[2]في النسخة المخطوطة: والصناعة (والخياطة خ) وفي كتاب التوحيد من البحار 3: 92: " والصياغة " وفي بعض النسخ: والخياطة.ص 53
[3]في النسخة المخطوطة: معايشهم.ص 53
[4]قال المصنف في كتاب التوحيد: مدمجة أي انضم بعضها إلى بعض قال الجوهري دمج الشئ دموجا: إذا دخل في الشئ واستحكم فيه، وأدمجت الشئ، إذا لففته في ثوب وفى بعض النسخ: مدبحة بالباء والحاء المهملة ولعل المراد معوجة من قولهم: دبح تدبيحا أي بسط ظهره وطأطأ رأسه، وهو تصحيف أقول: ويمكن أن يكون مصحف " مذبحة " كما في بعض النسخ.ص 53
[5]البراثن من السباع والطير: بمنزلة الأصابع من الانسان. والمخلب. ظفر البرثن.ص 53
[6]في نسخة: تقيمها.ص 53
[1]في النسخة المخطوطة: حيث جعلت.ص 54
[2]في المخطوطة وفى التوحيد: اماتها.ص 54
[3]القبج بالقاف والباء المفتوحين: طائر يشبه الحجل.ص 54
[1]في كتاب التوحيد من البحار: لتتهيأ.ص 55
[2]المواتاة: الموافقة.ص 55
[3]في الموضع المتقدم: مسخرة للانسان.ص 55
[4]تروى: تفكر.ص 55
[5]المآرب: الحوائج.ص 55
[6]هكذا في النسخ، وفى توحيد البحار: تجتاحهم، ولعله الصحيح أي تستأصلهم و تهلكهم.ص 55
[1]نكى ينكى نكاية العدو وفى العدو: قهره بالقتل والجرح.ص 56
[2]في نسخة: غير مقمعة.ص 56
[3]في نسخة: وضيعت عليهم.ص 56
[4]أي ودفع الهجوم عنه. وفي نسخة: وذب الذعار عنه.ص 56
[5]في نسخة: (ويحفرها) ولعله مصحف: " ويخفرها " كما في التوحيد من البحار.ص 56
[1]أي تسقط فيه.ص 57
[2]أي ملقى على وجهه [3] أي مستقبلا [4] الازدراد: البلع.ص 57
[5]أي ليرسله ويرخيه.ص 57
[1]الزرافة: دابة يقال لها بالفارسية: اشتر گاو پلنگ.ص 58
[2]شحج البغل أو الغراب: صوت أو غلظ صوته.ص 58
[7]هو النقص في العقل والذهن والنطق.ص 59
[1]الغياطل جمع الغيطل وهو الشجر الكثير الملتف.ص 59
[2]أي يشير إليه.ص 59
[3]أي خلق كذلك لان يكون عبرة للانسان.ص 59
[4]السنخ: الأصل.ص 59
[5]في المخطوطة وفى التوحيد من البحار: وانه لولا فضيلة.ص 59
[6]في التوحيد من البحار: فضله الله بها.ص 59
[7]أي الفصل الصحيح الذي يصلح لان يكون فاصلا. وقال المصنف: في أكثر النسخ:ص 59
[1]في كتاب التوحيد من البحار: وألبست قوائمها الأظلاف.ص 60
[2]في التوحيد: إلى خلع كسوته إذا شاء.ص 60
[3]الروعة: المسحة من الجمال.ص 60
[4]الغربان جمع الغراب، والقطا جمع القطاة طائر في حجم الحمام. والإوز جمع الإوزة: طائر مائي يقال له: الوزة أيضا: والكراكي جمع الكركي: طائر كبير أغبر اللون طويل العنق والرجلين، أبتر الذنب، قليل اللحم، يأوى إلى الماء أحيانا.ص 60
[1]في كتاب التوحيد: وكلها لا يرى منها شئ إذا ماتت.ص 61
[2]أي تواروا واختفوا.ص 61
[3]المعرة: الأذى.ص 61
[4]الدهاء: جودة الرأي والحذق. المكر والاحتيال.ص 61
[5]شرح اللحم: قطعه قطعا طوالا.ص 61
[1]الذرة: النملة الصغيرة الحمراء.ص 62
[2]ويقطع الكسفرة ويقسمها أرباعا لما الهم من أن نصفها أيضا ينبت.ص 62
[3]الزبية بالضم: الحفرة.ص 62
[4]قال الدميري: يحفر قريته بقوائمه وهي ست، فإذا حفرها جعل فيها تعاريج لئلا يجرى إليها ماء المطر، وربما اتخذ قرية فوق قرية بسبب ذلك، وإنما يفعل ذلك خوفا على ما يدخره من البلل، ومن عجائبه اتخاذ القرية تحت الأرض وفيها منازل ودهاليز وغرف و طبقات معلقة يملاها حبوبا وذخائر للشتاء.ص 62
[1]في المخطوطة: دب دبيبا رقيقا.ص 63
[2]نشب فيه: وقع فيما لا مخلص منه.ص 63
[3]أحال عليه: اقبل، وفى كتاب التوحيد " اجال عليه " أي اداره، ويحتمل أن يكون مصحفا.ص 63
[4]هكذا في النسخ والظاهر أنه مصحف " فلا تزدرأ " حيث قال المصنف في تفسير الحديث في كتاب التوحيد الازدراء: الاحتقار.ص 63
[5]أي لا ينقص من قدر المعنى النفيس تمثيله بالشئ الحقير، قال الفيروزآبادي:ص 63