المحاسن: عن أبيه وبكر بن صالح جميعا عن سليمان بن جعفر الجعفري قال:
Show clickable narrator chain
دعانا بعض آل علي عليه السلام قال: فجاء الرضا عليه السلام وجئنا معه قال: فأكلنا ووقع على النكد فألقى نفسه عليه والناس يدخلون، والموائد تنصب لهم، وهو مشرف عليهم، وهم يتحدثون، إذا نظر إلى فأصغى برأسه فقال: أبغني قطعة تمر، قال: فخرجت فجئته بقطعة تمر في قطعة قربة، فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع، فتناول منها تمرات وهي بيدي، قال: ثم ركبنا دوابنا وابنا فقال: ما كان في طعامهم شئ أحب إلى من التمرات التي أكلتها . أو " على " بالتشديد أي اشتد على الامر لذلك " فألقى " أي صاحب البيت " نفسه عليه عليه السلام " تعظيما له، أو ألقى عليه السلام نفسه على الخوان ولم يأكل مما كان عليه " وهو " أي الامام أو صاحب البيت " مشرف عليهم " " فأصغى برأسه " أي أماله ويقال أبغاه الشئ أي طلبه له، وكأن فيه تصحيفا في مواضع.
الهوامش2
[4]كذا في المخطوطة وهو الصحيح وفى المطبوعة وهكذا المصدر المطبوع " الكد " وهو تصحيف، يقال نكد العيش نكدا: اشتد وعسر ونكد القوم الرجل: استنفدوا ما عنده بكثرة السؤال.ص 140
[5]المحاسن: 539.ص 140