Usul16

Hadith record

bihar-2640

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٠) *(التوبة وأنواعها وشرائطها)* الايات ، البقرة « ٢ » فتلقى آدم من ربه كلمات [١] فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ٣٧ « وقال تعالى » : وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم ٥٤ « وقال » : وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ١٢٨ « وقال تعالى » : إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فاولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ١٦٠ « وقال تعالى » : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ٢٢٢ « وقال تعالى » : وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم ٢٧٩. آل عمران « ٣ » إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ٨٩ « وقال تعالى » : ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ١٢٨. النساء « ٤ » واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما * إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك أعتدنا لهم عذابا اليما ١٦ ـ ١٨ « وقال تعالى » : يريد الله ليبين لكم و يهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله حكيم * والله يريد أن يتوب عليكم ٢٦ ـ ٢٧ « وقال تعالى » : إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين ١٤٦. المائدة « ٥ » ولهم في الآخرة عذاب عظيم * إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ٣٣ ـ ٣٤ « وقال تعالى » : فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن (١) تلقى الكلمات : استقبالها بالاخذ والقبول والعمل بها ، أى أخذها من ربه على سبيل الطاعة ورغب إلى الله فيها. وياتى الكلمات في محله.

bihar-2640

شى : عن أبى عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت ، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شفا الهلكة ، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال : « كتب ربكم على نفسه الرحمة إنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. [١]في نسخة : مفروضة.

الهوامش · 1

[٢]شفا كعصا : طرف كل شئ وجانبه ، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك.ص 33

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 33

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٥ — Usul16