تفسير : « ليصرمنها » أي ليقطعنها « ولا يستثنون » أي لا يقولون إن شاء الله « طائف » أي بلاء طائف « كالصريم » أى كالبستان الذي صرمت ثماره [١] « وهم يتخافتون » أي يتشاورون بينهم خفية « على حرد » أي نكد ، من حردت السنة : إذا لم يكن فيها مطر « قادرين » عند أنفسهم على صرامها. وسيأتي تفسير ساير الآيات وتأويلها في مواضعها. فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة » وهي النقمة « أو تحل قريبا من دارهم » فتحل بقوم غيرهم فيرون ذلك ويسمعون به ، والذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم ، ولا يتعظ بعضهم ببعض ، ولن يزالوا كذلك حتى يأتي وعد الله الذي وعد المؤمنين من النصر ويخزي الكافرين. « ص ٣٤٢ »
الهوامش · 1⌄
[٢]قال الشيخ في التبيان : « وغدوا على حرد » فالحرد : القصد ، قال الحسن : معناه على جهة من الفاقة. وقال مجاهد : معناه على جد من أمرهم. وقال سفيان : معناه على حنق. وقيل معناه على منع ، من قولهم : حاردت السنة : إذا منعت قطرها ، والاصل القصد ، وقوله : « قادرين » معناه : مقدرين أنهم يصرمون ثمارها ، ويجوز أن يكون المراد : وغدوا على حرد قادرين عند أنفسهم على صرام جنتهم.ص 55