Usul16

Hadith record

bihar-2718

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٣) *(الطاعون والفرار منه [١])* الايات ، البقرة »٢ « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. « ص ٢٤٣ » تفسير : قيل : نزلت في أهل داوردان قرية قبل واسط ، وقع فيهم طاعون فخرجوا هاربين فأماتهم الله ، فمر بهم حزقيل [٢] وقد عريت عظامهم وتفرقت أوصالهم فتعجب من ذلك ، فأوحى الله إليه : ناد فيهم أن قوموا بإذن الله ، فنادى فقاموا يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، وقيل : نزلت في قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد ففر واحذر الموت فأماتهم الله ثمانية أيام ثم أحياهم. (*) سقط هذا الخبر وتاليه عن طبع أمين الضرب وهما موجودان في نسخة المصنف بخطه الشريف.

bihar-2718

كا : محمد بن يحيى يرفعه ، عن أمير المؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

دعا نبي من الانبياء على قومه فقيل : له اسلط عليهم عدوهم؟ فقال : لا ، فقيل له : فالجوع؟ فقال : لا ، [١]قال ابن منظور في لسان العرب : الوباء : الطاعون بالقصر والمد والهمز ، وقيل : هو كل مرض عام. فقيل له : ما تريد؟ فقال : موت دفيف يحزن القلب ويقل العدد : فأرسل عليهم الطاعون. « ف ج ١ ص ٧٢ »

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 122

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16