق الله اذني لاسمع بهما، وخلق عيني لابصربهما، وخلق أنفي لأجد به الرائحة الطيبة والمنتنة ففيما خلق هذان؟ وكيف نبت الشعر على جميع جسده ما خلا هذا الموضع؟ فقال أبو حنيفة: سبحان الله أسألك عن دين الله وتسألني عن مسائل الصبيان، فقام وخرج، قال محمد بن مسلم: فقلت له عليه السلام: جعلت فداك سألته عن أمر أحب أن أعلمه، فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " لقد خلقنا الانسان في كبد " يعني منتصبا في بطن أمه، مقاديمه إلى مقاديم أمه، ومواخيره إلى مواخير أمه، غذاؤه مما تأكل أمه، ويشرب مما تشرب أمه، وتنسمه تنسيما وميثاقه الذي أخذ الله عليه بين عينيه، فإذا دنا ولادته أتاه ملك يسمى الزاجر فيزجره فينقلب فتصير مقاديمه إلى مؤاخر أمه ومواخيره إلى مقدم أمه ليسهل الله على المرأة والوالد أمره، ويصيب ذلك جميع الناس إلا إذا كان عاميا ، فإذا زجره فزع وانقلب ووقع إلى الأرض باكيا من زجرة الزاجر ونسي الميثاق، وإن الله خلق جميع البهائم في بطون أمهاتها منكوسة مقدمها إلى مؤخر أمها ومؤخرها إلى مقدم أمها ، وهي تتربص في الأرحام منكوسة، قد ادخل رأسها بين يديها ورجليها، تأخذ الغذاء من أمها، فإذا دنا ولادتها انسلت انسلالا وامترقت من بطون أمهاتها، وهاتان التي بين أيديها كلها موضع أعينها في بطون أمهاتها، وما في عراقيبها موضع مناخيرها، لا ينبت عليه الشعر، وهو للدواب كلها ما خلا البعير فان عنقه طال فنفذ رأسه بين قوائمه في بطن أمه . وفي النهاية: اليتن: الولد الذي تخرج رجلاه من بطن أمه قبل رأسه وقد أيتنت الام إذا جاءت به يتنا وفي القاموس: مرق السهم من الرمية مروقا خرج من الجانب الآخر، وكانت امرأة تغزو فحبلت فذكر لها الغزو فقالت: رويد الغزو يتمرق أي أمهل الغزو حتى يخرج الولد، والامتراق: سرعة المروق . ثم اعلم أن الخبر يشعر بأن الانتصاب في الرحم الذي هو شأن الانسان أصعب وأشق من الهيئة التي عليها غيره فلذا فسر عليه السلام به الآية.

الهوامش9

[١]في المصدر: أتيتك أسألك.ص 128

[٢]البلد: ٤.ص 128

[3]في المصدر: إلى مقاديم أمه.ص 128

[4]في المصدر: عاتيا.ص 128

[5]في المصدر: منكوسين مقدمها إلى مواخر أمهاتها ومؤخرها إلى مقدم أمهاتها.ص 128

[6]في المصدر: انسلت انسلالا وموضع أعينها في بطون أمهاتها وهاتان النكتتان اللتان بين أيديها.ص 128

[١]المحاسن: ٣٠٤ و ٣٠٥.ص 129

[٣]النهاية 4: 380.ص 129

[4]القاموس: مرق.ص 129

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 61, Page 127

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠ — Usul16