Usul16

Hadith record

bihar-2716

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٣) *(الطاعون والفرار منه [١])* الايات ، البقرة »٢ « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. « ص ٢٤٣ » تفسير : قيل : نزلت في أهل داوردان قرية قبل واسط ، وقع فيهم طاعون فخرجوا هاربين فأماتهم الله ، فمر بهم حزقيل [٢] وقد عريت عظامهم وتفرقت أوصالهم فتعجب من ذلك ، فأوحى الله إليه : ناد فيهم أن قوموا بإذن الله ، فنادى فقاموا يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، وقيل : نزلت في قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد ففر واحذر الموت فأماتهم الله ثمانية أيام ثم أحياهم. (*) سقط هذا الخبر وتاليه عن طبع أمين الضرب وهما موجودان في نسخة المصنف بخطه الشريف.

bihar-2716

مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان الاحمر قال :

Show clickable narrator chain

سأل بعض أصحابنا أبا الحسن 7 عن الطاعون يقع في بلدة وأنا فيها ، أتحول عنها؟ قال : نعم ، قال : ففي القرية وأنا فيها أتحول عنها؟ قال : نعم ، قال : ففي الدار وأنا فيها أتحول عنها؟ قال : نعم ، قلت : فإنا نتحدث أن رسول الله [١]في نسخة : عذاب لقوم. 9 قال : الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف ، قال : إن رسول الله (ص) إنما قال هذا في قوم كانوا يكونون في الثغور في نحو العدو. فيقع الطاعون فيخلون أماكنهم ويفرون منها ، فقال رسول الله 9 ذلك فيهم. « ص ٧٤ »

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 121

View original source