تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال:
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف حملة الكرسي: أحدها في صورة الثور وهو سيد البهائم ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملا من بني إسرائيل العجل، فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شئ يشبهه، وتخوف أن ينزل به العذاب الخبر .
الهوامش3
[4]صدر الحديث هكذا: ان عليا عليه السلام سئل عن قول الله عز وجل: " وسع كرسيه السماوات والأرض " قال: السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي وله أربعة املاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم في صورة الآدميين وهي أكرم الصور على الله وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبنى آدم، والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهائم " إلى أن قال: " ولم يكن.ص 140
[5]في المصدر: من دون الله ما يشبهه ويخاف.ص 140
[6]تفسير القمي: 75 و 76 وقد أسقط المصنف من وسط الحديث وآخره جمله.ص 140