Show clickable narrator chain
كل فان السفرجل يذكي القلب، ويشجع الجبان . وعن علي عليه السلام أنه قال: عليكم بالتفاح فكلوه، فإنه نضوح المعدة .
الهوامش2
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٣.ص 178
[٢]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٣.ص 178
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كل فان السفرجل يذكي القلب، ويشجع الجبان . وعن علي عليه السلام أنه قال: عليكم بالتفاح فكلوه، فإنه نضوح المعدة .
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٣.ص 178
[٢]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٣.ص 178
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلي السماء، أخذ جبرائيل عليه السلام بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة ثم ناولني سفرجلة فأنا كنت أقلبها إذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد! قلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، ووسطي من كافور، وأعلاي من عنبر، عجنت من ماء الحيوان ثم قال لي الجبار: كوني فكنت، خلقني لأخيك، وابن عمك علي بن أبي طالب عليه السلام . العيون: بالأسانيد الثلاثة مثله .
[٣]صحيفة الرضا عليه السلام: ٦ - ٧ والدرنوك ضرب من البسط ذو خمل.ص 178
[٤]عيون الأخبار ٢ ر ٢٦.ص 178
أول شئ أكله آدم حين اهبط إلى الأرض الكمثرى، وإنه لما أراد أن يتغوط أخذه من ذلك كما تأخذ المرأة، عند الولادة، فذهب شرقا وغربا لا يدري كيف يصنع، حتى نزل إليه جبرائيل فأقعى له فأقعى آدم فخرج ذلك منه، فلما وجد ريحه مكث يبكى سبعين سنة .
[٥]الدر المنثور ١ ر ٥٦ قال: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب البكاء.ص 178
الفردوس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا السفرجل على الريق.
أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر والتفاح الأحمر . 9 باب * (الزيتون والزيت وما يعمل منهما) *
[٦]الكافي ٦ ر 360.ص 178
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليك بالزيت فكله وادهن به، فان من أكله وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .
[1]عيون الأخبار 2 ر 42.ص 179
[2]صحيفة الرضا: 28.ص 179
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالزيت فإنه يكشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم .
[3]عيون الأخبار 2 ر 35، صحيفة الرضا: 10.ص 179
مررت على أبي عبد الله عليه السلام وفي ردائي طعام بدينار، فقال: كيف أصبحت أي أبا فلان؟ قال: قلت: جعلت فداك تسألني كيف أصبحت وهذا بدينار؟ قال: أفلا أعلمك كيف تأكله؟ قلت: بلى، قال: فادع بصحفة فاجعل فيها ماء وزيتا وشيئا من ملح، واثرد فيها فكل والعق أصابعك .
[4]المحاسن: 405.ص 179
الخل والزيت من طعام المسلمين . ومنه: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[1]المحاسن 482، وفيه " من طعام المرسلين " وهو الظاهر.ص 180
[2]المحاسن 482، وفيه " من طعام المرسلين " وهو الظاهر.ص 180
ما أقفر بيت يأتدمون بالخل والزيت، وذلك إدام الأنبياء .
[3]المصدر نفسه 482.ص 180
تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام بعد عتمة وكان يتعشى بعد العتمة، فاتي بخل وزيت ولحم بارد، قال: فجعل ينتف اللحم فيلقمنيه ويأكل الخل والزيت ويدع اللحم؟ فقال: إن هذا طعامنا وطعام الأنبياء .
[4]المحاسن: 482.ص 180
كنت أفطر مع أبي عبد الله عليه السلام ومع أبي الحسن الأول عليه السلام في شهر رمضان فكان أول ما يؤتى به قصعة من ثريد خل وزيت، فكان أقل ما يتناول منه ثلاث لقم، ثم يؤتى بالجفنة .
[5]المحاسن: 482.ص 180
كان أحب الاصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت: طعام الأنبياء .
[6]المصدر ص 483.ص 180
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطعام فقال: عليك بالخل والزيت، فإنه مرئ، وإن عليا عليه السلام كان يكثر أكله، وإني أكثر أكله، لأنه مرئ .
[7]المصدر ص 483.ص 180
أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا جارية ايتينا بطعامنا المعروف، فاتي بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا .
[1]المحاسن: 483.ص 181
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما تكلمت قال: مالي أسمع كلامك قد ضعف؟ قلت: سقط فمي قال: فكأنه شق عليه ذلك، قال: فأي شئ تأكل؟ قلت: آكل ما كان في البيت، قال: عليك بالثريد فان فيه بركة، فإن لم يكن لحم فالخل والزيت .
[2]المحاسن: 483.ص 181
ما أقفر بيت فيه الخل والزيت .
[3]المحاسن: 483.ص 181
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أمير المؤمنين عليه السلام أشبه الناس طعمة برسول الله صلى الله عليه وآله، يأكل الخل والزيت، ويطعم الناس الخبز واللحم .
[4]المحاسن: 483.ص 181
ذكر عنده الزيتون فقال رجل: يجلب الرياح، فقال: لا ولكن يطرد الرياح .
[5]المصدر 482.ص 181
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انهم يقولون: الزيت يهيج الرياح، فقال: إن الزيتون يطرد الرياح .
[6]المصدر 482.ص 181
كان مما أوصى به آدم إلى هبة الله عليهما السلام أن كل الزيتون فإنه من شجرة مباركة .
[1]المحاسن 472.ص 182
الزيتون يزيد في الماء .
[2]المحاسن 472.ص 182
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[3]المحاسن 472.ص 182
[4]مكارم الأخلاق 218.ص 182
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ادهنوا بالزيت وائتدموا به، فإنه دهنة الأخيار، وإدام المصطفين، مسحت بالقدس مرتين، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة لا يضر معها داء .
[5]المحاسن: 484.ص 182
كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال له: يا علي كل الزيت وادهن به، فإنه من أكل الزيت لم يقربه الشيطان أربعين يوما [1]. المكارم: مرسلا مثله .
[2]مكارم الأخلاق: 218.ص 183
الزيت طعام الأتقياء .
[3]المحاسن: 485.ص 183
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالمائدة فاتينا بقصعة فيها ثريد ولحم، فدعا بزيت فصبه على اللحم فأكله .
[4]المحاسن: 485.ص 183
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزيت دهن الأبرار، وإدام الأخيار، بورك فيه مقبلا، وبورك فيه مدبرا، انغمس في القدس مرتين .
[5]المحاسن: 485.ص 183
نعم الطعام الزيت: يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويصفي اللون، ويشد العصب، ويذهب بالوصف، ويطفئ الغضب. وعن الصادق عليه السلام قال: الزيت دهن الأبرار، وطعام الأخيار .
[6]مكارم الأخلاق: 218.ص 183
قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان دهن الأولين إلا زيت .
[7]المحاسن: 485.ص 183
لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس، اجتمع الناس إلى حزقيل النبي عليه السلام فشكوا ذلك إليه، فقال: لعلي أناجي ربي الليلة، فلما جنه الليل ناجى ربه فأوحى الله إليه: إني قد كفيتكم، وكانوا قد مضوا فأوحى الله إلى ملك الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم، فماتوا كلهم، وأصبح حزقيل النبي عليه السلام وأخبر قومه بذلك، فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا، ودخل حزقيل النبي عليه السلام العجب فقال في نفسه: ما فضل سليمان النبي عليه السلام علي وقد أعطيت مثل هذا؟ قال: فخرجت على كبده قرحة فأذته فخشع لله وتذلل وقعد على الرماد، فأوحى الله إليه أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج، ففعل فسكن عنه ذلك .
[١]المحاسن: ٥٥٣.ص 185
التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء، حتى لا يحتاج معه إلى دواء، وقال عليه السلام: التين أشبه شئ بنبات الجنة وهو يذهب بالبخر . المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله إلى قوله: إلى دواء . الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد، وعن العدة، عن سهل، عن محمد بن الأشعث، عن أحمد إلى قوله: بنبات الجنة، وفيه " ويشد الفم والعظم " .
[٢]المصدر: ٥٥٤.ص 185
[٣]مكارم الأخلاق: ١٩٨.ص 185
[٤]الكافي ٦ ر 358.ص 185
كنت بخراسان أيام الرضا عليه السلام والمأمون، فقلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في أكل التين؟ فقال: هو جيد للقولنج فكلوه. وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بأكل التين، فإنه ناقع للقولنج، وأقلوا من أكل السمك، فان أكله يذبل البدن، ويكثر البلغم ويغلظ النفس. وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أكل التين يلين السدد، وهو نافع لرياح القولنج، فأكثروا منه بالنهار، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه .
[١]طب الأئمة: ١٣٧.ص 186
أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين، فقال لأصحابه: كلوا، فلو قلت: فاكهة نزلت من الجنة، لقلت هذه، لأنه فاكهة بلا عجم، فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس .
[2]مكارم الأخلاق: 198.ص 186
الفردوس: عن أبي ذر مثله، وفيه فان فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوها فإنها تقطع البواسير.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا التين الرطب واليابس، فإنه يزيد في الجماع، ويقطع البواسير، وينفع من النقرس والأبردة .
[3]مكارم الأخلاق: 198.ص 186
من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس، يعني التين. وعنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كلوا التين فان على كل ناحية منه " بسم الله القوي ". 11 باب الموز
دخلت علي أبي - عبد الله عليه السلام فقرب إلى موزا فأكلنا معه .
[1]المحاسن: 554.ص 187
أدخلت أنا والمفضل إلى أبي خالد الكعبي صاحب الشامة، فاتي بموز ورطب فقال: كلوا من هذا فإنه طيب .
[2]المحاسن: 554.ص 187
دخلت على أبي الحسن الثاني عليه السلام بمنى وأبو جعفر عليه السلام على فخذه وهو يقشر موزا ويطعمه .
[3]المصدر 555.ص 187
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي بن أبي طالب عليه السلام وهو محموم فأمره بأكل الغبيراء . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .
[١]عيون الأخبار: ٢ ر ٤٣ والغبيراء هو الذي يسمى بالفارسية سنجد.ص 188
[٢]صحيفة الرضا: ٣٤.ص 188
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الغبيراء: إن لحمه ينبت اللحم، وعظمه ينبت العظم، وجلده ينبت الجلد، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين، ويدبغ المعدة، وهو أمان من البواسير والتقطير، ويقوى الساقين ويقمع عرق الجذام بإذن الله . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن ابن بكير مثله . 13 باب * (قصب السكر) *
[٣]مكارم الأخلاق: ٢٠٠.ص 188
[٤]الكافي: ٦ ر 361.ص 188
سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: ثلاثة لا تضر: العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح اللبناني .
[١]الخصال: ١٤٤.ص 189
المكارم: عنه عليه السلام مثله. وعنه عليه السلام قال: قصب السكر يفتح السدد، ولا داء فيه ولا غائلة . 14 باب * (الأجاص والمشمش) *
[٢]مكارم الأخلاق: ١٩١ - ١٩٢ [٣] طب الأئمة: ١٣٦.ص 189
شكى رجل إلى أبي جعفر عليه السلام مرارا هاجت به، حتى كاد أن يجن، فقال له: سكنه بالإجاص. وعن الأزرق بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأجاص فقال: نافع للمرار، ويلين المفاصل، فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك. وعنه عليه السلام أنه قال: الأجاص على الريق يسكن المرار إلا أنه يهيج الرياح. وعنهم عليهم السلام: عليكم بالإجاص العتيق، فان العتيق قد بقي نفعه، وذهب ضرره، وكلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار وحرارة، ووهج يهيج منها [3].
دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه تور فيه إجاص أسود في إبانه، فقال: إنه هاجت بي حرارة وأرى الأجاص يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء، وإن اليابس منه يسكن الدم، ويسكن الداء الدوي بإذن الله عز وجل . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي قال: دخلت على أبي الحسن الأول وبين يديه تور ماء إلى قوله: " وإن الأجاص الطري " إلى قوله: " ويسل الداء الدوي " .
[4]مكارم الأخلاق: 199 - 200.ص 189
[١]الكافي ٦ ر 359.ص 190
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عز وجل إلى قومه، فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فاتبعهم ذلك النبي فقال لهم: آمنوا بالله، قالوا له: إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، وكانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا فأكلوا، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج ما في جوف النوي من فيه حلوا، ومن نوى أنه لا يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا . فايدة: لا يبعد أن يكون المشمش من نوع الأجاص كما يومي إليه اسمه بالفارسية، وفي القاموس: الأجاص بالكسر مشددة ثمر معروف دخيل، لان الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة، الواحدة بهاء ولا تقل " إنجاص " أو لغية، يسهل الصفراء ويسكن العطش وحرارة القلب وأجوده الحلو الكبير، والإجاص المشمش والكمثرى بلغة الشاميين، وقال: المشمش ويفتح ثمر معروف قلما يوجد شئ أشد تبريدا للمعدة منه، وتلطيخا وإضعافا، وبعضهم يسمي الأجاص مشمشا. وفي بحر الجواهر: المشمش كزبرج وجعفر " زردالو " بارد رطب في الثانية، والدم المتولد منه سريع العفونة، وينبغي أن لا يؤكل بعد الطعام لأنه يفسد ويطفو في فم المعدة، ويطفئ نارها، ولا شئ أشد إضعافا منه للمعدة، يتولد من إكثاره الحميات بعد مدة. 15 باب الأترج 1 - مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه عن الرضا عن آبائه، عن محمد بن علي عليه السلام قال: إن الأترج لثقيل فإذا أكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة .
[2]علل الشرايع 2 ر 260.ص 190
[١]أمالي الطوسي ١ ر ٣٧٩.ص 191
في الأربعمائة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الأترج قبل الطعام وبعده، فان آل محمد صلى الله عليه وآله يفعلون ذلك . المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[٢]الخصال 632.ص 191
[3]المحاسن: 555.ص 191
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يزعمون الناس أن الأترج على الريق أجود ما يكون؟ قال: إن كان قبل الطعام خير فبعد الطعام خير وخير .
[4]المحاسن: 555.ص 191
أي شئ يأمركم أطباؤكم من الأترج؟ قلت: يأمروننا به قبل الطعام، قال: قال: لكني آمركم به بعد الطعام .
[2]المحاسن: 555 و 556.ص 192
كان عندي ضيف فتشهى على أترجا بعسل، فأطعمته وأكلت معه، ثم مضيت إلى أبى عبد الله عليه السلام فإذا المائدة بين يديه، فقال لي: ادن فكل، قلت: إني قد أكلت قبل أن آتيك أترجا بعسل وأنا أجد ثقله، لأني أكثرت منه، فقال: يا غلام انطلق إلى فلانة فقل لها: ابعثي إلينا بحرف رغيف يابس من الذي يجفف في التنور، فاتي به، فقال: كل هذا فان الخبز اليابس يهضم الأترج فأكلته ثم قمت من مكاني، فكأني لم آكل شيئا .
[3]المحاسن: 555 و 556.ص 192
قال أبو الحسن عليه السلام: ما تقول الأطباء في الأترج؟ قال: يأمروننا بأكله على الريق قال: لكني آمركم أن تأكلوه على الشبع .
[4]المحاسن: 555 و 556.ص 192
أنه قال لأصحابه: بأي شئ يأمركم أطباؤكم في الأترج؟ قالوا: يا ابن رسول الله: يأمروننا به قبل الطعام، قال: ما من شئ أردأ منه قبل الطعام، وما من شئ أنفع منه بعد الطعام، فعليكم بالمربى منه، فان له رائحة في الجوف كرائحة المسك. وقال: في رواية أخرى: إن كان قبل الطعام خير فبعد الطعام خير وخير، ثم قال: هو يؤذي قبل الطعام، وينفع بعد الطعام، وإن الجبن اليابس يهضم الأترج . 16 باب البطيخ
[١]طب الأئمة: ١٣٥ وفي بعض النسخ " الخبز اليابس ".ص 193
كان النبي يعجبه الرطب بالخربز .
[2]المحاسن 557.ص 193
كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر .
[3]المحاسن 557.ص 193
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز وفي حديث آخر يحب الرطب بالخربز [3].
أكل رسول الله صلى الله عليه وآله البطيخ بالسكر، وأكل البطيخ بالرطب . المكارم: عنه عليه السلام مثله :
[4]المحاسن 557.ص 193
[5]المحاسن 557.ص 193
[6]مكارم الأخلاق 211.ص 193
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الخربز بالسكر .
[1]المحاسن: 557.ص 194
دخلت على أبي جعفر عليه السلام فمر عليه غلام له فدعاه فقال: ياقين، قلت: وما القين؟ قال: الحداد ثم قال: أرد عليك فلانة، وتطعمنا بدرهم خربزا، يعني البطيخ
[2]المحاسن: 557.ص 194
البطيخ على الريق يورث الفالج .
[3]المحاسن: 557.ص 194
تفكهوا بالبطيخ فان ماءه رحمة، وحلاوته من حلاوة الجنة. وفي رواية أنه أخرج من الجنة فمن أكل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: البطيخ شحمة الأرض لأداء ولا غائلة فيه، وقال: فيه عشر خصال: طعام، وشراب، وفاكهة، وريحان، وأدم وحلوا، وأشنان، وخطمي، ونقل، ودواء. وعن الروضة: للرضا عليه السلام: أهدت لنا الأيام بطيخة * من حلل الأرض ودار السلام تجمع أوصافا عظاما وقد * عددتها موصوفة بالنظام كذاك قال المصطفى المجتبى * محمد جدي عليه السلام ماء، وحلواء، وريحانة * فاكهة، حرض، طعام، إدام تنقى المثانة، تصفى الوجوه * تطيب النكهة عشر تمام .
[1]مكارم الأخلاق 211 - 212.ص 195
في البطيخ عشر خصال: هو طعام، وشراب، ويغسل المثانة، ويقطع الابردة، وهو ريحان، وأشنان، ويغسل البطن، ويكثر الجماع، وينقى البشرة.
كان النبي صلى الله عليه وآله يسير في جماعة من أصحابه وعلي عليه السلام معه إذ نزلت عليه ثمرة فمد يده فأخذها فأكل منها، ثم نظر إلى ما بقي منها فدفعها إلى علي عليه السلام فأكله، قال: فسئل ما تلك الثمرة؟ فقال: أما اللون فلون البطيخ، و أما الريح فريح البطيخ .
[3]قرب الإسناد: 75.ص 195
إن النبي صلى الله عليه وآله اتى ببطيخ ورطب، فأكل منهما وقال: هذان الأطيبان . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .
[4]عيون الأخبار 2 ر 42.ص 195
[١]صحيفة الرضا: ٣٢.ص 196
كلوا البطيخ فان فيه عشر خصال مجتمعة: هو شحمة الأرض لأداء فيه ولا غايلة، وهو طعام، وهو شراب، وهو فاكهة، وهو ريحان، وهو أشنان، وهو أدم، ويزيد في الباء، ويغسل المثانة، ويدر البول. وحدثني الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن أبي - حمزة، عن يحيى بن إسحاق، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وفي حديث آخر: ويذيب الحصا في المثانة . المكارم: عن الروضة في رواية عن الصادق عليه السلام مثله .
[٢]الخصال: ٤٤٣.ص 196
[٣]مكارم الأخلاق ٢١١.ص 196
الخصال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالرطب، وفي خبر آخر: كان عليه السلام يأكل الخربز بالسكر .
[٤]الخصال ٤٤٣.ص 196
المكارم والخصال: قال الصادق عليه السلام: أكل البطيخ على الريق يورث الفالج .
[٥]مكارم الأخلاق: ٢١١، الخصال ٤٤٣.ص 196
يوما: إن أكل البطيخ يورث الجذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص؟ قال: نعم ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممن آمنه، لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف .
[٦]تحف العقول 483.ص 196
كان علي بن أبي طالب عليه السلام يأكل البطيخ بالسكر [1].
عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمد عليه السلام عن أكل البطيخ على الريق، وعن صاحب الزنج، فأنسيت، فورد على جوابه لا تأكل البطيخ على الريق، فإنه يورث الفالج، وصاحب الزنج، ليس منا أهل البيت . كشف الغمة: من دلايل الحميري عن الخثعمي في البطيخ مثله .
[٢]مناقب آل أبي طالب ٤ ر ٤٢٨.ص 197
[٣]كشف الغمة ٣ ر 305 ولفظه: " قال: كتبت إلى أبى محمد عليه السلام أسأله عن البطيخ وكنت به مشغوفا، فكتب إلى: لا تأكله على الريق فإنه يولد الفالج، وكنت أريد أن أسأله عن صاحب الزنج الذي خرج بالبصرة، فنسيت حتى نفذ كتابي إليه، فوقع: صاحب الزنج ليس من أهل البيت ".ص 197
أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها، وقال: بعدا وسحقا، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذه البطيخة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا وما لم يقبل الميثاق كان ملحا زعاقا . صحيفة الرضا: ٢٩. 17 باب * (الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن) *
[4]علل الشرايع 2 ر 148، وفي طبع الكمباني " الطب " بدل " العلل " وهو تصحيف وأما شرح الحديث، فراجع ج 27 ص 283 من بحار الأنوار.ص 197
ثلاث لا يؤكلن و يسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن، فأما اللواتي يؤكلن ويهزلن: فالطلع، والكسب، والجوز، وأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن فالنورة، والطيب، ولبس الكتان .
[1]المحاسن: 450.ص 198
قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف، ويهيج القروح في الجسد، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد .
[2]المحاسن: 497.ص 198
قال أبو عبد الله عليه السلام: الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء .
[3]المحاسن: 497.ص 198
أربعة أشياء تجلو البصر وينفعن ولا يضررن فسئل عنهن فقال: السعتر والملح إذا اجتمعا، والنانخواه والجوز إذا اجتمعا، قيل له: ولما يصلح هذه الأربعة إذا اجتمعن؟ قال: النانخواه والجوز يحرقان البواسير، ويطردان الريح، ويحسنان اللون ويخشنان المعدة; ويسخنان الكلى; والسعتر والملح يطردان الرياح من الفؤاد، ويفتحان السدد، ويحرقان البلغم، ويدران الماء، ويطيبان النكهة، ويلينان المعدة، ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم، ويصلبان الذكر .
[4]مكارم الأخلاق: 218.ص 198