Usul16

Hadith record

bihar-2701

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب الموت) *(وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور)* (باب ١) *(حكمة الموت وحقيقته ، وما ينبغي أن يعبر عنه)* الايات ، الملك : « ٦٧» الذي خلق الموت والحياة ليبولكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور « ٣ ». تفسير : قال الطبرسي : أي خلق الموت للتعبد بالصبر عليه ، والحياة للتعبد بالشكر عليها ، أو الموت للاعتبار ، والحياة للتزود ، وقيل قدم الموت لانه إلى القهر أقرب ، أو لانه أقدم. « ليبلوكم » أي ليعاملكم معاملة المختبر بالامر والنهي فيجازي كلا بقدر عمله ، وقيل : ليبلوكم أيكم أكثر ذكرا للموت ، وأحسن له استعداد ، و عليه صبرا ، وأكثر امتثالا في الحياة.

bihar-2701

لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إن قوما أتوا نبيا لهم فقالوا : ادع لنا ربك [١] يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله تبارك وتعالى منهم الموت ، وكثروا حتى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل ، وكان الرجل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وامه وجده وجد جده ، ويوضيهم ويتعاعدهم فشغلوا عن طلب المعاش فأتوه فقالوا : سل ربك أن يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها ، فسأل ربه عزوجل فردهم إلى آجالهم. « ص ٣٠٥ » [١]في المصدر : ربنا. م كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله. [١] « في ج ١ ص ٧٢ »

الهوامش · 1

[٢]أى ينظفهم. وفى المصدر : يرضيهمص 116

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 116

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16