Usul16

Hadith record

bihar-2704

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب الموت) *(وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور)* (باب ١) *(حكمة الموت وحقيقته ، وما ينبغي أن يعبر عنه)* الايات ، الملك : « ٦٧» الذي خلق الموت والحياة ليبولكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور « ٣ ». تفسير : قال الطبرسي : أي خلق الموت للتعبد بالصبر عليه ، والحياة للتعبد بالشكر عليها ، أو الموت للاعتبار ، والحياة للتزود ، وقيل قدم الموت لانه إلى القهر أقرب ، أو لانه أقدم. « ليبلوكم » أي ليعاملكم معاملة المختبر بالامر والنهي فيجازي كلا بقدر عمله ، وقيل : ليبلوكم أيكم أكثر ذكرا للموت ، وأحسن له استعداد ، و عليه صبرا ، وأكثر امتثالا في الحياة.

bihar-2704

ع : عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إنما صار الانسان يأكل ويشرب بالنار ، ويبصر ويعمل بالنور ، ويسمع ويشم بالريح ، ويجد الطعام والشراب بالماء ، ويتحرك بالروح ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : فهكذا الانسان خلق من شأن الدنيا وشأن الآخرة ، فإذا جمع الله بينهما صارت حياته في الارض لانه نزل من شأن السماء إلى الدنيا ، فإذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، ترد شأن الاخرى إلى السماء ، فالحياة في الارض ، والموت في السماء ، وذلك أنه يفرق بين الارواح والجسد ، فردت الروح والنور إلى القدس الاولى ، وترك الجسد لانه من شأن الدنيا ، وإنما فسد الجسد في الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس فيبقى الطين فيصير رفاتا ويبلى ، ويرجع (١) الا أن فيه : فردهم إلى حالهم. م كل إلى جوهره الاول ، وتحركت الروح [١] بالنفس حركتها من الريح ، فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل ، وما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكر ، فهذه صورة نار ، وهذه صورة نور ، والموت رحمة من الله لعباده المؤمنين ، ونقمة على الكافرين. « ج ٢ ص ٤٧ »

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : إلى القدرة « القدس خ ل » الاولى. مص 117

[٢]في المصدر : النكر له. م (*) سقط هذا الخبر عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف.ص 118

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 117

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16