Usul16

Hadith record

bihar-27051

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

4 - باب الباذروج

bihar-27051

ومنه: عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن فاطمة بنت علي، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت:

Show clickable narrator chain

أتاني أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان فاتي بقثاء وتمر وكمأة، وكان يحب الكمأة . تكملة: الكمؤ بالفتح معروف، قال الجوهري: الكمأة واحدها كمؤ، على غير قياس انتهى، وقال الأطباء: هو أصل مستدير لاورق له ولا ساق، لونه إلى الحمرة ما هو، يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار، ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف: فمنه الفطر، قال في القاموس: الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة قتال انتهى وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس: الفطر منه ما يصلح للاكل، ومنه مالا يصلح ويقتل، إما لأنه ينبت بالقرب من مسامير صدية، أو خرق متعفنة، أو أعشاش بعض الهوام الضارة، أو شجر خاصيتها أن يكون الفطر قتالا إذا أنبت بالقرب منها، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة، فإذا قلع ووضع في موضع فسد وتعفن سريعا. وأما الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق، وهو لذيذ وإذا أكثر منه أضر، و يعرض منه اختناق، أو هيضة، وقال جالينوس: قوة الفطر قوة باردة رطبة شديدا، و لذلك هو قريب من الأدوية القتالة، ومنه شئ يقتل، وخاصة كل ما كان يخالط جوهره شئ من العفونة انتهى. ومنه الفقع قال الفيروزآبادي: الفقع ويكسر: البيضاء الرخوة من الكمأة، والجمع كعنبة وقال ابن بيطار: هو شئ يتكون تحت الأرض بقرب المياه وهو أبيض مدور أكبر من الكمأة يوجد في الأرض، وكل واحدة قد تشققت ثلاثا أو أربع قطع، إلا أن بعضها ملتصق ببعض، وهو أسلم من الفطر، وليس فيه شئ يقتل كما في الفطر، وهو بارد رطب غليظ. ومنه ما يقال له بالفارسية: كشنج ويقال له: كل كنده، ينبت في الرمل، وفي خراسان وما وراء النهر أكثر، وقيل: هو مسكر، وهو مجوف، ورطبه بمقدار جوزة كبيرة، وقالوا: هو أيضا بارد غليظ بطئ الهضم. ومنه الغرشنة: قال ابن بيطار: هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة قال ابن سينا: هو جنس من الكمأة، والفطر شكله شكل كأس صغير متبسم متشنج ناعم اللمس، ويغسل به الثياب، ويؤكل في الأشياء الحامضة وقال ابن بيطار في الكمأة نقلا عن بعضهم: الكمأة الحمراء قاتلة، وأجودها تلذذا أشدها إملاسا، وأميلها إلى البياض، وأما المتخلخل الرخو فردي جدا، وهو في المعدة الحارة جدا جيد، وإذا لم تهضم لإكثار منه أو لضعف المعدة، فخلطه ردي جدا غليظ يولد الأوجاع في أسفل الظهر والصدر، وعن ابن ماسة: باردة رطبة في الدرجة الثانية، وعن المسيح يولد السدد أكلا، وماؤها يجلو البصر كحلا، وعن الغافقي من خواص الكمأة أن من أكلها فأي شئ من ذوات السموم لذعه والكمأة في معدته مات، ولم يخلصه دواء البتة، وأما ماء الكمأة فمن أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به فإنه يقوي أجفان العين، ويزيد في الروح الباصرة قوة وحدة، ويدفع عنها نزول الماء انتهى. وأقول: قد مر بعض الكلام فيه في باب علاج العين . 12 * باب * (الرجلة والفرفخ) *

الهوامش4

[4]المحاسن: 527.ص 232

[1]في المخطوطة: وهو ما يقال له.ص 233

[2]وزان أعرج.ص 233

[١]راجع بحار الأنوار ج ٦٢ ص ١٤٤ باب معالجات العين والاذن.ص 234

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 63, Page 232

View original source