Usul16

Hadith record

bihar-26897

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

39 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رايحة الأنبياء رايحة السفرجل، ورايحة الحور العين رايحة الآس، ورايحة الملائكة رايحة الورد ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء رائحة السفرجل والآس والورد، ولا بعث الله نبيا ولا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل، فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن أولادكم.

bihar-26897

العلل: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن أسباط، عن أحمد ابن محمد بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عز وجل إلى قومه، فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فاتبعهم ذلك النبي فقال لهم: آمنوا بالله، قالوا له: إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، وكانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا فأكلوا، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوي من فيه حلوا، ومن نوى أنه لا يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا . فايدة: لا يبعد أن يكون المشمش من نوع الأجاص كما يومي إليه اسمه بالفارسية، وفي القاموس: الأجاص بالكسر مشددة ثمر معروف دخيل، لان الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة، الواحدة بهاء ولا تقل " إنجاص " أو لغية، يسهل الصفراء ويسكن العطش وحرارة القلب وأجوده الحلو الكبير، والإجاص المشمش والكمثرى بلغة الشاميين، وقال: المشمش ويفتح ثمر معروف قلما يوجد شئ أشد تبريدا للمعدة منه، وتلطيخا وإضعافا، وبعضهم يسمي الأجاص مشمشا. وفي بحر الجواهر: المشمش كزبرج وجعفر " زردالو " بارد رطب في الثانية، والدم المتولد منه سريع العفونة، وينبغي أن لا يؤكل بعد الطعام لأنه يفسد ويطفو في فم المعدة، ويطفئ نارها، ولا شئ أشد إضعافا منه للمعدة، يتولد من إكثاره الحميات بعد مدة. 15 باب الأترج 1 - مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه عن الرضا عن آبائه، عن محمد بن علي عليه السلام قال: إن الأترج لثقيل فإذا أكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة .

الهوامش2

[2]علل الشرايع 2 ر 260.ص 190

[١]أمالي الطوسي ١ ر ٣٧٩.ص 191

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 63, Page 190

View original source