وبهذا الاسناد: عن ابن عيسى، عن بعض الحضينيين، عن أبي الحسن عليه السلام أن السلق يقمع عرق الجذام، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق المكارم:
Show clickable narrator chain
عن الرضا عليه السلام مثل الخبرين مع اختصار مخل في الأول . وأقول: السلق هو الذي يقال له بالفارسية: " چقندر " قال ابن بيطار في جامعه هو ثلاثة أصناف: فمنه كبير شديد الخضرة يضرب إلى السواد وورقه كبار عراض لينة حسنة المنظر، ويسمى الأسود، ومنه صغير الورق جعد سمج المنظر، ناقص الخضرة ومنه ضعيف ورقه نابت على ساق طويل وورقه كثيرة دقيقة الاعلى في أسفلها جعودة، وفى أعلاها الرقيق سبوطة، طويل الساق إلى موضع الورقة، وخضرته ناقصة جدا يضرب إلى الصفرة انتهى. وأما الكرنب: فله صنفان أحدهما يقال له بالفارسية: " كلم " والآخر يقال له قمري، وكأنه القنبيط قال في القاموس: القنبيط بالضم وفتح النون المشددة أغلظ أنواع الكرنب، مبخر مغلظ، وقال ابن بيطار: هو صنفان: جعد وسبط، و كلاهما يؤكل ساقه وورقه، والجعد أطيب طعما وأصدق حلاوة، وأشد رحوضة من القنبيط. 6 * باب الجزر
الهوامش2
[٧]الكافي ٦ ر 369.ص 217
[8]مكارم الأخلاق: 207، والمبرسم: من به البرسام وهو بالكسر والفتح: التهاب يعرض للحجاب الذي بين الكبد والقلب، فارسي مركب معناه التهاب الصدر.ص 217