[1]لعل المعنى أن هذه الدابة مع حيوانيتها كانت تدفع عن إبراهيم، وانى مع أنه من ذريته وذرية محمد (ص) وعلى وفاطمة (ع) يفعل بي عبد الله بن الحسن ما ترى، ثم ذكر عليه السلام بعد ذلك ما يكون سببا لرقة الناس عليهم وتعظيمهم.ص 230
[2]دلائل الإمامة: 144 و 145.ص 230
[3]في المصدر: وزند بيل.ص 230
[4]في المصدر: والزند بيل.ص 230
[5]في المصدر: لسائسه الا الهرب منه.ص 230
[1]في المصدر: لأنها لا تلد الا وهي قائمة.ص 231
[2]في المصدر: وسعة اذنيه.ص 231
[1]في المصدر: وكان النبي (ص) يومئذ حملا في بطن أمه حضر أبرهة الأشرم.ص 232
[2]في المصدر: يريد هدم الكعبة وكان قد بنى كنيسة بصنعاء وأراد أن يصرف إليها الحاج فخرج رجل من بنى كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك وحلف ليهدمن الكعبة فخرج ومعه.ص 232
[3]في المصدر: إلى الجبال ينظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها، فحينئذ جاءت قدرة الواحد الاحد القادر المقتدر فأصبح أبرهة.ص 232
[1]في المصدر: لدخول مكة وهدم البيت.ص 233
[2]زاد في المصدر: فوجهوه إلى مكة فبرك.ص 233
[3]في المصدر: فما مات حتى انصدع قلبه عن صدره.ص 233
[4]حياة الحيوان 2: 160 - 163.ص 233
[5]الوجار بالفتح والكسر: جحر الضبع.ص 233
[6]في المصدر: يمتص.ص 233
[1]حياة الحيوان 1: 236 و 237.ص 234
[2]في المصدر: ان أسنانه قطعة واحدة ليست مفرقة.ص 234
[4]أي الصائد للضباب.ص 234
[5]في المصدر: لحفره بها في الأماكن الصعبة.ص 234
[6]الحسول جمع الحسل: ولد الضب.ص 234
[1]في المصدر: فرأى جماعة محتفين بالنبي (ص).ص 235
[2]في المصدر: حتى يؤمن هذا الضب.ص 235
[3]أبطره: صيره بطرا. والبطر: الدهشة والحيرة عند هجوم النعمة.ص 235
[١]العشراء من النوق بضم العين: التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء.ص 236
[٢]صبأ: خرج من دين إلى دين، والمعنى ارتددت.ص 236
[٣]حياة الحيوان ٢: ٥٢ - ٥٤.ص 236
[٤]أي شاورته.ص 236
[٥]في المصدر: وروى الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من المستدرك.ص 236
[١]وفى ذلك دلالة على أن سنة الاسلام في نصب الخليفة تخالف سنة الملوك، فسنة الاسلام في ذلك على وجدان الفضيلة والصلاحية في الخليفة، وسنة الملوك على الوراثة قط.ص 237
[٢]الأحقاف: ١٧.ص 237
[3]حياة الحيوان 2: 288.ص 237
[4]زاد في المصدر: وتسمى شحمة الأرض وشحمة الرمل.ص 237
[5]حياة الحيوان 2: 84.ص 237
[1]في المصدر: " سام أبرص " بلا حرف تعريف.ص 238
[2]حياة الحيوان 2: 8.ص 238
[3]فيه تصحيف، وهي تفسير للدعسوقة على ما في المصدر.ص 238
[4]حياة الحيوان 1: 244.ص 238
[5]حياة الحيوان 2: 290.ص 238
[١]في المصدر: وإذا سقط في الماء غرق كالآدمي الذي لا يحسن السباحة.ص 239
[٢]في المصدر: قردا يصوغ.ص 239
[٣]الأعراف: ١٦٣.ص 239
[4]في المصدر: ولا يدركونها.ص 239
[٣]الأعراف: ١٦٤.ص 240
[4]الأعرف: 165.ص 240
[1]في المصدر: من منكر ولم ننه عنه.ص 240
[2]في المصدر: فما رئي النبي صلى الله عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتى مات.ص 240
[1]في المصدر: من معجم الأوسط.ص 241
[2]حياة الحيوان 2: 172 و 173.ص 241
[3]في المصدر: من ذوات الأنياب والأذناب ما للخنزير من القوة في نابه.ص 241
[4]يقال: موت ذريع أي فاش أو سريع، وقتل ذريع أي فظيع.ص 241
[5]حياة الحيوان 2: 219 و 220.ص 241
[1]حياة الحيوان 2: 183.ص 242
[2]في المصدر: عنقاء مغرب ومغربة من الألفاظ الدالة على غير معنى.ص 242
[3]في المصدر: والبقر وسائر أنواع السباع.ص 242
[4]في المصدر: كدوي الرعد القاصف.ص 242
[5]في المصدر: لتخلص مخالبها.ص 242
[4]هو صنفان: قنفذ يكون بأرض مصر قدر الفأر، وقنفذ [5] يكون بأرض الشام والعراق بقدر الكلب القلطي، وص 243
[1]في المصدر: وفي اخر ربيع الأبرار.ص 243
[2]هكذا في الكتاب، وفي المصدر: " إلى أن نبئ " والظاهر أنهما مصحفان و الصحيح: " إلى أن نبأ " أو إلى أن أنبا.ص 243
[3]حياة الحيوان 2: 112 و 113.ص 243
[4]الصحيح كما في المصدر: بضم الفاء وفتحها.ص 243
[1]هكذا في المطبوع والمخطوط وفيه تصحيف والصحيح كما في المصدر: كالفرق بين الجرذ والفأر.ص 244
[2]في المصدر: روى الطبراني في معجمه الكبير والحافظ ابن منير الحلبي وغيرهما.ص 244
[3]حياة الحيوان 2: 187 و 188.ص 244
[4]في المصدر: جمعها وبور ووبار ووبارة.ص 244
[5]حياة الحيوان 2: 281.ص 244
[1]حياة الحيوان 2: 285 و 286.ص 245