ثواب الأعمال: عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعد - آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري قال:
Show clickable narrator chain
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من ارتبط فرسا أشقر أغر أو أقرح - فإن كان أغر سائل الغرة به وضح في قوائمه فهو أحب إلى - لم يدخل بيته فقر ما دام ذلك الفرس فيه، وما دام أيضا في ملكه لا يدخل بيته حنق . قال: وسمته يقول: من ارتبط فرسا ليرهب به عدوا أو يستعين به على جماله لم يزل معانا عليه أبدا ما دام في ملكه، ولا يدخل بيته خصاصة ما دام في ملكه . المحاسن: عن بكر بن صالح مثله . وقال في المصباح: الشقرة: حمرة صافية في الخيل، وقال: الغرة: في الجبهة بياض فوق الدرهم، وفرس أغر ومهرة غراء ونحوه، قال الجوهري: وقال: القرحة: في وجه الفرس ما دون الغرة، والفرس أقرح، وقال: الوضح: الضوء والبياض، يقال: بالفرس وضح: إذا كانت به وشية انتهى. والخنق: الغيظ، وفي بعض نسخ ثواب الأعمال والفقيه: " حيق " بالياء، وفي القاموس: الحيق: ما يشتمل على الانسان من مكروه فعله ، وفي أكثر نسخ المحاسن والفقيه: " حيف " أي ظلم. والخصاصة بالفتح: الفقر وفي المحاسن: ولا يزال بيته مخصبا ما دام في ملكه.
الهوامش8
[٤]في المصدر: أبا الحسن الكاظم عليه السلام.ص 167
[٥]في المحاسن: " أغر اقرح " ولعله مصحف.ص 167
[٦]في المحاسن: والفقيه: حيف.ص 167
[٧]في المحاسن: لرهبة عدو.ص 167
[٨]ثواب الأعمال: ١٠٣.ص 167
[1]المحاسن: 631 و 633.ص 168
[3]القاموس: حاق.ص 168
[4]وهو الموجود في المصدرين المطبوعين.ص 168