Usul16

Hadith record

bihar-2702

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب الموت) *(وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور)* (باب ١) *(حكمة الموت وحقيقته ، وما ينبغي أن يعبر عنه)* الايات ، الملك : « ٦٧» الذي خلق الموت والحياة ليبولكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور « ٣ ». تفسير : قال الطبرسي : أي خلق الموت للتعبد بالصبر عليه ، والحياة للتعبد بالشكر عليها ، أو الموت للاعتبار ، والحياة للتزود ، وقيل قدم الموت لانه إلى القهر أقرب ، أو لانه أقدم. « ليبلوكم » أي ليعاملكم معاملة المختبر بالامر والنهي فيجازي كلا بقدر عمله ، وقيل : ليبلوكم أيكم أكثر ذكرا للموت ، وأحسن له استعداد ، و عليه صبرا ، وأكثر امتثالا في الحياة.

bihar-2702

كا : محمد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

الحياة والموت خلقان من خلق الله ، فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وخرجت » منه الحياة. « ف ج ١ ص ٧١ »

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : وقد خرجت. مص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 117

View original source