المجازات النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وقد سئل عن الإبل، فقال:
Show clickable narrator chain
أعنان الشياطين لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية، ولا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم. قال السيد الرضى رضي الله عنه: فقوله: أعنان الشياطين مجاز، والاعنان: النواحي، وقال بعضهم: الصحيح أن عنان الشئ نواحيه، فالأول قول البصريين والثاني قول الكوفيين والمراد على القولين المبالغة في وصف الإبل بالأخلاق السيئة والطباع المستعصية فكأن الشياطين تنهاها وتأمرها ، ومما يؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " الإبل خلقت من الشياطين " وقوله: " إن على ذروة كل بعير شيطانا " ثم ذكر نحوا مما مر من كلام الزمخشري .
الهوامش2
[١]في المصدر: فكان الشياطين تختلها وتنفرها وتنهاها وتأمرها.ص 142
[٢]المجازات النبوية: ٢٩٠ (طبعة القاهرة).ص 142