Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

26 - كتاب عبد الملك بن حكيم [3]، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سهر داود عليه السلام ليلة يتلو الزبور فأعجبته [4] عبادته فنادته ضفدع: يا داود تعجب من سهرك ليلة، وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله عز وجل [5].

bihar-25720

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه كان يقول: ما بهمت البهائم عنه فلم تبهم عن أربعة: معرفتها بالرب تبارك وتعالى، ومعرفتها بالموت، ومعرفتها بالأنثى من الذكر، ومعرفتها بالمرعى الخصب . الكافي: عن العدة عن سهل بن زياد عن ابن محبوب مثله . الفقيه: باسناده الصحيح عن ابن رئاب مثله، ثم قال رحمه الله: وأما الخبر الذي روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: " لو عرفت البهائم من الموت ما تعرفون ما أكلتم منها سمينا قط " فليس بخلاف هذا الخبر لأنها تعرف الموت، لكنها لا تعرف منه ما تعرفون .

الهوامش3

[٦]الخصال 1: 260 طبعة الغفاري.ص 50

[١]الكافي ٦: ٥٣٩ طبعة الآخوندي.ص 51

[٢]من لا يحضره الفقيه ٢: ١٨٨ طبعة الآخوندي.ص 51

bihar-25721

مجالس الشيخ: عن جماعة عن أبي المفضل الشيباني عن محمد بن صالح بن فيض عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي حمزة قال:

Show clickable narrator chain

كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: مهما أبهمت عنه البهائم فلم تبهم عن أربع: معرفتها بالرب عز وجل، ومعرفتها بالمرعى الخصب، ومعرفتها بالاثني عن الذكر، ومعرفتها بالموت والفرار منه. قال أبو المفضل: حدثنا محمد بن صالح، عن أحمد بن محمد بجميع كتاب المشيخة عن ابن محبوب .

الهوامش1

[٣]المجالس والاخبار: ٢٦ (ط ١) و ٢٠٧ (ط ٢).ص 51

bihar-25722

الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال وابن فضال عن ثعلبة عن يعقوب بن سالم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

مهما أبهم على البهائم من شئ فلا يبهم عليها أربع خصال، معرفة أن لها خالقا، ومعرفة طلب الرزق، ومعرفة الذكر من الأنثى، ومخافة الموت .

الهوامش1

[٤]الكافي ٦: ٥٣٩.ص 51

bihar-25723

العلل: عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسن بن أبان عن محمد ابن أورمة عن الحسن بن علي عن علي بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لقد شكرت الشياطين الأرضة حين أكلت عصاة سليمان عليه السلام حتى سقط، وقالوا: عليك الخراب وعلينا الماء والطين، فلا تكاد تراها في موضع إلا رأيت ماء وطينا .

الهوامش2

[5]في المصدر: عن الحسين بن الحسن بن أبان.ص 51

[١]علل الشرائع ١: ٧٠ طبعة قم.ص 52

bihar-25724

المناقب لا بن شهرآشوب: في حديث أبي حمزة الثمالي أنه دخل عبد الله ابن عمر على زين العابدين عليه السلام وقال:

Show clickable narrator chain

يا ابن الحسين أنت تقول: إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية جدي فتوقف عندها؟ فقال: بلى ثكلتك أمك، قال: فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة، ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه، فقال ابن عمر: يا سيدي دمي في رقبتك، الله الله في نفسي، فقال: هيه وأريه إن كنت من الصادقين، ثم قال: يا أيتها الحوت، قال: فاطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول: لبيك لبيك يا ولي الله، فقال: من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيدي، قال: أنبئنا بالخبر، قال: يا سيدي إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى أن صار جدك محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتمنع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية، وما لقي نوح من الغرق، وما لقي إبراهيم من النار، وما لقي يوسف من الجب، وما لقي أيوب من البلاء، وما لقي داود من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه: أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا عليه السلام والأئمة الراشدين من صلبه - في كلام له - قال: فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه؟ وذهب مغتاظا، فأوحى الله إلى: أن التقمي يونس ولا توهني له عظما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " قد قبلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده، فلما أن آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر، فقال زين العابدين عليه السلام: ارجع أيها الحوت إلى وكرك واستوى الماء .

الهوامش3

[2]في المصدر: وتعتع في حملها.ص 52

[3]في المصدر: انه لا اله.ص 52

[١]مناقب آل أبي طالب ٣: ٢١٨.ص 53

bihar-25725

توحيد المفضل: قال الصادق عليه السلام يا مفضل فكر في هذه الأصناف الثلاثة من الحيوان وفي خلقها على ما هي عليه بما فيه صلاح كل واحد منها، فالانس لما قدروا أن يكونوا ذوي ذهن وفطنة وعلاج لمثل هذه الصناعات من البناء والنجارة والصناعة والخياطة وغير ذلك خلقت لهم أكف كبار ذوات أصابع غلاظ، ليتمكنوا من القبض على الأشياء، وأوكدها هذه الصناعات، وآكلات اللحم لما قدر أن يكون معايشها من الصيد خلقت لهم أكف لطاف مدمجة ذوات براثن ومخاليب تصلح لاخذ الصيد ولا تصلح للصناعات، وآكلات النبات لما قدر أن يكونوا لا ذات صنعة ولا ذات صيد، خلقت لبعضها أظلاف تقيها خشونة الأرض إذا حاول طلب الرعي، ولبعضها حوافر ململمة ذوات قعر كأخمص القدم تنطبق على الأرض ليتهيأ للركوب والحمولة. تأمل التدبير في خلق آكلات اللحم من الحيوان حين خلقت ذوات أسنان حداد، وبراثن شداد، وأشداق وأفواه واسعة، فإنه لما قدر أن يكون طعمها اللحم خلقت خلقة تشاكل ذلك وأعينت بسلاح وأدوات تصلح للصيد، وكذلك تجد سباع الطير ذوات مناقير ومخاليب مهيأة لفعلها، ولو كانت الوحوش ذوات مخالب كانت قد أعطيت ما لا يحتاج إليه لأنها لا تصيد ولا تأكل اللحم، ولو كانت السباع ذوات أظلاف كانت قد منعت ما تحتاج إليه أعني السلاح الذي به تصيد وتتعيش، أفلا ترى كيف أعطي كل واحد من الصنفين ما يشأ كل صنفه وطبقته بل ما فيه بقاؤه وصلاحه؟ انظر الآن إلى ذوات الأربع كيف تراها تتبع أمهاتها مستقلة بأنفسها لا تحتاج إلى الحمل والتربية كما تحتاج أولاد الانس، فمن أجل أنه ليس عند أمهاتها ما عند أمهات البشر من الرفق والعلم بالتربية والقوة عليها بالأكف والأصابع المهيأة لذلك، أعطيت النهوض والاستقلال بأنفسها، وكذلك ترى كثيرا من الطير كمثل الدجاج والدراج والقبج تدرج وتلقط حين ينقاب عنها البيض، فأما ما كان منها ضعيفا لا نهوض فيه كمثل فراخ الحمام واليمام والحمر فقد جعل في الأمهات فضل عطف عليها فصارت تمج الطعام في أفواهها بعد ما توعيه حواصلها، فلا تزال تغذوها حتى تستقل بأنفسها ولذلك لم ترزق الحمام فراخا كثيرة مثل ما ترزق الدجاج لتقوى الام على تربية فراخها، فلا تفسد ولا تموت، فكل أعطي بقسط من تدبير الحكيم اللطيف الخبير. انظر إلى قوائم الحيوان كيف تأتي أزواجا لتهيأ للمشي ولو كانت أفرادا لم تصلح لذلك، لان الماشي ينقل بعض قوائمه ويعتمد على بعض: فذو القائمتين ينقل واحدة ويعتمد على واحدة، وذو الأربع ينقل اثنين ويعتمد على اثنين، وذلك من خلاف لان ذا الأربع لو كان ينقل قائمتين من أحد جانبيه ويعتمد على قائمتين من الجانب الآخر لما يثبت على الأرض كما لا يثبت السرير وما أشبهه، فصار ينقل اليمنى من مقاديمه مع اليسرى من مآخيره، وينقل الأخريين أيضا من خلاف فيثبت على الأرض ولا يسقط إذا مشى. أما ترى الحمار كيف يذل للطحن والحمولة وهو يرى الفرس مودعا منعما، والبعير لا يطيقه عدة رجال لو استعصى كيف كان ينقاد للصبي؟ والثور الشديد كيف كان يذعن لصاحبه حتى يضع النير على عنقه ويحرث به؟ والفرس الكريم يركب السيوف والأسنة بالمواتاة لفارسه، والقطيع من الغنم يرعاه رجل واحد، ولو تفرقت الغنم فأخذ كل واحد منها في ناحية لم يلحقها، وكذلك جميع الأصناف المسخرة للانسان، فبم كانت كذلك إلا بأنها عدمت العقل والروية، فإنها لو كانت تعقل وتروى في الأمور كانت خليقة أن تلتوي على الانسان في كثير من مآربه حتى يمتنع الجمل على قائده والثور على صاحبه وتتفرق الغنم عن راعيها وأشباه هذا من الأمور. وكذلك هذه السباع لو كانت ذات عقل وروية فتوازرت على الناس كانت خليقة أن تحاجهم ، فمن كان يقوم للأسد، والذئاب والنمورة والدببة لو تعاونت وتظاهرت على الناس؟ أفلا ترى كيف حجر ذلك عليها وصارت مكان ما كان يخاف من إقدامها ونكايتها تهاب مساكن الناس وتحجم عنها ثم لا تظهر ولا تنتشر لطلب قوتها إلا بالليل، فهي مع صولتها كالخائف للانس بلا مقموعة ممنوعة منهم، ولولا ذلك لساورتهم في مساكنهم وضيقت عليهم ، ثم جعل في الكلب من بين هذه السباع عطف على مالكه ومحاماة عنه وحفاظ له، فهو ينتقل على الحيطان والسطوح في ظلمة الليل لحراسة منزل صاحبه وذب الدغار عنه ، ويبلغ من محبته لصاحبه أن يبذل نفسه للموت دونه ودون ماشيته وماله، ويألفه غاية الألف حتى يصبر معه على الجوع والجفوة، فلم طبع الكلب على هذه الألف إلا ليكون حارسا للانسان، له عين بأنياب ومخاليب ونباح هائل ليذعر منه السارق ويتجنب المواضع التي يحميها ويحضرها . يا مفضل تأمل وجه الدابة كيف هو؟ فإنك ترى العينين شاخصتين أمامها لتبصر ما بين يديها لئلا تصدم حائطا أو تتردى في حفرة، وترى الفم مشقوقا شقا في أسفل الخطم ولو شق كمكان الفم من الانسان في مقدم الذقن لما استطاع أن يتناول به شيئا من الأرض، ألا ترى أن الانسان لا يتناول بها الطعام بفيه ولكن بيده تكرمة له على سائر الآكلات فلما لم يكن للدابة يد تتناول بها العلف جعل خطمها مشقوقا من أسفله لتقبض به على العلف ثم تقضمه، وأعينت بالجحفلة تتناول بها ما قرب وما بعد. اعتبر بذنبها والمنفعة لها فيه فإنه بمنزلة الطبق على الدبر والحياء جميعا يواريهما ويسترهما، ومن منافعها فيه أن ما بين الدبر ومراقي البطن منها وضر يجتمع عليه الذئاب والبعوض، فجعل لها الذنب كالمذبة تذب بها عن ذلك الموضع، ومنها أن الدابة تستريح إلى تحريكه وتصريفه يمنة ويسرة، فإنه لما كان قيامها على الأربع بأسرها وشغلت المقدمتان بحمل البدن عن التصرف والتقلب كان لها في تحريك الذنب راحة، وفيه منافع أخرى يقصر عنها الوهم، يعرف موقعها في وقت الحاجة إليها، فمن ذلك أن الدابة ترتطم في الوحل فلا يكون شئ أعون على نهوضها من الاخذ بذنبها، وفي شعر الذنب منافع للناس كثيرة يستعملونها في مأربهم، ثم جعل ظهرها مسطحا مبطوحا على قوائم أربع ليتمكن من ركوبها، وجعل حياءها بارزا من ورائها ليتمكن الفحل من ضربها، ولو كان أسفل البطن كمكان الفرج من المرأة لم يتمكن الفحل منها، ألا ترى أنه تستطيع أن يأتيها كفاحا كما يأتي الرجل المرأة؟ تأمل مشفر الفيل وما فيه من لطيف التدبير فإنه يقوم مقام اليد في تناول العلف والماء وازدرادهما إلى جوفه، ولولا ذلك ما استطاع أن يتناول شيئا من الأرض، لأنه ليست له رقبة يمدها كسائر الانعام، فلما عدم العنق أعين مكان ذلك بالخرطوم الطويل ليسدله فيتناول به حاجته، فمن ذا الذي عوضه مكان العضو الذي عدمه ما يقوم مقامه إلا الرؤوف بخلقه؟ وكيف يكون هذا بالاهمال كما قالت الظلمة؟ فان قال قائل: فما باله لم يخلق ذا عنق كسائر الانعام؟ قيل له: إن رأس الفيل واذنيه أمر عظيم وثقل ثقيل، ولو كان ذلك على عنق عظيمة لهدها وأوهنها، فجعل رأسه ملصقا بجسمه لكيلا ينال منه ما وصفنا، وخلق له مكان العنق هذا المشفر ليتناول به غذاءه، فصار مع عدمه العنق مستوفيا ما فيه بلوغ حاجته. انظر الآن كيف حياء الأنثى من الفيلة في أسفل بطنها فإذا هاجت للضراب ارتفع وبرز حتى يتمكن الفحل من ضربها، فاعتبر كيف جعل حياء الأنثى من الفيلة على خلاف ما عليه في غيرها من الانعام، ثم جعلت فيه هذه الخلة ليتهيأ للامر الذي فيه قوام النسل ودوامه. فكر في خلق الزرافة واختلاف أعضائها وشبهها بأعضاء أصناف من الحيوان، فرأسها رأس فرس، وعنقها عنق جمل، وأظلافها أظلاف بقرة، وجلدها جلد نمر، وزعم ناس من الجهال بالله عز وجل أن نتاجها من فحول شتى، قالوا: وسبب ذلك أن أصنافا من حيوان البر إذا وردت الماء تنزو على بعض السائمة وينتج مثل هذا الشخص الذي هو كالملتقط من أصناف شتى، وهذا جهل من قائله وقلة معرفته بالباري جل قدسه، وليس كل صنف من الحيوان يلقح كل صنف، فلا الفرس يلقح الجمل، ولا الجمل يلقح البقر، وإنما يكون التلقيح من بعض الحيوان فيما يشاكله ويقرب من خلقه كما يلقح الفرس الحمارة فيخرج بينهما البغل، ويلقح الذئب الضبع فيخرج بينهما السمع، على أنه ليس يكون في الذي يخرج من بينهما عضو من كل واحد منهما كما في الزرافة عضو من الفرس، وعضو من الجمل، و أظلاف من البقرة، بل يكون كالمتوسط بينهما الممتزج منهما كالذي تراه في البغل، فإنك ترى رأسه واذنيه وكفله وذنبه وحوافره وسطا بين هذه الأعضاء من الفرس والحمار وشحيجه كالممتزج من صهيل ونهيق الحمار، فهذا دليل على أنه ليست الزرافة من لقاح أصناف شتى من الحيوان كما زعم الجاهلون، بل هي خلق عجيب من خلق الله للدلالة على قدرته التي لا يعجزها شئ، وليعلم أنه خالق أصناف الحيوان كلها يجمع بين ما يشاء من أعضائها في أيها شاء ويفرق ما شاء منها في أيها شاء و يزيد في الخلقة ما شاء وينقص منها ما شاء دلالة على قدرته على الأشياء وأنه لا يعجزه شئ أراده جل وتعالى، فأما طول عنقها والمنفعة لها في ذلك فان منشأها ومرعاها في غياطل ذوات أشجار شاهقة ذاهبة طولا في الهواء فهي تحتاج إلى طول العنق لتناول بفيها أطراف تلك الأشجار فتتقوت من ثمارها. تأمل خلق القرد وشبهه بالانسان في كثير من أعضائه أعني الرأس والوجه و المنكبين والصدر وكذلك أحشاؤه شبيهة أيضا بأحشاء الانسان، وخص مع ذلك بالذهن والفطنة التي بها يفهم عن سائسه ما يومي إليه ويحكي كثيرا مما يرى الانسان بفعله، حتى أنه يقرب من خلق الانسان وشمائله في التدبير في خلقته على ما هي عليه، أن يكون عبرة للانسان في نفسه، فيعلم أنه من طينة البهائم و سنخها إذ كان يقرب من خلقها هذا القرب، ولولا أنه فضيلة فضله بها في الذهن والعقل والنطق كان كبعض البهائم، على أن في جسم القرد فضولا أخرى يفرق بينه وبين الانسان كالخطم والذنب المسدل والشعر المجلل للجسم كله، وهذا لم يكن مانعا للقرد أن يحلق بالانسان لو أعطي مثل ذهن الانسان وعقله ونطقه، و الفصل الفاصل بينه وبين الانسان بالصحة انظر يا مفضل: إلى لطف الله جل اسمه بالبهائم كسيت أجسامهم هذه الكسوة من الشعر والوبر والصوف ليقيها من البرد، وكثرة الآفات، وألبست " وهو " وعلى هذا فلا يبعد أن تكون الصحة تصحيف القحة أي قلة الحياء. الأظلاف والحوافر والاخفات ليقيها من الحفاء إذ كانت لا أيدي لها ولا أكف ولا أصابع مهيأة للغزل والنسج فكفوا بأن جعل كسوتهم في خلقتهم باقية عليهم ما بقوا: لا يحتاجون إلى تجديدها والاستبدال بها، فأما الانسان فإنه ذو حيلة وكف مهيأة للعمل فهو ينسج ويغزل ويتخذ لنفسه الكسوة، ويستبدل بها حالا بعد حال، وله في ذلك صلاح من جهات: من ذلك أنه يشتغل بصنعة اللباس عن العبث وما يخرجه إليه الكفاية، ومنها: أنه يستريح إلى خلع كسوته ولبسها إذا شاء، ومنها: أنه يتخذ لنفسه من الكسوة ضروبا، لها جمال وروعة فيتلذذ بلبسها وتبديلها، وكذلك يتخذ بالرفق من الصنعة ضروبا من الخفاف والنعال يقي بها قدميه وفي ذلك معايش لمن يعلمه من الناس، ومكاسب يكون فيها معاشهم، ومنها أقواتهم وأقوات عيالهم، فصار الشعر والوبر والصوف يقوم للبهائم مقام الكسوة، والأظلاف والحوافر والأخفاف مقام الحذاء. فكر يا مفضل: في خلقة عجيبة في البهائم، فإنهم يوارون أنفسهم إذا ماتوا كما يواري الناس موتاهم، وإلا فأين جيف هذه الوحوش والسباع وغيرها لا يرى منها شئ، وليست قليلة فتخفى لقلتها، بل لو قال قائل: إنها أكثر من الناس لصدق. فاعتبر ذلك بما تراه في الصحاري والجبال من أسراب الظباء والمها والحمير والوعول والأيائيل وغير ذلك من الوحوش، وأصناف السباع من الأسد والضباع و الذئاب والنمور وغيرها، وضروب الهوام والحشرات ودواب الأرض وكذلك سراب الطير من الغربان والقطا والإوز والكراكي والحمام وسباع الطير جميعا، وكلها لا يرى منها إذا ماتت إلا الواحد بعد الواحد يصيده قانص ويفترسه سبع، فإذا أحسوا بالموت كمنوا في مواضع خفية فيموتون فيها، ولولا ذلك لامتلأت الصحاري منها حتى تفسد رائحة الهواء ويحدث الأمراض والوباء، فانظر إلى هذا الذي يخلص إليه الناس وعملوه بالتمثيل الأول الذي مثل لهم كيف جعل طبعا وفي البهائم وغيرها أدكارا ليسلم الناس من معرة ما يحدث عليهم من الأمراض والفساد. فكر يا مفضل: في الفطن التي جعلت في البهائم لمصلحتها بالطبع والخلقة لطفا من الله عز وجل لهم، لئلا يخلو من نعمه جل وعز أحد من خلقه لا بعقل وروية، فان الأيل يأكل الحيات فيعطش عطشا شديدا فيمتنع من شرب الماء خوفا من أن يدب السم في جسمه فيقتله، ويقف على الغدير وهو مجهود عطشا فيعج عجيجا عاليا ولا يشرب منه، ولو شرب لمات من ساعته فانظر إلى ما جعل من طباع هذه البهيمة من تحمل الظماء الغالب خوفا من المضرة في الشرب، وذلك مما لا يكاد الانسان العاقل المميز يضبطه من نفسه، والثعلب إذا أعوزه الطعم تماوت و نفخ بطنه حتى يحسبه الطير ميتا، فإذا وقعت عليه لتنهشه وثب عليها فأخذها، فمن أعان الثعلب العديم النطق والروية بهذه الحيلة إلا من توكل بتوجيه الرزق له من هذا وشبهه، فإنه لما كان الثعلب يضعف عن كثير مما يقوي عليه السباع من مساورة الصيد، أعين بالدهاء والفطنة والاحتيال لمعاشه، والدلفين يلتمس صيد الطير فيكون حيلته في ذلك أن يأخذ السمك فيقتله ويشرحه حتى يطفو على الماء ثم يكمن تحته ويثور الماء الذي عليه حتى لا يتبين شخصه فإذا وقع الطير على السمك الطافي وثب إليها فاصطادها، فانظر إلى هذه الحيلة كيف جعلت طبعا في هذه البهيمة لبعض المصلحة. قال المفضل: فقلت: خبرني يا مولاي عن التنين والسحاب، فقال عليه السلام: إن السحاب كالموكل به يختطفه حيثما ثقفه كما يختطف حجر المقناطيس الحديد فهو لا يطلع رأسه في الأرض خوفا من السحاب، ولا يخرج إلا في القيظ مرة، إذا سحت السماء فلم يكن فيها نكتة من غيمة قلت: فلم وكل السحاب بالتنين يرصده ويختطفه إذا وجده، قال: ليدفع عن الناس مضرته. قال المفضل: فقلت: قد وصفت لي يا مولاي من أمر البهائم ما فيه معتبر لمن اعتبر، فصف لي الذرة والنمل والطير، فقال عليه السلام: يا مفضل تأمل وجه الذرة الحقيرة الصغيرة هل تجد فيها نقصا عما فيه صلاحها، فمن أين هذا التقدير والصواب في خلق الذرة إلا من التدبير القائم في صغير الخلق وكبيره. انظر إلى النمل واحتشادها في جمع القوت وإعداده، فإنك ترى الجماعة منها إذا نقلت الحب إلى بيتها بمنزلة جماعة من الناس ينقلون الطعام أو غيره، بل للنمل في ذلك من الجد والتشمير ما ليس للناس مثله، أما تراهم يتعاونون على النقل كما يتعاون الناس على العمل؟ ثم يعمدون إلى الحب فيقطعونه قطعا لكيلا ينبت فيفسد عليهم ، فان أصابه ندى أخرجوه فنشروه حتى يجف، ثم لا يتخذ النمل الزبية إلا في نشز من الأرض كي لا يفيض السيل فيغرقها ، فكل هذا منه بلا عقل ولا روية، بل خلقة خلق عليها لمصلحة لطفا من الله عز وجل انظر إلى هذا الذي يقال له الليث: وتسميه العامة أسد الذباب وما أعطي من الحيلة، والرفق في معاشه، فإنك تراه حين يحس بالذباب قد وقع قريبا منه تركه مليا حتى كأنه موات لا حراك به، فإذا رأى الذباب قد اطمأن وغفل عنه دب دبيبا دقيقا حتى يكون منه بحيث يناله وثبه ثم يثب عليه فيأخذه، فإذا أخذه اشتمل عليه بجسمه كله مخافة أن ينجو منه فلا يزال قابضا عليه حتى يحس بأنه قد ضعف واسترخى ثم يقبل عليه فيفترسه ويحيى بذلك منه، فأما العنكبوت فإنه ينسج ذلك النسج فيتخذه شركا ومصيدة للذباب، ثم يكمن في جوفه فإذا نشب فيه الذباب أحال [3] عليه يلدغه ساعة بعد ساعة فيعيش بذلك منه، فكذلك يحكي صيد الكلاب والنهود، وهكذا يحكى صيد الاشراك والحبائل. فانظر إلى هذه الدويبة الضعيفة كيف جعل طبعها مالا يبلغه الانسان إلا بالحيلة واستعمال آلات فيها فلا تزدر [4] بالشئ إذا كانت العبرة فيه واضحة كالذرة والنملة وما أشبه ذلك فان المعنى النفيس، قد يمثل بالشئ الحقير فلا يصنع منه ذلك، كما لا يضع من الدينار وهو من ذهب أن يوزن بمثقال من حديد. تأمل يا مفضل: جسم الطائر وخلقته فإنه حين قدر أن يكون طائرا في

الهوامش50

[2]في النسخة المخطوطة: والصناعة (والخياطة خ) وفي كتاب التوحيد من البحار 3: 92: " والصياغة " وفي بعض النسخ: والخياطة.ص 53

[3]في النسخة المخطوطة: معايشهم.ص 53

[4]قال المصنف في كتاب التوحيد: مدمجة أي انضم بعضها إلى بعض قال الجوهري دمج الشئ دموجا: إذا دخل في الشئ واستحكم فيه، وأدمجت الشئ، إذا لففته في ثوب وفى بعض النسخ: مدبحة بالباء والحاء المهملة ولعل المراد معوجة من قولهم: دبح تدبيحا أي بسط ظهره وطأطأ رأسه، وهو تصحيف أقول: ويمكن أن يكون مصحف " مذبحة " كما في بعض النسخ.ص 53

[5]البراثن من السباع والطير: بمنزلة الأصابع من الانسان. والمخلب. ظفر البرثن.ص 53

[6]في نسخة: تقيمها.ص 53

[1]في النسخة المخطوطة: حيث جعلت.ص 54

[2]في المخطوطة وفى التوحيد: اماتها.ص 54

[3]القبج بالقاف والباء المفتوحين: طائر يشبه الحجل.ص 54

[1]في كتاب التوحيد من البحار: لتتهيأ.ص 55

[2]المواتاة: الموافقة.ص 55

[3]في الموضع المتقدم: مسخرة للانسان.ص 55

[4]تروى: تفكر.ص 55

[5]المآرب: الحوائج.ص 55

[6]هكذا في النسخ، وفى توحيد البحار: تجتاحهم، ولعله الصحيح أي تستأصلهم و تهلكهم.ص 55

[1]نكى ينكى نكاية العدو وفى العدو: قهره بالقتل والجرح.ص 56

[2]في نسخة: غير مقمعة.ص 56

[3]في نسخة: وضيعت عليهم.ص 56

[4]أي ودفع الهجوم عنه. وفي نسخة: وذب الذعار عنه.ص 56

[5]في نسخة: (ويحفرها) ولعله مصحف: " ويخفرها " كما في التوحيد من البحار.ص 56

[1]أي تسقط فيه.ص 57

[2]أي ملقى على وجهه [3] أي مستقبلا [4] الازدراد: البلع.ص 57

[5]أي ليرسله ويرخيه.ص 57

[1]الزرافة: دابة يقال لها بالفارسية: اشتر گاو پلنگ.ص 58

[2]شحج البغل أو الغراب: صوت أو غلظ صوته.ص 58

[7]هو النقص في العقل والذهن والنطق.ص 59

[1]الغياطل جمع الغيطل وهو الشجر الكثير الملتف.ص 59

[2]أي يشير إليه.ص 59

[3]أي خلق كذلك لان يكون عبرة للانسان.ص 59

[4]السنخ: الأصل.ص 59

[5]في المخطوطة وفى التوحيد من البحار: وانه لولا فضيلة.ص 59

[6]في التوحيد من البحار: فضله الله بها.ص 59

[7]أي الفصل الصحيح الذي يصلح لان يكون فاصلا. وقال المصنف: في أكثر النسخ:ص 59

[1]في كتاب التوحيد من البحار: وألبست قوائمها الأظلاف.ص 60

[2]في التوحيد: إلى خلع كسوته إذا شاء.ص 60

[3]الروعة: المسحة من الجمال.ص 60

[4]الغربان جمع الغراب، والقطا جمع القطاة طائر في حجم الحمام. والإوز جمع الإوزة: طائر مائي يقال له: الوزة أيضا: والكراكي جمع الكركي: طائر كبير أغبر اللون طويل العنق والرجلين، أبتر الذنب، قليل اللحم، يأوى إلى الماء أحيانا.ص 60

[1]في كتاب التوحيد: وكلها لا يرى منها شئ إذا ماتت.ص 61

[2]أي تواروا واختفوا.ص 61

[3]المعرة: الأذى.ص 61

[4]الدهاء: جودة الرأي والحذق. المكر والاحتيال.ص 61

[5]شرح اللحم: قطعه قطعا طوالا.ص 61

[1]الذرة: النملة الصغيرة الحمراء.ص 62

[2]ويقطع الكسفرة ويقسمها أرباعا لما الهم من أن نصفها أيضا ينبت.ص 62

[3]الزبية بالضم: الحفرة.ص 62

[4]قال الدميري: يحفر قريته بقوائمه وهي ست، فإذا حفرها جعل فيها تعاريج لئلا يجرى إليها ماء المطر، وربما اتخذ قرية فوق قرية بسبب ذلك، وإنما يفعل ذلك خوفا على ما يدخره من البلل، ومن عجائبه اتخاذ القرية تحت الأرض وفيها منازل ودهاليز وغرف و طبقات معلقة يملاها حبوبا وذخائر للشتاء.ص 62

[1]في المخطوطة: دب دبيبا رقيقا.ص 63

[2]نشب فيه: وقع فيما لا مخلص منه.ص 63

[3]أحال عليه: اقبل، وفى كتاب التوحيد " اجال عليه " أي اداره، ويحتمل أن يكون مصحفا.ص 63

[4]هكذا في النسخ والظاهر أنه مصحف " فلا تزدرأ " حيث قال المصنف في تفسير الحديث في كتاب التوحيد الازدراء: الاحتقار.ص 63

[5]أي لا ينقص من قدر المعنى النفيس تمثيله بالشئ الحقير، قال الفيروزآبادي:ص 63

bihar-25726

الخصال: عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن سهل بن زياد عن الحسين بن يزيد عن سفيان الحريري عن عبد المؤمن الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البركة عشرة أجزاء تسعة أعشارها في التجارة، والعشر الباقي في الجلود. قال الصدوق رضي الله عنه: يعني بالجلود الغنم، وتصديق ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السابياء " يعني الغنم، حدثنا بذلك أحمد بن الحسن القطان عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن الحسين بن زيد عن أبيه زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السابياء يعني الغنم .

الهوامش2

[١]في المصدر: يطلب كيسه.ص 118

[٣]الخصال ٢: ٤٤٥ و ٤٤٦ طبعة الغفاري.ص 118

bihar-25727

الفقيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم، وفي العجم من أموالكم، فقيل له: وما العجم؟ قال: الشاة والبقر والحمام .

الهوامش2

[٢]القاموس: جلد.ص 119

[٣]من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٢٠ وزاد فيه: وأشباه ذلك.ص 119

bihar-25728

تفسير علي بن إبراهيم: قال

Show clickable narrator chain

أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " والدفء حواشي الإبل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن إبراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال: حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتأكلوها كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر .

الهوامش3

[٤]النحل: ٥.ص 119

[5]في المصدر: ولتأكلوها.ص 119

[6]تفسير القمي: 357 والآيات في أوائل سورة النحل.ص 119

bihar-25729

الخصال: عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن أبي وكيع عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالغنم والحرث، فإنهما يروحان بخير ويغدوان بخير فقيل: يا رسول الله فأين الإبل؟ قال: تلك أعنان الشياطين، ويأتيها خيرها من الجانب الأشأم، [4] قيل: يا رسول الله إن سمع الناس بذلك تركوها، فقال: إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة .

الهوامش1

[٥]الخصال ١: ٤٥ و ٤٦ (طبعة الغفاري).ص 120

bihar-25730

الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هشام عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي المال خير؟ قال: زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده، قيل: فأي المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل في غنمة قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، قيل: فأي المال بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغدو بخير وتروح بخير: قيل: فأي المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل، نعم الشئ النخل، من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها قيل: يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير؟ فسكت، فقال له رجل: فأين الإبل؟ قال: فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار، تغدو مدبرة وتروح مدبرة، ولا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم، أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة . معاني الأخبار: عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه مثله. الكافي: عن علي بن إبراهيم مثله.

الهوامش3

[١]الخصال ١: ٢٤٦.ص 121

[٢]معاني الأخبار: ١٩٧.ص 121

[5]المفردات: 160.ص 121

bihar-25731

المعاني والخصال: عن علي بن أحمد بن موسى عن محمد الأسدي عن صالح ابن أبي حماد عن إسماعيل بن مهران عن أبيه عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت، والبقر إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أدبرت، والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت، ولا يجئ خيرها إلا من الجانب الأشأم قيل: يا رسول الله فمن يتخذها بعد ذا؟ قال: فأين الأشقياء الفجرة. قال صالح: وأنشد إسماعيل بن مهران: هي المال لولا قلة الخفض حولها * فمن شاء داراها ومن شاء باعها المعاني: عن محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد أنه قال: قوله: " أعنان الشياطين " أعنان كل شئ: نواحيه، وأما الذي يحكيه أبو - عمرو فأعنان الشئ نواحيه قالها أبو عمرو وغيره، فإن كانت الأعنان محفوظة فأراد أن الإبل من نواحي الشياطين أي أنها على أخلاقها وطبائعها، وقوله: " لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية " فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها: إنها إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت، وذلك لكثرة آفاتها وسرعة فنائها، وقوله: " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعني الشمال يقال: لليد الشمال: الشؤمى ومنه قول الله عز وجل: " وأصحاب المشأمة " يريد أصحاب الشمال، ومعنى قوله: " لا يأتي نفعها إلا من هناك " يعني أنها لا تحلب ولا تركب إلا من شمالها وهو الجانب الذي يقال له: الوحشي، في قول الأصمعي: لأنه الشمال، قال: والأيمن هو الانسي، وقال بعضهم: لا ولكن الانسي هو الذي يأتيه الناس في الاحتلاب والركوب، والوحشي هو الأيمن لان الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن إنما تؤتى من الأيسر، قال أبو عبيد: فهذا هو القول عندي، وإنما الجانب الوحشي الأيمن لان الخائف إنما يفر من موضع المخافة إلى موضع الامن . النواحي جمع عنن وعن، يقال: أخذنا كل عن وسن وفن، اخذ من " عن " كما اخذ العرض من " عرض " وفي الحديث: " إنهم كرهوا الصلاة في أعطان الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين قال الجاحظ: يزعم بعض الناس أن الإبل لكثرة آفاتها أن من شأنها إذا أقبلت أن يتعقب إقبالها الادبار، وإذا أدبرت أن يكون إدبارها ذهابا وفناء ومستأصلا، ولا يأتي نفعها يعني منفعة الركوب والحلب إلا من جانبها الذي ديدن العرب أن يتشأموا به وهو جانب الشمال، ومن ثم سموا الشمال شؤمى، قال: فانحى على شؤمى يديه فذادها فهي إذا للفتنة مظنة، وللشياطين مجال متسع، حيث تسببت أولا إلى إغراء المالكين على إخلالهم بشكر النعمة العظيمة فيها، فلما زواها عنهم لكفرانهم أغرتهم أيضا على إغفال ما لزمهم من حق جميل الصبر على المرزئة بها، وسولت لهم في الجانب الذي يستملون منه نعمتي الركوب والحلب أنه الجانب الأشأم وهو في الحقيقة الأيمن والابرك، وقال أيضا، قيل: أي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي أموالنا، أفضل؟ قال: الحرث، وقيل: يا رسول الله فالإبل؟ قال: تلك عناجيح الشياطين. العنجوج من الخيل والإبل: الطويل العنق، فعلول من عنجه: إذا عطفه لأنه يعطف عنقه لطولها في كل جهة ويلويها ليا، وراكبه يعجنها إليه بالعنان الزمام، يريد أنها مطايا الشياطين، ومنه قوله: إن على ذروة كل بعير شيطانا " وقال في النهاية: " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم " يعني الشمال، ومنه قولهم لليد الشمال: الشؤمى، تأنيث الأشأم، يريد بخيرها لبنها لأنها إنما تحلب وتركب من الجانب الأيسر انتهى. وقال الجوهري: الوحشي: الجانب الأيمن من كل شئ، هذا قول أبي زيد وأبي عمرو قال عنترة: وكأنما تنأى بجانب دفها * الوحشي من هزج العشي مؤوم وإنما تنأى بالجانب الوحشي لان سوط الراكب في يده اليمنى وقال الراعي: فمالت على شق وحشيها * وقد ريع جانبها الأيسر ويقال: ليس شئ يفزع إلا مال على جانبه الأيمن، لان الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن وإنما تؤتى في الاحتلاب والركوب من جانبها الأيسر فإنما خوفه منه، والخائف إنما يفر من موضع المخافة إلى موضع الامن، وكان الأصمعي يقول: الوحشي الجانب الأيسر من كل شئ، وفي المصباح المنير: الوحشي من كل دابة الجانب الأيمن، قال الأزهري: قال أئمة العربية: الوحشي من جميع الحيوان غير الانسان الجانب الأيمن وهو الذي لا يركب منه الراكب ولا يحلب منه الحالب والانسي الجانب الآخر وهو الأيسر، وروى أبو عبيدة عن الأصمعي أن الوحشي هو الذي يأتي منه الراكب ويحلب منه الحالب، لان الدابة تستوحش عنده فتفر منه إلى الجانب الأيمن، قال الأزهري: وهو غير صحيح عندي، قال ابن الأنباري ما من شئ يفزع إلا مال إلى جانبه الأيمن لان الدابة إنما تؤتى للحلب والركوب من الجانب الأيسر فتخاف منه فتفر من موضع المخافة وهو الجانب الأيسر إلى موضع الانس وهو الجانب الأيمن، فلهذا قيل: الوحشي الجانب الأيمن انتهى. وأقول: يرد في الخبر إشكال وهو أن الحلب والركوب من الجانب الأيمن لا اختصاص لهما بالإبل فكيف صارا سببا لذم خصوص الإبل؟ والتكلف الذي ارتكبه الجاحظ في غاية السماجة والركاكة إلا أن يقال: الركوب من بين الانعام الثلاثة مختص بالإبل، والحلب وإن كان مشتركا لكن قد تحلب الشاة بل البقرة أيضا من جانب الخلف، وأيضا فيهما من السهولة والبركة ما يقاوم ذلك، وقد يقال: يمكن أن يكون كون الخبر " من الجانب الأشأم " كناية عن أن نفعها مشوب بضرر عظيم، فان اليمن منسوب إلى اليمين والشوم منسوب إلى اليسار، أو يكون الأشأم أفعل تفضيل من الشأمة ويكون الغرض موتها واستيصالها أي خيرها في عدمها مبالغة في قلة نفعها كأن عدمها أنفع من وجودها.

الهوامش8

[2]في المصدر: محمد بن أبي عبد الله الكوفي.ص 122

[١]في نسخة من المعاني: الا من جانبها الأشأم.ص 123

[٢]معاني الأخبار: ٣٢١: الخصال ١: ٢٤٦.ص 123

[٣]في المصدر: الشؤم.ص 123

[٤]الواقعة: ٩.ص 123

[١]معاني الأخبار: ٣٢١ و 322.ص 124

[2]في النسخة المخطوطة: على اغرامها لمالكيهن.ص 124

[١]النهاية 2: 217.ص 125

bihar-25732

الخصال: في الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة فمن كانت في منزله شاة قد ست عليه الملائكة في كل يوم مرة ومن كانت عنده شاتان قد ست عليه الملائكة مرتين في كل يوم وكذلك في الثلاث يقول: بورك فيكم.

bihar-25733

العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نرى الدواب في بطون أيديها الرقعتين مثل الكي فمن أي شئ ذلك؟ قال: ذلك موضع منخريه في بطن أمه، وابن آدم منتصب في بطن أمه وذلك قول الله عز وجل: " لقد خلقنا الانسان في كبد " وما سوى ابن آدم فرأسه في دبره ويداه بين يديه . الفقيه: عن أبيه عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن حماد مثله إلى قوله: موضع منخريه في بطن أمه .

الهوامش3

[٢]البلد: ٤.ص 126

[٣]الخصال 2: 181 طبعة قم.ص 126

[١]من لا يحضره الفقيه ٢: ١٨٩ (طبعة الآخوندي) فيه: قال قلت له جعلت فداك نرى الدواب في بطون أيديها مثل الرقعتين في باطن يديها مثل الكي فأي شئ هو؟ص 127

bihar-25734

ثواب الأعمال: عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد البرقي عن ابن محبوب عن محمد بن مارد قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل ذلك المنزل وبورك عليهم، وإن كانت اثنتين قد سوا وبورك عليهم كل يوم مرتين، فقال بعض أصحابنا: وكيف يقدسون؟ قال: يقف عليهم ملك كل صباح ومساء فيقول: قدستم وبورك عليكم وطبتم وطاب ادامكم، فقلت له: ما معنى قد ستم قال: طهرتم . المحاسن: عن ابن محبوب مثله. . الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد محمد بن عيسى عن ابن محبوب مثله .

الهوامش3

[٢]ثواب الأعمال: ٩٣ ورواه في الفقيه ٣: ٢٢٠ عن الحسن بن محبوب عن محمد بن مارد باختلاف.ص 127

[٣]المحاسن: ٦٤٠ فيه اختلاف لفظي.ص 127

[٤]فروع الكافي ٦: ٥٤٤ فيه: [يقف عليهم مالك في كل صباح فيقول] وفيه اختلاف آخر.ص 127

bihar-25735

المحاسن: عن أبيه عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم قال:

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمعنى إذ أقبل أبو حنيفة على حمار له فاستأذن على أبي عبد الله عليه السلام فأذن له، فلما جلس قال لأبي عبد الله عليه السلام: إني أريد أن أقايسك، فقال له أبو - عبد الله عليه السلام: ليس في دين الله قياس، ولكن أسألك عن حمارك هذا فيم أمره؟ قال: وعن أي أمره تسأل؟ قال: أخبرني عن هاتين النكتتين اللتين بين يديه ماهما؟ فقال أبو حنيفة: خلق في الدواب كخلق اذنيك وأنفك في رأسك، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: خلق الله اذني لاسمع بهما، وخلق عيني لابصربهما، وخلق أنفي لأجد به الرائحة الطيبة والمنتنة ففيما خلق هذان؟ وكيف نبت الشعر على جميع جسده ما خلا هذا الموضع؟ فقال أبو حنيفة: سبحان الله أسألك عن دين الله وتسألني عن مسائل الصبيان، فقام وخرج، قال محمد بن مسلم: فقلت له عليه السلام: جعلت فداك سألته عن أمر أحب أن أعلمه، فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " لقد خلقنا الانسان في كبد " يعني منتصبا في بطن أمه، مقاديمه إلى مقاديم أمه، ومواخيره إلى مواخير أمه، غذاؤه مما تأكل أمه، ويشرب مما تشرب أمه، وتنسمه تنسيما وميثاقه الذي أخذ الله عليه بين عينيه، فإذا دنا ولادته أتاه ملك يسمى الزاجر فيزجره فينقلب فتصير مقاديمه إلى مؤاخر أمه ومواخيره إلى مقدم أمه ليسهل الله على المرأة والوالد أمره، ويصيب ذلك جميع الناس إلا إذا كان عاميا ، فإذا زجره فزع وانقلب ووقع إلى الأرض باكيا من زجرة الزاجر ونسي الميثاق، وإن الله خلق جميع البهائم في بطون أمهاتها منكوسة مقدمها إلى مؤخر أمها ومؤخرها إلى مقدم أمها ، وهي تتربص في الأرحام منكوسة، قد ادخل رأسها بين يديها ورجليها، تأخذ الغذاء من أمها، فإذا دنا ولادتها انسلت انسلالا وامترقت من بطون أمهاتها، وهاتان التي بين أيديها كلها موضع أعينها في بطون أمهاتها، وما في عراقيبها موضع مناخيرها، لا ينبت عليه الشعر، وهو للدواب كلها ما خلا البعير فان عنقه طال فنفذ رأسه بين قوائمه في بطن أمه . وفي النهاية: اليتن: الولد الذي تخرج رجلاه من بطن أمه قبل رأسه وقد أيتنت الام إذا جاءت به يتنا وفي القاموس: مرق السهم من الرمية مروقا خرج من الجانب الآخر، وكانت امرأة تغزو فحبلت فذكر لها الغزو فقالت: رويد الغزو يتمرق أي أمهل الغزو حتى يخرج الولد، والامتراق: سرعة المروق . ثم اعلم أن الخبر يشعر بأن الانتصاب في الرحم الذي هو شأن الانسان أصعب وأشق من الهيئة التي عليها غيره فلذا فسر عليه السلام به الآية.

الهوامش9

[١]في المصدر: أتيتك أسألك.ص 128

[٢]البلد: ٤.ص 128

[3]في المصدر: إلى مقاديم أمه.ص 128

[4]في المصدر: عاتيا.ص 128

[5]في المصدر: منكوسين مقدمها إلى مواخر أمهاتها ومؤخرها إلى مقدم أمهاتها.ص 128

[6]في المصدر: انسلت انسلالا وموضع أعينها في بطون أمهاتها وهاتان النكتتان اللتان بين أيديها.ص 128

[١]المحاسن: ٣٠٤ و ٣٠٥.ص 129

[٣]النهاية 4: 380.ص 129

[4]القاموس: مرق.ص 129

bihar-25736

المحاسن: عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشاة نعم المال الشاة .

الهوامش1

[5]المحاسن: 640.ص 129

bihar-25737

المحاسن: عن الوشاء عن إسحاق بن جعفر قال:

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا بني اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل .

الهوامش1

[1]المحاسن: 460.ص 130

bihar-25738

ومنه: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كانت لأهل بيت شاة قد ستهم الملائكة .

الهوامش1

[2]المحاسن: 460.ص 130

bihar-25739

ومنه: عن محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا اتخذ أهل البيت الشاة قد ستهم الملائكة كل يوم تقديسة، قلت: كيف يقولون قال: يقولون: قد ستم قد ستم .

الهوامش1

[3]المحاسن: 460.ص 130

bihar-25740

قال: وفي حديث آخر قال: إذا أتخذ أهل البيت ثلاث شياة .

الهوامش1

[4]المحاسن: 460.ص 130

bihar-25741

ومنه: عن أبيه عن سليمان الجعفري رفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كانت في بيته شاة قد ستهم الملائكة تقديسة، وانتقل عنهم الفقر منقلة ، ومن كانت في بيته شاتان قد ستهم الملائكة مرتين، وارتحل عنهم الفقر منقلتين، فإن كانت ثلاث شياة قد ستهم الملائكة ثلاث تقديسات وانتقل عنهم الفقر .

الهوامش2

[5]في المصدر: منتقلة.ص 130

[6]المحاسن: 640.ص 130

bihar-25742

المحاسن: عن ابن أبي نجران وعثمان عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمته: ما يمنعك من أن تتخذي في بيتك ببركة فقالت: يا رسول الله ما البركة؟ فقال: شاة تحلب فإنه من كانت في داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة فبركات كلهن قال: وروى أبي عن أحمد بن النضر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام . الكافي: عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول.

الهوامش4

[8]في الكافي: من كان.ص 130

[9]المحاسن: 641.ص 130

[10]المحاسن: 641.ص 130

[١]فروع الكافي ٦: ٥٤٥.ص 131

bihar-25743

المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أم أيمن فقال: مالي لا أرى في بيتك البركة؟ فقالت: أو ليس في بيتي بركة؟ قال: لست أعني لك ذاك شاة تتخذيها تستغني ولدك من لبنها وتطعمين من سمنها وتصلين في مربضها .

الهوامش2

[2]في نسخة: [أعني ذلك] وفى أخرى: " أعني لك ذلك " وفي المصدر: أعني ذلك، ذاك شاة.ص 131

[3]المحاسن: 641.ص 131

bihar-25744

المحاسن: عن أبيه عن نصر بن مزاحم عن حميد اللآلي عن أم راشد مولاة أم هاني

Show clickable narrator chain

أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه دخل على أم هاني، فقالت أم هاني: قدمي لأبي الحسن طعاما، فقدمت ما كان في البيت، فقال: مالي لا أرى عندكم البركة؟ فقالت أم هاني لأبي الحسن: أو ليس هذا بركة، فقال: لست أعني هذا إنما أعني الشاة، فقالت: مالنا من شاة فأكل واستسقى .

الهوامش2

[4]في نسخة: " السلامي " وفي المصدر: الابي.ص 131

[5]المحاسن: 641.ص 131

bihar-25745

المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إذا اتخذ أهل البيت شاة آتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر مرحلة، فان اتخذوا شاتين آتاهم الله بأرزاقها وزاد في أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر مرحلتين، وان اتخذوا ثلاثا آتاهم الله بأرزاقها وزاد في أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر رأسا . الكافي: عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي عن عبيس مثله .

الهوامش3

[١]في الكافي: أهل بيت.ص 132

[٢]المحاسن: ٦٤١ و ٦٤٢.ص 132

[٣]فروع الكافي ٦: ٥٤٤.ص 132

bihar-25746

المحاسن: عن أبيه عن سليمان الجعفري رفعه إلى أبى عبد الله الحسين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثين شاة إلا نزل الملائكة تحرسهم حتى يصبحوا .

الهوامش2

[4]في المصدر: يروح عليهم ثلاثون شاة الا تنزل الملائكة.ص 132

[5]المحاسن: 642.ص 132

bihar-25747

ومنه: عن بعض أصحابنا عن الفضل بن المبارك عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من كانت في بيته شاة عيديه ارتحل الفقر عنه منقلة، ومن كانت في بيته اثنتان ارتحل عنه الفقر منقلتين، ومن كانت في بيته ثلاثة نفي الله عنهم الفقر .

الهوامش2

[6]في نسخة، عبدية.ص 132

[7]المحاسن: 642.ص 132

bihar-25748

المحاسن: عن النهيكي ويعقوب بن يزيد عن العبدي عن أبي وكيع عن أبي إسحاق عن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالغنم والحرث فإنهما يغدوان بخير ويروحان بخير .

الهوامش1

[2]المحاسن: 643.ص 133

bihar-25749

المحاسن: عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من كانت في منزله شاة قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة، ومن كانت اثنتين قدست عليه الملائكة في كل يوم مرتين، وكذلك في الثلاثة، ويقول الله: بورك فيكم .

الهوامش2

[4]في المصدر: ومن كان عنده اثنتان.ص 133

[5]المحاسن: 643.ص 133

bihar-25750

ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن محمد بن عجلان قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قدسوا كل يوم مرتين، قلت وكيف يقال لهم؟ قال: يقال لهم: بوركتم بوركتم . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن ابن عجلان مثله .

الهوامش2

[6]المحاسن: 643.ص 133

[7]الفروع 6: 544.ص 133

bihar-25751

المحاسن: عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أم سلمة فقال لها: مالي لا أري في بيتك البركة؟ قالت: بلي يا رسول الله والحمد لله إن البركة لفي بيتي، فقال: إن الله أنزل ثلاث بركات: الماء والنار والشاة . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد مثله .

الهوامش2

[١]المحاسن: ٦٤٣.ص 134

[٢]فروع الكافي ٦: ٥٤٥.ص 134

bihar-25752

المحاسن: عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإبل عز لأهلها .

الهوامش1

[4]المحاسن: 635.ص 134

bihar-25753

ومنه: عن النهيكي ويعقوب يزيد عن أبي وكيع عن أبي إسحاق عن الحارث عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وسئل عن الإبل فقال: تلك أعنان الشياطين، ويأتي خيرها من الجانب الأشأم، قيل: إن سمع الناس هذا تركوها، قال: إذا لا يعدمها الأشقياء الفجرة .

الهوامش2

[5]في المصدر: وقد سئل.ص 134

[6]المحاسن: 638.ص 134

bihar-25754

ومنه: عن الحجال، عن صفوان الجمال قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: اشتر لي جملا وليكن أسود فإنها أطول شئ أعمارا، ثم قال: لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة .

الهوامش1

[١]المحاسن: ٦٣٩.ص 135

bihar-25755

وفي حديث آخر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اشتر السود القباح منها فإنها أطول شئ أعمارا . الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن الحجال مثله إلى قوله:

Show clickable narrator chain

وخذه أشوه فإنه أطول شئ أعمارا، فاشتريت له جملا بثمانين درهما فأتيته به، وفي حديث آخر الخ .

الهوامش2

[٢]المحاسن: ٦٣٩.ص 135

[٣]فروع الكافي ٦: ٥٤٣.ص 135

bihar-25756

المحاسن: عن الحسن بن محبوب، عن حسين بن عمر بن يزيد قال:

Show clickable narrator chain

اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم، فأعجبني إعجابا شديدا فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فذكرته فقال: ومالك وللإبل؟ أما علمت أنها كثيرة المصائب؟ قال: فمن إعجابي بها أكريتها وبعثت بها غلماني إلى الكوفة، قال: فسقطت كلها، فدخلت عليه فأخبرته فقال: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله، إلا أن فيه: " عن أبيه قال: اشتريت " إلى قوله: " فدخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فذكرتها له " إلى قوله: " فبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة " .

الهوامش4

[٥]في المصدر: الحسين.ص 135

[٦]النور: ٦٣.ص 135

[٧]المحاسن: ٦٣٩.ص 135

[٨]فروع الكافي ٦: ٥٤٣.ص 135

bihar-25757

المحاسن: عن أبيه مرسلا، عمن ذكره عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخطى القطار، قيل: يا رسول الله و لم؟ قال: لأنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان . 33 ومنه: عن يعقوب بن يزيد وابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد - الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام ليبتاع الراحلة بمائة دينار ويكرم بها نفسه . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله .

الهوامش3

[١]المحاسن: ٦٣٩ ورواه الكليني في الفروع ٦: ٥٤٣ ولم يذكر: عن أبيه.ص 136

[٢]المحاسن: ٦٣٩.ص 136

[٣]فروع الكافي ٦: ٥٤٢.ص 136

bihar-25758

البصائر والاختصاص: عن السندي بن محمد البزاز عن أبان بن عثمان عن عمرو بن صهبان عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن جابر بن عبد الله قال:

Show clickable narrator chain

لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة ذات الرقاع وهي غزوة بني ثعلبة من غطفان أقبل حتى إذا كان قريبا من المدينة إذا بعير قد أقبل من قبل البيوت حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع جرانه إلى الأرض ثم جرجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل تدرون ما يقول هذا البعير؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه أخبرني أن صاحبه عمل عليه حتى إذا أكبره وأدبره وأهزله أراد نحره وبيع لحمه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جابر اذهب به إلى صاحبه وائتني به، فقلت: لا أعرف صاحبه، فقال: هو يدلك عليه، قال: فخرجت معه حتى انتهيت إلى بني واقف فدخل في زقاق فإذا أنا بمجلس فقالوا: يا جابر كيف تركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وكيف تركت المسلمين؟ قلت: هم صالحون، ولكن أيكم صاحب هذا البعير؟ فقال بعضهم: أنا، فقلت: أجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: مالي، قلت: استعدى عليك بعيرك فجئت أنا والبعير وصاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: إن بعيرك يخبرني أنك عملت عليه حتى إذا أكبرته وأدبرته وأهزلته أردت نحره وبيع لحمه، فقال: قد كان ذلك يا رسول الله، قال: فبعنيه قال: هو لك يا رسول الله، قال صلى الله عليه وآله وسلم: بل بعنيه فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه، ثم ضرب على صفحته فتركه يرعى في ضواحي المدينة فكان الرجل منا إذا أراد الروحة أو الغدوة منحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال جابر: رأيته بعد وقد ذهب دبره وصلح .

الهوامش7

[٤]في المصدر: " بنى ثعلبة " وهو الصحيح وهم بنو ثعلبة بن سعد بن قيس غزاهم رسول الله صلى الله عليه وآله سنة الرابع من الهجرة.ص 136

[٥]ما نقله المصنف من الحديث يوافق ألفاظ الاختصاص، واما البصائر فيخالفه في ألفاظ ففيه: " إذا بعير يرقل حتى انتهى " وفيه: ثم خرخر.ص 136

[١]في البصائر: أراد ان ينحره ويبيع لحمه.ص 137

[٢]في البصائر فجئت انا وهو والبعير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 137

[٣]في البصائر: بعه منى قال: بل هو.ص 137

[٤]في البصائر: بل بعه منى.ص 137

[٥]بصائر الدرجات: ١٠١ لم يذكر فيه: (وصلح) الاختصاص: ٢٩٩ و 300.ص 137

bihar-25759

الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمد البرقي عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لما مات علي بن الحسين عليه السلام جاءت ناقة له من الرعى حتى ضربت بجرانها القبر وتمرغت عليه، إن أبي كان يحج عليها ويعتمر ولم يقرعها قرعة قط .

الهوامش1

[١]الاختصاص: ٣٠١ ورواه الصفار في البصائر: 103 باسناده عن أحمد بن محمد عن البرقي وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير.ص 138

bihar-25760

أصل من أصول أصحابنا: عن هارون بن موسى عن محمد بن علي عن محمد ابن الحسين عن علي بن أسباط عن ابن فضال عن الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:

Show clickable narrator chain

الشاة المنتجة بركة .

الهوامش2

[2]في نسخة: المنيحة.ص 138

[3]لم نجد ذلك الأصل.ص 138

bihar-25761

الكافي: عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان عن إسماعيل الجعفي وعبد الكريم بن عمرو وعبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

حمل نوح عليه السلام في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز وجل " ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " فكان من الضان اثنين، زوج داجنة يربيها الناس، والزوج الآخر الضان التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس، والزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز، ومن الإبل اثنين البخاتي والعراب، ومن البقر اثنين زوج داجنة للناس، والزوج الآخر البقرة الوحشية، وكل طير طيب وحشي وانسي ثم غرقت الأرض . الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد، عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد عن رجل عن ابن أبي يعفور عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إياكم والإبل الحمر فإنها أقصر الإبل أعمارا . المكارم: مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله .

الهوامش5

[4]الانعام: 143 و 144.ص 138

[5]في المصدر: الظبي.ص 138

[6]روضة الكافي: 283 و 284.ص 138

[7]فروع الكافي 6: 543 و 544.ص 138

[١]مكارم الأخلاق: ١٣٨.ص 139

bihar-25762

الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال، عن صفوان الجمال قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: لو يعلم الناس كنه حملان الله للضعيف ما غالوا ببهيمة .

الهوامش1

[٢]فروع الكافي ٦: ٥٤٢.ص 139

bihar-25763

الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها واذكروا اسم الله فإنما يحمل الله .

الهوامش1

[٦]فروع الكافي ٤: ٥٤٢.ص 139

bihar-25764

الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد ببعير .

الهوامش1

[1]فروع الكافي: 542.ص 140

bihar-25765

ومنه: عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عزو جل اختار من كل شئ شيئا اختار من الإبل الناقة، ومن الغنم الضائنة .

الهوامش1

[2]فروع الكافي 6: 544.ص 140

bihar-25766

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف حملة الكرسي: أحدها في صورة الثور وهو سيد البهائم ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملا من بني إسرائيل العجل، فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شئ يشبهه، وتخوف أن ينزل به العذاب الخبر .

الهوامش3

[4]صدر الحديث هكذا: ان عليا عليه السلام سئل عن قول الله عز وجل: " وسع كرسيه السماوات والأرض " قال: السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي وله أربعة املاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم في صورة الآدميين وهي أكرم الصور على الله وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبنى آدم، والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهائم " إلى أن قال: " ولم يكن.ص 140

[5]في المصدر: من دون الله ما يشبهه ويخاف.ص 140

[6]تفسير القمي: 75 و 76 وقد أسقط المصنف من وسط الحديث وآخره جمله.ص 140

bihar-25767

العلل: عن محمد بن عمرو بن علي البصري عن إبراهيم بن حماد النهاوندي عن أحمد بن محمد المستثنى عن موسى بن الحسن عن إبراهيم بن شريح الكندي عن معاوية بن وهب عن يحيى بن أيوب عن جميل بن أنس قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكرموا البقر فإنها سيد البهائم، ما رفعت طرفها إلى السماء حياء من الله عز وجل منذ عبد العجل .

الهوامش2

[١]في المصدر: " الستيتي " وذكر اختلاف النسخ في هامشه راجع.ص 141

[٢]علل الشرائع ٢: ١٨٠ (طبعة قم).ص 141

bihar-25768

العيون والعلل: عن محمد بن عمرو بن علي البصري عن محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليهم السلام

Show clickable narrator chain

أنه سأل رجل من أهل الشام أمير المؤمنين عليه السلام عن الثور، ما باله غاض طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء؟ قال: حياء من الله عز وجل، لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه، وسأله ما بال الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء والعورة فقال: لان الماعز عصت نوحا عليه السلام لما أدخلت السفينة فدفعها فكسر ذنبها، والنعجة مستورة الحياء والعورة لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح عليه السلام يده على حيائها وذنبها فاستوت الالية .

الهوامش4

[٣]في المصدر: عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام.ص 141

[٤]في العلل: انه سأله.ص 141

[٥]في المصدر: لما ادخلها.ص 141

[٦]علل الشرائع ٢: ١٨٠ و 181 عيون الأخبار: 134 و 136 فيه: فاسترت بالالية.ص 141

bihar-25769

المجازات النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وقد سئل عن الإبل، فقال:

Show clickable narrator chain

أعنان الشياطين لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية، ولا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم. قال السيد الرضى رضي الله عنه: فقوله: أعنان الشياطين مجاز، والاعنان: النواحي، وقال بعضهم: الصحيح أن عنان الشئ نواحيه، فالأول قول البصريين والثاني قول الكوفيين والمراد على القولين المبالغة في وصف الإبل بالأخلاق السيئة والطباع المستعصية فكأن الشياطين تنهاها وتأمرها ، ومما يؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الإبل خلقت من الشياطين " وقوله: " إن على ذروة كل بعير شيطانا " ثم ذكر نحوا مما مر من كلام الزمخشري .

الهوامش2

[١]في المصدر: فكان الشياطين تختلها وتنفرها وتنهاها وتأمرها.ص 142

[٢]المجازات النبوية: ٢٩٠ (طبعة القاهرة).ص 142

bihar-25770

المجازات: قال صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تسبوا الإبل فإنها رقوء الدم " وإنما المراد أنها إذا أعطيت في الديات كانت سببا لانقطاع الدماء المطلولة والثارات المطلوبة فشبه عليه السلام تلك الحال بالعرق العائذ والدم السائل الذي إذ ترك لج واستنثر الدم، وإذا عولج انقطع ورقأ، ويروى: فان فيها رقوء الدم .

الهوامش3

[٣]المطلولة: المسفوكة المراقة.ص 142

[٤]العرق العائذ: السائل الذي لا ينقطع.ص 142

[٥]المجازات النبوية: ٣٢٧.ص 142

bihar-25771

الدر المنثور: عن زيد بن ثابت قال:

Show clickable narrator chain

امتنعت على نوح الماعزة أن تدخل السفينة فدفعها في ذنبها، فمن ثم انكسر ذنبها فصار معقوفا وبد احياؤها ومضت النعجة حتى دخلت فمسح على ذنبها فستر حياؤها .

الهوامش2

[٦]في المصدر: استصعبت.ص 142

[٧]الدر المنثور ٣: ٣٢٩ و 330.ص 142

bihar-25772

الدلائل للطبري: عن العباس بن معروف عن أبي الحسن الكرخي عن الحسن بن عمران عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير قال:

Show clickable narrator chain

خرجت مع علي بن الحسين عليه السلام إلى مكة فبلغنا الأبواء فإذا غنم ونعجة قد تخلفت عن القطيع وهي تثغو ثغاء شديدا، وتلتفت إلى سخلتها تثغو وتشتد في طلبها، فكلما قامت السخلة ثغت النعجة فتتبعها السخلة، فقال: يا أبا بصير تدري ما تقول النعجة لسلختها؟ فقلت: لا والله ما أدري، فقال: إنها تقول: الحقي بالغنم فان أختك عام أول تخلفت في هذا الموضع فأكلها الذئب . * (باب 3) * * (البحيرة و أخواتها) * الآيات: المائدة " 5 ": ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون " 103. تفسير: " ما جعل الله من بحيرة " قال الطبرسي رحمه الله: يريد ما حرمها على ما حرمها أهل الجاهلية ولا أمر بها، والبحيرة: هي الناقة التي كانت إذا نتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكرا بحروا اذنها وامتنعوا من ركوبها ونحرها ولا تطرد عن ماء ولا تمنع من مرعى، فإذا لقيها المعيي لم يركبها عن الزجاج، وقيل: إنهم كانوا إذا نتجت الناقة خمسة أبطن نظروا في البطن الخامس فإن كان ذكرا نحروه فأكله الرجال والنساء جميعا، وإن كانت أنثى شقوا اذنها، فتلك البحيرة ثم لا يجز لها وبر ولا يذكر عليها اسم الله إن ذكيت ولا يحمل عليها، وحرم على النساء أن يذقن من لبنها شيئا ولا أن ينتفعن بها، وكان لبنها ومنافعها للرجال خاصة دون النساء حتى تموت، فإذا ماتت اشتراك الرجال والنساء في أكلها عن ابن عباس، وقيل: إن البحيرة بنت السائبة عن محمد بن إسحاق " ولا سائبة " وهي ما كانوا يسيبونها فان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو لبرء من علة وما أشبه ذلك فقال: ناقتي سائبة فكانت كالبحيرة في أن لا ينتفع بها وأن لا تخلا عن ماء ولا تمنع من رعي عن الزجاج وعلقمة . وقيل: هي التي تسيب للأصنام أي تعتق لها، وكان الرجل يسيب من ماله ما يشاء فيجئ به إلى السدنة وهم خدمة آلهتهم فيطعمون من لبنها أبناء السبيل ونحو ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، وقيل: إن السائبة هي الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس فيهن ذكر سيبت فلم يركبوها ولم يجزوا وبرها ولا يشرب لبنها إلا ضيف فما نتجت بعد ذلك من أنثى شق اذنها ثم يخلى سبيلها مع أمها وهي البحيرة عن محمد بن إسحاق، " ولا وصيلة " وهي في الغنم كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم وإذا ولدت ذكرا جعلوه لآلهتهم، فان ولدت ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم عن الزجاج، وقيل: كانت الشاة إذا ولدت سبعة أبطن فإن كان السابع جديا ذبحوه لآلهتهم ولحمه للرجال دون النساء، وإن كان عناقا استحيوها وكانت من عرض الغنم، وإن ولدت في البطن السابع جديا وعناقا قالوا: إن الأخت وصلت أخاها محرمة علينا فحرما جميعا، وكانت المنفعة واللبن للرجال دون النساء، عن ابن مسعود ومقاتل، وقيل: الوصيلة: الشاة إذا أتأمت عشر إناث في خمسة أبطن ليس فيها ذكر جعلت وصيلة فقالوا: قد وصلت فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الإناث، عن محمد بن إسحاق، " ولا حام " وهو الذكر من الإبل، كانت العرب إذا نتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا من مرعى، عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما، وقيل: إنه الفحل إذا لقح ولد ولده قيل: حمى ظهره فلا يركب، عن الفراء. أعلم الله أنه لم يحرم من هذه الأشياء شيئا، قال المفسرون: روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عمرو بن لحى بن قمعة بن خندف كان قد ملك مكة، وكان أول من غير دين إسماعيل فاتخذ الأصنام ونصب الأوثان وبحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فلقد رأيته في النار تؤذي أهل النار ريح قصبه، ويروى يجر قصبه في النار " ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب " أي يكذبون على الله بادعائهم أن هذه الأشياء من فعل الله أو أمره " وأكثرهم لا يعقلون " خص الأكثر بأنهم لا يعقلون لأنهم أتباع فهم لا يعقلون أن ذلك كذب وافتراء كما يعقله الرؤساء، وقيل: إن معناه أن أكثرهم لا يعقلون ما حرم عليهم وما حلل لهم يعني أن المعاند هو الأقل منهم (1.

الهوامش5

[1]في المصدر: فكلما لعبت السخلة.ص 143

[2]دلائل الإمامة: 88.ص 143

[1]في المصدر: عن الزجاج وهو قول علقمة.ص 144

[2]في المصدر: ولم يشرب لبنها.ص 144

[3]في المصدر: فحرمته علينا.ص 144

bihar-25773

معاني الأخبار: عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:

Show clickable narrator chain

" ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام " قال: إن أهل الجاهلية كان إذا ولدت الناقة ولدين في بطن واحد قالوا: وصلت، فلا يستحلون ذبحها ولا أكلها وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة ولا يستحلون ظهرها وأكلها و " الحام " فحل الإبل لم يكونوا يستحلونه، فأنزل الله عز وجل أنه لم يكن يحرم شيئا من ذا . العياشي: عن محمد بن مسلم مثله .

الهوامش4

[١]مجمع البيان ٣: ٢٥٢ و ٢٥٣.ص 145

[٢]المائدة: ١٠٣.ص 145

[٣]معاني الأخبار: ١٤٨ فيه: من ذلك.ص 145

[٤]تفسير العياشي ١: ٣٤٧ فيه: ان الله لم يحرم شيئا من هذا.ص 145

bihar-25774

المعاني: وقد روي أن البحيرة الناقة إذا نتجت خمسة أبطن فإن كان الخامس ذكرا نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا اذنها، أي شقوه وكانت حراما على النساء والرجال لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلت للنساء، والسائبة: البعيرة يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله عز وجل من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك، والوصيلة من الغنم كان إذا ولدت الشاة سبعة أبطن فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه الرجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فلم تذبح وكان لحومها حراما على النساء إلا أن يكون يموت منها شئ فيحل أكلها للرجال والنساء، والحام: الفحل إذا ركب ولد ولده قالوا: حمى ظهره، وقد يروى أن الحام هو من الإبل إذا نتج عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلاء ولا ماء .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار: ١٤٨.ص 146

bihar-25775

العياشي: عن عمار بن أبي الأحوص قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: البحيرة إذا ولدت ولد ولدها بحرت .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ١: ٣٤٨.ص 146

bihar-25776

تفسير علي بن إبراهيم: وأما قوله: " ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام " فإن البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت

Show clickable narrator chain

العرب: قد بحرت، فجعلوها للصنم ولا تمنع ماء ولا مرعى، والوصيلة: إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ثم وضعت في السادسة جديا وعناقا في بطن واحد جعلوا الأنثى للصنم وقالوا: وصلت أخاها، وحرموا لحمها على النساء، والحام: كان إذا كان الفحل من الإبل جد الجد قالوا: حمى ظهره وسموه حام، فلا يركب ولا يمنع ماء ولا مرعى ولا يحمل عليه شئ، فرد الله عليهم فقال: " ما جعل الله من بحيرة " إلى قوله: " وأكثرهم لا يعقلون " .

الهوامش1

[3]تفسير القمي: 175.ص 146