كنز الكراجكى : عن المفيد ، عن أحمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، عن سليمان بن خالد المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، عن أمير المؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
يوقف العبد بين يدي الله تعالى فيقول : قيسوا بين [١]في المصدر : من وعده على عمل. م نعمي عليه وبين عمله ، فتستغرق النعم العمل ; فيقولون : قد استغرق النعم العمل ، فيقول : هبوا له النعم ، وقيسوا بين الخير والشر منه ، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير ، وأدخله الجنة ، وإن كان له فضل أعطاه الله بفضله ، وإن كان عليه فضل و هو من أهل التقوى ولم يشرك بالله تعالى واتقى الشرك به فهو من أهل المغفرة يغفر الله له برحمته إن شاء ، ويتفضل عليه بعفوه. عد : اعتقادنا في الوعد والوعيد هو أن من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه ، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار ، إن عذبه فبعدله ، وإن عفا عنه فبفضله ، و ما الله بظلام للعبيد ، وقد قال الله عزوجل : «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء». [١] «ص ٨٦» واعتقادنا في العدل هو أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالعدل ، وعاملنا بما هو فوقه وهو التفضل ، وذلك أنه عزوجل يقول : «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون». «ص ٨٦ ـ ٨٧»
الهوامش · 2⌄
[٢]نسبة إلى منقر ـ وزان منبر ـ أبوبطن من سعد ثم من تميم ، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس.ص 334
[٢]الانعام : ١٦٠.ص 335