المحاسن: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان في بطنه .
الهوامش1
[5]المحاسن: 533.ص 133
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
المحاسن: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان في بطنه .
[5]المحاسن: 533.ص 133
ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: خالفوا أصحاب المسكر وكلوا التمر فإن فيه شفاء من الأدواء .
[6]المحاسن: 533.ص 133
ومنه: عن محمد بن الحسن بن شمون، قال:
كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: كل التمر البرنى على الريق، واشرب عليه الماء ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة فكتب إليه يشكو ذلك، فكتب إليه كل التمر البرنى على الريق، ولا تشرب عليه الماء فاعتدل .
[7]المحاسن: 533.ص 133
ومنه: عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
خير تموركم البرنى: يذهب بالداء، ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة. وفي حديث آخر: يهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء ويشبع .
[1]المحاسن: 533.ص 134
ومنه: عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن عبد الرحيم، عن عمرو بن عمير الصوفي، قال:
هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وبين يديه طبق من رطب أو تمر فقال جبرئيل: أي شئ هذا؟ قال: البرني قال: يا محمد كله فإنه يهنئ ويمرئ ويذهب بالاعياء، ويخرج الداء، ولأداء فيه، ومع كل تمرة حسنة .
[2]المحاسن: 533.ص 134
ومنه: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير تمركم البرنى يذهب بالداء ولا داء فيه. وزاد فيه غيره: ومن بات وفي جوفه منه واحدة سبحت سبع مرات .
[3]المحاسن: 533.ص 134
ومنه: عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
خير تموركم البرنى وهو دواء ليس فيه داء .
[4]المصدر نفسه 534.ص 134
ومنه: عن الحسن بن علي بن أبي عثمان رفعه قال:
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله تمر برني من تمر اليمامة فقال: يا عمير أكثر لنا من هذا التمر، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: ما هذا؟ فقال: تمر برني أهدي لنا من اليمامة، فقال جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله التمر البرنى يشبع ويهنئ ويمرئ وهو الدواء ولا داء له، مع كل تمرة حسنة ويرضى الرب، ويسخط الشيطان، ويزيد في ماء فقار الظهر .
[5]المصدر نفسه 534.ص 134
ومنه: عن محمد بن عبد الله الهمداني، عن أبي سعيد الشامي، عن صالح ابن عقبة، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم. وفي حديث آخر لأمير المؤمنين عليه السلام: قال: خير تمراتكم البرني، فأطعموا نساءكم في نفاسهن تخرج أولادكم حلماء .
[6]المصدر نفسه 534.ص 134
المحاسن: عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لو كان طعام أطيب من الرطب لاطعمه الله مريم .
[١]المصدر ٥٣٥.ص 135
ومنه: عن أبي القاسم ويونس بن يزيد، عن القندي عن ابن سنان، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ما استشفت نفساء بمثل الرطب لان الله أطعم مريم جنيا في نفاسها .
[٢]المصدر ٥٣٥.ص 135
ومنه: عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفعه إلى علي عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب، فإن الله عز وجل قال لمريم بنت عمران " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل : يا رسول الله فإن لم يكن إبان الرطب، قال: سبع تمرات من تمرات المدينة، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم، فإن الله تبارك وتعالى قال: وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني، لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما، وإن كانت جارية كانت حليمة .
[٣]مريم: ٢٥.ص 135
[4]المحاسن: 535.ص 135
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام الصرفان سيد تموركم .
[1]المحاسن: 535.ص 136
ومنه: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حرب صاحب الجواري قال:
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام وعبد الله بن الحسن بعثني هذيل بن صدقة بن الحشاش فاشتريت سلة رطب صرفان من بستان إسماعيل، فلما جئت به، قال: ما هذا؟ قلت رطب بعثه إليكم هذيل بن صدقة، فقال لي: قربه، فقربته إليه فقلبه بأصبعه ثم قال: نعم التمر هذه العجوة لأداء ولا غائلة .
[2]المحاسن: 535.ص 136
ومنه: عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا قال:
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة، ركب دابته ومضى إلى الخورنق، ثم نزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام أسود، وثم رجل من أهل الكوفة، فاشترى نخلا فقال للغلام: من هذا؟ فقال جعفر بن محمد، قال: فخرج فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فأشار إلى البرنى فقال: ما هذا؟ فقال: السابري، فقال: هو عندنا البيض، ثم قال للمشان: ما هذا؟ فقال له: المشان قال: هو عندنا أم جرذان، ونظر إلى الصرفان فقال: ما هذا؟ قال: الصرفان، فقال: هو عندنا العجوة وفيها شفاء .
[3]المحاسن 536.ص 136
المحاسن: عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الصرفان من العجوة، وفيه شفاء من الداء .
[2]المحاسن: 536 و 537.ص 137
ومنه: عن ابن أبي نجران، عن محبوب بن يوسف، عن بعض أصحابه قال:
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة خرج مع أصحاب لنا إلى بعض البساتين فلما رآه صاحب البستان أعظمه فاجتنى له ألوانا من الرطب فوضعه بين يديه ووضع أبو - عبد الله عليه السلام يده على لون منه، فقال: ما تسمون هذا؟ فقلنا: السابري قال: هذا نسميه عندنا عذق ابن زيد، ثم قال للون آخر: ما تسمون هذا أو قال: فهذا؟ قلنا: الصرفان، قال: نعم التمر، لأداء ولا غائلة، أما إنه من العجوة .
[3]المحاسن: 536 و 537.ص 137
المحاسن: عن عبد العزيز، عمن رفع الحديث إلى أبى عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: أشبه تموركم بالطعام الصرفان .
[4]المحاسن: 536 و 537.ص 137
ومنه: عن بعض أصحابه قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: نعم التمر الصرفان لأداء ولا غائلة.
ومنه: عن الحجال، عن أبي سليمان الحمار، قال:
كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بقباع من رطب فيه ألوان من التمر، فجعل يأخذ الواحدة بعد الواحدة وقال: أي شئ تسمون هذه؟ حتى وضع يده على واحدة منها، قلنا: نسميها المشان قال: لكنا نسميها أم جرذان، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي بشئ منها ودعا لها فليس شئ من نخلنا أحمل لما يؤخذ منها .
[٣]المحاسن: ٥٣٧.ص 138
المحاسن: عن علي بن الحكم، عن الربيع المسلى، عن معروف بن خربوذ، عمن رأى أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الخبز بالتمر .
[1]المحاسن 538.ص 139
ومنه: عن بعضهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان أمير المؤمنين عليه السلام يأخذ التمر فيضعها على اللقمة، ويقول هذه أدم هذه .
[2]المحاسن 538.ص 139
ومنه: عن عدة من أصحابه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال:
دخل على أبو جعفر عليه السلام بالمدينة فقدمت إليه تمر نرسيان وزبدا فأكل ثم قال: ما أطيب هذا؟ أي شئ هو عندكم، قلت: النرسيان، فقال: أهد إلى من نواه حتى أغرسه في أرضي .
[3]المحاسن 538.ص 139
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال:
ذكر التمر عند أبي عبد الله عليه السلام قال: الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا، والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم .
[4]المحاسن 538.ص 139
المحاسن: عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الحسن عن عمار الساباطي قال:
كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فاتي برطب فجعل يأكل منه ويشرب الماء ويناولني الاناء فأكره أن أرده فأشرب، حتى فعل ذلك مرارا، فقلت له: إني كنت صاحب بلغم فشكوت إلى أهرن طبيب الحجاز فقال لي ألك بستان؟ قلت نعم، قال: ففيه نخل؟ قلت: نعم، قال: عد على ما فيه فعددت عليه حتى بلغت الهيرون فقال لي كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام، ولا تشرب الماء، ففعلت فكنت أريد أن أبزق فلا أقدر على ذلك، فشكوت ذلك إليه فقال: اشرب الماء قليلا وأمسك حتى تعتدل طبيعتك، ففعلت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنا فلولا الماء بالبيت لا أذوقه .
[1]المحاسن 539.ص 140
ومنه: عن أبي على أحمد بن إسحاق رفعه، قال:
من أكل التمر على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم يضره . المكارم: عن محمد بن إسحاق مثله .
[2]المحاسن 539.ص 140
[3]مكارم الأخلاق: 192.ص 140
المحاسن: عن أبيه وبكر بن صالح جميعا عن سليمان بن جعفر الجعفري قال:
دعانا بعض آل علي عليه السلام قال: فجاء الرضا عليه السلام وجئنا معه قال: فأكلنا ووقع على النكد فألقى نفسه عليه والناس يدخلون، والموائد تنصب لهم، وهو مشرف عليهم، وهم يتحدثون، إذا نظر إلى فأصغى برأسه فقال: أبغني قطعة تمر، قال: فخرجت فجئته بقطعة تمر في قطعة قربة، فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع، فتناول منها تمرات وهي بيدي، قال: ثم ركبنا دوابنا وابنا فقال: ما كان في طعامهم شئ أحب إلى من التمرات التي أكلتها . أو " على " بالتشديد أي اشتد على الامر لذلك " فألقى " أي صاحب البيت " نفسه عليه عليه السلام " تعظيما له، أو ألقى عليه السلام نفسه على الخوان ولم يأكل مما كان عليه " وهو " أي الامام أو صاحب البيت " مشرف عليهم " " فأصغى برأسه " أي أماله ويقال أبغاه الشئ أي طلبه له، وكأن فيه تصحيفا في مواضع.
[4]كذا في المخطوطة وهو الصحيح وفى المطبوعة وهكذا المصدر المطبوع " الكد " وهو تصحيف، يقال نكد العيش نكدا: اشتد وعسر ونكد القوم الرجل: استنفدوا ما عنده بكثرة السؤال.ص 140
[5]المحاسن: 539.ص 140
المكارم: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
كلوا التمر فإن فيه شفاء من الأدواء. عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من تصبح بعشر تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سحر ولاسم. وعنه عليه السلام قال: بيت لا تمر فيه جياع أهله. عن ابن عباس قال: قال عليه السلام كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود. وقال صلى الله عليه وآله: نزل على جبرئيل بالبرني من الجنة. وقال عليه السلام: أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر، فإن ولدها يكون حليما نقيا. وقال عليه السلام: عليكم بالبرني فإنه يذهب بالاعياء، ويدفئ من القر، ويشبع من الجوع، وفيه اثنان وسبعون بابا من الشفاء. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أطعموا نساءكم التمر البرنى في نفاسهن تجملوا أولادكم. عن الحسين بن علي عن أبيه عليهما السلام: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يبتدئ طعامه إذا كان صائما بالتمر .
[1]مكارم الأخلاق 192 - 193.ص 141
دعوات الراوندي: قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بيمينه فيطرح النوى في يساره ولا يلقيه في الأرض، فمرت شاة فأشار إليها بالنوى فدنت منه فجعلت تأكل من كفه اليسرى، ويأكل صلى الله عليه وآله بيمينه حتى فرغ.