Usul16

Hadith record

bihar-26032

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

4 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن حميد بن شعيب عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لله ديكا رجلاه في الأرض ورأسه تحت العرش، جناح له في المشرق، وجناح له في المغرب، يقول: " سبحان الملك القدوس " فإذا قال ذلك: صاحت الديوك وأجابته فإذا سمع صوت الديك فليقل أحدكم: سبحان ربي الملك القدوس [4].

bihar-26032

حياة الحيوان: الحمام قال الجوهري: وهو عند العرب ذوات الأطواق نحو الفواخت والقماري وساق حر والقطا والوراشين وأشباه ذلك، يقع على الذكر والأنثى، لان الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس لا للتأنيث، وعند العامة أنها الدواجن فقط، الواحد حمامة، وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الطير الكبير أن الحمام هو اليمام البرى الواحدة يمامة وهو ضروب، والفرق بين الحمام الذي عندنا واليمام أن في أسفل ذنب الحمامة مما يلي ظهرها بياض وأسفل ذنب اليمامة لا بياض فيه انتهى. ونقل النووي في التحرير عن الأصمعي

Show clickable narrator chain

أن كل ذات طوق فهو حمام، والمراد بالطوق الخضرة أو الحمرة أو السواد المحيط بعنق الحمامة في طوقها، وكان الكسائي يقول: الحمام هو البري، واليمام ما يألف البيوت، والصواب ما قاله الأصمعي ونقل الأزهري عن الشافعي أن الحمام كل ما عب وهدر وإن تفرقت أسماؤه في الطائر عب ولا يقال: شرب والهدر جمع الصوت ومواصلته من غير تقطيع له، قال الرافعي: والأشبه أن ما عب هدر، ولو اقتصروا في تفسير الحمام على العب لكفاهم ويدل عليه أن الشافعي ذكر في عيون المسائل وما عب من الماء عبا فهو حمام، وما شرب قطرة قطرة كالدجاج فليس بحمام انتهى. وفيما قاله الرافعي نظر لأنه لا يلزم من العب الهدير، وقال الشاعر: على حويضي نغر مكب * إذا فترت فترة يعب وحمرات شربهن عب وصف النغر بالعب مع أنه لا يهدروا إلا كان حماما، والنغر نوع من العصفور . إذا علمت ذلك انتظم لك كلام الشافعي، وأهل اللغة يقولون: إن الحمام يقع على الذي يألف البيوت ويستفرخ فيها وعلى اليمام والقماري وساق حر وهو ذكر القمري والفواخت والدبسي والقطا والوراشين واليعاقيب والسنفين

الهوامش7

[5]في المصدر: ان اليمام هو الحمام البرى.ص 24

[1]في المصدر: والعب بالعين المهملة: شدة جرع الماء من غير تنفس، قال ابن سيده:ص 25

[2]في المصدر: ترجيع الصوت.ص 25

[3]يكون حمر المناقير.ص 25

[4]الدبسي بفتح الدال وكسر السين المهملة ويقال أيضا بضم الدال: طائر صغير منسوب إلى دبس الرطب والأدبس من الطير والخيل: الذي في لونه غبرة بين السواد والحمرة وهذا النوع قسم من الحمام البرى، وقيل هو ذكر اليمام قال الجاحظ: قال صاحب منطق الطير: يقال في الوحشي من القماري والفواخت وما أشبه ذلك: دباسي.ص 25

[5]جمع اليعقوب: ذكر الحجل.ص 25

[6]هكذا في المطبوع وفي المخطوط: " السفنين " وكلاهما مصحفان والصحيح " الشفنين " قال الدميري: الشفنين كالبشنين بكسر الشين المعجمة وهو متولد بين نوعين مأكولين وعدة الجاحظ في أنواع الحمام وبعضهم يقول: هو الذي تسميه العامة اليمام، وصوته في الترنم كصوت الرباب وفيه تحزين.ص 25

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 62, Page 24

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٢ — Usul16