Usul16

Hadith record

bihar-26254

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

11 - كتاب محمد بن المثنى عن عبد السلام بن سالم عن ابن أبي البلاد [3] عن عمار بن عاصم السجستاني قال: جئت إلى باب أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه فقلت [4]: أخبرني عن الحية والعقرب والخنفس وما أشبه ذلك، قال: فقال: أما تقرأ كتاب الله؟ قال: قلت: وما كل كتاب الله أعرف، فقال: أو ما تقرأ: " أو لم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآية أفلا يتذكرون "، قال: فقال: هم أولئك خرجوا من الدار فقيل لهم: كونوا شيئا [5].

bihar-26254

دلائل الطبري: عن أبي المفضل محمد بن عبد الله عن محمد بن جعفر الزيات عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال:

Show clickable narrator chain

كنت مع أبي عبد الله عليه السلام وهو راكب وأنا أمشي معه فمررنا بعبد الله بن الحسن وهو راكب فلما بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد الله عليه السلام فأومأ إليها الصادق عليه السلام فجفت يمينه والمقرعة فيها، فقال له: يا أبا عبد الله بالرحم إلا عفوت عني، فأومأ إليه بيده فرجعت يده ثم أقبل علي وقال لي: يا مفضل: - وقد مرت عظاية من العظاء - ما يقول الناس في هذه؟ قلت: يقولون: إنها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم فتبسم عليه السلام ثم قال لي: يا مفضل ولكن هذا عبد الله وولده وإنما يرق الناس عليهم لما مسهم من الولادة والرحم . تذييل: اعلم أن أنواع المسوخ غير مضبوطة في كلام أكثر الأصحاب، بل أحالوها على هذه الروايات وإن كان في أكثرها ضعفا على مصطلحهم، فالذي يحصل من جميعها ثلاثون صنفا: الفيل والدب والأرنب والعقرب والضب والوزغ والعظاية والعنكبوت والدعموص والجري والوطواط والقرد والخنزير والكلب والزهرة وسهيل وطاووس والزنبور والبعوض والخفاش والفأر والقملة والعنقاء والقنفذ والحية والخنفساء والزمير والمارماهي والوبر والورل لكن يرجع بعضها إلى بعض. قال الدميري: الفيل معروف وجمعه أفيال وفيول وفيلة، وقال ابن السكيت ولا تقل: أفيلة، والفيلة ضربان: فيل وزند فيل وهما كالبخاتي والعراب، وبعضهم يقول: الفيل الذكر، والزند فيل الأنثي، وهذا النوع لا يلاقح إلا في بلاده ومعادنه وإن صار أهليا، وهو إذا اغتلم أشبه الجمل في ترك الماء والعلف حتى تتورم رأسه ولم يكن لسواسه غير الهرب منه، والذكر ينزو إذا مضى من عمره خمس سنين. وزمان نزوه الربيع، والأنثى تحمل سنتين، فإذا حملت لا يقربها الذكر ولا يمسها ولا ينزو عليها إذا وضعت إلا بعد ثلاث سنين، وقال عبد اللطيف البغدادي: إنها تحمل سبع سنين ولا ينزو إلا على فيلة واحدة، وله عليها خيرة شديدة، وإذا تم حملها وأرادت الوضع دخلت النهر حتى تضع ولدها لأنها تلد وهي قائمة ولا فواصل لقوائمها، والذكر عند ذلك يحرسها وولدها من الحيات، ويقال الفيل يحقد كالجمل فربما قتل سائسه حقدا عليه. تزعم الهند أن لسان الفيل مقلوب، ولولا ذلك لتكلم، ويعظم ناباه وربما بلغ الواحد منهما مائة من، وخرطومه من غضروف، وهو أنفه ويده التي يوصل بها الطعام والشراب إلى فيه ويقاتل بها، ويصيح وليس صياحه على مقدار جثته وإنه كصياح الصبي، وله فيه من القوة بحيث يقلع به الشجر من منابتها، وفيه من الفهم ما يقبل به التأديب ويفعل ما يأمره به سائسه من السجود للملوك وغير ذلك من الخير والشر في حالتي السلم والحرب، وفيه من الأخلاق أنه يقاتل بعضه بعضا، والمقهور منهما يخضع للقاهر، والهند تعظمه لما اشتمل عليه من الخصال المحمودة من علو سمكه وعظم صورته وبديع منظره وطول خرطومه وسعة اذنه وطول عمره وثقل حمله وخفة وطئه، فإنه ربما مر بالانسان فلا يشعر به من حسن خطوه واستقامته. ولطول عمره حكى أرسطو أن فيلا ظهر أن عمره أربعمائة سنة، واعتبر ذلك بالوسم وبينه وبين السنور عداوة طبيعية حتى أن الفيل يهرب منه، كما أن السبع يهرب من الديك الأبيض، وكما أن العقرب متى أبصرت الوزغة ماتت. وفي الحلية في ترجمة أبي عبد الله القلانسي أنه ركب البحر في بعض سياحاته فعصفت عليهم الريح فتضرع أهل السفينة إلى الله تعالى ونذروا النذور إن نجاهم الله تعالى، فألحوا على أبي عبد الله في النذر فأجرى الله على لسانه أن قال: إن خلصني الله تعالى مما أنا فيه لا آكل لحم الفيل، فانكسرت السفينة وأنجاه الله وجماعة من أهلها إلى الساحل فأقاموا بها أياما من غير زاد، فبينما هم كذلك إذا هم بفيل صغير فذبحوه وأكلوا لحمه سوى أبي عبد الله فلم يأكل منه وفاء بالعهد الذي كان منه، فلما نام القوم جاءتهم أم ذلك الفيل تتبع أثره وتشم الرائحة فمن وجدت منه رائحة لحمه داسته بيديها ورجليها إلى أن تقتله، قال: فقتلت الجميع ثم جاءت إلى فلم تجد مني رائحة اللحم فأشارت إلي: أن أركبها، فركبتها فسارت بي سيرا شديدا الليل كله، ثم أصبحت في أرض ذات حرث وزرع، فأشارت إلى: أن انزل، فنزلت عن ظهرها فحملني أولئك القوم إلى ملكهم فسألني ترجمانه فأخبرته بالقصة، فقال لي: إن الفيلة سارت بك في هذه الليلة مسيرة ثمانية أيام، قال: فكنت عندهم إلى أن حملت ورجعت إلى أهلي. ولما كان في أول المحرم سنه اثنين وثمانين وثمانمائة من تاريخ ذي القرنين، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حملا في بطن أمه حضر أبرهة ملك الحبشة يريد هدم الكعبة ومعه جيش عظيم ومعه فيله محمود وكان قويا عظيما واثنا عشر فيلا غيره، وقيل: ثمانية، وساق الحديث كما مر في كتاب أحوال النبي صلى الله عليه وآله إلى أن قال: ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة ودعا الله تعالى ثم قال: لا هم إن المرء يمنع رحله فامنع حلالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك لا يغلبن صليبهم ومحالهم أبدا محالك ثم أرسل حلقة الباب وانطلق هو ومن معه من قريش إلى الجبال وأبرهة متهيأ لدخولها وهدمها وقدم فيله محمودا أمام جيشه، فلما وجه الفيل إلى مكة أقبل نفيل بن حبيب فأخذ بإذن الفيل وقال: ابرك محمودا وارجع راشدا فإنك في بلد الله الحرام، ثم أرسل اذنه فبرك الفيل وضربوه بالحديد حتى أدموه، ليقوم فأبى فوجهوه إلى اليمن فقام يهرول فوجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ، فعند ذلك أرسل الله عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فتساقطوا بكل طريق و هلكوا على كل منهل، وأصيب أبرهة حتى تساقط أنملة أنملة حتى قدموا به صنعاء وهو مثل فرخ الطائر حتى انصدع صدره عن قلبه ، وانفلت وزيره وطائر يحلق فوقه حتى بلغ النجاشي فقص عليه القصة فلما انتهى وقع عليه الحجر فخر ميتا بإذن الله بين يديه. قال السهيلي: قوله: فبرك الفيل، فيه نظر، فان الفيل لا يبرك كما يبرك الجمل، فيحتمل أن يكون بروكه سقوطه إلى الأرض لما جاء من أمر الله سبحانه، و يحتمل أن يكون فعل فعل البارك الذي يلزم موضعه ولا يبرح، فعبر بالبارك عن ذلك، قال: وقد سمعت من يقول: إن في الفيلة صنفا يبرك كما يبرك الجمل، فان صح وإلا فتأويله ما قدمناه، قال وقول عبد المطلب: " لأهم " إلى آخره، العرب تحذف الألف واللام من اللهم، ويكتفى بما بقي، والحلال: متاع البيت، وأراد به سكان الحرم، ومعنى محالك كيدك وقوتك . وقال: الدب من السباع، والأنثى دبة، وهو يحب العزلة، فإذا جاء الشتاء دخل وجاره الذي اتخذه في الغيران، ولا يخرج حتى يطيب الهواء، وإذا جاع يمص يديه ورجليه فيندفع بذلك عنه الجوع ويخرج في الربيع أسمن ما كان، وهو مختلف الطباع لأنه يأكل ما تأكله السباع وما ترعاه البهائم وما يأكله الانسان، وفي طبعه فطنة عجيبة لقبول التأديب، لكنه لا يطيع معلمه إلا بعنف عظيم وضرب شديد . وقال: الضب بفتح الضاد: حيوان برى معروف يشبه الورل، قال ابن خالويه: الضب لا يشرب الماء ويعيش سبعمائة سنة فصاعدا، ويقال: إنه يبول في كل أربعين يوما قطرة ولا يسقط له سن، ويقال: إن سنه قطعة واحدة ليست بمفرجة ، قال عبد اللطيف البغدادي: الورل والضب والحرباء وشحمة الأرض والوزغ كلها متناسبة في الخلق، وللضب ذكران وللأنثى فرجان كما للورل والحرذون، والضب يخرج من جحره كليل البصر فيجلوه بالتحدق للشمس ويغتذي بالنسيم، ويعيش ببرد الهواء، وذلك عند الهرم وفناء الرطوبات ونقص الحرارات، وبينه وبين العقرب مودة، فلذلك يهيأ في جحره لتلسع المتحرض إذا أدخل يده لاخذه، ولا يتخذ جحره إلا في كدية حجر خوفا من السيل والحافر، ولذلك توجد براثنه ناقصة كليلة وذلك لحفر الأماكن الصعبة ، وفي طبعه النسيان وعدم الهداية، وبه يضرب المثل في الحيرة، ولذلك لا يحفر جحره إلا عند اكمة أو صخرة لئلا يضل عنه إذا خرج لطلب الطعم، ويوصف بالعقوق لأنه يأكل حسوله وهو طويل العمر، ومن هذه الجهات يناسب الحيات والأفاعي، ومن شأنه أنه لا يخرج في الشتاء من جحره، روى الدارقطني والبيهقي والحاكم وابن عدي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في محفل من الصحابة إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمله ليذهب به إلى رحله فرأى جماعة فقال: على من هؤلاء الجماعة؟ فقالوا: على هذا الذي يزعم أنه نبي فأتاه فقال: يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك، فلولا أن يسميني العرب عجولا لقتلتك وسررت الناس بقتلك أجمعين، فقال عمر: يا رسول الله دعني أقتله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا، أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا، ثم أقبل الاعرابي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب ، وأخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن آمن بك أمنت بك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا ضب فكلمه الضب بلسان طلق فصيح عربي مبين يفهمه القوم جميعا، لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين، فقال صلى الله عليه وآله: من تعبد: قال الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: فمن أنا يا ضب؟ قال: أنت رسول الله وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك، فقال الاعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقا، والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك، ووالله لانت الساعة أحب إلي من نفسي ومن ولدي، فقد آمن بك شعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمد لله الذي هداك إلى هذا الذي يعلو ولا يعلى عليه، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن، قال: فعلمني فعلمه النبي صلى الله عليه وآله سورة الفاتحة وسورة الاخلاص، فقال: يا رسول الله ما سمعت في البسيط ولا في الوجيز أحسن من هذا، فقال صلى الله عليه وآله: إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر إذا قرأت قل هو الله أحد فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأتها مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن، وإذا قرأتها ثلاثا فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الاعرابي: إن إلهنا يقبل اليسير ويعطي الكثير، ثم قال له النبي صلى الله عليه وآله: ألك مال؟ فقال: ما في بني سليم قاطبة رجل أفقر مني، فقال صلى الله عليه وآله لأصحابه: أعطوه فأعطوه حتى أبطروه ، فقال عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله أنا اعطيه ناقة عشراء تلحق ولا تلحق أهديت إلي يوم تبوك، فخرج الاعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وآله فتلقاه ألف أعرابي على ألف دابة بألف سيف، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا نريد هذا لذي يكذب ويزعم أنه نبي فقال الاعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، فقالوا له: صبوت ، فحدثهم بحديثه فقالوا كلهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم أتوا النبي فقالوا: يا رسول الله مرنا بأمرك، فقال صلى الله عليه وآله: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فلم يؤمن في أيامه صلى الله عليه وآله من العرب ولا من غيرهم ألف غيرهم. وقال في الحكم: يحل أكل الضب بالاجماع، وحكى القاضي عياض عن قوم تحريمه . وقال: الوزغة بفتح الواو والزاي والغين المعجمة: دويبة معروفة، وهي وسام أبرص جنس، فسام أبرص كباره، واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات وجمع الوزغة وزغ وأوزاغ ووزغان وأزغان على البدل، وروى البخاري ومسلم و النسائي وابن ماجة عن أم شريك أنها استأمرت النبي صلى الله عليه وآله في قتل الوزغان فأمرها بذلك. وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا، وقال: كان ينفخ النار على إبراهيم. وكذلك رواه أحمد في مسنده. وروى الحاكم في المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: كان لا يولد لاحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وآله فيدعو له، فادخل عليه مروان بن الحكم فقال: هو الوزغ بن الوزغ الملعون ابن الملعون، ثم قال: صحيح الاسناد وروى بعده بيسير عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان: سنة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر ، فقال له مروان: أنت الذي أنزل الله فيك: " والذي قال لوالديه أف لكما " فبلغ ذلك عائشة فقالت: كذب و الله ما هو به، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا مروان ومروان في صلبه. ثم روى عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - أن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وآله فعرف صوته فقال: ائذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم، يسرفون في الدنيا ويضيعون في الآخرة، ذو مكر وخديعة، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق. وأما تسمية الوزغ فويسقا فنظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم، وأصل الفسق: الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى، وذكر أصحاب الآثار أن الوزغ أصم، قالوا: والسبب في صممه ما تقدم من نفخه النار على إبراهيم فصم لأجل ذلك وبرص، ومن طبعه أنه لا يدخل بيتا فيه رائحة الزعفران، والحيات تألفه كما تألف العقارب الخنافس، وهو يلقح بفيه ويبيض كما تبيض الحيات ويقيم في جحره زمن الشتاء لا يطعم شيئا . وقال: العظاءة بالظاء المعجمة والمد: دويبة أكبر من الوزغة، وقال الأزهري: هي دويبة ملساء تعدو وتتردد كثيرا، تشبه بسام أبرص إلا أنها أحسن منه ولا تؤذي وهي أنواع كثيرة منها الأبيض والأحمر والأصفر والأخضر وكلها منقطة بالسواد، وفي طبعها محبة الشمس لتصلب فيها . وقال: السام أبرص بتشديد الميم، قال أهل اللغة: هو من كبار الوزغ . وقال الدعموص بفتح الدال: دويبه كالخنفساء ، وبضم الدال دويبة تغوص في الماء، والجمع الدعاميص، قال السهيلي: الدعموص: سمكة صغيرة كحية الماء، وفي الحديث إن رجلا زنا فمسخه الله تعالى دعموصا. قال الجاحظ: إذا كبر الناموس صار دعاميص، وهو تتولد من الماء الراكد، وإذا كبر صار فراشا، ولعل هذا هو عمدة من جعل الجراد بحريا، والدعموص هو من الخلق الذي لا يعيش في ابتداء أمره إلا في الماء ثم بعد ذلك يستحيل بعوضا وناموسا . وقال الوطواط الخفاش انتهى . وقال الفيروزآبادي: الوطواط: الخفاش وضرب من خطاطيف الجبال. وقال الدميري: القرد حيوان معروف، وجمعه قرود وقد يجمع على قردة بكسر القاف وفتح الراء المهملة، والأنثى قردة، بكسر القاف وإسكان الراء، وجمعها قرد بكسر القاف وفتح الراء، وهو حيوان قبيح مليح ذكي سريع الفهم يتعلم الصنعة، أهدى ملك النوبة إلى المتوكل قردا خياطا وآخر صائغا، وأهل اليمن يعلمون القرد القيام بحوائجهم حتى أن البقال والقصاب يعلم القرد حفظ الدكان حتى يعود صاحبه، ويعلم السرقة فيسرق والقردة تلد في البطن الواحد عشرة واثنى عشر، والذكر ذو غيرة شديدة على الإناث، وهذا الحيوان شبيه بالانسان في غالب حالاته، فإنه يضحك ويطرب و يقعي ويحكي ويتناول الشئ بيده، وله أصابع مفصلة إلى أنامل وأظفار، ويقبل التلقين والتعليم، ويأنس بالناس، ويمشي على رجلين حينا يسيرا ويمشى على أربع مشيه المعتاد، ولشفر عينيه الأسفل أهداب، وليس ذلك لشئ من الحيوان سواه، وهو كالانسان إذا سقط في الماء غرق كالانسان الذي لا يحسن السباحة ، ويأخذ نفسه بالزواج والغيرة على الإناث وهما خصلتان من مفاخر الانسان، وإذا زاد به الشبق استمنى بفيه، وتحمل الأنثى ولدها كما تحمل المرأة، وفيه من قبول التأديب والتعليم ما لا يخفى، ولقد درب قرد ليزيد على ركوب الحمار وسابق به مع الخيل، وروى ابن عدي في كامله عن أحمد بن طاهر أنه قال: شهدت بالرملة قردا صائغا، فإذا أراد أن ينفخ أشار إلى رجل حتى ينفخ له. وروى البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تشوبوا اللبن بالماء فان رجلا كان فيمن كان قبلكم يبيع اللبن ويشوبه بالماء فاشترى قردا وركب البحر حتى إذا لحج فيه ألهم الله تعالى القرد صرة الدنانير فأخذها وصعد الدقل ففتح الصرة و صاحبها ينظر إليه، فأخذ دينارا ورمى به في البحر ودينارا في السفينة حتى قسمها نصفين، فألقى ثمن الماء في البحر وثمن اللبن في السفينة. وروى الحاكم في المستدرك عن عكرمة قال: دخلت على ابن عباس وهو يقرأ في المصحف قبل ذهاب بصره ويبكي، فقلت: ما يبكيك جعلني الله فداك؟ قال: هذه الآية: " واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت " قال: ثم قال: أتعرف أيلة؟ قلت: وما أيلة قال: قرية كان بها أناس من اليهود فحرم الله تعالى عليهم صيد الحيتان يوم السبت، فكانت الحيتان تأتيهم يوم السبت شرعا بيضا سمانا كأمثال المخاض، فإذا كان غير يوم السبت لا يجدونها ولم يدركوها إلا بمشقة ومؤنة، ثم إن رجلا منهم أخذ حوتا يوم السبت فربطه إلى وتد في الساحل وتركه في الماء حتى إذا كان الغد أخذه فأكله، ففعل ذلك أهل بيت منهم فأخذوا وشووا، فوجد جيرانهم ريح الشواء ففعلوا كفعلهم، وكثر ذلك فيهم، فافترقوا فرقا فرقة أكلت، وفرقة نهت وفرقة قالوا: " لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم " الآية، وقالت الفرقة التي نهت: إنما نحذركم غضب الله وعقابه أن يصيبكم بخسف أو قذف أو بعض ما عنده من العذاب، والله ما نساكنكم في مكان أنتم فيه وخرجوا من السور، ثم غدوا عليه من الغد فضربوا باب السور فلم يجبهم أحد، وتسور إنسان منهم السور فقال: قردة والله، لها أذناب تتعاوى، ثم نزل وفتح الباب، ودخل الناس عليهم فعرفت القردة أنسابها من الانس، ولم تعرف الانس أنسابها من القردة، قال: فيأتي القردة إلى نسيبه وقريبه فيحتك به ويلصق إليه فيقول له: أنت فلان؟ فيشير برأسه أن نعم و يبكي وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها الانسي فيقول: أنت فلانة؟ فيشير برأسها: أن نعم وتبكي، قال ابن عباس: فأسمع الله تعالى يقول: " فأنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون " فلا أدرى ما فعلت الفرقة الثالثة فكم قد رأينا منكرا فلم ننه عنه فقال عكرمة: فقلت: ما ترى جعلني الله فداك إنهم قد أنكروا وكرهوا حين قالوا: " لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا " فأعجبه قولي ذلك وأمر لي ببردين غليظين فكسانيهما. ثم قال: هذا صحيح الاسناد، وأيلة: بين مدين والطور على شاطئ البحر و قال الزهري: القرية طبرية الشام. وفي المستدرك عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: رأيت في منامي كان بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة. فما رئي صلى الله عليه وآله ضاحكا حتى مات . ثم قال: صحيح الاسناد عن شرط مسلم. وروى الطبراني في معجمه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في آخر الزمان تأتي المرأة فتجد زوجها قد مسخ قردا، لأنه لا يؤمن بالقدر. واختلف العلماء في الممسوخ هل يعقب أم لا؟ على قولين: أحدهما نعم، وهو قول الزجاج والقاضي أبي بكر المغربي المالكي، وقال الجمهور: لا يكون ذلك، قال ابن عباس: لم يعش ممسوخ قط أكثر من ثلاثة أيام ولا يأكل ولا يشرب . وقال: الخنزير مشترك بين البهيمية والسبعية، فالذي فيه من السبع الناب وأكل الجيف، والذي فيه من البهيمة الظلف وأكل العشب والعلف، ويقال: إنه ليس لشئ من ذوات الأذناب ما للخنزير من قوة نابه حتى إنه يضرب بنابه صاحب السيف والرمح فيقطع كل ما لاقى من جسده من عظم وعصب، وربما طال ناباه فيلتقيان فيموت عند ذلك جوعا لأنهما يمنعانه من الاكل، ويأكل الحيات أكلا ذريعا ولا تؤثر فيه سمومها، ومن عجيب أمره إذا قلعت إحدى عينيه مات سريعا. وذكر أهل التفسير أن عيسى عليه السلام استقبل رهطا من اليهود فلما رأوه قالوا: جاء الساحر ابن الساحرة وقذفوه وأمه، فدعا عليهم ولعنهم فمسخهم الله خنازير. وروى ابن ماجة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم في غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والدر . قال في الاحياء جاء رجل إلى ابن سيرين وقال: رأيت كأني أقلد الدر أعناق الخنازير، فقال: أنت تعلم الحكمة غير أهلها وقال: القمل معروف، واحدته قملة. قال الجوهري: والقمل المعروف يتولد من العرق والوسخ إذا أصاب ثوبا أو بدنا أو ريشا أو شعرا حتى يصير المكان عفنا. قال الجاحظ: وربما كان الانسان قمل الطباع وإن تنظف وتعطر وبدل الثياب، قال: ومن طبعه أنه يكون في شعر الرأس في الأحمر أحمر، وفي الأسود الأسود وفي الأبيض أبيض، ومتى تغير الشعر تغير إلى لونه، وهو من الحيوان الذي إناثه أكبر من ذكوره، ويقال: ذكوره الصيبان، وقيل: الصيبان بيضه . وقال: عنقاء مغرب قال بعضهم: هو طائر غريب يبيض بيضا كالجبال وتبعد في طيرانها، وقيل: سميت بذلك لأنه كان في عنقها بياض كالطوق، وقيل: هو طائر يكون عند مغرب الشمس، وقال القزويني: إنها أعظم الطير جثة وأكبرها خلقة تختطف الفيل كما تختطف الحدأة الفأرة: وكانت في قديم الزمان بين الناس فتأذوا منها إلى أن سلب يوما عروسا بحليها فدعا عليها حنظلة النبي فذهب الله بها إلى بعض جزائر البحر المحيط وراء خط الاستواء وهي جزيرة لا يصل إليه الناس، وفيها حيوان كثير كالفيل والكركدن والجاموس والببر والسماع وجوارح الطير، وعند طيران عنقاء مغرب يسمع لأجنحتها دوي كدوي الرعد العاصف والسيل، وتعيش ألفي سنة وتتزاوج إذا مضى لها خمسمائة سنة، فإذا كان وقت بيضها ظهر بها ألم شديد ثم أطال في وصفها. وذكر أرسطاطاليس في النعوت أن العنقاء قد تصاد فيصنع من مخاليبها أقداح عظام للشرب، قال: وكيفية صيدها أنهم يوقفون ثورين ويجعلون بينهما عجلة و يثقلونها بالحجارة العظام ويتخذون بين يدي العجلة بيتا يختبأ فيه رجل معه نار فتنزل العنقاء على الثورين لتخطفهما فإذا نشبت أظفارها في الثورين أو أحدهما لم تقدر على اقتلاعهما لما عليهما من الحجارة الثقيلة ولم تقدر على الاستقلال لتخلص بمخاليبها فيخرج الرجل بالنار فيحرق أجنحتها، قال: والعنقاء لها بطن كبطن الثور وعظام كعظام السبع، وهي من أعظم سباع الطير انتهى. وقال العكبري في شرح المقامات: إن أهل الرس كان بأرضهم جبل يقال له: مخ، صاعد في السماء قدر ميل، وكان به طيور كثيرة، وكانت العنقاء به، وهي عظيمة الخلق لها وجه كوجه الانسان، وفيها من كل حيوان شبه، وهي من أحسن الطير، وكانت تأتي في السنة مرة هذا الجبل فتلتقط طيوره فجاعت في بعض السنين وأعوزها الطير فانقضت على صبي فذهبت به، ثم ذهب بجارية أخرى، فشكوا ذلك إلى نبيهم حنظلة بن صفوان فدعا عليها فأصابتها صاعقة فاحترقت، وكان حنظلة في زمن الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم. وفي ربيع الأبرار في باب الطير عن ابن عباس أن الله تعالى خلق في زمن موسى طائرا اسمها العنقاء لها أربعة أجنحة من كل جانب ووجهها كوجه الانسان وأعطاها من كل شئ قسطا، وخلق لها ذكرا مثلها، وأوحى إليه، أنى خلقت طائرين عجيبين وجعلت رزقهما في الوحوش التي حول بيت المقدس، وجعلتهما زيادة فيما وصلت به بني إسرائيل، وتناسلا وكثر نسلهما، فلما توفى موسى عليه السلام انتقلت فوقعت بنجد والحجاز فلم تزل تأكل الوحوش وتخطف الصبيان إلى أن بنى خالد بن سنان العبسي من بني عبس قبل النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه ما يلقون منها فدعا الله عليها فانقطع نسلها وانقرضت فلا توجد اليوم . وقال: القنفذ بالذال المعجمة وبضم القاف وبفتحها بينهما كالفرق بين الفأر والجراد ، وهو لا يظهر إلا ليلا، وهو مولع بأكل الأفاعي، ولا يتألم بها وإذا لذعته الحية أكل السعتر البري فيبرأ، وله خمسة أسنان في فيه، والبرية منها تسفد قائمة وظهر الذكر لاصق ببطن الأنثى. وروى الطبراني وغيره عن قتادة بن النعمان أنه قال: كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر فقلت: لو اغتنمت الليلة شهود العتمة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ففعلت، فلما رآني قال: قتادة؟ قلت: لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قلت: علمت أن شاهد الصلاة في هذه الليلة قليل فأحببت أن أشهدها معك، فقال صلى الله عليه وآله: إذا انصرفت فأتني، فلما فرغت من الصلاة أتيت إليه فأعطاني عرجونا كان في يده، فقال: هذا يضئ أمامك عشرا ومن خلفك عشرا، ثم قال: إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فاستضئ به حتى تأتي بيتك فتجده في زاوية البيت فاضربه بالعرجون، قال: فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاستضأت به وأتيت أهلي فوجدتهم قد رقدوا فنظرت إلى الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج، ورواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح . وقال: الوبر بفتح الواو وتسكين الباء الموحدة: دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها تقيم في البيوت، وجمعها وبور وبيرر وبار والأنثى وبرة، وقول الجوهري: لا ذنب له أي لا ذنب طويل وإلا فالوبر له ذنب قصير جدا، والناس يسمون الوبر بغنم بني إسرائيل، ويزعمون أنها مسخت لان ذنبها مع صغره يشبه ألية الخروف وهو قول شاذ لا يلتفت إليه . وقال: الورل بفتح الواو والراء المهملة وباللام في آخره: دابة على خلقة الضب إلا أنه أعظم منه، والجمع أورال وورلان، والأنثى ورلة. وقال القزويني: إنه أعظم من الوزغ وسام أبرص طويل الذنب سريع السير خفيف الحركة. وقال عبد اللطيف: الورل والضب والحرباء وشحمة الأرض والوزغ كلها متناسبة في الخلق، فأما الورل وهو الحرذون فليس في الحيوان أكثر سفادا منه، وبينه وبين الضب عداوة فيغلب الورل الضب ويقتله، لكنه لا يأكله كما يفعل بالحية وهو لا يتخذ بيتا لنفسه ولا يحفر جحرا بل يخرج الضب من جحره صاغرا ويستولى عليه وإن كان أقوى براثن منه لكن الظلم يمنعه من الحفر ولهذا يضرب به المثل في الظلم، ويقال: أظلم أو أجبر من ورل، ويكفي في ظلمه أنه يغصب الحية جحرها ويبلعها، وربما قتل فوجد في جوفه الحية العظيمة، وهو لا يبتلعها حتى يشدخ رأسها ويقال: إنه يقاتل الضب. والجاحظ يقول: الحرذون غير الورل، ووصفه بأنه دابة تكون بناحية مصر مليحة موشاة بألوان كثيرة، ولها كف ككف الانسان مقسومة أصابعها إلى الأنامل .

الهوامش68

[1]لعل المعنى أن هذه الدابة مع حيوانيتها كانت تدفع عن إبراهيم، وانى مع أنه من ذريته وذرية محمد (ص) وعلى وفاطمة (ع) يفعل بي عبد الله بن الحسن ما ترى، ثم ذكر عليه السلام بعد ذلك ما يكون سببا لرقة الناس عليهم وتعظيمهم.ص 230

[2]دلائل الإمامة: 144 و 145.ص 230

[3]في المصدر: وزند بيل.ص 230

[4]في المصدر: والزند بيل.ص 230

[5]في المصدر: لسائسه الا الهرب منه.ص 230

[1]في المصدر: لأنها لا تلد الا وهي قائمة.ص 231

[2]في المصدر: وسعة اذنيه.ص 231

[1]في المصدر: وكان النبي (ص) يومئذ حملا في بطن أمه حضر أبرهة الأشرم.ص 232

[2]في المصدر: يريد هدم الكعبة وكان قد بنى كنيسة بصنعاء وأراد أن يصرف إليها الحاج فخرج رجل من بنى كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك وحلف ليهدمن الكعبة فخرج ومعه.ص 232

[3]في المصدر: إلى الجبال ينظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها، فحينئذ جاءت قدرة الواحد الاحد القادر المقتدر فأصبح أبرهة.ص 232

[1]في المصدر: لدخول مكة وهدم البيت.ص 233

[2]زاد في المصدر: فوجهوه إلى مكة فبرك.ص 233

[3]في المصدر: فما مات حتى انصدع قلبه عن صدره.ص 233

[4]حياة الحيوان 2: 160 - 163.ص 233

[5]الوجار بالفتح والكسر: جحر الضبع.ص 233

[6]في المصدر: يمتص.ص 233

[1]حياة الحيوان 1: 236 و 237.ص 234

[2]في المصدر: ان أسنانه قطعة واحدة ليست مفرقة.ص 234

[4]أي الصائد للضباب.ص 234

[5]في المصدر: لحفره بها في الأماكن الصعبة.ص 234

[6]الحسول جمع الحسل: ولد الضب.ص 234

[1]في المصدر: فرأى جماعة محتفين بالنبي (ص).ص 235

[2]في المصدر: حتى يؤمن هذا الضب.ص 235

[3]أبطره: صيره بطرا. والبطر: الدهشة والحيرة عند هجوم النعمة.ص 235

[١]العشراء من النوق بضم العين: التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء.ص 236

[٢]صبأ: خرج من دين إلى دين، والمعنى ارتددت.ص 236

[٣]حياة الحيوان ٢: ٥٢ - ٥٤.ص 236

[٤]أي شاورته.ص 236

[٥]في المصدر: وروى الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من المستدرك.ص 236

[١]وفى ذلك دلالة على أن سنة الاسلام في نصب الخليفة تخالف سنة الملوك، فسنة الاسلام في ذلك على وجدان الفضيلة والصلاحية في الخليفة، وسنة الملوك على الوراثة قط.ص 237

[٢]الأحقاف: ١٧.ص 237

[3]حياة الحيوان 2: 288.ص 237

[4]زاد في المصدر: وتسمى شحمة الأرض وشحمة الرمل.ص 237

[5]حياة الحيوان 2: 84.ص 237

[1]في المصدر: " سام أبرص " بلا حرف تعريف.ص 238

[2]حياة الحيوان 2: 8.ص 238

[3]فيه تصحيف، وهي تفسير للدعسوقة على ما في المصدر.ص 238

[4]حياة الحيوان 1: 244.ص 238

[5]حياة الحيوان 2: 290.ص 238

[١]في المصدر: وإذا سقط في الماء غرق كالآدمي الذي لا يحسن السباحة.ص 239

[٢]في المصدر: قردا يصوغ.ص 239

[٣]الأعراف: ١٦٣.ص 239

[4]في المصدر: ولا يدركونها.ص 239

[٣]الأعراف: ١٦٤.ص 240

[4]الأعرف: 165.ص 240

[1]في المصدر: من منكر ولم ننه عنه.ص 240

[2]في المصدر: فما رئي النبي صلى الله عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتى مات.ص 240

[1]في المصدر: من معجم الأوسط.ص 241

[2]حياة الحيوان 2: 172 و 173.ص 241

[3]في المصدر: من ذوات الأنياب والأذناب ما للخنزير من القوة في نابه.ص 241

[4]يقال: موت ذريع أي فاش أو سريع، وقتل ذريع أي فظيع.ص 241

[5]حياة الحيوان 2: 219 و 220.ص 241

[1]حياة الحيوان 2: 183.ص 242

[2]في المصدر: عنقاء مغرب ومغربة من الألفاظ الدالة على غير معنى.ص 242

[3]في المصدر: والبقر وسائر أنواع السباع.ص 242

[4]في المصدر: كدوي الرعد القاصف.ص 242

[5]في المصدر: لتخلص مخالبها.ص 242

[4]هو صنفان: قنفذ يكون بأرض مصر قدر الفأر، وقنفذ [5] يكون بأرض الشام والعراق بقدر الكلب القلطي، وص 243

[1]في المصدر: وفي اخر ربيع الأبرار.ص 243

[2]هكذا في الكتاب، وفي المصدر: " إلى أن نبئ " والظاهر أنهما مصحفان و الصحيح: " إلى أن نبأ " أو إلى أن أنبا.ص 243

[3]حياة الحيوان 2: 112 و 113.ص 243

[4]الصحيح كما في المصدر: بضم الفاء وفتحها.ص 243

[1]هكذا في المطبوع والمخطوط وفيه تصحيف والصحيح كما في المصدر: كالفرق بين الجرذ والفأر.ص 244

[2]في المصدر: روى الطبراني في معجمه الكبير والحافظ ابن منير الحلبي وغيرهما.ص 244

[3]حياة الحيوان 2: 187 و 188.ص 244

[4]في المصدر: جمعها وبور ووبار ووبارة.ص 244

[5]حياة الحيوان 2: 281.ص 244

[1]حياة الحيوان 2: 285 و 286.ص 245

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 62, Page 229

View original source